العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

هذا الكتاب دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، تعالج قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني»: حقيقته، وأسبابه، وعلاجه.* لا شكَّ أنَّ الإسلام دينُ التوسُّط والاعتدال، وأنَّ الغلُوَّ والتطرُّف والانحراف أمرٌ مرفوض شرعًا؛ مهما كانت الأسباب والمسوِّغات، وأنه ليس من الإسلام...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

أين الخلل؟

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا...

التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا

هذا الكتاب يتحدث عن جانب التربية عند حركة الإخوان المسلمين، كما فهموه من الإسلام، وكما طبَّقوه، يُبرز...

الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى...

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 10 صـ

أرى أنَّ ما سَمَّوه: «التطرُّف الدِّيني»، أفرزته أسبابٌ عديدة شرحتُها في الكتاب. وهي أسباب من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شي؛. ولكنِّي لا أنكر أنَّ هنالك قُوًى معادية لانتصار الإسلام، وعودته إلى قيادة المجتمع، استغلت هذه الظاهرة بخبثٍ ودهاء، وحرصت على تغذيتها لتكبُّر وتنمو، ورمت لها بالوقود لتظلَّ متأجِّجة ملتهِّبة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 11 صـ

أرى أنَّ ما سَمَّوه: «التطرُّف الدِّيني»، أفرزته أسبابٌ عديدة شرحتُها في الكتاب. وهي أسباب من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شي؛. ولكنِّي لا أنكر أنَّ هنالك قُوًى معادية لانتصار الإسلام، وعودته إلى قيادة المجتمع، استغلت هذه الظاهرة بخبثٍ ودهاء، وحرصت على تغذيتها لتكبُّر وتنمو، ورمت لها بالوقود لتظلَّ متأجِّجة ملتهِّبة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 12 صـ

مع خُبْث القوى المتربِّصة ودهائها، وقدراتها الفائقة، لا أُعْفي العاملين في الحقل الإسلامي من المسؤوليَّة، فهم برغم إخلاص الكثيرين منهم مكَّنوا من أنفسهم، وهيَّؤوا الفرصة لخصومهم وأولى بهم أنْ يقرؤوا قول الله تعالى لصحابة رسوله بعد غزوة أُحُد: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ} (آل عمران:165).

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 10 صـ

لستُ من الَّذين يحاولون ردَّ كلَّ ما يحدث في مجتمعاتنا إلى مؤثرات أجنبيَّة ومُخَطَّطات جهنميَّة: صهيونيَّة، أو صليبيَّة، أو شيوعيَّة، تستخدم فيها بعض القوى المحلِّيَّة من حيث تشعر أو لا تشعر؛ لأنَّ هذا التفكير يشعرنا في النهاية أنَّنا مسيَّرون لا مخيَّرون، كما تقول الجبريَّة الدينيَّة، أو أنَّنا «أحجار على رُقْعة الشِّطْرَنج» تحرِّكنا وتغيِّر مواقعَنا القوى الكبرى بغير إرادتنا، كما تقوله الجبريَّة السياسيَّة!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 5 صـ

عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والغلوَّ في الدينِ، فإنما هلَك مَن كان قبلَكم بالغلوُّ في الدينِ».

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 5 صـ

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ، فسدِّدوا وقارِبوا، وأبشِروا».

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
304 صـ . تحميل 181
الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل الحلَّيْن: الليبرالي، والاشتراكي، ويثبت أنَّ البديل الفذَّ هو الحلُّ الإسلامي.* ويتحدَّث الكتاب عن «معالم الحل الإسلامي» المنشود، وخطوطه العريضة في مختلف مجالات الحياة: الرُّوحيَّة والثقافيَّة، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والعسكريَّة والسياسيَّة.* ويبين الكتاب الشروط المثلى التي يجب توفرها في الحل الإسلامي؛ ليكون حلًّا إسلاميًّا صحيحًا، من ضرورة الدولة المسلمة، والاستمداد من مصادر الإسلام وحدها، والأخذ بالإسلام كله، والإصرار على عنوان الإسلام، واتخاذه غاية تُقصد لا وسيلة تُمتطى! * ويبرز الكتاب مكاسبنا من وراء الحلِّ الإسلامي، فبه نحقِّق وجودنا الإسلامي، ونُقيم التوازن في حياتنا، ونعالج مشكلاتنا من جذورها، ونكوِّن الإنسان الصالح الَّذي هو أساس المجتمع الصالح، ونجدِّد روح القوَّة في أمتنا، ونحفظ وَحدتها والإخاء بين أبنائها، ونجمع كلمةَ العرب والمسلمين حول راية الإسلام، ونُحَقِّق الأصالة والاستقلال الفكري والعقائدي لأُمَّتِنا...إلخ.* ويبين الكتاب السبيل إلى الحلِّ الإسلامي، فيعرض تصورات فئات شتَّى لهذا السبيل، ويناقشها بالمنطق والدليل، لينتهي إلى الطريق الأمثل، بل الفذّ والضروري، وهو سبيل الحركة الإسلاميَّة الشاملة الواعية، التي تقوم على العمل الإسلامي الجماعي المنظَّم المخطَّط، مع بيان العناصر اللازمة لنجاح هذه الحركة، ويشير إلى ما قدمته الحركة الإسلاميَّة لمجتمعها وللإسلام والمسلمين، وكيف تصير الحركة المنشودة المرجُوَّة لغد الأُمَّة.

