العودة إلي القسم
التاريخ والشخصيات الإسلامية

الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن

هذا الكتاب ذكريات وخواطر وأفكار تحاول أنْ تُقَدِّم ملامح من حياة الشيخ محمد الغزالي وسيرته.ومصدر هذه الذكريات معرفة الشيخ القرضاوي به، ومعايشته له عن قرب، وقراءته وسماعه له، نحو نصف قرن من الزمان.* يقول الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله: "عرفت...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

نظرات في فكر الإمام المودودي

هذا الكتاب يتناول فكر الإمام المودودي: ميزاته وخصائصه وآثاره، وتتناول أيضًا دعوته في جانبيها الحركي والرباني، وأهم...

الدكتور محمد عمارة الحارس اليقظ...

هذا الكتاب عن الشيخ الدكتور محمَّد عمارة..يعرف به، وبمؤهلاته، ويبرز دفاعه عن هذا الدين العظيم في وجه...

عمر بن عبد العزيز

هذا الكتاب في أصله خطبة جمعة تُعرف بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: نسبه، ونشأته، ومناصبه، وخلافته،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 7 صـ

لم أجد معنًى لما يجري عليه النَّاس في بلادنا، ولا سيَّما بين دعاة الإسلام، حيث يُهضَم عظماء الرجال، فلا ينوَّه بمكانتهم، ولا يكتب النَّاس عن مآثرهم، إلَّا بعد رحيلهم عن هذه الدنيا. هذا مع أنَّ رسولنا الكريم برئ ممَّن لم يُوقِّروا كبراءهم، ولم يعرفوا حقَّ علمائهم، وشرف شرفائهم.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 14 صـ

أنكر على الإسلاميِّين أنَّهم لا يُعْطُون مُفَكِّريهم وعلماءهم وأدباءهم ما يستحقُّون من تكريم وتقديرٍ يُنْزِلُهم منازلَهم، في حين يصنع العِلمانيُّون والماركسيُّون هالات مكبَّرة حول رجالاتهم، حتَّى يجعلوا من الحبَّة قُبَّة، ومن القطِّ جملًا!

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 17 صـ

كان الغزالي أحد كُتَّاب الدعوة البارزين، وكان يشُدُّني إليه فكره الثائر، وبيانه الساحر، وأسلوبه الساخر. فقد كنتُ أرى فيه إلى جوار كونه داعية أديبًا من الطراز الأوَّل.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 14 صـ

أشهد أنِّي أحبُّ الغزالي، وأتقرَّب إلى الله بحُبِّه، ولكنِّي لم أعْدُ الحقَّ فيما خطَّ قلمي، ولا ينبغي أنْ يغمط الإنسان من يحبُّ، فرارًا من أنْ يُتَّهم بالتحيُّز، فالعدل يحكم القريب والبعيد، والصديق والعدوَّ: {وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ} (الأنعام:152).

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 11 صـ

أتهيَّب الكتابة عن الأئمَّة والمُصْلِحين الكبار، وخصوصًا بعد أن سمعتُ الشيخ الغزالي مرةً يقول: لا يكتب عن الأئمَّة إلَّا إمام. قال هذا تعليقًا على كُتِب الشيخ مُحَمَّد أبي زهرة عن الأئمَّة الفقهاء الكبار: أئمَّة المذاهب، وابن حزم، وابن تيمية.

