العودة إلي القسم
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها

مدخل لدراسة السنة النبوية

هذا الكتاب مدخل لدراسة السنة النبوية، يُعَرِّف بها وبأهميتها، ويبين حجيَّتها، وجهود المسلمين في حفظها.* ويبين أيضًا المبادئ الأساسية للتعامل مع السُّنَّة المطهرة، والمعالم والضوابط اللازمة لفهم السُّنَّة فهمًا صحيحًا، بعيدًا عن تضييق الجامدين، وتمييع المتهاونين، مع تخير أوثق الروايات،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

قطوف دانية من الكتاب والسنة

* هذا الكتاب يجمع طائفة من آيات الكتاب الكريم، وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم في...

المنتقى من الترغيب والترهيب (2)

206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار...

المنتقى من الترغيب والترهيب (1)...

108.المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (1) هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 15 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لكلِّ عملٍ شِرَّة، ولكل شِرَّة فَتْرة، فمَن كانت فترته إلى سُنَّتي فقد اهتدى، ومَن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك».

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 16 صـ

النبيَّ صلى عليه وسلم كانت مهمته ـ بالإضافة إلى تبليغ ما أنزل الله إليه من القرآن، وتلاوة آياته ـ تزكية المؤمنين. والتزكية كلمة تضم معنى الطهارة، ومعنى النماء، فهو يطهِّرهم من الشرك والرذائل، وينمِّيهم بالتوحيد والفضائل.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 7 صـ

تخيرت من الروايات أوثقها متقيدًا بمحكمات القرآن والسُّنـَّة، ومقاصد الشريعة وقواعدها، ومحاولًا إنصاف السُّنـَّة من خصومها اللُّدّ، ثمَّ من أنصارها الَّذين يسيئون إليها بضيق أُفقهم ـ مع حُسن نيتهم وإخلاصهم ـ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 8 صـ

تخيرت من الروايات أوثقها متقيدًا بمحكمات القرآن والسُّنـَّة، ومقاصد الشريعة وقواعدها، ومحاولًا إنصاف السُّنـَّة من خصومها اللُّدّ، ثمَّ من أنصارها الَّذين يسيئون إليها بضيق أُفقهم ـ مع حُسن نيتهم وإخلاصهم ـ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 17 صـ

مما يدلُّ على أنَّ السُّنـَّة قد عُرِفت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها قرينة للقرآن، وتالية له: ما رواه مسلم، عن أنس بن مالك قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أن ابعث معنا رجالًا يُعلِّمونا القرآن والسُّنـَّة، فبعث إليهم سبعين رجلًا من الأنصار، يقال لهم: القُرَّاء.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 15 صـ

النبيَّ صلى عليه وسلم كانت مهمته ـ بالإضافة إلى تبليغ ما أنزل الله إليه من القرآن، وتلاوة آياته ـ تزكية المؤمنين. والتزكية كلمة تضم معنى الطهارة، ومعنى النماء، فهو يطهِّرهم من الشرك والرذائل، وينمِّيهم بالتوحيد والفضائل.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 13 صـ

في الحديث: «مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة حسنةً، فعُمِلَ بها بعده كُتِبَ له مثلُ أجر مَن عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة سيئة، فعُمِلَ بها بعده، كُتِب عليه مثل وزر مَن عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء».

المزيد من كتب
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها

جميع الكتب
106 صـ . تحميل 579
نحو موسوعة للحديث الصحيح (مشروع منهج مقترح)

