العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في وجهه، ويزرعون العقبات في طريقه، ويجتهدون في التشويش عليه، وتشويه صورته، والتشكيك في صلاحيته.* إن الجماهير المسلمة في كافة بلاد الشَّرق الإسلامي تريد...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

هذا الكتاب دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، تعالج قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني»: حقيقته، وأسبابه،...

المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة،...

الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 5 صـ

عن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله زَوَى لي الأرضَ، فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها، وإنَّ أُمَّتي سيبلغُ مُلْكها ما زُوِيَ لي منها». رواه مسلم.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 4 صـ

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبة:32، 33).

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 11 صـ

الاستعمار يُغَيِّر لونه كالحرباء، ويُغَيِّر جلده كالثعبان، ويُغَيِّر وجهه كالممثِّل القدير، ويُغَيِّر اسمه كالمزوِّر المحتال، ولكنَّه هو هو، وإن غيَّر صورته، وبدَّل اسمه وعنوانه. ومن أسمائه الجديدة الشهيرة والمروَّجة اليوم «العولمة» بمعناها السياسي، ومعناها الاقتصادي، ومعناها الثقافي.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 11 صـ

يتوهَّم بعض الناس: أنَّ الاستعمار قد ولَّى عهدُه، وحمل متاعه، ورحل إلى غير رجعة، والواقع أنَّ الاستعمار باقٍ بصورة وأخرى، ولكنَّه غيَّر أساليبه السالفة، وغيَّر شكله القديم، ولم يعد يحتاج إلى احتلال الأرض، والتحكم المباشر؛ بل بات يحكم من وراء سِتار، بالنصائح الملزمة، والرغبات الَّتي هي في حقيقتها أوامر، والإشارات الَّتي لها حكم العبارات، والتلويحات الَّتي لها قوَّة التصريحات، وربَّما أكثر منها.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 10 صـ

بقي كثير من الماركسيِّين القدماء يدافعون بجَلَد عن الماركسيَّة الساقطة في بلادها، ويزعمون ببجاحة أن هذا السقوط إنَّما كان للتطبيق، وليس للنظريَّة.

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
246 صـ . تحميل 238
من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا

هذا الكتاب بحوثٌ ومقالات كُتِبَتْ في أوقاتٍ متباعدة، لتسهم في إيجاد صحوة إسلاميَّة، تتميَّز بالرُّشْد والنُّضْج والاستنارة، تعمل على تجديد الدين وإنهاض الدنيا به؛ وتُصحِّح المفاهيم المغلوطة، وتُقَوِّم المسالك المُعوجة، وتُوقظ العقول النائمة، وتُحَرِّك الحياة الراكدة.* فالكتاب يناقش معنى تجديد الدِّين ويبين أهميته.* ويبرز أهمية الاجتهاد مع بيان ضوابطه الشرعية.* ويوضح الموقف الإسلامي الوسط من التطور.* ويرد على مقولة المستشرقين بأن الإسلام لم يعترف للإنسان إلا بقليل من التقدير، اعتمادًا على نقل مبتور من سياقه من كلام أبي حامد الغزالي، فيوضح الإسلام كيف أعلى القرآن الكريم مكانة الإنسان.* ويحاور الكتاب التيارات الفكرية الوافدة، ويقرر أنه لا بدَّ من معيار نتّفق عليه ونحتكم إليه في أفكارنا وآرائنا وقيمنا، وهو الإسلام.* ويؤكد أن الأمة باقية ولن تموت؛ لكنها في حاجة إلى رجال أقوياء، يمتلكون القوة التي لا تغلب وهي قوة الإيمان.* ويدعو الكتاب إلى العودة إلى الإسلام، وإلى مكافحة الأمية.* وأغلب هذه المقالات جاءت في صورة حوار بين أستاذ وتلميذه، أو صاحب وصاحبه.

