العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو الحياة.* نلمس اليومَ ما في دُنيا المسلمين من إضاعة للأوقات،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

التربية السياسية عند الإمام حسن...

هذا الكتاب متمم لكتاب (التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا) وهو تعميق وتأصيل، وتفصيل للحديث عن الجانب السياسي...

التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا

هذا الكتاب يتحدث عن جانب التربية عند حركة الإخوان المسلمين، كما فهموه من الإسلام، وكما طبَّقوه، يُبرز...

الإخوان المسلمون (70) عاما في...

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 7 صـ

في الوقت الَّذي تفيدنا فيه التقارير أنَّ عطاء الإنسان الأوربي اليومي يتجاوز السبع ساعات، تفيدنا التقارير الرسميَّة أنَّ عطاء الإنسان المسلم لا يتجاوز ثلاثين دقيقة. فهل يمكن أن تكون هكذا حياة المسلم؟!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 7 صـ

قضية «الوقت» ليست إحدى قضايا حياة المسلم؛ بل هي على رأس هذه القضايا، فما الوقت إلَّا الحياة، وما هذه الدقائق والثواني فضلًا عن الساعات والأيام إلَّا العمر الإنساني، وإلَّا الحياة الإنسانيَّة!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 7 صـ

الحقيقة أنَّ البون شاسع بين موقف الإسلام من الوقت، وهو الموقف الَّذي يُحصي كل دقيقة، ويُحاسب عليها إن عملًا وإن كسلًا، وبين أسلوب المسلمين في الحياة، وهو الأسلوب الَّذي يتفنن في إهدار الوقت بكل الطرق، سواء في المقاهي، أم في المكاتب الحكوميَّة، أم في مشاهدة المباريات الرياضيَّة؛ بقصد التصفيق والتأييد لنادٍ من الأندية، أو للاعبٍ من اللاعبين!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 8 صـ

في الوقت الَّذي تفيدنا فيه التقارير أنَّ عطاء الإنسان الأوربي اليومي يتجاوز السبع ساعات، تفيدنا التقارير الرسميَّة أنَّ عطاء الإنسان المسلم لا يتجاوز ثلاثين دقيقة. فهل يمكن أن تكون هكذا حياة المسلم؟!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 12 صـ

جاءت السُّنَّة النبويَّة تؤكِّد قيمة الوقت، وتُقَرِّر مسؤوليَّة الإنسان عنه أمام الله يوم القيامة، حتَّى إنَّ الأسئلة الأربعة الأساسيَّة الَّتي تُوجَّه إلى المكلَّف يومَ الحسابِ يخصُّ الوقتَ منها سؤالان رئيسيَّان: فعن معاذ بن جبلٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامة حتَّى يُسأل عن أربعِ خِصَالٍ: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابِه فيما أبلاه، وعن مالِه من أينَ اكتسبَه، وفيما أنفقه، وعن عِلْمِه ماذا عمل فيه».

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 11 صـ

لبيان أهمِّيَّة الوقت أقسم الله تعالى في مطالع سُوَرٍ عديدةٍ من القرآن المَكِّي بأجزاءٍ معيَّنة منه، مثل: الليل، والنهار، والفجر، والضُّحى، والعصر، كما في قوله تعالى: {وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ} (الليل:1، 2)، {وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَيَالٍ عَشۡرٖ} (الفجر:1، 2)، {وَٱلضُّحَىٰ * وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ} (الضحى:1، 2)، {وَٱلۡعَصۡرِ * إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ} (العصر:1، 2).