256 صـ . تحميل 204
الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي

* هذا الكتاب دراسة تُلْقِي بعض الضوء على الإطار العام للصحوة الإسلاميَّة المعاصرة، ممثَّلة في تيارها الأقوى والأوسع: «تيَّار الوسطيَّة الإسلاميَّة»، وتوضيح موقفها من هموم الوطن العربي والإسلامي.* يمهد الكتاب ببيان مفهوم الصحوة وحقيقتها وخصائصها وعواملها.* ويبيِّن المعالم أو الخصائص البارزة للإسلام كما تفهمه الصحوة وتُقَدِّمه للناس؛ مركزًا على خصائصَ أربعٍ رئيسيَّة هي: الجمع بين السلفيَّة والتجديد، والموازنة بين الثوابت والمُتَغيِّرات، والتحذير من التجميد والتمييع والتجزئة للإسلام، والفهم الشمولي للإسلام بأبعاده كلها، خاصة الأبعاد الخمسة الأساسيَّة: البعد الإيماني، والبعد الاجتماعي، والبعد السياسي، والبعد التشريعي، والبعد الحضاري.* ويوضح الكتاب نظرة الصحوة إلى الهموم الأساسية في الوطن العربي والإسلامي: التخلُّف، والظلم الاجتماعي، والاستبداد، والتغريب، والتخاذل أمام الصهيونيَّة، والتمزُّق، والتسيُّب.ويبين أنها نظرة شموليَّة متوازنة، بعيدة عن النظرات الجزئيَّة والسطحيَّة، والقُطريَّة والآنيَّة، والتلفيقيَّة والتبريريَّة.وقد تحدَّث الكتاب عن كلِّ همٍّ من هذه الهموم على حِدَة، بما يوضِّح نظرة الصحوة وتيارها الوسطي لها.

114 صـ . تحميل 242
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق المفاهيم المشتركة، والمشاعر المشتركة، والمصالح المشتركة، والمصير المشترك، وحقيقة بمنطق أعدائها أنفسهم الَّذين ينظرون إليها باعتبارها كيانًا واحدًا يجب تفكيكه وتمزيقه! وقد ألحق بذلك مناقشة أخذ ورد بين الشيخ القرضاوي رحمه الله، والكاتب اليساري مدير مركز الدراسات السياسيَّة والإستراتيجيَّة بصحيفة (الأهرام) الذي كتب منتقدًا بشدة فكرة الأمة والخلافة، معتبرًا ذلك حلمًا من أحلام الفقهاء! لا يمتُّ إلى الواقع بصلة!

130 صـ . تحميل 197
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام والمسلمين عليه، أن يقف وقفةَ تأمُّل ومراجعةٍ هادئةٍ هادفة، ينظر فيها إلى تاريخه الحافل، وإلى حاضره الماثل، وإلى مستقبلِه المنشود، وذلك ليعرف موقعه من المجتمع، ومكانه من الأُمَّة، ووظيفته في العالم، حتَّى يُعِدَّ لذلك نفسَه ويُهِيِّئ لها أبناءه.وعلينا إزاء ذلك أن ننظر إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا، لنعرف مدى الحاجة إلى رسالة الأزهر عالميًّا وإسلاميًّا وعربيًّا، وماذا يمكن أن يُؤدِّيَه من دور؟ * والكتاب يلقي الضوء على ما قدَّمه الأزهر للأُمَّة عبر تاريخه الحافل - وهو تاريخ يربو على ألف سَنَةٍ - في الحفاظ على العلم واللغة والدِّين، بالإضافة إلى دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي.* ويبرز الكتاب واجبات الأزهر اليوم في داخل مصر وفي العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع.* ويجلي العوامل التي تساعد الأزهر في النجاح في رسالته، والمقومات التي لا بد منها ليقوم بها على الوجه المنشود.* ويدعو الأزهر ومحبيه إلى وقفة نقد ذاتي يُراجَع فيها واقع الأزهر اليوم: طلبته ومدرسوه، ومناهجه وعلومه ومؤسساته، كما يدعو أنْ يُوفَّر له كل ما يخدمه في أداء رسالته، ويزاح من طريقه كل العوائق التي تعوقه.