350 صـ . تحميل 582
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

60 صـ . تحميل 314
جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة جيل مسلمٌ مؤمنٌ يستحقُّ أنْ يُسمَّى «جيل النصر»، وهو أوَّل ما تحتاج إليه أُمَّتنا.* فهو جيلٌ من المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات..الإسلام نسبه، والحقُّ غايتُه.وهؤلاء المؤمنون إليه يدعون، وبنوره يهدون، وبحكمه يعدلون.وهم مع الله بالمحبَّة، ومع المؤمنين بالذِّلَّة، ومع الكافرين بالعزَّة، ومع الحقِّ بالجهاد المبرَّأ من الغايات.* هم «الفرقة الناجية» بين الهالكين، لا تتجارى بهم الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبه، لا يَمرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السهمُ من الرَّمِيَّة؛ بل يكونون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم «الخَلَفَ العُدُول» الذين ينفُون عن الدين تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين.* وهو جيل ربَّانية وإخلاص، وعمل وبناء، ودعوة وجهاد، وقوة وعزة، وتوازن واعتدال..يؤمن بالواقعية ويتسم بالعلمية.

94 صـ . تحميل 303
الناس والحق

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع الفطرةَ البشريَّةَ حبَّ الحقِّ وطلَبه، وبيانُ أن الوحي الإلهي هو الوسيلة الفذَّة المضمونة لمعرفة الحقِّ والاهتداء إليه، والصلة بين الوحي الإلَهي والعقل الإنساني، وأن المرجعِ السماويِّ الوحيد الباقي للبَشر في الأرض ليعرفوا به الحقَّ وينصروه هو القرآنُ، الَّذي ميَّزه الله بالوضوح والتأثير والشمول والخلود، وجعله تِبْيانًا لكلِّ شيء، وكيف ضلَّ المسلمون وذلُّوا حينما غفلوا عنه! * وبيان لموقف النَّاس من الحقِّ، وأسباب إعراضهم عنه، وعداوتهم لأهله، عن جهلٍ وغفلةٍ أو عن عنادٍ وهوًى، ولماذا يطلب بعضُ النَّاس الحقَّ ولا يهتدون إليه.ثم ماذا على الإنسان من أعباء وواجبات نحو «الحقِّ» إذا عرفه واهتدى إليه، وماذا ينتظره من جزاء في الدُّنيا والآخرة، إذا ثبت في معركة الصراع بين الحقِّ والباطل.* وأخيرًا يتحدث الكتاب عن قيمة الحضارة السائدة اليوم وكم فيها من حقٍّ وباطل.

88 صـ . تحميل 285
أين الخلل؟

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا وأقعدها عن النهوض.والكتاب يضع يده على الداء؛ في محاولة وصف الدواء، فيوضح أن الخلل الذي أصاب الأمة الإسلامية خلل عام وشامل: فطاقاتنا العقلية معطلة، وطاقاتنا العلمية معطلة، وطاقاتنا الاقتصادية معطلة، وطاقاتنا العددية معطلة، وطاقتنا الروحية معطلة! ومسؤولية ذلك موزعة على الجميع؛ وإن تفاوتت مقاديرها: على الحكام، وعلى العلماء، وعلى الجماهير، وعلى الحركة الإسلامية.وينتقد الكتاب الحركة الإسلامية فيما يستحق النقد، وينصفها ويشيد بها فيما يستحق الإشادة، ويستنهضها للاستمرار في العمل، كما يستنهض كل منا أن يبدأ بإصلاح نفسه، ثمَّ بدعوة غيره، ووضع يده في يد كل من كان على شاكلته من أهل الخير؛ غير متبرم بيومه، ولا يائس من غده، واثقًا من نفسه، معتزًا بدينه، مؤمنًا بربه، آملًا في نصره الَّذي وعد به المؤمنين.فرغم اتساع الخلل، فإنَّ سدَّه ممكن، وبواعث الأمل في انتصارنا أكبر من عوامل اليأس والقنوط.