المزيد من كتب
التاريخ والشخصيات الإسلامية

جميع الكتب
382 صـ . تحميل 437
تاريخنا المفتري عليه

هذا الكتاب يتصدَّى للإجابة عن سؤال كبير عن تاريخنا وحضارتنا: هل طبق الإسلام بعد عهد الخلافة الراشدة؟ وهو يدافع عن التاريخ الإسلامي، ويبرز ما فيه من مآثر ومفاخر، ويرد على من يريدون تشويهه، ليبنوا على ذلك أن شريعة الإسلام «فكرة مثاليَّة» لم تُطَبَّق في التاريخ، ولا يمكن أنْ تُطَبَّق في الواقع.ويرد على عددٍ من دعاة الإسلام الذين قسوا على التاريخ الإسلامي، وضخموا مثالبه وعيوبه، وقلَّلُوا محاسنه ومزاياه.*فالتاريخ هو ذاكرة الأُمَّة، وأعداء الأُمَّة يريدون أنْ يمحوا ذاكرتنا التَّاريخيَّة، بحيث ننفصل عن ماضينا وننسى أمجادنا، ونُهيل التراب على تراثنا وحضارتنا، ونبدأ من الصِّفْر، مثل الأمم الَّتي لا تاريخ لها.فإذا لم يستطيعوا محو ذاكرتنا: سعوا لإفسادها، فحَشَوْها بمعلومات خاطئة، أو مقلوبة، أو مزوَّرة، عن رسالة الأُمَّة وحضارتها وتاريخها ورجالها وتراثها، وبهذا تنخلع الأُمَّة من جذورها، ويلعن آخرُها أوَّلَها، وتمسي أُمَّة بلا جذورٍ ولا أعماقٍ.* والشيخ القرضاوي رحمه الله في ذلك لا ينحو نحو المتحمِّسين الَّذين يتحدَّثون عن تاريخ الإسلام بعاطفة المُحِبِّ، لا بعقل الباحث، فيحولون التاريخ الإسلامي عن غير قصد إلى تاريخ ملائكة مطهَّرين، أو أنبياء معصومين، لا خطايا فيه ولا أخطاء! لكنه ينصف التاريخ الإسلامي، فيحكم عليه بمجموع أحداثه ووقائعه، وبكلِّ فئاته وطبقاته، وبجميع أقطاره وأمصاره، ويقيسه بغيره من تواريخ الأمم في عصره، ليظهر بحق أن تاريخنا يتميَّز ويتفوَّق على كلِّ تواريخ الأمم التي عاصرته.* وهو يركز على كل من الدولة الأُمويَّة والدولة العبَّاسيَّة وموقفهما من شريعة الإسلام.ويحدد أسباب تشويه صورة تاريخنا ومن المسؤول عنها، ويضع منهاجًا لإعادة كتابة تاريخنا بصورة صحيحة وكيف تكون!

68 صـ . تحميل 330
الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين: الذهبي والسبكي

هذا الكتاب موازنة بين ترجمتي كل من الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)، وتاج الدين السُّبْكي في كتابه (طبقات الشافعيَّة الكبرى) لإمام الحَرَمَيْن أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجُوَيْني.* وأُمَّتنا أُمَّة غنيَّة بأعلامها المُتَمَيِّزين، وشخصيَّاتها الفذَّة، الَّتي كان لها أثرها في شتَّى جوانب الحياة: علميَّة وعمليَّة، ورُوحيَّة ومادِّيَّة، وكثرة الأعلام والأعيان البارزين في تاريخنا، ينبئ بخصوبة هذه الأُمَّة، وأنَّ أرحامها ولَّادة للنوابغ.ومن هؤلاء النوابغ في تاريخ أمتنا إمام الحَرَمَيْن أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجُوَيْني، الذي عُنِي به أهل التراجم، لطُول باعه في العلم، وسَعة المساحة الَّتي أثَّر فيها، وكثرة الَّذين استفادوا منه، وتميُّز شخصيته في عصره وما بعد عصره في علوم جمعت بين العقل والنقل، مثل: علم الكلام، وأصول الفقه، والفقه، والخلاف.* وقد ركز الشيخ القرضاوي رحمه الله على ترجمتين واختارهما لتميزهما ولتبايُنهما في الاتجاه والموقف من هذا الإمام الكبير: - الأولى: ترجمة الحافظ شمس الدين الذهبي له في كتابه (سير أعلام النبلاء).- والثانية: ترجمة العلَّامة المتكلِّم الفقيه الشافعي تاج الدين السُّبْكي الَّذي علَّق بعنف على ترجمة الذهبي، في كتابه (طبقات الشافعيَّة الكبرى).* والكتاب يوازن بين الترجمتين بموضوعية وإنصاف، ويناقش القضايا التي أخذها السبكي على الذهبي للإمام الجويني.

