العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة عوامل اليأس ومشاعر الإحباط، وهذا الشعور إذا استسلمت له الأنفس قتل فيها الهمم، وخدَّر العزائم، ودمَّر الطموحات، وهذه المعاني هي الَّتي تُحَرِّك الإرادات...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

مبادئ في الحوار والتقريب بين...

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار...

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب...

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 7 صـ

إننا مأمورون بصفة عامَّة أنْ نُبشِّر ولا ننفِّر، كما نحن مأمورون أن نُيسِّر ولا نُعسِّر، فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حينما أرسل معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن أوصاهما بهذه الوصية الموجزة الجامعة: «يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا، وتطاوعا»، وكذلك روى صاحبه وخادمه أنس بن مالك أنه أمر الأمَّة كلها بما أمر به معاذًا وأبا موسى فقال: «يَسِّروا ولا تُعسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنفِّروا».

رسائل ترشيد الصحوة \ 5 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها».

رسائل ترشيد الصحوة \ 4 صـ

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبة:32-33).

رسائل ترشيد الصحوة \ 8 صـ

في مجال الفتوى: التزمت التيسير لا التعسير، وفي مجال الدعوة: التزمت التبشير لا التنفير. وأحمد الله أنَّ هذا هو المنهج الَّذي وفقني الله إلى التزامه في الفتوى والدعوة، ولله الفضل والمنة.

رسائل ترشيد الصحوة \ 5 صـ

عن المِقدادِ بنِ الأسوَدِ، قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا يبقى على ظَهرِ الأرضِ بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ؛ إلَّا أدخله اللَّهُ كَلِمةَ الإسلامِ، بعِزِّ عزيزٍ أو ذُلِّ ذليلٍ، إمَّا يُعِزُّهم اللَّهُ فيجعَلُهم من أهلِها، أو يُذِلُّهم فيَدينون لها».

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
86 صـ . تحميل 714
الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر أسرة مستقرة، تقوم على السكن والمودة والرحمة، وبيت مؤمن يثمر أبناء صالحين، ويُكَوِّن مع غيره من البيوت والأسر مجتمعًا صالحًا.وقد سعى الإسلام بتشريعاته إلى وضع الأسس والمُقَوِّمات الَّتي تقوم عليها الحياة الزوجيَّة الطيِّبة المُسْتَقِرَّة، وهي: حسن الاختيار، وحريته لكل من الذكر والأنثى، بالإضافة إلى رعاية الحقوق الزوجية من الطرفين، والمحافظة على استقرار الأسرة.وينبه هذا الكتاب على الخطر الداهم الذي يهدد الأسرة؛ بل يهدِّد البشَرية كلها إذا استسلمت له، ولم تقف في وجهه وقفةً صارمةً: وهو خطر «الفلسفة الإباحيَّة» الَّتي أعرضت عن تعاليم السماء، وأخلدت إلى شهوات الأرض، ورفضت ما جاءت به اليهوديَّة والمسيحيَّة والإسلام؛ بل ما جاءت به الفلسفات الأخلاقيَّة من مُثل عليا، وخاصة الترويج للشذوذ الجنسي.وثاني اللبنات لهذه النظرة هي تكاملية الأمومة والأبوة، فالأولاد من بنين وبنات في نظر الإسلام هبة من الله، يجب على الأبوين معًا رعايتهم، وبمجرد ولادة الأولاد تنشأ «الأمومة والأبوَّة»، ولكل من الأمومة والأبوة في الإسلام حقوق، وعليهما واجبات..وهو ما يبينه هذا الكتاب.وقد كُتب هذا الكتاب بمناسبة انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، الَّذي نظَّمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر عام 2004م.بمشاركة من الأمم المُتَّحِدة، والجامعة العربيَّة، وممثلي الأديان السماويَّة، والاتِّجاهات الحضاريَّة، وبحضور عددٍ من الشخصيات المُهِمَّة من أنحاء العالم.

