العودة إلي القسم
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها

الرسول والعلم

هذا الكتاب يبين موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة والسيرة من «العلم» بمفهومه العام، أو بمفهومه الحديث، ويبين أخلاقيات العلم والتعلم في السنة النبوية.* كل من يطالع كتب الحديث النبوي سيجد في جميع الكتب المصنفة حسب الموضوعات والأبواب...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة

هذا الكتاب يؤكد أن السنَّة مصدرٌ من المصادر الأساسية للمعرفة والعلم وللحضارة فقهًا وسلوكًا.ويكشف لنا أن السُّنَّة...

المنتقى من الترغيب والترهيب (2)

206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار...

مدخل لدراسة السنة النبوية

هذا الكتاب مدخل لدراسة السنة النبوية، يُعَرِّف بها وبأهميتها، ويبين حجيَّتها، وجهود المسلمين في حفظها.* ويبين أيضًا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 15 صـ

تكاثرت أحاديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم وتتابعت - بعد آيات القرآن الكريم - في بيان فضل العلم ومنزلة العلماء عند الله وعند الناس، في الدنيا والآخرة، ورفعت العلماء مكانًا عَليًّا، لا يُسعى إليه على قدم، ولا يُطار له على جناح إلا بوساطة العلم.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 15 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله به طريقًا إلى الجنَّة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفَّتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده».

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 16 صـ

الواقع أنَّ الفقه في الدين أخص وأعمق من مجرَّد العلم بالدين، فالعلم معرفة بالظاهر فحسب، والفقه معرفة بالظاهر واللب معًا، والعلم يتصل أكثر ما يتصل بالعقل وحده، والفقه بالعقل والقلب جميعًا.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 11 صـ

الأحاديث الموضوعة، والتي لا أصل لها، والضعيفة جدًّا، لا يجوز الاستشهاد بها عند أحد من العلماء، ولو كان ذلك في فضائل الأعمال. أما الأحاديث الضعيفة فقط، فقد أجاز جمهور العلماء الاستفادة منها في فضائل الأعمال، أي: في الأمور التي لا يترتَّب عليها حكم، ولا يؤْخذ منها حلال ولا حرام.

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 7 صـ

لم تعرف البشريَّة دينًا مثل الإسلام عُنِيَ بالعلم أبلغ العناية وأتمّها: دعوةً إليه، وترغيبًا فيه، وتعظيمًا لقدره، وتنويهًا بأهله، وحثًّا على طلبه وتعلُّمه وتعليمه، وبيانًا لآدابه، وتوضيحًا لآثاره، وترهيبًا من القعود عنه، أو الازورار عن أصحابه، أو المخالفة لهدايته، أو الازدراء بأهله.

المزيد من كتب
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها

جميع الكتب
686 صـ . تحميل 391
المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2)