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
536 صـ . تحميل 426
الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية، إلى طور «الرشد» بما يمثله من وعي وهدوء وعقلانية ونضج.فمما أنعم الله به على هذه الأمة هذه الصحوة الإسلامية المباركة، الَّتي عمَّ نورُها المشرقَ والمغرب، وهبَّت نفحاتها في الشمال والجنوب: داخل العالم الإسلامي وخارجه، وشملت المدن والقرى، وضمَّت الرجال والنساء، وكان عمودها الفقري هم الشباب، ولا سيَّما الشباب المتعلِّم في الجامعات والمعاهد والمدارس.وشملت كلَّ الميادين: التربويَّة، والثقافيَّة، والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة، والسياسيَّة، وحتَّى العسكريَّة، فقد رأينا أثرَها في فِلَسْطين وفي أفغانستان وفي كشمير، وفي البوسنة والهرسك وكوسوفا، والشيشان والفلبِّين وغيرها.ولكن شاب هذه الصحوةَ بعضُ الشوائب، الَّتي كدَّرت صفاءها، وشوَّشت عليها، وغبَّشت حقيقةَ جوهَرِها، وأساءت إلى سُمْعتها، ممَّا اعتبرناه «أمراضًا لهذه الصحوة» يجب أن تُعالج ولا تُترك، وأن تُقوَّم ولا تُهمل.وانتقال الصحوة الإسلاميَّة من طور المراهقة إلى طور الرشد يتمثَّل في التزام «الخطوط العشرة لترشيد الصحوة»، والانتقال بها إلى المرحلة المنشودة.وهذه الخطوط العشرة، هي أن تنتقل الصحوة: من الشكل والمظهر إلى الحقيقة والجوهر، ومن الكلام والجدل إلى العطاء والعمل، ومن العاطفية والغوغائية إلى العقلانية والعلمية، ومن الفروع والذيول إلى الرؤوس والأصول، ومن التعسير والتنفير إلى التيسير والتبشير، ومن الجمود والتقليد إلى الاجتهاد والتجديد، ومن التعصب والانغلاق إلى التسامح والانطلاق، ومن الغلو والانحلال إلى الوسطية والاعتدال، ومن العنف والنقمة إلى الرفق والرحمة، ومن الاختلاف والتشاحن إلى الائتلاف والتضامن.* وقد تحدَّثت فصول الكتاب عن كل نقطة من هذه النقاط، بما يشرحها ويلقي الضوء عليها، ويؤصِّلها تأصيلًا شرعيًّا موثَّقًا بأدلَّته من الكتاب والسنة، وذلك حتى تتَّضح المفاهيم، وتقوم الحجَّة، ولا تلتبس الحقائق بالأباطيل، وحتى يتعلَّم الجاهل، ويقتنع المتردِّد، وينهزم المكابر، ويهلك مَن هلك عن بينة، ويحيا مَن حيَّ عن بينة.

130 صـ . تحميل 405
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام والمسلمين عليه، أن يقف وقفةَ تأمُّل ومراجعةٍ هادئةٍ هادفة، ينظر فيها إلى تاريخه الحافل، وإلى حاضره الماثل، وإلى مستقبلِه المنشود، وذلك ليعرف موقعه من المجتمع، ومكانه من الأُمَّة، ووظيفته في العالم، حتَّى يُعِدَّ لذلك نفسَه ويُهِيِّئ لها أبناءه.وعلينا إزاء ذلك أن ننظر إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا، لنعرف مدى الحاجة إلى رسالة الأزهر عالميًّا وإسلاميًّا وعربيًّا، وماذا يمكن أن يُؤدِّيَه من دور؟ * والكتاب يلقي الضوء على ما قدَّمه الأزهر للأُمَّة عبر تاريخه الحافل - وهو تاريخ يربو على ألف سَنَةٍ - في الحفاظ على العلم واللغة والدِّين، بالإضافة إلى دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي.* ويبرز الكتاب واجبات الأزهر اليوم في داخل مصر وفي العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع.* ويجلي العوامل التي تساعد الأزهر في النجاح في رسالته، والمقومات التي لا بد منها ليقوم بها على الوجه المنشود.* ويدعو الأزهر ومحبيه إلى وقفة نقد ذاتي يُراجَع فيها واقع الأزهر اليوم: طلبته ومدرسوه، ومناهجه وعلومه ومؤسساته، كما يدعو أنْ يُوفَّر له كل ما يخدمه في أداء رسالته، ويزاح من طريقه كل العوائق التي تعوقه.

