العودة إلي القسم
القرآن وعلومه وتفسيره

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2)

102.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله على مدار عمره، في دروس التراويح وغيرها.بعضها يتناول آيات متفرقة، وبعضها يتناول الموضوع العام لسورة من السور، أو بعض...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

العقل والعلم في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي، يجمع الآيات الواردة في مختلف سور القرآن المتعلقة بموضوع العقل والعلم،...

تفسير سورة الحجر

هذا تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة الحجر.يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما...

في رحاب القرآن الكريم (دروس...

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
القرآن وعلومه وتفسيره \ 12 صـ

نريد أن نعيش مع القرآن نتلقاه غضًّا طريًّا، نقرأه ونسمعه ونفهمه، كما كان يسمعه ويفهمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما قال أحد الصالحين: اقرأ القرآن كأنَّما عليك أُنزل.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 16 صـ

الرحمة عند الإنسان: انفعال وجداني، أو رقَّة في القلب، تؤدِّي إلى العطف على الآخرين، والإحسان إليهم، وإيصال الخير إليهم، وإزالة الضرر عنهم. ولكنها بالنسبة إلى الله تعالى، ليست انفعالًا، ولا رقة قلب، بل هي صفة ذاتية لائقة به تعالى، بها يعطف على عباده، وينعم عليهم بسائر نعمه، جليلها ودقيقها.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 12 صـ

نريد أن نقرأ القرآن معًا، ونفهمه معًا، حتَّى نجعل منه دستورًا ومنهاجًا لحياتنا، فبركة القرآن ليست في تعليقه على الجدران، إنَّما بركته في اتِّباعه: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأنعام:155].

القرآن وعلومه وتفسيره \ 18 صـ

قال الراغب في «مفردات القرآن»: الحمد أعمُّ من الشُّكر، فكلُّ شكر حمد، وليس كلُّ حمد شكرًا. فمن الحمد ما هو ثناء على الله، وليس شكرًا على نعمة. قال ابن كثير: الشكر أعمُّ من ناحية أخرى، وهو أنَّه يكون بالقول والعمل والنيَّة، أمَّا الحمد فيختص باللسان.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 13 صـ

تبدأ سورة الفاتحة بقوله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وهذا ما ينبغي أن يتعلمه كل مسلم، فقد سنَّ لنا القرآن الكريم سُنَّة بَدءِ كلِّ أمر ذي بال باسم الله وحده، وأنَّ كلَّ شيء يجب أن يقترن بذكر الله، و«كلُّ أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه باسم الله فهو أبتر».

المزيد من كتب
القرآن وعلومه وتفسيره

جميع الكتب
638 صـ . تحميل 1165
تفسير جزء تبارك

هذا تفسير تحليلي مبسط لسور جزء تبارك.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها، وسيجد فيه الخطيب والمحاضر والمدرس والداعية زادًا نافعًا، وسيجد القارئ لها آراء مهمة للشيخ رحمه الله..على سبيل المثال: رأيُه في مس الجنِّ للإنسان، في آخر سورة الجنِّ.ويتميَّز جزء تبارك بأنَّ سوره الإحدى عشرة كلَّها مكيَّة.

424 صـ . تحميل 711
تفسير سورة الرعد

هذا تفسير لآيات سورة الرعد، وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسنة الصحيحة.مع مقدمة عن قواعد مهمة في علم التفسير.سورة الرعد هي السورة الثالثة عشرة في ترتيب المصحف، وآياتها: ثلاث وأربعون آية.وهذا تفسير مبسط لآياتها، يأخذ من التفسير المأثور، ويستخدم التفسير بالرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد ولا مقلدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويات، ولا في الفقهيات، ولا في الكلاميات، لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سبكها.* ويبدأ الكتاب بمقدمة مفيدة عن القواعد المهمة في علم التفسير، وأهم العلوم التي ينبغي للمفسر أن يتقنها.* والكتاب يناقش قضايا مهمة، كقضية مخالفة بعض الآيات للسورة التي ورد فيها، في المكية والمدنية.

298 صـ . تحميل 616
تفسير سورة إبراهيم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة إبراهيم.وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة إبراهيم سورة مكيَّة، وعدد آياتها: اثنتان وخمسون آية، وهذا تفسير مُبَسَّط لآياتها، يأخذ من المأثور، ويستخدم الرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد، ولا مقلَّدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويَّات، ولا في الفقهيَّات، ولا في الكلاميَّات؛ لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سَبْكها.

654 صـ . تحميل 1894
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

702 صـ . تحميل 997
تفسير جزء عم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لسور جزء عم ولسورة الفاتحة.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعًا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها.(جزء عم) من الأجزاء الَّتي تكثر قراءة آياتها في الصلوات، ويحفظه أكثر أبناء المسلمين، وفيه تقرير لحقائق العقيدة، ومكارم الأخلاق، وأصول الدعوة، ومجادلة المشركين، وقد أفرده بالتأليف في تفسيره عددٌ من العلماء القدامى والمعاصرين، وهذا الكتاب زادٌ نافع مبارك للداعية والمحاضر والمدرس والخطيب.

130 صـ . تحميل 609
الصبر في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي الذي برز في عصرنا، وهو تفسير القرآن حسب الموضوعات الَّتي اشتمل عليها، يجمع الآيات الواردة في الموضوع في مختلف سور القرآن، ثم يصنفها، ويستنْبط منها، أو يعقب عليها.وموضوع الصبر قد اعتنى به القرآن أيما عناية، حتى ذكر أبو طالب المكي عن بعض العلماء أن الله تعالى ذكر الصبر في كتابه في نيف وتسعين موضعًا، قال: ولا نعلم شيئًا ذكره الله تعالى ‌هذا ‌العدد ‌إلا ‌الصبر اهـ.وإنما ترجع عناية القرآن البالغة بالصبر إلى ما له من قيمة دينيَّة وخلقيَّة كبيرة، فهو ضرورة دنيويّة كما هو ضرورة دينيّة، فلا نجاح في الدنيا، ولا فلاح في الآخرة إلَّا بالصبر.وهذا الكتاب يتتبع الآيات التي تتحدَّث عن الصبر في سور القرآن وآياته، ليبرز حقيقة الصبر وضرورته، ويُفَصِّل مجالاته، ويُوضِّح منزلة الصبر والصابرين، ويشير إلى ما يُعين عليه، ولا يغفل ذكر شخصيات صابرة ذكرها القرآن؛ لتكون منارات يهتدي بها الصابرون.

مفضلتي (4 كتاب)