هذه رسالة مركَّزة حول موسوعة للحديث الصحيح والحسن، تتضمن منهجًا مقترحًا لإعدادها، وما يجب أن تتضمَّنه، والطريقة الَّتي ينبغي أن تتمَّ بها، والخطوات اللازمة لذلك، مع نماذج تطبيقية ملحقة.* لقد عُني المسلمون منذ عهد الصحابة بالسُّنَّة النبويَّة؛ لأنها البيان النظري والتطبيق العملي للقرآن، وألفوا عبر تاريخهم الجوامع والسنن، والمسانيد والمعاجم، والمصنفات والأجزاء، التي تجمع السنن النبوية، ووضعوا علومًا جمة لخدمة السُّنَّة، وفق مناهج علميَّة رصينة، وبلغت هذه العلوم حسبما ذكر الحافظ السيوطي في كتابه (تدريب الراوي) تسعين علمًا.وقد دعت الحاجة إلى موسوعة عصريَّة تجمع الحديث الصحيح والحسن من السنة النبوية، يستخدم فيها ما وصل إليه عصرنا من إمكانات علميَّة وعملية، تضع الأحاديث المقبولة بين يدي الباحثين وطلبة العلم، ليرجعوا إليها، سواء كانوا فقهاء، أم دعاة، أم مربِّين، أم باحثين في مختلف الموضوعات النفسيَّة والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة والسياسيَّة، والعلميَّة وغيرها.وينبغي ألا تكون هذه الموسوعة المنشودة مقصورة على المختصين من المشتغلين بعلوم الحديث وحدهم؛ بل تكون لكلِّ مثقف مسلم في عصرنا، ويجب أن يراعى ذلك في تبويبها وشرحها والتعليق عليها وإخراجها وفهرستها، بحيث تخدم المسلم المعاصر، وتأخذ بيده نحو فهم سليم للإسلام ومقوماته وخصائصه، وأهدافه ووسائله، وأصوله ومصادره.

750 صـ . تحميل 1563
الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعًا للقدوة، فقد جمع الله فيه مكارم الأنبياء والمرسلين قبله، فقد قال سبحانه له بعد أنْ سرد عليه عددًا من الرسل المقربين عند الله، بلغ ثمانية عشر رسولًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:21].ومن هنا جعله الله أسوة وإمامًا للمؤمنين؛ ليقتدوا به فيهتدوا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].وحياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست الحياة الرتيبة الَّتي سارت على وتيرة واحدة، بل هي حياة ثرية، تعددت فيها جوانب القدوة والأسوة، ومن فضل الله على عباده أن جعل في سيرته الجامعة متَّسعًا لكلِّ أنواع الاقتداء في مراحل الحياة المختلفة، وجوانبها المتنوعة.فالشاب والشيخ، والعزب والمتزوج، وذو الزوجة الواحدة، ومعدد الزوجات، والأب والجد، والحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والمسالم والمحارب، والمنتصر والمنكسر، كلٌّ يجد في حياته وسيرته مجالًا للقدوة، ولذا أهاب الله بالعالم كلّه أن يتبعوا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتفوا أثره؛ لأن سيرته الشريفة هي المثل الأعلى، وفيها الأسوة الكاملة لكلّ من يحبّ الخير، ويبتغي الصلاح لنفسه ولغيره.* وهذا كتاب «محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالَمين»، عنوانه يشير إلى قول عَزَّ مِن قائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، يعرض فيه الشيخ القرضاوي رحمه الله لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.يعرض الكتاب لعبادة النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولزهده في الدنيا في كل أحواله وحالاته، ولبلاغته: بلاغة كتابه الذي أوحي إليه وبلاغة لسانه صلى الله عليه وسلم، ولتعليمه لأمته، ولجهاده الكبير في سبيل دعوته ورسالته، ولحسن قيادته، وتوفر إنسانيته، وذوقه السليم.كما يعرض له زوجًا مع أزواجه، وأبًا وجدًّا مع بنيه وأحفاده، ويعرض لخلقه العظيم، وعدله ورحمته، وكيف كان رياضي الجسم والروح والفكر، فهو بحق الرسول المبعوث رحمة للعالمين.

