العودة إلي القسم
الشعر والأدب والحوار

ابن القرية والكتاب (1)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

نحن والغرب: أسئلة شائكة وأجوبة...

* بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م شُنَّت حملةٌ إعلاميَّة ضخمة على الإسلام والمسلمين، بجوار الحملة...

لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام...

* هذا الكتاب مجموعة من حوارات الشيخ المسموعة والمرئيَّة والمقروءة، مع بعض الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات ومراكز...

نفحات ولفحات (ديوان شعر)

هذا ديوان فيه قصائد شعرية، جمعت من شعر الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، كادت أن تضيع مع...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الشعر والأدب والحوار \ 9 صـ

إنَّ «أنا» المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطُّونه بأقلامهم، فليس هناك إلا «أنا» واحدة هي الَّتي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والَّتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25). وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} (طه:13، 14).

الشعر والأدب والحوار \ 8 صـ

كانت «أنا» الإبليسيَّة أوَّل كلمة في تمجيد الذات عبَّر بها مخلوق شرير عن نفسه أمام ربِّه. مع أنَّه اعترف بخلقه له: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ}، فما دمتَ مخلوقًا؛ فلِمَ تتمرد على خالقك؟ ولماذا تُعجب بنفسك وتنسى فضل ربك؟! ولهذا حذَّر أهل السلوك من «العُجْب»، وعَدُّوا الإعجاب بالنفس من المهلكات، كالشح المطاع، والهوى المتبع؛ بل إن العامَّة عندنا يقولون: لا يمدح نفسه إلا إبليس. أخذوا هذا القول من القرآن!

الشعر والأدب والحوار \ 11 صـ

لا يَضُرُّنا أن نعمل ونخطئ، بل يضرنا أن نتقاعس ونقعد، وقد رفع الله الجناح عن المخطئين، قال تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، لكنه سبحانه لم يعذر القاعدين المتخلِّفين، قال تعالى في شأن المنافقين: {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}.

الشعر والأدب والحوار \ 8 صـ

إنَّ «أنا» المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطُّونه بأقلامهم، فليس هناك إلا «أنا» واحدة هي الَّتي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والَّتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25). وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} (طه:13، 14).

الشعر والأدب والحوار \ 12 صـ

لا يَضُرُّنا أن نعمل ونخطئ، بل يضرنا أن نتقاعس ونقعد، وقد رفع الله الجناح عن المخطئين، قال تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، لكنه سبحانه لم يعذر القاعدين المتخلِّفين، قال تعالى في شأن المنافقين: {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}.

الشعر والأدب والحوار \ 9 صـ

لست من زعماء السياسة، الَّذين يجد النَّاس في حياتهم «مطبَّات» خطيرة، أو أسرارًا رهيبة، أو مفاجآتٍ تروعهم، وأحداثًا غريبة تُذهلهم. فالواقع أن حياتي ليس فيها مفاجآت مذهلة، ولا وقائع خارقة، إنَّما هي حياة عادية، تمْضِي على سُنن الله المعتادة، ومعظم ما فيها من محطَّاتِ انتقالٍ من مرحلة إلى أخرى، إنَّما صنعها القدر الأعلى لي، ولم أصنعها لنفسي. وأعتقد أن ما اختاره الله لي هو خيرٌ ممَّا كنتُ أختاره لنفسي لو خُيِّرت.

الشعر والأدب والحوار \ 11 صـ

أحاول أن أركِّز على الإيجابيات، لتحسن القدوة بها والأسوة فيها. ومع هذا لا أُغْفِل السلبيَّات، بل أذكرها لنأخذ منها العِبْرة، ولئلَّا نقع في مثلها، ولكي نكون منصفين مع أنفسنا، ومع الأجيال القادمة بعدنا، فإنَّما نحن بشَرٌ غير معصومين، نجتهد في خدمة الإسلام، ونصرة قضاياه.

المزيد من كتب
الشعر والأدب والحوار

جميع الكتب
56 صـ . تحميل 719
أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا أشدَّ الأسف، وكم يدخل أحدنا المسجد في أيَّام الجُمَع، فيسمع من الأخطاء النحويَّة واللُّغويَّة ما يُصَدِّع الرأس، ويشوش على المستمع، ومثل ذلك أخطاء الكُتَّاب في الصحف والمجلات، وبعض هذه الأخطاء أصبح من طول تكرارها؛ كأنَّما هي عين الصواب! لأنَّها تمر على الكثيرين، ولا يدركون وجه الخطأ فيها.وهذا الكتاب يتضمن مجموعة من الأخطاء الَّتي شاعت على ألسنة الخطباء والمتكلمين، وأقلام الكاتبين المعاصرين من الإعلاميِّين والمُتَخَصِّصين، تخفى على الكثيرين منهم، يعدها علماء اللُّغة خطأ لغويًّا أو نحويًّا أو صرفيًّا.وقد بُدئ هذا الكتاب بتمهيد عن اللغة الفصحى وأهميتها، وخطر الإعلام عليها، وشيوع اللحن، ثم تناول أهم الأخطاء اللغوية التي تكثر بين الكتاب والإعلاميين، منها: أخطاء نحوية، وأخرى صرفية، وأخرى دلالية ومعجمية.