72 صـ . تحميل 319
نساء مؤمنات

هذا الكتاب يعرض لبعض النماذج الرائعة لعدد من «النساء المؤمنات»: أمنا خديجة بنت خويلد، والسيدة فاطمة الزهراء، والسيدة أسماء بنت أبي بكر، وأم سُلَيْم، وأم عمارة رضي الله عنهن أجمعين.فمن وسائل تثبيت الإيمان في القلوب عرض «نماذج مؤمنة» يرى النَّاس فيها معاني الإيمان وقيمه وفضائله مجسَّمة في بشرٍ يمشون على الأرض، يمكن أنْ تتَّخذ من حياتهم أسوة حسنة.ولهذا اعتنى سلفنا رضى الله عنهم بتراجم العلماء والزهاد والصالحين، ليكون من سيرهم منارات إرشاد، ومصابيح هداية، ولم تغفل كتب التراجم والتواريخ والطبقات ذكر النساء الصالحات والعالمات والزاهدات، فالنساء شقائق الرجال، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71].وقد وعدهم الله جنَّات تجري من تحتها الْأنهار خالدين فيها، ومساكن طيبة في جنَّات عدْن، ورضوانٌ من الله أكبر.

172 صـ . تحميل 353
الإمام الغزالي بين مادحيه وقادحيه

136.الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه هذا الكتاب يُلقي شُعَاعًا من ضوء على أحد عمالقة الفكر والتجديد في تراثنا الإسلامي، وهو أبو حامد الغزالي، تلك العبقريَّة الفذَّة، وذلك الرجل الَّذي ملأ الدُّنيا وشغل الناس، في حياته وبعد وفاته، واختلف فيه السابقون، كما اختلف فيه اللاحقون والمعاصرون، فمن مُبالغٍ في الإعجاب به، والثناء عليه، ومن مُسْرِف في الاتِّهام له، والتحامل عليه، شأن كثير ٍمن العظماء في التاريخ.* والكتاب يبرز مكانته وقيمته، وأنه حجة الإسلام بحق، وأحد أعلام الفكر الإسلامي، والفكر الإنساني بوجهٍ عامٍّ، كما أنَّه أحد العباقرة الَّذين تعدَّدت جوانب نبوغهم وعطائهم، وأحد العلماء الموسوعيين، الذين جمعوا إلى شتى العلوم الشرعية والعقلية التربية والسلوك، والدعوة إلى الإصلاح.* ويقف الكتاب وقفة نقاش وإنصاف مع الناقدين له من المتقدمين كالإمامين الطرطوشي والمازري وابن تيمية.ويقف الوقفة نفسها مع ما أثاره المعاصرون من انتقادات له.

1022 صـ . تحميل 443
في وداع الأعلام

إنَّ موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة، فإنَّ الأُمَّة تفقد بفقدهم الدليل الَّذي يهدي، والنور الَّذي يضيء الطريق، يقول علي رضي الله عنه: «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها إلا خلف منه».وقال ابن عمر رضي الله عنهما: «ما قبض الله عالمًا؛ إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد».وهذا كتاب رثاء يودِّع علماء كبارًا، ودعاة صادقين، ومفكرين إسلاميين، وقادة جهاد وسياسيين، ممن خدموا الإسلام، ورفعوا لواءه، يبيِّن فضلَهم، وينوِّه بمكانتهم، والفجيعة فيهم.والكتاب يتحدث عن علماء تقليديين ومجددين، وأزهريين وغير أزهريين..منهم أساتذة للشيخ رحمه الله، وأقران له، وتلاميذ، ويشمل ساسة وقادة جهاد وحركة، منهم المصري والسوري، والسعودي والجزائري، والهندي والقطري، والعراقي والباكستاني.وتمتد هذه المراثي بامتداد حياة الشيخ القرضاوي رحمه الله، فتبدأ برثاء حسن البنا (1324ه.= 1949م.) وتنتهي بآخر من رثاه الشيخ وهو الدكتور عصام العريان (1441ه.= 2020م.) رحم الله الجميع.يبدأ الكتاب رثاء كل علم من هذه الأعلام بالتعريف به، وذكر مناقبه وأخلاقه، ثم تذكر صلة الشيخ القرضاوي به: كيف بدأت، وكيف امتدت، مع شيء من فكر المَرْثِي وأثره وجهاده ودعوته، ومؤلفاته إن وجدت، ثم وفاته.وربما يشير الكتاب إلى بعض ما يخالف الشيخ القرضاوي رحمه الله صاحب الترجمة، من مواقف أو آراء..كل هذا في إطار من صدق العاطفة، وجمال الأسلوب.