256 صـ . تحميل 403
الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي

* هذا الكتاب دراسة تُلْقِي بعض الضوء على الإطار العام للصحوة الإسلاميَّة المعاصرة، ممثَّلة في تيارها الأقوى والأوسع: «تيَّار الوسطيَّة الإسلاميَّة»، وتوضيح موقفها من هموم الوطن العربي والإسلامي.* يمهد الكتاب ببيان مفهوم الصحوة وحقيقتها وخصائصها وعواملها.* ويبيِّن المعالم أو الخصائص البارزة للإسلام كما تفهمه الصحوة وتُقَدِّمه للناس؛ مركزًا على خصائصَ أربعٍ رئيسيَّة هي: الجمع بين السلفيَّة والتجديد، والموازنة بين الثوابت والمُتَغيِّرات، والتحذير من التجميد والتمييع والتجزئة للإسلام، والفهم الشمولي للإسلام بأبعاده كلها، خاصة الأبعاد الخمسة الأساسيَّة: البعد الإيماني، والبعد الاجتماعي، والبعد السياسي، والبعد التشريعي، والبعد الحضاري.* ويوضح الكتاب نظرة الصحوة إلى الهموم الأساسية في الوطن العربي والإسلامي: التخلُّف، والظلم الاجتماعي، والاستبداد، والتغريب، والتخاذل أمام الصهيونيَّة، والتمزُّق، والتسيُّب.ويبين أنها نظرة شموليَّة متوازنة، بعيدة عن النظرات الجزئيَّة والسطحيَّة، والقُطريَّة والآنيَّة، والتلفيقيَّة والتبريريَّة.وقد تحدَّث الكتاب عن كلِّ همٍّ من هذه الهموم على حِدَة، بما يوضِّح نظرة الصحوة وتيارها الوسطي لها.

252 صـ . تحميل 405
الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

هذا الكتاب دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، تعالج قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني»: حقيقته، وأسبابه، وعلاجه.* لا شكَّ أنَّ الإسلام دينُ التوسُّط والاعتدال، وأنَّ الغلُوَّ والتطرُّف والانحراف أمرٌ مرفوض شرعًا؛ مهما كانت الأسباب والمسوِّغات، وأنه ليس من الإسلام في شيءٍ.ولا شك أيضًا أن قضية «التطرُّف الديني» باتت تشغل بالَ الغيورين على هذه الأُمَّة، وأن مصطلح التطرف كثيرًا ما استخدم بهدف إيجاد حالة من الرعب والإرهاب الفكري لشلِّ حركة الدعوة إلى الله، والتشكيك بوسائلها، وإحاطتها بجوٍّ من الإرهاب لتعطيل مسارها.* وهذا الكتاب يعالج هذه القضيَّة التي تُعَدُّ من أعظم القضايا خطرًا بالنسبة للصحوة الإسلاميَّة؛ قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني» فيبين حقيقتها، ويفصل أسبابها، ويقدم وصفة علاجها.* وهو يدرسها دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، لا يخرجه الغضبُ عن الحقِّ، ولا يدخله الرِّضا في الباطل.* وقد قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عن هذا الكتاب: «هذا الكتاب من خير ما قرأتُ، ويعتبر دليلًا راشدًا للصحوة الإسلاميَّة».* لم يردَّ الكتاب ظاهرة التطرف إلى مؤثرات أجنبيَّة ومُخَطَّطات جهنميَّة فحسب؛ بل بيَّن أن التطرف قد أفرزته أسبابٌ عديدة من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شيء، وأنه ليس من العدل أنْ نُحَمِّل الشباب وحدهم مسؤوليَّة ما تورَّط فيه بعضُهم من غلوٍّ أو تطرُّف، فالمسؤوليَّة يحملها معهم الآباء والمربُّون، والعلماء والموجِّهون، والقادة الحاكمون.* وقد أكد الكتاب أنَّ علاج هذه الظاهرة متعدِّد بقدر تعدد الأسباب، فيجب أن تعترف المجتمعات الإسلامية بانتمائها للإسلام، وأن تلتزم بها سلوكًا وعملًا، وعلى حكام المسلمين أن يرجعوا إلى شرع الله، وينبغي لنا جميعا أن نعامل هؤلاء الشباب بروح الأبوة والأخوة، وأن نتصف بالاعتدال والاتزان في الحكم عليهم، وعلى الشباب نفسه تصحيح نظرتهم، وتقويم أفكارهم؛ حتَّى يعرفوا دينهم على بصيرة، ويفقهوه عن بيِّنة.