108.المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (1) هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار على الصحيح والحسن من أَحاديثه، وحذف الضعيف والمكرر منه، مع التعليق على بعض الأَحاديث بما يوضح مغزاها، ويرشد إلى المقصود منها دون إطالة.* يجد دارس السنة النبوية أنها حفلت بأَلوان من الترغيب والترهيب، أَو التبشير والإِنذار، وأن أَحاديث الترغيب والترهيب مبثوثة في تضاعيف كتبها، وهذا ما جعل بعض أَئمة الحديث من قديم يُشمِّرون عن سواعدهم لجمعها من مظانِّها المختلفة وإِفرادها بالتصنيف، وقد جمع الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في كتابه (الترغيب والترهيب) واستوعب كل ما كان في كتب من تقدَّمه، وأَضرب عن ذكر الأَحاديث المتحقِّقة الوضع، فجاءَ كتابه حافلًا حاويًا لما في الكتب المتقدمة، منقَّحًا خاليًا من الأَحاديث الموضوعة.* ثم جاء كتاب المنتقى للشيخ القرضاوي رحمه الله تهذيبا واختصارا لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري.* ولم يكن عمدة الشيخ القرضاوي رحمه الله في الانتقاءِ هو سلامة السند وحده؛ بل ضمَّ إِلى ذلك النظر في المتن: أَيتفق مع أُصول الإِسلام العامة ومفاهيمه الثابتة، وقيمه المتفق عليها أَم لا يتفق؟ من ذلك: أَلَّا يعارض قاطعًا عقليًّا، ولا حقيقة علميَّة، كما لا يعارض قاطعًا شرعيًّا أو حقيقة دينيَّة سواء بسواء، وربما اضطر إلى حذف أَبواب لم يجد فيما ذكره المنذري فيها صحيحًا ولا حسنًا.* وقد حذف الشيخ رحمه الله المكرر، واكتفى بذكر الحديث مرة واحدة في أَوْلى المواضع به، والإِشارة إِليه عند الحاجة للاستشهاد به.وليس هذا دائمًا؛ اعتمادًا على أن الفهارس في نهاية الكتاب ستعين على الرجوع إِلى أَي حديث بيسر.* وحذف بعض الروايات للحديث الواحد التي قد يطيل في ذكرها المنذري كثيرًا ويتوسع في ذكر عدد منها، فلم يبقَ منها إلَّا ما اشتمل على فائدة مهمة، كتقوية الرواية الأُولى، أَو إضافة معنى جديد إليها، أو نحو ذلك.* وفي الكتاب تصحيح الأوهام التي وقعت في الأَصل المطبوع، سواء أكانت من عمل النسَّاخ، أو من أوهام الإمام المنذري نفسه، كعزو الحديث إِلى غير من أَخرجه، أو نسبة الحديث إِلى غير صحابِيّه، أو تفسير بعض الكلمات بغير المراد منها، أو زيادة بعض الكلمات أو حذفها، أو تصحيفها، أو تحريفها.* وسيجد القارئُ لهذا (المنتقي) مجموعة طيبة من روائع التوجيه، وحقائق المعرفة، وجوامع الكلم، وجواهر الحكم، وشوامخ الأَدب، تكلم بها رسولٌ لا يصدر عن شهوة، ولا ينطق عن هوى..رسول اصطنعه الله تعالى لنفسه، وصنعه على عينه، وأَدَّبه فأَحسن تأَديبه، وسيجد كل مسلم في هذا (المنتقى) حافزًا أيَّ حافز يدفعه لنصرة الحق، وفعل الخير، وطاعة الله ورسوله، ووازعًا أَي وازع: يزعه عن تأْييد الباطل، وفعل الشر، ومعصية الله ورسوله.

288 صـ . تحميل 322
كيف نتعامل مع السنة النبوية

هذا الكتاب يضع دعائم منهج فهم السُّنَّة، ويجيب عن كثير من التساؤلات المتعلقة بهذا الموضوع، فهو يعنى ببيان المبادئ الأساسيَّة للتعامل مع السُّنَّة المطهَّرة، وبيان المعالم والضوابط اللازمة لفهم السُّنَّة فهمًا صحيحًا، بعيدًا عن تضييق الحرفيين الَّذين يجمدون على الظواهر، ويغفلون المقاصد، ويتمسكون بجسم السُّنَّة، ويهملون روحها! وبعيدًا أيضًا عن تمييع المتهاونين والمتعالمين الَّذين يدخلون البيوت من غير أبوابها، والَّذين يقحمون أنفسهم فيما لا يحسنون، ويقولون على الله ورسوله ما لا يعلمون.* إنَّ السُّنَّة النبويَّة هي الوحي غير المتلو، والبيان النبويُّ للقرآن الكريم، وهي المصدر الثاني لتشريع الأحكام وتوجيه سلوك المسلمين.ومنذ ظهور الإسلام..والاحتجاج بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كالاحتجاج بكتاب الله تعالى؛ وفقًا لضوابط معروفة لأئمَّةِ المسلمين ومجتهديهم.فحجِّيَّة السُّنَّة النبويَّة ضرورة دينيَّة، لم ينازع فيها أحد من المسلمين من سلف هذه الأُمَّة، ولهذا كان التعامل معها فريضة على المسلمين، فهمًا وفقهًا، وإيمانًا والتزامًا، وعملًا وسلوكًا، ودعوة وتعليمًا؛ وخصوصًا بعد أن ساء تعامل المسلمين في عصور التخلف مع سُنَّة نبيهم، كما ساء تعاملهم مع قرآن ربِّهم! ولذا كان على علماء المسلمين ودعاتهم ومفكريهم وكلِّ المعنيِّين بتجديد الدِّين وإصلاح الأُمَّة بتنوير عقولها وإيقاظ قلوبها، وتحريك عزائمها: أن يقوموا بواجبهم في هذا المجال.