136 صـ . تحميل 208
درس النكبة الثانية

هذا كتاب يناقش أسباب هزيمة حرب 1967م.بين العرب وإسرائيل، ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه لكي ننتصر.* إنَّ الهزيمة الَّتي حاقت بالعرب في عام 1967م، وفقدوا فيها ما بين القَنْطَرة والقُنَيْطرة، وأصبح المسجد الأقصى في قبضة إسرائيل: كانت إحدى الكوارث الكبرى في تاريخ هذه الأُمَّة، ومن حقِّ هذه القارعة الهائلة في تاريخ العرب والمسلمين أنْ تتناولها الأقلام بالتحليل والدراسة؛ لتأخذ منها العِبْرة، وتقتبس منها الدرس.* وهذا الكتاب يناقش أسباب هذه الهزيمة الحقيقية، ويتناولها من زاوية الفكر أكثر من زاوية السياسة والتاريخ، ويهتم بتصحيحها قبل أن يعنى بسردُ الوقائع وتصنيفها.* ويفند دعاوى المنطق المتبجِّح الجريء للذين قالوا: إننا لم نهزم! دفاعًا عن بعض الأنظمة العربية، وتسويغًا لأخطائها وخطاياها التي أدت إلى الهزيمة.* كما يفند قول بعضهم: إنَّ سبب هذه الهزيمة المنكرة هو الدِّين! * ويبرز النتائج الكارثية لإبعاد الإسلام عن المعركة مع اليهود.* ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه، وضرورة العودة إلى الإسلام الصحيح الشامل لكي ننتصر على عدونا ونعود كما كُنَّا خيرَ أُمَّة أخرجت للنَّاس.

304 صـ . تحميل 225
الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل الحلَّيْن: الليبرالي، والاشتراكي، ويثبت أنَّ البديل الفذَّ هو الحلُّ الإسلامي.* ويتحدَّث الكتاب عن «معالم الحل الإسلامي» المنشود، وخطوطه العريضة في مختلف مجالات الحياة: الرُّوحيَّة والثقافيَّة، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والعسكريَّة والسياسيَّة.* ويبين الكتاب الشروط المثلى التي يجب توفرها في الحل الإسلامي؛ ليكون حلًّا إسلاميًّا صحيحًا، من ضرورة الدولة المسلمة، والاستمداد من مصادر الإسلام وحدها، والأخذ بالإسلام كله، والإصرار على عنوان الإسلام، واتخاذه غاية تُقصد لا وسيلة تُمتطى! * ويبرز الكتاب مكاسبنا من وراء الحلِّ الإسلامي، فبه نحقِّق وجودنا الإسلامي، ونُقيم التوازن في حياتنا، ونعالج مشكلاتنا من جذورها، ونكوِّن الإنسان الصالح الَّذي هو أساس المجتمع الصالح، ونجدِّد روح القوَّة في أمتنا، ونحفظ وَحدتها والإخاء بين أبنائها، ونجمع كلمةَ العرب والمسلمين حول راية الإسلام، ونُحَقِّق الأصالة والاستقلال الفكري والعقائدي لأُمَّتِنا...إلخ.* ويبين الكتاب السبيل إلى الحلِّ الإسلامي، فيعرض تصورات فئات شتَّى لهذا السبيل، ويناقشها بالمنطق والدليل، لينتهي إلى الطريق الأمثل، بل الفذّ والضروري، وهو سبيل الحركة الإسلاميَّة الشاملة الواعية، التي تقوم على العمل الإسلامي الجماعي المنظَّم المخطَّط، مع بيان العناصر اللازمة لنجاح هذه الحركة، ويشير إلى ما قدمته الحركة الإسلاميَّة لمجتمعها وللإسلام والمسلمين، وكيف تصير الحركة المنشودة المرجُوَّة لغد الأُمَّة.