320 صـ . تحميل 410
بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين، الذين يثيرون شُبهات حول الحل الإسلامي، وهي في حقيقة الأمر شُبهات لا وزن لها، لكنَّهم من طول ما ردَّدوها صدَّقوها، أو أوهموا الناس أنَّهم مصدِّقون لها، فهو يرد على شُبهاتهم الأساسيَّة الكبرى: - الشبهة الأولى: كيف تدعوننا إلى حلٍّ يعتمد على الدِّين في عصر العلم والتكنولوجيا، وقد انتهى عصر الدِّين وتقوَّضت خيامه، ولم يتقدَّم الغرب إلَّا بعد أن طلَّق الدين، وتحرر من رِبقة رجاله، واتجه إلى العلم والعقل؟ - والشبهة الثانية: كيف نقبل حلًّا طابعه «الجمود» والوقوف في وجه «التطوُّر» في عالم تغيَّر فيه كل شيء، وفي عصر سريع التحول، وكيف نجْمُدُ والدنيا تتحرَّك، وكيف نقف مكاننا والعالم يسير، والفلك يدور؟ - والشبهة الثالثة: كيف نرضى بحلٍّ «رجعيٍّ» يشُدُّنا إلى الوراء، ويعارض «التقدُّم» ويتنافى مع «المعاصرة والتحديث»؟ - والشيهة الرابعة: كيف تدعوننا إلى حلٍّ غايته أن يقيم «دولة دينيَّة» ثيوقراطيَّة، تتحكَّم في رقاب الناس وضمائرهم، عن طريق الكهنة ورجال الدين الَّذين يفرضون إرادتهم على الخلق باسم الخالق، وفي الأرض باسم السماء؟! - والشبهة الخامسة: كيف تُسيغ عقلية هذا العصر حلًّا كل همه أنْ يقطع الأيدي، ويجلد الظهور، ويقتل الجناة، أو يصلبهم أو يرجمهم؟! وهو ما يُلِحُّ عليه دعاة تطبيق الشريعة، وخصوصًا في مجال «الحدود والعقوبات».- والشبهة السادسة: كيف نستجيب إلى حل غامض، لم تُوضَّح معالمه، ولم تُبيَّن حدوده، ولم تُفصَّل برامجه، ولم يُقدِّم لنا العلاج التفصيلي لمشكلاتنا اليوميَّة؟ - والشبهة السابغة: كيف تَنْسَوْن - أيُّها المسلمون - أنكم لستم وحدكم في هذه الأوطان العربيَّة والإسلاميَّة، فمعكم أقليات لا تدين بدينكم، ولا تؤمن بشريعتكم، فكيف تفرضون عليها حلًّا يُكْرِهها على غير ما تعتقد، مع أنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]؟ * وقد رد الشيخ رحمه الله على هذه الشُّبهات واحدة تلو الأخرى بالتفصيل الملائم، معتمدًا على منطق العلم والعقل، حتى تهاوت شُبهاتهم أمام بيِّنات الحل الإسلامي وحُجَج الإسلاميين.

258 صـ . تحميل 405
الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم

هذا الكتاب يتحدث عن فقه الاختلاف؛ وبخاصة بين الجماعات العاملة للإسلام، يبرز أسباب الاختلاف وأنواعه، ويؤكد على أن الاتِّحاد والترابط فريضة دينيَّة، ويبين أن تفرُّق الأُمَّة ليس قدرًا لازمًا ولا دائمًا.* فلا مانع من أنْ تتعدَّد الفصائل والجماعات العاملة لنصرة الإسلام، إذا كان تعدُّد تنوُّع وتخصُّص، لا تعدُّد تعارُض وتناقُض، على أنْ يكون بين الجميع قَدرٌ من التعاون والتنسيق، حتَّى يُكمل بعضُهم بعضًا، ويشدَّ بعضهم أَزْرَ بعض، وعلى أنْ يقفوا في القضايا المصيريَّة والهموم المشتركة صفًّا واحدًا؛ كأنَّهم بنيان مرصوص.* ويفصل الكتاب الدعائم الفكريَّة والعمليَّة الَّتي يقوم عليها فقه الاختلاف، والتي تتجلَّى في عشرة فصول: 1- الاختلاف في الفروع ضرورة ورحمة وسَعَة.2- اتِّباع المنهج الوسط، وترك التنطُّع في الدِّين.3- التركيز على المُحْكَمات لا المتشابهات.4- تجنُّب القطع والإنكار في المسائل الاجتهاديَّة.5- ضرورة الاطلاع على اختلاف العلماء.6-تحديد المفاهيم والمصطلحات.7- شَغْل المسلم بهموم أُمَّته الكبرى.8- التعاون في المتَّفق عليه.9- التسامح في المختلف فيه.10- الكفّ عمَّن قال: «لا إله إلا الله».* كما يفصل الدعائم الأخلاقيَّة لفقه الاختلاف، وهي: 1- الإخلاص والتجرُّد من الأهواء.2- التحرُّر من التعصُّب للأشخاص والمذاهب والطوائف.3- إحسان الظنِّ بالآخرين.4- ترك الطعن والتجريح للمخالفين.5- البُعْد عن المِراء واللَّدَدِ في الخصومة.6- الحوار بالَّتي هي أحسن.* ثم يختتم الكتاب بتنبيه موجز سريع، على ما يسعى إليه الشيخ القرضاوي رحمه الله وما يرجوه من الجبهة الإسلاميَّة لإعلاء كلمة الإسلام، وإنقاذ الأُمَّة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، مع إعطاء مثل تطبيقي في فقه الاختلاف من رجلٍ له وزنه في نشر الدعوة الإسلاميَّة، وتأصيل العمل الإسلامي، وهو الإمام الشهيد حسن البنَّا رحمه الله.