100 صـ . تحميل 556
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في العراق في الخمسينيَّات من القرن العشرين، يهاجمون الإسلام وتعاليمه وحضارته، وهو ما عُرف باسم «الكراسة الرماديَّة»! زعم فيها هؤلاء أنَّ ظهور الإسلام كان نتيجة للعوامل الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة، الَّتي كانت تسود الجزيرة العربيَّة قبل الإسلام، وأنَّ الوثنيَّة كانت في طريقها إلى الفناء، وأن مُحَمَّدًا ليس رسولًا من الله، وأن القرآن ليس وحيَ الله؛ لأنَّ «الله» غير موجود في نظرهم! وشكَّك هؤلاء في تواتر القرآن، وزعموا أنَّ هذا القرآن يُعَارض العلمَ والتقدُّم، وشكَّكوا في بيانه ووضوحه، كما قلَّلوا من قيمة «الحديث النبوي» العلميَّة والتاريخيَّة، واتَّهموا العقيدة الإسلاميَّة بأنَّها عقيدة «الجبر المُطْلَق».وادَّعَوْا أنَّ الصلاة منقولة من بعض الديانات القديمة، وأنَّ المسلمين يَحُجُّون إلى حَجَرٍ في مكَّة! وافترَوا على الفقه الإسلامي في نشأته ومذاهبه وغايته، وادَّعوا أنه نشأ في عهد الخلافة العباسيَّة؛ لتسويغ أعمال الخلفاء! وزعموا أنَّ الإسلام يُؤيِّد الإقطاعيِّين، ويقرُّ بالتفاوت الَّذي جعل بعض الناس عبيدًا لبعض، وزعموا أنَّ الحاكم أو الخليفة في الإسلام وكيل عن الإله، وأنَّ الشعب مُسَخَّر لطاعته، وكرروا مفتريات المفترين عن وضع المرأة في الإسلام، وعن سياسة القتال والفتح الإسلامي...إلى آخر ما ذكروه من الأكاذيب.وقد رد هذا الكتاب على مزاعمهم تلك، واحدة واحدة، فبين أن التدين غريزة فطرية في الإنسان، وأن إرسال الأنبياء من آثار رحمة الله، وأن الإسلام ليس إلا آخر رسالات الله إلى البشر، ويستحيل أن يكون نشأ من الأرض، وأن القرآن هو آية الإسلام الكبرى، وهو الهداية العظمى.وبين مزايا العقيدة الإسلامية، ومزايا النظام الإسلامي، وعلى رأسها أنه أقام التوازن بين الأغنياء والفقراء، وأوضح سياسية الإسلام في القتال، وأن فتوحاته فتوح هداية وعدل، وليست استعمارًا وسلبًا ونهبًا وإبادة، وأنَّ الإسلام جعل العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على المساواة والتكامل، وأوضح موقف الإسلام من العلم، وأنَّ مصادر الإسلام التي تُعرف منها رسالته: هي كتاب الله وسُنَّة رسوله.

194 صـ . تحميل 505
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة والسلام! فقد اتهم الإسلام أنه يحمل بذور العنف في تعاليمه، ولم يجئْ نبيُّه إلَّا بالأشياء الشِّرِّيرة واللاإنسانيَّة، ومنها نشر دِينِه بالسَّيْف، كما اتَّهم البابا الإسلام بأنَّه بفرضه الجهاد يُنافي العقلَ، كما يُنافي الطبيعةَ الإلهيَّة.وزعم البابا فيما نقله نقل المُقِرِّ له: أنَّ المشيئة الإلهيَّة عند المسلمين لا يَحُدُّها شيء، ولا يُقَيِّدها شيء بأيِّ نوع من المعقوليَّة، واتَّكأ البابا على فقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي الأرثوذوكسي: مانويل الثاني، ونشرها رجل الدِّين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري بعنوان: (حوارات مع مسلم) في «المحاورة السابعة» وهي فقرة مُسِفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.وهذا الكتاب يردَّ على هذه الكلمات المثيرة الَّتي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمَّة الإسلام: ردًّا علميًّا موضوعيًّا، مُوَثَّقًا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام، ومن تاريخ أُمَّته، ومن كتاب القوم المُقَدَّس أيضًا؛ ليهلك من هلك عن بَيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.فيمهد الكتاب ببيان موقف الكاثوليك من الإسلام، ويرد على ما أثاره البابا من اتهامات؛ فيبين أن الإسلام أتى بجديد غير ما في اليهودية والمسيحية في مجال العقيدة، وفي مجال العبادة، وفي الأخلاق والتشريع، ووازن الكتاب بين الإسلام والنصرانية في علاقة الإيمان بالعقل، وبين شريعتيهما في الرفق والعنف، والسلام والحرب، ودحض أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف.

56 صـ . تحميل 614
التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة، التي لم يُلْقَ عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عُرف الشاطبي الأصولي صاحب «الموافقات» وصاحب «الاعتصام»، وكفى بهما برهانًا على أصالته وعبقريَّته وتجديده.وعُرف الشاطبي الفقيه بكتابيه هذين وببعض ما نشر من فتاواه ومن غيرها، وعُرف الشاطبي النحوي الذي شرح ألفية ابن مالك، لكن لم يتناول أحدٌ بالدراسة جانب التربية عند الإمام الشاطبي.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ الأركان والمُقَوِّمات الأساسيَّة للعمليَّة التربوية والتعليمية، فقد عُنِيَ بالمادَّة العلميَّة الَّتي تُعَلَّم وتُلَقَّن للطالب، وعُنِيَ بالمُعَلِّم الَّذي يقوم بعمليَّة التربية والتعليم، وعُنِيَ بالطريقة الَّتي يُوَصِّل بها المُعَلِّم المادَّة إلى الطالب، وعُنِيَ بالطالب الَّذي يتلقَّى العلم، وهذا ما يفصله هذا الكتاب.

مفضلتي (4 كتاب)