320 صـ . تحميل 227
بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين، الذين يثيرون شُبهات حول الحل الإسلامي، وهي في حقيقة الأمر شُبهات لا وزن لها، لكنَّهم من طول ما ردَّدوها صدَّقوها، أو أوهموا الناس أنَّهم مصدِّقون لها، فهو يرد على شُبهاتهم الأساسيَّة الكبرى: - الشبهة الأولى: كيف تدعوننا إلى حلٍّ يعتمد على الدِّين في عصر العلم والتكنولوجيا، وقد انتهى عصر الدِّين وتقوَّضت خيامه، ولم يتقدَّم الغرب إلَّا بعد أن طلَّق الدين، وتحرر من رِبقة رجاله، واتجه إلى العلم والعقل؟ - والشبهة الثانية: كيف نقبل حلًّا طابعه «الجمود» والوقوف في وجه «التطوُّر» في عالم تغيَّر فيه كل شيء، وفي عصر سريع التحول، وكيف نجْمُدُ والدنيا تتحرَّك، وكيف نقف مكاننا والعالم يسير، والفلك يدور؟ - والشبهة الثالثة: كيف نرضى بحلٍّ «رجعيٍّ» يشُدُّنا إلى الوراء، ويعارض «التقدُّم» ويتنافى مع «المعاصرة والتحديث»؟ - والشيهة الرابعة: كيف تدعوننا إلى حلٍّ غايته أن يقيم «دولة دينيَّة» ثيوقراطيَّة، تتحكَّم في رقاب الناس وضمائرهم، عن طريق الكهنة ورجال الدين الَّذين يفرضون إرادتهم على الخلق باسم الخالق، وفي الأرض باسم السماء؟! - والشبهة الخامسة: كيف تُسيغ عقلية هذا العصر حلًّا كل همه أنْ يقطع الأيدي، ويجلد الظهور، ويقتل الجناة، أو يصلبهم أو يرجمهم؟! وهو ما يُلِحُّ عليه دعاة تطبيق الشريعة، وخصوصًا في مجال «الحدود والعقوبات».- والشبهة السادسة: كيف نستجيب إلى حل غامض، لم تُوضَّح معالمه، ولم تُبيَّن حدوده، ولم تُفصَّل برامجه، ولم يُقدِّم لنا العلاج التفصيلي لمشكلاتنا اليوميَّة؟ - والشبهة السابغة: كيف تَنْسَوْن - أيُّها المسلمون - أنكم لستم وحدكم في هذه الأوطان العربيَّة والإسلاميَّة، فمعكم أقليات لا تدين بدينكم، ولا تؤمن بشريعتكم، فكيف تفرضون عليها حلًّا يُكْرِهها على غير ما تعتقد، مع أنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]؟ * وقد رد الشيخ رحمه الله على هذه الشُّبهات واحدة تلو الأخرى بالتفصيل الملائم، معتمدًا على منطق العلم والعقل، حتى تهاوت شُبهاتهم أمام بيِّنات الحل الإسلامي وحُجَج الإسلاميين.

114 صـ . تحميل 285
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق المفاهيم المشتركة، والمشاعر المشتركة، والمصالح المشتركة، والمصير المشترك، وحقيقة بمنطق أعدائها أنفسهم الَّذين ينظرون إليها باعتبارها كيانًا واحدًا يجب تفكيكه وتمزيقه! وقد ألحق بذلك مناقشة أخذ ورد بين الشيخ القرضاوي رحمه الله، والكاتب اليساري مدير مركز الدراسات السياسيَّة والإستراتيجيَّة بصحيفة (الأهرام) الذي كتب منتقدًا بشدة فكرة الأمة والخلافة، معتبرًا ذلك حلمًا من أحلام الفقهاء! لا يمتُّ إلى الواقع بصلة!

492 صـ . تحميل 280
الإخوان المسلمون (70) عاما في الدعوة والتربية والجهاد

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات من حيث المساحة، فللإخوان وجود وأتباع في أكثر من سبعين قُطرًا.* وهذا الكتاب كُتِبَ في ذكرى مرور سبعين عامًا شمسيَّة على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين: يجلو الغبار عن وجه دعوتها المشرق، وينصفها، ويُلقي بعض الضوء على حقيقة أهدافها ومناهجها، ومقوماتها وخصائصها، ويعطي بعض الإشارات واللمحات عن سيرتها ومسيرتها، وعن ثمراتها وآثارها، وعن معاناتها ومحنها، ويرد على التهم الموجهة إليها، مركزًا على موقف مؤسس الحركة الإمام الشهيد حسن البنَّا، مستشهدًا بكلماته، وناقلًا من رسائله، بشكل أساسي، باعتبارها «المنهاج الرسمي» للإخوان، الذي ارتضوه، وانضموا للجماعة على ضوء توجهاته وتوجيهاته.* وهو حديث موجز بعض الإيجاز، يجيب عن بعض التساؤلات، ويضع بعض النقاط على بعض الحروف، من امرئٍ عاش في الإخوان، وعايش الأحداث، وخاض غمار المحن في عهد الملكيَّة وعهد الثورة، مع إخوانه الذين صبروا وصابروا، ولم يزدهم الابتلاء إلا ثباتًا وإيمانًا: {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:146، 147].

مفضلتي (4 كتاب)