العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في العراق في الخمسينيَّات من القرن العشرين، يهاجمون الإسلام وتعاليمه وحضارته، وهو ما عُرف باسم «الكراسة الرماديَّة»! زعم فيها هؤلاء أنَّ ظهور الإسلام كان...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار...

المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة...

مبادئ في الحوار والتقريب بين...

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 15 صـ

يقول «أرنست رينان» في «تاريخ الأديان»: «إنَّ من الممكن أنْ يضمحل كلُّ شيء نحبُّه، وأنْ تبطل حُرِّيَّة استعمال العقل والعلم والصناعة، ولكن يستحيل أنْ ينمحي التديُّن بل سيبقى حجَّة ناطقة على بطلان المذهب المادِّي، الَّذي يريد أنْ يحصر الفكر الإنساني في المضايق الدنيئة في الحياة الأرضيَّة».

رسائل ترشيد الصحوة \ 16 صـ

يقول الأستاذ مُحَمَّد فريد وجدي في «دائرة معارفه»: «يستحيل أن تتلاشى فكرة التديُّن؛ لأنَّها أرقى ميول النفس وأكرم عواطفها، ناهيك بميل يرفع رأس الإنسان». ففطرة التديُّن ستلاحق الإنسان ما دام ذا عقل يعقل به الجمال والقبح، وستزداد فيه هذه الفطرة على نسبة علوِّ مداركه ونمو معارفه.

رسائل ترشيد الصحوة \ 9 صـ

المعركة بين الإسلام وخصومه معركة قديمة جديدة، وستظلُّ قائمةً ما بقي في الوجود حقائق وأباطيل. وخصوم الإسلام صِنْفان: الأوَّل: من متعصِّبي الأديان الأخرى، وخاصَّة المستشرقين والمُبَشِّرين... والثاني: من المادِّيِّين المُلْحِدين الَّذين يخاصمون الأديان جميعًا ويختصُّون الإسلام بمزيدٍ من العداوة... وليس لهؤلاء وأولئك سلاح إلَّا تصيُّد الشبهات الواهية، وتلفيق الأكاذيب والافتراء على الله، وعلى النَّاس، وعلى الحقِّ والتاريخ.

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

المعركة بين الإسلام وخصومه معركة قديمة جديدة، وستظلُّ قائمةً ما بقي في الوجود حقائق وأباطيل. وخصوم الإسلام صِنْفان: الأوَّل: من متعصِّبي الأديان الأخرى، وخاصَّة المستشرقين والمُبَشِّرين... والثاني: من المادِّيِّين المُلْحِدين الَّذين يخاصمون الأديان جميعًا ويختصُّون الإسلام بمزيدٍ من العداوة... وليس لهؤلاء وأولئك سلاح إلَّا تصيُّد الشبهات الواهية، وتلفيق الأكاذيب والافتراء على الله، وعلى النَّاس، وعلى الحقِّ والتاريخ.

رسائل ترشيد الصحوة \ 15 صـ

يقول الأستاذ مُحَمَّد فريد وجدي في «دائرة معارفه»: «يستحيل أن تتلاشى فكرة التديُّن؛ لأنَّها أرقى ميول النفس وأكرم عواطفها، ناهيك بميل يرفع رأس الإنسان». ففطرة التديُّن ستلاحق الإنسان ما دام ذا عقل يعقل به الجمال والقبح، وستزداد فيه هذه الفطرة على نسبة علوِّ مداركه ونمو معارفه.

رسائل ترشيد الصحوة \ 16 صـ

الَّذين فرُّوا من الاعتراف بالألوهيَّة الخالقة، لأنَّها شيء غير مشاهد ولا محسوس، ولا يدخل تحت التجربة، لم يمكنهم إلَّا أن يلجؤوا إلى قوَّة غامضة خفيَّة هي الأخرى أطلقوا عليها «الطبيعة». وقد كان الوثنيُّون والجاهليُّون أقوم فِكْرًا، وأصرح رأيًا، حين اعترفوا بموجب الفطرة ومتقضى العقل، فلم يلفُّوا ويدوروا كهؤلاء الَّذين يقولون بالدهر والطبيعة، فحين سئلوا: من خلق السماوات والأرض؟ قالوا في صراحةٍ وصدق: {خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} (الزخرف:9).

رسائل ترشيد الصحوة \ 16 صـ

الحقُّ أنَّ الإيمان بقوَّة عليا خلقت هذا الكون وقامت بتدبيره ورعايته على إحكام ونظام: ضرورة عَقليَّة بعد كونه ضرورة فِطْريَّة ووجدانيَّة، فإنَّ العقل الإنسانيَّ بغير تعلُّم ولا اكتسابٍ يؤمن بقانون السَّبَبيَّة، ولا يقبل فعلًا من غير فاعل، ولا صَنْعة من غير صانع. وبدون التديُّن والإيمان سيظلُّ هذا السؤال الَّذي أثاره القرآن حائرًا بغير جواب: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لّا يُوقِنُونَ} (الطور:35-36).

رسائل ترشيد الصحوة \ 17 صـ

الَّذين فرُّوا من الاعتراف بالألوهيَّة الخالقة، لأنَّها شيء غير مشاهد ولا محسوس، ولا يدخل تحت التجربة، لم يمكنهم إلَّا أن يلجؤوا إلى قوَّة غامضة خفيَّة هي الأخرى أطلقوا عليها «الطبيعة». وقد كان الوثنيُّون والجاهليُّون أقوم فِكْرًا، وأصرح رأيًا، حين اعترفوا بموجب الفطرة ومتقضى العقل، فلم يلفُّوا ويدوروا كهؤلاء الَّذين يقولون بالدهر والطبيعة، فحين سئلوا: من خلق السماوات والأرض؟ قالوا في صراحةٍ وصدق: {خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} (الزخرف:9).

