العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

شمول الإسلام

* كان اهتمام الجماعات الدِّينيَّة عند ظهور دعوة الإمام البنا وشاغلها هو القضايا الجزئيَّة، فجلها كان يهتم بناحية معينة من رسالة الإسلام، يركز عليها، ويهمل ما سواها، ويحصر نفسه في زاوية ضيِّقة من الإسلام.أمَّا أمر الإسلام وكونه شريعة ونظامَ حياة،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب...

كيف نتعامل مع التراث والتمذهب...

هذا الكتاب يتناول الأصول: السادس والسابع والثامن والتاسع من الأصول العشرين لركن الفهم: وهو أول أركان البيعة...

موقف الإسلام من العقل والعلم

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

كان التكوين العلمي لحسن البنَّا تكوينًا متينًا راسخًا، وكان أوَّل رفقائه في مراحل دراسته المختلفة وفي دار العلوم، وكان قارئًا واعيًا للقديم والجديد، عالما بمذاهب العلماء السابقين من السلف والخلف، خبيرًا باتِّجاهات المُحْدَثِين والمعاصرين، وخصوصًا «مدرسة المنار» التجديديَّة، وكان البنَّا رحمه الله أقرب إلى فكر السيِّد رشيد رضا في انضباطه من فكر الإمام مُحَمَّد عبده في انطلاقه.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحلَّ الله في كتابه فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفوٌ، فاقبلوا من الله عافيته، فإنَّ الله لم يكنْ ليَنْسَى شيئًا»، ثم تلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (مريم:64).

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 22 صـ

ممَّا لا ريب فيه أنَّ الفكرة تسبق الحركة، وأنَّ التصوُّر الصحيح مُقَدِّمة ضروريَّة للتوجُّه الصحيح والعمل المستقيم؛ ولهذا كان العلم عندنا - نحن المسلمين - يسبق العمل، بل العلم عندنا دليل الإيمان، وطريق الاعتقاد السليم.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 10 صـ

مَن لم يعرف حسن البنَّا عن طريق المعايشة والمخالطة عرفه عن طريق أثره الفكري والتربوي والتنظيمي؛ وهذا ما جعل الشهيد سيِّد قُطْب يصفه بـ«عبقريَّة البناء» حين شاهد هذه المجموعة الهائلة من الترتيبات والأبنية والنظم التربويَّة والحركيَّة الَّتي ابتكرها هذا الرجل «المُلْهَم الموهوب» كما سمَّاه المرشد الثالث الأستاذ عمر التلمساني رحمه الله.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 11 صـ

كان التكوين العلمي لحسن البنَّا تكوينًا متينًا راسخًا، وكان أوَّل رفقائه في مراحل دراسته المختلفة وفي دار العلوم، وكان قارئًا واعيًا للقديم والجديد، عالما بمذاهب العلماء السابقين من السلف والخلف، خبيرًا باتِّجاهات المُحْدَثِين والمعاصرين، وخصوصًا «مدرسة المنار» التجديديَّة، وكان البنَّا رحمه الله أقرب إلى فكر السيِّد رشيد رضا في انضباطه من فكر الإمام مُحَمَّد عبده في انطلاقه.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 9 صـ

الحقُّ أنِّي لم أُعْجَب بشخصيَّة حيَّة لقيتُها وتأثَّرت بها، كما أعجبت بشخصيَّة الشهيد حسن البنَّا، الَّذي آتاه الله من المواهب والمَلَكات ما تفرَّق في عدد من الشخصيَّات! فقد جمع بين العلم والتربية، ومزج بين الفكر والحركة، وربط بين الدِّين والسياسة، ووصل ما بين الرُّوحانيَّة والجهاد، وكان النموذج الحيَّ للرجل القرآني، والمُعَلِّم الربَّاني، والمجاهد الإسلامي، والداعية العصري، والمُنَظِّم الحركيِّ، والمناضل السياسيِّ، والمصلح الاجتماعيِّ.