238 صـ . تحميل 557
الرسول والعلم

هذا الكتاب يبين موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة والسيرة من «العلم» بمفهومه العام، أو بمفهومه الحديث، ويبين أخلاقيات العلم والتعلم في السنة النبوية.* كل من يطالع كتب الحديث النبوي سيجد في جميع الكتب المصنفة حسب الموضوعات والأبواب كتابًا حافلًا موضوعه «العلم»، وسيجد كثيرًا ممَّا يتَّصل بالعلم متناثرًا في أبواب كتب الحديث تحت عناوين شتى.وهذا الكتاب يجمع الأحاديث الصحيحة والحسنة المتناثرة عن العلم..يدرسها دراسة علمية موضوعية، لبيان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة والسيرة من «العلم» بمفهومه العام، أو بمفهومه الحديث.والكتاب مقسم إلى خمسة أقسام: في بيان منزلة العلم والعلماء، وموقف الرسول من العلم التجريبي، وفي أخلاقيات العلم، وفي التعلُّم وآدابه، وفي التعليم ومبادئه وقيمه.* ويتبين لقارئ فصوله الخمسة: - أنَّ السنَّة النبوية نبع سخيٌّ، ومصدر ثريٌّ للأمة الإسلامية، دائم العطاء، متجدد النفع لإرشاد الفكر، وتوجيه السلوك، وبناء الحضارة الإنسانية على أقوى الدعائم.- وأنَّ الإسلام في ضوء ما جاءت به السنَّة لا يضيق بالعلم التجريبي؛ بل يحترمه ويدعو إليه، ويصنع المناخ النفسيَّ والفكريَّ الملائم لازدهاره.- وأنَّ الإسلام لا يفصل بين العلم والأخلاق، فالعلم إنما يراد للعمل، ومن هنا ركَّزت السُّنَّة على أخلاقيَّات العلم ومسؤوليَّة العلماء.- وأنَّ طلب العلم فريضة على كل مسلم.والعلم المفروض هنا هو الحدُّ الأدنى الَّذي لا بدَّ منه، سواء كان علم الدين، أم علم الدنيا.والحدُّ الأدنى لعلم الدنيا يتمثل في محو الأمية التي أصبح بقاؤها وانتشارها في العالم الإسلامي وصمةَ عار في جبين الأمة الإسلامية يجب أن تمحى.كما أن الحد الأدنى من علم الدين ما تستقيم به عبادات المسلم ومعاملاته.- وأنَّ الإسلام في ضوء ما فصَّلته السنَّة قد وضع مبادئَ وأُسُسًا للتعلُّم والتعليم، سبق بها أفضل ما يباهي به عصرنا ومفكروه من قيم تربوية، في جانب التعلم أو التعليم.- وأنَّ هذه التوجيهات النبويَّة قد آتت أُكلها؛ فنشأ في ظلالها العقل المسلم المتميز، الَّذي يجمع بين العلم واليقين، فهو يؤمن بعالم الغيب، ويسخِّر بعلمه عالَم الشهادة؛ فازدهرت في حضارتنا العلوم الكونيَّة، كما ازدهرت العلوم الدينيَّة.

288 صـ . تحميل 797
كيف نتعامل مع السنة النبوية

هذا الكتاب يضع دعائم منهج فهم السُّنَّة، ويجيب عن كثير من التساؤلات المتعلقة بهذا الموضوع، فهو يعنى ببيان المبادئ الأساسيَّة للتعامل مع السُّنَّة المطهَّرة، وبيان المعالم والضوابط اللازمة لفهم السُّنَّة فهمًا صحيحًا، بعيدًا عن تضييق الحرفيين الَّذين يجمدون على الظواهر، ويغفلون المقاصد، ويتمسكون بجسم السُّنَّة، ويهملون روحها! وبعيدًا أيضًا عن تمييع المتهاونين والمتعالمين الَّذين يدخلون البيوت من غير أبوابها، والَّذين يقحمون أنفسهم فيما لا يحسنون، ويقولون على الله ورسوله ما لا يعلمون.* إنَّ السُّنَّة النبويَّة هي الوحي غير المتلو، والبيان النبويُّ للقرآن الكريم، وهي المصدر الثاني لتشريع الأحكام وتوجيه سلوك المسلمين.ومنذ ظهور الإسلام..والاحتجاج بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كالاحتجاج بكتاب الله تعالى؛ وفقًا لضوابط معروفة لأئمَّةِ المسلمين ومجتهديهم.فحجِّيَّة السُّنَّة النبويَّة ضرورة دينيَّة، لم ينازع فيها أحد من المسلمين من سلف هذه الأُمَّة، ولهذا كان التعامل معها فريضة على المسلمين، فهمًا وفقهًا، وإيمانًا والتزامًا، وعملًا وسلوكًا، ودعوة وتعليمًا؛ وخصوصًا بعد أن ساء تعامل المسلمين في عصور التخلف مع سُنَّة نبيهم، كما ساء تعاملهم مع قرآن ربِّهم! ولذا كان على علماء المسلمين ودعاتهم ومفكريهم وكلِّ المعنيِّين بتجديد الدِّين وإصلاح الأُمَّة بتنوير عقولها وإيقاظ قلوبها، وتحريك عزائمها: أن يقوموا بواجبهم في هذا المجال.