102 صـ . تحميل 336
مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي

الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي أحد أئمَّة الإصلاح والتجديد في العصر الحديث، شارك الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس في تأسيس «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين»، وكان نائبه في رئاستها في حياته، وخليفته بعد وفاته، وكان رحمه الله بحق علَّامةِ الجزائر ولسانِها الناطقِ بالحقِّ، وسيفِها القاطعِ لعُنق الباطل، وقلبِها النابضِ بحرارة الإيمان، ونَجْمِها الثاقبِ الَّذي يهدي الحائرين، ويَنْقَضُّ رجمًا للشياطين.* وهذا الكتاب كُتب لإحياء ذكراه الأربعين، يُبين دوره، وأهم مقومات فكره الإصلاحي، والتي أجملها الشيخ القرضاوي رحمه الله في نقاط أو محاور هي: - الإسلام والعروبة أساسًا ومنطلقًا.- الوحدة والحُرِّيَّة (أو التوحيد والتحرير) محورًا وهدفًا.- التوعية والتربية منهاجًا وطريقًا.- العمل الجماعي ضرورة وشرطًا.- الأمَّة العربيَّة والإسلاميَّة ساحةً وميدانًا.وقد تناول الكتاب كلًّا منها بالإيضاح والبيان على حدة.

256 صـ . تحميل 323
الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته

كان الشيخ أبو الحسن النَّدْوي من العلماء الربَّانيِّين، الَّذين يَعْلَمون ويُعلِّمُون، ويدعون إلى الله على بصيرة، ويقودون النَّاس إلى الحقِّ عن بَيِّنة، وكان واحدًا من المجددين الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله لهذه الأُمَّة ليُجددوا لها دِينَها، ويُعيدوا إليها يقينَها، وينهضوا بها لتؤدِّي رسالتها.* عرفه الشيخ القرضاوي حين زار مصر، أوَّلَ ما خرج من وطنه في الهند، وأراد أنْ يتحرَّك إلى العالم من حوله، سنة 1371هـ.الموافقة 1951م.وتوطدت الصلة بينهما واستمرت حتى وفاة الشيخ الندوي رحمه الله.* وهذا الكتاب كتبه الشيخ القرضاوي عن أخيه وشيخه وحبيبه الشيخ أبي الحسن الندوي بعد صلة استمرت نحو سبعة وأربعين عامًا.* يتحدث الكتاب عن بداية معرفة الشيخ القرضاوي به والصلة التي جمعتهما، ويبرز أهم صفاته، وملامح شخصيته، ومعالم سيرته وحياته الشخصية والعلمية، وصلاته، ومكانته في العالم الإسلامي.* ويجلي دعوته وركائز فقهه، ومواهبه التي حباه الله بها؛ فجعلها أدواتٍ لدعوته وتوجيهه، كما يجلي نظريته الإصلاحية التي قدَّمها للتغيير، مع موازنتها بكل من الجماعة الإسلامية بالهند وجماعة الإخوان المسلمين، والتعقيب عليها.* ويتحدث الكتاب عن مكانته في العالم العربي، ولماذا عده العرب سفير العجم لديهم؟ * ولا يغفل الكتاب ذكر الندوي الكاتب والمؤلف، فيتحدث عن إنتاجه الغزير، ولغته، وإسهاماته في العلوم الشرعية والتقليدية، مع سرد لكتبه في شتَّى العلوم، ويخص بالذكر قصة كتابه (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين).* ويُختم الكتاب بخاتمة تضمنت أقوالًا وشهادات للشيخ أبي الحسن رحمه الله من عدد من كبار علماء الأُمَّة ومُفَكِّريها، ودُعاتها وأدبائها.

مفضلتي (4 كتاب)