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
460 صـ . تحميل 1374
العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها وغايتها، وسر التكليف بها، ، وما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجالها.* وهو يصحِّح المفاهيم المغلوطة، التي سادت بين كثير من المسلمين المتأخرين في شأن العبادة، ويطرد الأفكار الضالَّة التي يريد بعض الناس أن يدخلوها في رؤوس المسلمين عن قيمة العبادة ومكانتها في الإسلام.* فهو يكشف الزيف عن التفريط والتزمت والمبتدعات، فيوضح أن العبادة هي مهمة الإنسان الأولى في الوجود، ويبين حقيقة مجال العبادة، ويلقي الضوء على الغاية منها.* ويبين ما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجال العبادة، وبهذا نعرف: مَن نعبده؟ ولماذا نعبده؟ وبماذا نعبده؟ وكيف نعبده؟

46 صـ . تحميل 848
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

146 صـ . تحميل 850
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

258 صـ . تحميل 753
الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في تاريخه الطويل، لكنها لم تبالِ بمستقبل الإنسان ومصيره، حتى غدا تقدمها خطرًا عليه.* قدَّم الكتاب نماذج من صرخات الناقدين للحضارة الغربية من علماء الغرب ومفكريه وفلاسفته وساسته، ممن يدقون أجراس الخطر، منبهين إلى ما تنوء به هذه الحضارة من أثقال شتَّى، وما تحمله من أوزار في حق البشرية: أفرادًا، ومجتمعات! بل في حق الأرض بما عليها ومن عليها، مُخَوِّفين من عاقبة ذلك على مستقبل الإنسان ومصيره.* والكتاب في الوقت نفسه يصف الدواء الناجع لهذه الحضارة، المتمثل في الإسلام الذي يقدم للبشرية حضارة قائمة على التوازن والتكامل بين العلم والإيمان، والفرد والمجتمع، فالإسلام هو وحده القادر على بناء إنسان قوي متوازن، متكامل الشخصية، صالح مصلح، يحب الخير للبشرية جمعاء، وهو وحده القادر على أن يقيم مجتمع التراحم والتعاطف، والتساند والتعاون، والتكافل والتضامن..مجتمع العدالة والتناصح والتطهر، وهو مع كل هذا مجتمع يحقق التقدمَ كله: الروحي، والمادي، والأخلاقي، والعمراني.* وينبه الكتاب أمة الإسلام على واجبها، الذي ينبغي لها أن تضطلع به؛ لتقدم البديل الحضاري المرتكز على دينها.ويختتم الكتاب بأهم العقبات التي تقف حجر عثرة بين الغرب والاهتداء للإسلام.

56 صـ . تحميل 857
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

68 صـ . تحميل 972
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

94 صـ . تحميل 934
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

230 صـ . تحميل 580
موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى

هذا الكتاب يتضمَّن شرحا لأصلَيْن من الأصول العشرين لركن الفهم، الذي أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.وهذه الأصول تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهذان الأصلان هما: الأصل الثالث: وفيه بيان الموقف من الإلهام والكشف والرؤى، وهل تعتبر حجة في الأحكام الشرعيَّة أو لا تعتبر أصلًا؟ وهل يُعتدُّ بها في أيِّ أمر من أمور الحياة أو لا يُعْتَدُّ بها قطُّ؟ وقد ذكر الكِتَاب موقف الغُلاة في الإثبات، والغُلاة في النفي، وموقف الربَّانيِّين المعتدلين من أئمَّة أهل السُّنَّة والجماعة، ورَدَّ الكتاب على المُفْرِطِين والمُفَرِّطين معًا.ونص هذا الأصل: «وللإيمان الصادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلاوة يقذفها الله في قلب من شاء من عباده، ولكنَّ الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلَّة الأحكام الشرعيَّة، ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه».والأصل الرابع: وهو الَّذي يتضمَّن حماية حمى التوحيد، ورعاية سنن الله في الخلق وفي الاجتماع البشري، واحترام نظام الأسباب والمُسَبَّبات في التداوي أو المعرفة، ورفض المظاهر الشِّرْكيَّة من تعليق التمائم، والعلاج بالرُّقى غير المشروعة، وادِّعاء الكهانة ومعرفة الغيب، ومقاومة ذلك كلِّه لكونه منكرًا من المنكرات الَّتي يجب أن تُغَيَّر باليد أو باللسان أو بالقلب، وذلك أضعف الإيمان.ونص هذا الأصل: «والتَّمائم والرُّقَى، والوَدَعُ والرمل، والمعرفة والكهانة، وادَّعاء معرفة الغيب، وكلُّ ما كان من هذا الباب: منكرٌ تجب محاربته، إلَّا ما كان آية من قرآن، أو رقية مأثورة».يشرحه الشيخ القرضاوي رحمه الله هذين الأصلين شرحًا علميًّا مُوَثَّقًا يهتمُّ بالتأصيل والتفصيل والتدليل، ويُرَكِّز على شرح الأفكار، أكثر من التركيز على شرح الألفاظ، ويرُد الأمور إلى جذورها من علومنا الإسلاميَّة الأصيلة، مُحْتَكِمًا إلى النصوص المُحْكَمة، والقواعد الضابطة للفهم والاستدلال، ولا سيَّما علوم أصول الفق،ه وأصول التفسير، وأصول الحديث، وما تفرَّق من الأحكام والمبادئ الهادية في مختلف المعارف والعلوم، مستأنسًا بأقوال الراسخين من العلماء في شتَّى التخصُّصات، ومن شتَّى المذاهب، غير مُتَعَصِّب لمدرسةٍ مُعَيَّنة، ولا لمذهبٍ مُعَيَّن.