206 صـ . تحميل 616
ثقافة الداعية

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن الإعداد الثقافي المنشود؟ وما الثقافة اللازمة للداعية إنْ أردنا أنْ ننشئ مدرسة للدعاة، أو كلِّيَّة للدعوة، أو أراد أحدنا أنْ يكوِّن من نفسه داعية قادرًا على التوجيه والتأثير؟ * فالدعوة إلى الله ليست بالأمر الهيِّن فهي تعني الدعوة إلى الإسلام خالصًا متكاملًا، غير مَشُوب ولا مجزَّأ، فلا بدَّ لهذه الدعوة العظيمة الشاملة من دعاة أقوياء، يتناسبون مع عظمتها وشمولها، قادرين على أنْ يمدُّوا أَشِعَّة ضيائها في أنفس النَّاس وعقولهم وضمائرهم، بعد أنْ تُشرق بها جوانحُهم هم، وتستضيء بها حياتهم؛ فشرط نجاح الدعوة الأوَّل هو الداعية المهيَّأ لحمل الرسالة.ومن الأسلحة اللازمة التي يجب أن يتسلح بها الداعية إلى الله سلاح العلم أو الثقافة، فهي العُدَّة الفِكْريَّة للداعية.والدعوة عطاء وإنفاق، ومَن لم يكن عنده علمٌ ولا ثقافة، كيف يُعطِي غيره؟! وفاقد الشيء لا يعطيه! ومَن لم يملك النصاب؛ كيف يُزَكِّي؟ * فالكتاب يوجه المشتغلين بالدعوة، ويوجه من يُعِدُّون الدعاة إلى ست ثقافات لا بد للداعية الموفق من تحصيلها: ثقافة دينية، وثقافة لغوية وأدبية، وثقافة تاريخية، وثقافة إنسانية، وثقافة علمية، وثقافة واقعية.والمطلوب من الداعية الناجح أنْ يتمثَّل هذه الثقافات ويهضمها، ويكوِّن منها مزيجًا جديدًا طيبًا نافعًا، أشبه شيء بالنحلة الَّتي تأكل من كلِّ الثمرات، سالكة سُبل ربِّها ذللًا، لتخرج منها بعد ذلك شرابًا مختلفًا ألوانه، فيه شفاء للناس، كما أنَّ فيه آية لقوم يتفكرون.

114 صـ . تحميل 463
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق المفاهيم المشتركة، والمشاعر المشتركة، والمصالح المشتركة، والمصير المشترك، وحقيقة بمنطق أعدائها أنفسهم الَّذين ينظرون إليها باعتبارها كيانًا واحدًا يجب تفكيكه وتمزيقه! وقد ألحق بذلك مناقشة أخذ ورد بين الشيخ القرضاوي رحمه الله، والكاتب اليساري مدير مركز الدراسات السياسيَّة والإستراتيجيَّة بصحيفة (الأهرام) الذي كتب منتقدًا بشدة فكرة الأمة والخلافة، معتبرًا ذلك حلمًا من أحلام الفقهاء! لا يمتُّ إلى الواقع بصلة!