140 صـ . تحميل 371
قطوف دانية من الكتاب والسنة

* هذا الكتاب يجمع طائفة من آيات الكتاب الكريم، وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم في جملة من المواضيع، التي يهم كل مسلم أن يعرفها من نبعها الأصيل.وهي مقسمة إلى أربعة أبواب: الفرد المسلم، والأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والحكومة المسلمة.* وسيجد كل مسلم في هذا الكتاب ثروةً لحفظه، وغذاء لفكره، وزادًا لقلبه.* وسيَبِين الكتاب له ما يطلبه الإسلام من كمالٍ للفرد والأسرة، والمجتمع والحكومة؛ في مقابل ما حوله من فردٍ مُتحلِّل، وأسرة متداعية، ومجتمع مُتفكِّك، وحكومة باغية.* والكتاب يردَّ على صنفين من النَّاس: - صنف يُشيع في النَّاس أن الوضع الَّذي نَئِنُّ الآن تحت أثقاله، ونتخبَّط في أوحاله، وضع إسلامي، فلا بد لدعاة الإصلاح أن يبحثوا عن علاج غير الإسلام..وكذبوا! فإنَّ الطريق الوحيدة لمعرفة الإسلام أنْ تعرفه من كتابه المنزَّل ونبيِّه المرسل.- وصنف من أهل التديُّن تركوا الاستعمار الصَّليبي والصهيوني يُفسدان البلاد ويُذلَّان العباد، وتركوا الحكومات توالي الاستعمار، وتُحارب الله، وتُحلّ الحرام، وتحرِّم الحلال - بل الواجبات - وتفسح للمنكر، وتضيِّق على المعروف، وتركوا ما يتطلبه ذلك كله من إعداد وتضحية وجهاد، وقصروا أنفسهم على ناحية من نواحي الأسرة كالحجاب والسفور، أو انشغلوا بركنٍ من زاوية في ناحية من نواحي الفرد: كالطهارة والصلاة، الَّتي هي ركن من العبادة، الَّتي هي جزء من الجانب الروحي، الَّذي هو بعض جوانب تكوين الفرد المسلم، الَّذي هو بعض ما يُعنَى به الإسلام! والإسلام كلٌّ لا يتجزأ.

750 صـ . تحميل 949
الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعًا للقدوة، فقد جمع الله فيه مكارم الأنبياء والمرسلين قبله، فقد قال سبحانه له بعد أنْ سرد عليه عددًا من الرسل المقربين عند الله، بلغ ثمانية عشر رسولًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:21].ومن هنا جعله الله أسوة وإمامًا للمؤمنين؛ ليقتدوا به فيهتدوا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].وحياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست الحياة الرتيبة الَّتي سارت على وتيرة واحدة، بل هي حياة ثرية، تعددت فيها جوانب القدوة والأسوة، ومن فضل الله على عباده أن جعل في سيرته الجامعة متَّسعًا لكلِّ أنواع الاقتداء في مراحل الحياة المختلفة، وجوانبها المتنوعة.فالشاب والشيخ، والعزب والمتزوج، وذو الزوجة الواحدة، ومعدد الزوجات، والأب والجد، والحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والمسالم والمحارب، والمنتصر والمنكسر، كلٌّ يجد في حياته وسيرته مجالًا للقدوة، ولذا أهاب الله بالعالم كلّه أن يتبعوا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتفوا أثره؛ لأن سيرته الشريفة هي المثل الأعلى، وفيها الأسوة الكاملة لكلّ من يحبّ الخير، ويبتغي الصلاح لنفسه ولغيره.* وهذا كتاب «محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالَمين»، عنوانه يشير إلى قول عَزَّ مِن قائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، يعرض فيه الشيخ القرضاوي رحمه الله لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.يعرض الكتاب لعبادة النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولزهده في الدنيا في كل أحواله وحالاته، ولبلاغته: بلاغة كتابه الذي أوحي إليه وبلاغة لسانه صلى الله عليه وسلم، ولتعليمه لأمته، ولجهاده الكبير في سبيل دعوته ورسالته، ولحسن قيادته، وتوفر إنسانيته، وذوقه السليم.كما يعرض له زوجًا مع أزواجه، وأبًا وجدًّا مع بنيه وأحفاده، ويعرض لخلقه العظيم، وعدله ورحمته، وكيف كان رياضي الجسم والروح والفكر، فهو بحق الرسول المبعوث رحمة للعالمين.