94 صـ . تحميل 257
الناس والحق

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع الفطرةَ البشريَّةَ حبَّ الحقِّ وطلَبه، وبيانُ أن الوحي الإلهي هو الوسيلة الفذَّة المضمونة لمعرفة الحقِّ والاهتداء إليه، والصلة بين الوحي الإلَهي والعقل الإنساني، وأن المرجعِ السماويِّ الوحيد الباقي للبَشر في الأرض ليعرفوا به الحقَّ وينصروه هو القرآنُ، الَّذي ميَّزه الله بالوضوح والتأثير والشمول والخلود، وجعله تِبْيانًا لكلِّ شيء، وكيف ضلَّ المسلمون وذلُّوا حينما غفلوا عنه! * وبيان لموقف النَّاس من الحقِّ، وأسباب إعراضهم عنه، وعداوتهم لأهله، عن جهلٍ وغفلةٍ أو عن عنادٍ وهوًى، ولماذا يطلب بعضُ النَّاس الحقَّ ولا يهتدون إليه.ثم ماذا على الإنسان من أعباء وواجبات نحو «الحقِّ» إذا عرفه واهتدى إليه، وماذا ينتظره من جزاء في الدُّنيا والآخرة، إذا ثبت في معركة الصراع بين الحقِّ والباطل.* وأخيرًا يتحدث الكتاب عن قيمة الحضارة السائدة اليوم وكم فيها من حقٍّ وباطل.

60 صـ . تحميل 260
جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة جيل مسلمٌ مؤمنٌ يستحقُّ أنْ يُسمَّى «جيل النصر»، وهو أوَّل ما تحتاج إليه أُمَّتنا.* فهو جيلٌ من المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات..الإسلام نسبه، والحقُّ غايتُه.وهؤلاء المؤمنون إليه يدعون، وبنوره يهدون، وبحكمه يعدلون.وهم مع الله بالمحبَّة، ومع المؤمنين بالذِّلَّة، ومع الكافرين بالعزَّة، ومع الحقِّ بالجهاد المبرَّأ من الغايات.* هم «الفرقة الناجية» بين الهالكين، لا تتجارى بهم الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبه، لا يَمرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السهمُ من الرَّمِيَّة؛ بل يكونون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم «الخَلَفَ العُدُول» الذين ينفُون عن الدين تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين.* وهو جيل ربَّانية وإخلاص، وعمل وبناء، ودعوة وجهاد، وقوة وعزة، وتوازن واعتدال..يؤمن بالواقعية ويتسم بالعلمية.