304 صـ . تحميل 383
الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل الحلَّيْن: الليبرالي، والاشتراكي، ويثبت أنَّ البديل الفذَّ هو الحلُّ الإسلامي.* ويتحدَّث الكتاب عن «معالم الحل الإسلامي» المنشود، وخطوطه العريضة في مختلف مجالات الحياة: الرُّوحيَّة والثقافيَّة، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والعسكريَّة والسياسيَّة.* ويبين الكتاب الشروط المثلى التي يجب توفرها في الحل الإسلامي؛ ليكون حلًّا إسلاميًّا صحيحًا، من ضرورة الدولة المسلمة، والاستمداد من مصادر الإسلام وحدها، والأخذ بالإسلام كله، والإصرار على عنوان الإسلام، واتخاذه غاية تُقصد لا وسيلة تُمتطى! * ويبرز الكتاب مكاسبنا من وراء الحلِّ الإسلامي، فبه نحقِّق وجودنا الإسلامي، ونُقيم التوازن في حياتنا، ونعالج مشكلاتنا من جذورها، ونكوِّن الإنسان الصالح الَّذي هو أساس المجتمع الصالح، ونجدِّد روح القوَّة في أمتنا، ونحفظ وَحدتها والإخاء بين أبنائها، ونجمع كلمةَ العرب والمسلمين حول راية الإسلام، ونُحَقِّق الأصالة والاستقلال الفكري والعقائدي لأُمَّتِنا...إلخ.* ويبين الكتاب السبيل إلى الحلِّ الإسلامي، فيعرض تصورات فئات شتَّى لهذا السبيل، ويناقشها بالمنطق والدليل، لينتهي إلى الطريق الأمثل، بل الفذّ والضروري، وهو سبيل الحركة الإسلاميَّة الشاملة الواعية، التي تقوم على العمل الإسلامي الجماعي المنظَّم المخطَّط، مع بيان العناصر اللازمة لنجاح هذه الحركة، ويشير إلى ما قدمته الحركة الإسلاميَّة لمجتمعها وللإسلام والمسلمين، وكيف تصير الحركة المنشودة المرجُوَّة لغد الأُمَّة.

270 صـ . تحميل 386
أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في وجهه، ويزرعون العقبات في طريقه، ويجتهدون في التشويش عليه، وتشويه صورته، والتشكيك في صلاحيته.* إن الجماهير المسلمة في كافة بلاد الشَّرق الإسلامي تريد الحياة في ظل الإسلام، وتحت راية القرآن، وتتطلع إلى اليوم الَّذي يعود إليها الإسلام النقي من الزوائد والبدع، والشوائب الَّتي كدرت صفاءه! الإسلام كله بلا تفتيت ولا تجزئة لتعاليمه وأحكامه، عقيدة وعبادة، وخُلُقًا في حياة الفرد، وشريعة توجه الأسرة وتحكمها، ومنهاجًا يصبغ حياة المجتمع كلها بصبغة الله، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة:138].ويقيم العلاقات السياسيَّة والاقتصاديَّة، والاجتماعيَّة والدوليَّة على أسس القانون والتوجيه الإسلامي: منهاجًا ينفخ في الحياة كلها من روح الإسلام، ويبني تصورات الأفراد وسلوكهم على دعائم الإسلام.لكن يوجد من يقفون عقبة كؤودا أمام إرادة الشعوب، فيعادون الحلَّ الإسلامي، ويعترضون سبيله، ويُشَوِّشون عليه وعلى دعاته؛ بكلِّ ما يملكون وما يستطيعون، ويتربصون بكل من يدعو إلى الإسلام فكرة ورابطة ومنهج حياة.* وبعض هؤلاء أعداء خارجيين وهم: الاستعمار، والصهيونيَّة، والشيوعيَّة.ومنهم من هم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، وهم: الحكَّام المنافقون، وعبيد الفكر الغربي، والمترفون والمتحلِّلون.* يتحدَّث الكتاب بالتفصيل عن كلِّ عدوٍّ من هؤلاء الأعداء الداخليين والخارجيين في فصل خاصٍّ، ويعرف القارئ بأسباب وعوامل عدائهم للحلَّ الإسلامي وللمنهج الإسلامي، ووسائلهم في محاربته.

مفضلتي (4 كتاب)