696 صـ . تحميل 341
في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية)

هذا الكتاب شرح لنخبة من الأحاديث النبويَّة الشريفة حول فضائل رمضان، والصيام، وزكاة الفطر، وليلة القدر، ومجموعة من المعاني التربويَّة والأخلاقيَّة والاجتماعيَّة ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله في دروس العصر في شهر رمضان أوائل قدومه إلى قطر.ومن بين هذه الدروس شرح لحديث النيَّة، وحديث عن ليلة القدر والتذكير بفضلها والاستعداد لها، وعن الاختلاف في تعيينها.وهذا الشرح يخاطب العقل والقلب، ويُفهم العامة، ويُقنع الخاصة، ويربط النَّاس بالواقع الَّذي يمارسونه، وبالعصر الَّذي يعيشونه، وهو يفيد شباب الوُعَّاظ والخطباء، والمدرِّسين في دروسهم، ويمدهم بزادٍ هُم في حاجة إليه.

106 صـ . تحميل 286
نحو موسوعة للحديث الصحيح (مشروع منهج مقترح)

هذه رسالة مركَّزة حول موسوعة للحديث الصحيح والحسن، تتضمن منهجًا مقترحًا لإعدادها، وما يجب أن تتضمَّنه، والطريقة الَّتي ينبغي أن تتمَّ بها، والخطوات اللازمة لذلك، مع نماذج تطبيقية ملحقة.* لقد عُني المسلمون منذ عهد الصحابة بالسُّنَّة النبويَّة؛ لأنها البيان النظري والتطبيق العملي للقرآن، وألفوا عبر تاريخهم الجوامع والسنن، والمسانيد والمعاجم، والمصنفات والأجزاء، التي تجمع السنن النبوية، ووضعوا علومًا جمة لخدمة السُّنَّة، وفق مناهج علميَّة رصينة، وبلغت هذه العلوم حسبما ذكر الحافظ السيوطي في كتابه (تدريب الراوي) تسعين علمًا.وقد دعت الحاجة إلى موسوعة عصريَّة تجمع الحديث الصحيح والحسن من السنة النبوية، يستخدم فيها ما وصل إليه عصرنا من إمكانات علميَّة وعملية، تضع الأحاديث المقبولة بين يدي الباحثين وطلبة العلم، ليرجعوا إليها، سواء كانوا فقهاء، أم دعاة، أم مربِّين، أم باحثين في مختلف الموضوعات النفسيَّة والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة والسياسيَّة، والعلميَّة وغيرها.وينبغي ألا تكون هذه الموسوعة المنشودة مقصورة على المختصين من المشتغلين بعلوم الحديث وحدهم؛ بل تكون لكلِّ مثقف مسلم في عصرنا، ويجب أن يراعى ذلك في تبويبها وشرحها والتعليق عليها وإخراجها وفهرستها، بحيث تخدم المسلم المعاصر، وتأخذ بيده نحو فهم سليم للإسلام ومقوماته وخصائصه، وأهدافه ووسائله، وأصوله ومصادره.

مفضلتي (4 كتاب)