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
56 صـ . تحميل 460
التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة، التي لم يُلْقَ عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عُرف الشاطبي الأصولي صاحب «الموافقات» وصاحب «الاعتصام»، وكفى بهما برهانًا على أصالته وعبقريَّته وتجديده.وعُرف الشاطبي الفقيه بكتابيه هذين وببعض ما نشر من فتاواه ومن غيرها، وعُرف الشاطبي النحوي الذي شرح ألفية ابن مالك، لكن لم يتناول أحدٌ بالدراسة جانب التربية عند الإمام الشاطبي.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ الأركان والمُقَوِّمات الأساسيَّة للعمليَّة التربوية والتعليمية، فقد عُنِيَ بالمادَّة العلميَّة الَّتي تُعَلَّم وتُلَقَّن للطالب، وعُنِيَ بالمُعَلِّم الَّذي يقوم بعمليَّة التربية والتعليم، وعُنِيَ بالطريقة الَّتي يُوَصِّل بها المُعَلِّم المادَّة إلى الطالب، وعُنِيَ بالطالب الَّذي يتلقَّى العلم، وهذا ما يفصله هذا الكتاب.

194 صـ . تحميل 371
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة والسلام! فقد اتهم الإسلام أنه يحمل بذور العنف في تعاليمه، ولم يجئْ نبيُّه إلَّا بالأشياء الشِّرِّيرة واللاإنسانيَّة، ومنها نشر دِينِه بالسَّيْف، كما اتَّهم البابا الإسلام بأنَّه بفرضه الجهاد يُنافي العقلَ، كما يُنافي الطبيعةَ الإلهيَّة.وزعم البابا فيما نقله نقل المُقِرِّ له: أنَّ المشيئة الإلهيَّة عند المسلمين لا يَحُدُّها شيء، ولا يُقَيِّدها شيء بأيِّ نوع من المعقوليَّة، واتَّكأ البابا على فقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي الأرثوذوكسي: مانويل الثاني، ونشرها رجل الدِّين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري بعنوان: (حوارات مع مسلم) في «المحاورة السابعة» وهي فقرة مُسِفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.وهذا الكتاب يردَّ على هذه الكلمات المثيرة الَّتي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمَّة الإسلام: ردًّا علميًّا موضوعيًّا، مُوَثَّقًا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام، ومن تاريخ أُمَّته، ومن كتاب القوم المُقَدَّس أيضًا؛ ليهلك من هلك عن بَيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.فيمهد الكتاب ببيان موقف الكاثوليك من الإسلام، ويرد على ما أثاره البابا من اتهامات؛ فيبين أن الإسلام أتى بجديد غير ما في اليهودية والمسيحية في مجال العقيدة، وفي مجال العبادة، وفي الأخلاق والتشريع، ووازن الكتاب بين الإسلام والنصرانية في علاقة الإيمان بالعقل، وبين شريعتيهما في الرفق والعنف، والسلام والحرب، ودحض أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف.

86 صـ . تحميل 522
الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر أسرة مستقرة، تقوم على السكن والمودة والرحمة، وبيت مؤمن يثمر أبناء صالحين، ويُكَوِّن مع غيره من البيوت والأسر مجتمعًا صالحًا.وقد سعى الإسلام بتشريعاته إلى وضع الأسس والمُقَوِّمات الَّتي تقوم عليها الحياة الزوجيَّة الطيِّبة المُسْتَقِرَّة، وهي: حسن الاختيار، وحريته لكل من الذكر والأنثى، بالإضافة إلى رعاية الحقوق الزوجية من الطرفين، والمحافظة على استقرار الأسرة.وينبه هذا الكتاب على الخطر الداهم الذي يهدد الأسرة؛ بل يهدِّد البشَرية كلها إذا استسلمت له، ولم تقف في وجهه وقفةً صارمةً: وهو خطر «الفلسفة الإباحيَّة» الَّتي أعرضت عن تعاليم السماء، وأخلدت إلى شهوات الأرض، ورفضت ما جاءت به اليهوديَّة والمسيحيَّة والإسلام؛ بل ما جاءت به الفلسفات الأخلاقيَّة من مُثل عليا، وخاصة الترويج للشذوذ الجنسي.وثاني اللبنات لهذه النظرة هي تكاملية الأمومة والأبوة، فالأولاد من بنين وبنات في نظر الإسلام هبة من الله، يجب على الأبوين معًا رعايتهم، وبمجرد ولادة الأولاد تنشأ «الأمومة والأبوَّة»، ولكل من الأمومة والأبوة في الإسلام حقوق، وعليهما واجبات..وهو ما يبينه هذا الكتاب.وقد كُتب هذا الكتاب بمناسبة انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، الَّذي نظَّمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر عام 2004م.بمشاركة من الأمم المُتَّحِدة، والجامعة العربيَّة، وممثلي الأديان السماويَّة، والاتِّجاهات الحضاريَّة، وبحضور عددٍ من الشخصيات المُهِمَّة من أنحاء العالم.

488 صـ . تحميل 2953
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

مفضلتي (4 كتاب)