العودة إلي القسم
خطب الجمعة

خطب الجمعة (5)

168.خطب الشيخ القرضاوي (5) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

خطب الجمعة (18)

181.خطب الشيخ القرضاوي (18) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

خطب الجمعة (15)

178.خطب الشيخ القرضاوي (15) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

خطب الجمعة (25)

188.خطب الشيخ القرضاوي (25) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
خطب الجمعة \ 15 صـ

منذ عهد النُّبوة، كان المسجد: جامعًا للعبادة، وجامعة للعلم، ومنتدى للتعارف، وملتقى للتفاهم، وبرلمانًا للتشاور. ولا زال المسجد تاريخيًّا يقوم بمهمته في الحفاظ على كيان الأمَّة ومقوِّماتها، وخصوصًا في أوقات الأزمات ومدلهمَّات الخطوب؛ مثل أيام الزحف الصليبي، والهجوم التتري قديمًا، والغزو الاستعماري حديثًا على الأمَّة.

خطب الجمعة \ 9 صـ

قضيَّة أرض النُّبوَّات، وأرض الإسراء والمعراج، والقِبلة الأولى للمسلمين؛ لا تزال هذه القضيَّة إلى اليوم المِشعل والمُفجِّر الَّذي يحرِّك الأمَّة من جاكرتا إلى الرباط، ويجمع أفكارها وإرادتها، ويُلهب أحاسيسها، ويُلهم دُعاتها وخُطباءها: أنْ يقولوا ويُعَبِّروا عن ضمير الأمَّة، فيهزُّوا أعواد المنابر، ويُلهبوا المشاعل والمشاعر.

خطب الجمعة \ 9 صـ

لا أفرِّق بين ما يسمُّونه خُطبًا سياسيَّة، وما يُسَمُّونه خطبًا دينيَّة، المهمُّ أن تكون كلُّها خُطبًا إسلاميَّة، من الإسلام تستمدُّ، وعلى الإسلام تعتمد، وإلى الإسلام تهدف، سواء سمَّاها النَّاس: سياسيَّة أم اقتصاديَّة أم اجتماعيَّة أم دينيَّة؛ فالإسلام يشمل الجميع.

خطب الجمعة \ 10 صـ

لا يستطيع عالم أو داعية أن يتخلَّى عن الكلام في السياسة، أي: في الأمر العام للجماعة والأمَّة؛ لأنَّ هذا من النصيحة في الدين، والتواصي بالحقِّ والصبر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكلُّها فرائض إسلاميَّة أساسيَّة لا خلاف عليها.

خطب الجمعة \ 10 صـ

العِلمانيون الَّذين يسمُّون هذه الخُطب سياسيَّة، يستنكرون على خطبائها: أنَّهم يخلطون الدين بالسياسة، والسياسة لا يجوز أن تدخل في الدِّين، وقد قال قائلهم يومًا: لا دينَ في السياسة، ولا سياسة في الدين.كأنَّما يريد هؤلاء أنْ يحتكروا السياسة والحديث في السياسة لهم، حتَّى تكون بمعزل عن الإيمان والقيَم والأخلاق، فإذا تكلَّم المؤمنون في السياسة قالوا ما قالوا!

المزيد من كتب
خطب الجمعة

جميع الكتب
424 صـ . تحميل 259
خطب الجمعة (11)

174.خطب الشيخ القرضاوي (11) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

424 صـ . تحميل 325
خطب الجمعة (4)

167.خطب الشيخ القرضاوي (4) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

460 صـ . تحميل 278
خطب الجمعة (10)

173.خطب الشيخ القرضاوي (10) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

436 صـ . تحميل 281
خطب الجمعة (24)

187.خطب الشيخ القرضاوي (24) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

406 صـ . تحميل 274
خطب الجمعة (13)

176.خطب الشيخ القرضاوي (13) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

436 صـ . تحميل 242
خطب الجمعة (21)

184.خطب الشيخ القرضاوي (21) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

466 صـ . تحميل 264
خطب الجمعة (22)

185.خطب الشيخ القرضاوي (22) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

426 صـ . تحميل 771
خطب الجمعة (1)

* * 164.خطب الشيخ القرضاوي (1) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

482 صـ . تحميل 315
خطب الجمعة (9)

172.خطب الشيخ القرضاوي (9) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

390 صـ . تحميل 255
خطب الجمعة (19)

182.خطب الشيخ القرضاوي (19) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

مفضلتي (4 كتاب)