320 صـ . تحميل 190
بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين، الذين يثيرون شُبهات حول الحل الإسلامي، وهي في حقيقة الأمر شُبهات لا وزن لها، لكنَّهم من طول ما ردَّدوها صدَّقوها، أو أوهموا الناس أنَّهم مصدِّقون لها، فهو يرد على شُبهاتهم الأساسيَّة الكبرى: - الشبهة الأولى: كيف تدعوننا إلى حلٍّ يعتمد على الدِّين في عصر العلم والتكنولوجيا، وقد انتهى عصر الدِّين وتقوَّضت خيامه، ولم يتقدَّم الغرب إلَّا بعد أن طلَّق الدين، وتحرر من رِبقة رجاله، واتجه إلى العلم والعقل؟ - والشبهة الثانية: كيف نقبل حلًّا طابعه «الجمود» والوقوف في وجه «التطوُّر» في عالم تغيَّر فيه كل شيء، وفي عصر سريع التحول، وكيف نجْمُدُ والدنيا تتحرَّك، وكيف نقف مكاننا والعالم يسير، والفلك يدور؟ - والشبهة الثالثة: كيف نرضى بحلٍّ «رجعيٍّ» يشُدُّنا إلى الوراء، ويعارض «التقدُّم» ويتنافى مع «المعاصرة والتحديث»؟ - والشيهة الرابعة: كيف تدعوننا إلى حلٍّ غايته أن يقيم «دولة دينيَّة» ثيوقراطيَّة، تتحكَّم في رقاب الناس وضمائرهم، عن طريق الكهنة ورجال الدين الَّذين يفرضون إرادتهم على الخلق باسم الخالق، وفي الأرض باسم السماء؟! - والشبهة الخامسة: كيف تُسيغ عقلية هذا العصر حلًّا كل همه أنْ يقطع الأيدي، ويجلد الظهور، ويقتل الجناة، أو يصلبهم أو يرجمهم؟! وهو ما يُلِحُّ عليه دعاة تطبيق الشريعة، وخصوصًا في مجال «الحدود والعقوبات».- والشبهة السادسة: كيف نستجيب إلى حل غامض، لم تُوضَّح معالمه، ولم تُبيَّن حدوده، ولم تُفصَّل برامجه، ولم يُقدِّم لنا العلاج التفصيلي لمشكلاتنا اليوميَّة؟ - والشبهة السابغة: كيف تَنْسَوْن - أيُّها المسلمون - أنكم لستم وحدكم في هذه الأوطان العربيَّة والإسلاميَّة، فمعكم أقليات لا تدين بدينكم، ولا تؤمن بشريعتكم، فكيف تفرضون عليها حلًّا يُكْرِهها على غير ما تعتقد، مع أنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]؟ * وقد رد الشيخ رحمه الله على هذه الشُّبهات واحدة تلو الأخرى بالتفصيل الملائم، معتمدًا على منطق العلم والعقل، حتى تهاوت شُبهاتهم أمام بيِّنات الحل الإسلامي وحُجَج الإسلاميين.

492 صـ . تحميل 224
الإخوان المسلمون (70) عاما في الدعوة والتربية والجهاد

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات من حيث المساحة، فللإخوان وجود وأتباع في أكثر من سبعين قُطرًا.* وهذا الكتاب كُتِبَ في ذكرى مرور سبعين عامًا شمسيَّة على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين: يجلو الغبار عن وجه دعوتها المشرق، وينصفها، ويُلقي بعض الضوء على حقيقة أهدافها ومناهجها، ومقوماتها وخصائصها، ويعطي بعض الإشارات واللمحات عن سيرتها ومسيرتها، وعن ثمراتها وآثارها، وعن معاناتها ومحنها، ويرد على التهم الموجهة إليها، مركزًا على موقف مؤسس الحركة الإمام الشهيد حسن البنَّا، مستشهدًا بكلماته، وناقلًا من رسائله، بشكل أساسي، باعتبارها «المنهاج الرسمي» للإخوان، الذي ارتضوه، وانضموا للجماعة على ضوء توجهاته وتوجيهاته.* وهو حديث موجز بعض الإيجاز، يجيب عن بعض التساؤلات، ويضع بعض النقاط على بعض الحروف، من امرئٍ عاش في الإخوان، وعايش الأحداث، وخاض غمار المحن في عهد الملكيَّة وعهد الثورة، مع إخوانه الذين صبروا وصابروا، ولم يزدهم الابتلاء إلا ثباتًا وإيمانًا: {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:146، 147].

350 صـ . تحميل 230
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

446 صـ . تحميل 201
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا

؟ هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، وهو محاولة لبيان كيف نشأت الحلول المستورَدة الليبراليَّة والثوريَّة في بلادنا، وبيان جنايتها على أُمَّتِنا.* وقد أثبت الكتاب بوضوح: أنَّ أمَّتنا لم تكن في حاجة إلى حلول مستوردة مستمدَّة من أيديولوجيات أجنبيَّة عنها، وأنَّ هذه الحلول المصطنعة لم تكن حتميَّة تاريخيَّة كما يدعي أنصارها، وأكثر من ذلك أنَّها لم تكن ملائمة لبلادنا وأمتنا؛ بل سارت بها في غير الاتِّجاه الصحيح، وأكثر من هذا وذاك أنَّها كانت معوقة وضارة بدُنيا أمتنا، فضلًا عن مناقضتها لدينها.* كما يبين الكتاب ضرورة الاتِّجاه إلى الحلِّ الإسلامي، كونه الحلَّ الوحيد لإنقاذ هذه الأُمَّة والحفاظ على وجودها.* ويلقي الضوء على معالم هذا الحلِّ، ويبرز مزاياه وثمراته، ويوضح شروطه والسبيل إلى تحقيقه، ويدفع شبهات المرتابين والمشكِّكين فيه.* وأخيرًا يبين من أعداء الحلِّ الإسلامي؟ وما دوافعهم لعداوته؟ وما موقفنا منهم؟

مفضلتي (4 كتاب)