464 صـ . تحميل 585
السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة

هذا الكتاب يؤكد أن السنَّة مصدرٌ من المصادر الأساسية للمعرفة والعلم وللحضارة فقهًا وسلوكًا.ويكشف لنا أن السُّنَّة بأقوالها وأفعالها وتقريراتها مصدرٌ ثريٌّ للفقه الحضاري وللسلوك الحضاري.* لقد اشتهر عند المسلمين أن السُّنَّة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم..وهذا حقٌّ، وهذه الدراسة تؤكد أن السُّنَّة هي كذلك مصدرٌ للمعرفة والحضارة.* وفي هذا الكتاب نعرف أن من السُّنَّة: ما هو تشريع، وما ليس بتشريع، وأن من التشريع ما هو خاصٌّ، وما هو عامٌّ، ومنه ما هو مؤقَّتٌ، وما هو دائمٌ.* ويُبَيِّن لنا الكتاب أن السُّنَّة قد فصَّلت لنا ما جاء به القرآن في معرفة عالم الغيب الذي نؤمن به ولا نراه، وفي المعرفة الإنسانيَّة فيما يتعلق بالتربية والنفس والاجتماع، والاقتصاد والصحَّة والبيئة وغيرها، فللسنة فيها باع رحب، كشفت به القناع عن معانٍ كبيرة، وقيم أصلية، ومفاهيم واضحة، ومُثُل رائعة.* ويظهر لنا الكتاب موقف السُّنَّة من العلم الطبيعي التجريبي، الذي على أساسه قامت الحضارة المعاصرة، وأن السُّنَّة ترحِّب بهذا العلم، ولا تضيق به، وأنها بتوجيهاتها تصنع المناخَيْن النفسي والفكري، اللازمين لقيام نهضة علمية شامخة.- ففي الفقه الحضاري يعرفنا الكتاب كيف خدمت السنة فقه السنن والآيات، وفقه المعرفة، وفقه الحياة، وفقه الواقع، وفقه مقاصد الشريعة، وفقه مكارم الشريعة.ومن هذا الفقه: الاتباع في الدين والابتداع في الدنيا، والإيجابية البنَّاءة، واعتبار الإنسان بالجوهر لا بالمظهر، واعتبار الغايات العليا للحياة.- وفي السلوك الحضاري نجد السنة تحث على توخِّي مكارم الأخلاق، والسلوك المهذَّب، وفعل الخير، والتزام النظام والأدب العام والتجمل، والتسامح مع المخالفين، والرحمة بخلق الله.وبهذا ارتفعت السُّنَّة بالحياة، وارتقت بالإنسان والمجتمع.

696 صـ . تحميل 667
في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية)

هذا الكتاب شرح لنخبة من الأحاديث النبويَّة الشريفة حول فضائل رمضان، والصيام، وزكاة الفطر، وليلة القدر، ومجموعة من المعاني التربويَّة والأخلاقيَّة والاجتماعيَّة ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله في دروس العصر في شهر رمضان أوائل قدومه إلى قطر.ومن بين هذه الدروس شرح لحديث النيَّة، وحديث عن ليلة القدر والتذكير بفضلها والاستعداد لها، وعن الاختلاف في تعيينها.وهذا الشرح يخاطب العقل والقلب، ويُفهم العامة، ويُقنع الخاصة، ويربط النَّاس بالواقع الَّذي يمارسونه، وبالعصر الَّذي يعيشونه، وهو يفيد شباب الوُعَّاظ والخطباء، والمدرِّسين في دروسهم، ويمدهم بزادٍ هُم في حاجة إليه.

مفضلتي (4 كتاب)