272 صـ . تحميل 675
البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه، أو بالنقص منه؛ ضلالةٌ تجب مُحاربتُها، والقضاءُ عليها بأفضل الوسائل، الَّتي لا تُؤَدِّي إلى ما هو شرٌّ منها.والبدعة الإضافيَّة والتَّرْكيَّة والالتزام في العبادات المُطْلَقة خلافٌ فِقْهِيٌّ، لكلٍّ فيه رأيُه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان».فقد أعلن الإسلام أنَّ الابتداع والاختراع في الدين أمرٌ مرفوض، يجب أن يُحاربه أهله وعلماؤه، ورجاله ونساؤه الغَيُورون عليه، المدافعون عنه، وقد اهتمَّ العلماء الرَّبَّانيُّون في مختلف العصور بمقاومة البدع، وصدِّ النَّاس عنها، وبيان حقائقها ومفاهيمها، وما يدخل فيها، وما لا يدخل.وقد انقسموا في ذلك ما بين مُتَشَدِّدين مبالغين، ومُفَرِّطين مُتَسَيِّبين، ومُتوسِّطين مُعْتَدِلين.وكان الإمام حسن البنَّا رحمه الله من هؤلاء الوسطيين، وقد اهتمَّ رحمه الله بتأصيل المفاهيم، ووضعها على مقاييس أحكام الشريعة، ونصوصها الحاسمة، ومقاصدها الواضحة، والبعد عن التقعُّر والتشدُّق تسويغًا للمبتدعات الدِّينيَّة، الَّتي أُلْصِقَتْ بالدِّين وما هي منه.وقد تصدَّى هذا الكتاب لشرح هذين الأصلين وتفصيلهما وضبطهما وإحكامهما وَفْقَ الموازين العلميَّة المَرْضِيِّ عنها من أهل العلم المُنْصِفين، وتأصيلهما التأصيل الشرعي: الأصولي والفقهي والكلامي، والحديثي والتفسيري لهذين الأصلين، وضرب الأمثلة من الواقع، حتَّى يَعِيَه القارئ العادي مع القارئ المُتَخَصِّص، وتتكوَّن بذلك ثقافة إسلاميَّة عامَّة قويَّة متوازنة، تستمدُّ قوَّتها من كتاب الله العظيم، ومن سُنَّة رسول الله الصحيحة والحسنة، ومن تراث علماء الأُمَّة الأخيار، الَّذين رضيتهم الأُمَّة على مدار تاريخها، وأثبتوا بعلومهم ومواقفهم أنَّهم درع الأُمَّة الواقي، وسيفها المدافع، وذراعها الباطش.

42 صـ . تحميل 783
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

مفضلتي (4 كتاب)