958 صـ . تحميل 297
ابن القرية والكتاب (4)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذا الجزء يشمل نحو (18) عامًا، من بداية سنة 1979م.إلى نهاية سنة 1995م.وهي سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي للشيخ القرضاوي رحمه الله؛ فقد تخرَّج كلُّ أبنائه، وتزوَّجت بناته وأنجبن، وعُيِّن فضيلته عميدًا لكُلِّيَّة الشَّريعة، ورئيسًا وعضوًا لعدد من الهيئات الخيرية والعلمية، ولهيئة الرقابة الشرعيَّة في عددٍ من المصارف الإسلاميَّة.وعلى المستوى العربي والإسلامي: انتصرت الثورة الإيرانية، وقامت الحرب العراقيَّة الإيرانيَّة، ثم غزو صدَّام حسين للكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام (حزب الجبهة الإسلاميَّة للإنقاذ) في الجزائر، وحازوا الأغلبية، لكن العسكر عطلوا الانتخابات، ودخلت الجزائر عشريتها السوداء، وانتصر المجاهدون الأفغان على الاتِّحاد السوفييتي، ودخلت بعدها أفغانستان في حرب أهلية بين مجاهدي الأمس.ورأينا مسيرة إلى السلام - أو الاستسلام - مع إسرائيل، وانتشرت جماعات «الجهاد»، الَّتي ترى فرضيَّة استخدام العنف في مقاومة الحكام، واغتيل الرئيس المصري أنور السادات على يد إحداها.وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وأُسِّست حركة المقاومة الإسلاميَّة «حماس» في فلسطين، وذراعها العسكري «كتائب عزِّ الدِّين القسَّام».وظهر في تركيا د.نجم الدين أربكان، وظهر في باكستان الجنرال ضياءُ الحقِّ، الذي اغتالته أيادي عملاء الصليبية الغربيَّة، وتُوُفِّي الإمام أبو الأعلى المودودي، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قُطرًا في أنحاء العالم، ونشطت الدعوة السلفيَّة في أقطار شتَّى.وعلى المستوى العالمي، انتهزت أمريكا فرصة غزو الكويت لتقود تحالفًا دوليًّا ضد العراق، وقام الاتِّحاد الأوربي، وأصبح حقيقة واقعة.

82 صـ . تحميل 304
يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم مع الملك..من البداية إلى النهاية.يَا مَنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي اصْبِرْ لِرَمْيَتِهَا إِنَّ اللَّيَالِيَ وَالْأَيَّامَ أَدْوَارُ فَالْجَوُّ يَصْحُو، وإِنْ عَمَّتْ غَمَائِمُهُ وَاللَّيْلُ يَعْقُبُهُ صُبْحٌ وَإِسْفَارُ وَانْظُرْ لِيُوسُفَ أَضْحَتْ مِصْرُ فِي يَدِهِ وَقَبْلُ فِي سِجْنِهَا انْتَابَتْهُ أَظْفَارُ وقد اهتم بها القرآن الكريم بقصة يوسف عليه السلام، وسمَّاها القرآن أحسن القصص، يقول الله تعالى في أوَّل سورة يوسف: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ} [يوسف:3].وخصها بالذكر في سورة قرآنية تفردت بها واستوعبتها، وهي سورة يوسف عليه السلام.بدأت به من طفولته وصباه وشبابه، وانتقلت به من محنة إلى محنة ومن بلوى إلى بلوى..سلسلة دامية الحلقات، يخرج من محنة ليدخل في محنة أخرى! يخرج من محنة إخوته ليدخل في محنة امرأة العزيز، ليدخل في محنة السجن، ليدخل في محنة المنصب، ولكن الله الَّذي ابتلاه بهذه المحن ألقى عليه الصبر؛ فانتصر على المحن كلها بصبره وتقواه: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:90].وقد بقي شيء قليل فُقد في نهاية فصول المسرحية الأربعة..وهذه بعضٌ من أبيات هذه المسرحية على لسان يوسف عليه السلام: دُخولُ السِّجْنِ بل نارُ السَّعِيرِ أحبُّ إليَّ من فِعْلِ الفُجُورِ أأفعلُ فِعْلَ شيطانٍ مَرِيدٍ وأخضعُ للمَلَذَّةِ كالحَمِيرِ؟! أأطرقُ بابَ غانيةٍ كَعَابٍ وأهْتِكُ عِرْضَها هَتْكَ السُّتُورِ؟! أتملكُ شَهْوَتَاي زمامَ قَلْبِي فأَمْشِي في الحياةِ بغيرِ نُورِ؟! إذنْ لا خيرَ في إشراقِ عَقْلٍ إذا لبَّى الدُّعاءَ لغَيْرِ خِيرِ وليس العقلُ إلا خيرَ صُبْحٍ أَراه وخَيرَ مِصْباحٍ مُنْيرِ

542 صـ . تحميل 220
ابن القرية والكتاب (3)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* ويشمل هذا الجزء من المذكرات كما يقول الشيخ رحمه الله: "من سنة (1965م.) إلى سنة (1978م.).وقد وقعت فيها أحداث مهمَّة على المستوى الشخصي، وأحداث جسام على مستوى الأمة.فعلى المستوى الشخصي: رُزقتُ أبنائي الذكور الثلاثة: محمَّدًا، وعبد الرحمن، وأسامة.ودخلت بناتي - كما دخل أبنائي بعدُ - المدرسة، وظهر تفوُّق الجميع من الصغر، بحمد الله.وحصلت على الدكتوراه من الأزهر بعد أنْ كنتُ أيست منها.وانتقلت من المعهد الديني إلى جامعة قطر، وبدأت أخرج من عزلتي في قطر، لأنطلق إلى آفاق العالم في قارات الدنيا، مدعوًّا من الجامعات والجمعيَّات والمؤسَّسات، ومشاركًا في الندوات والمؤتمرات.وعلى مستوى الأُمَّة: حدثت نكبة حَزِيرَان (يونيو) 1967م.واحتلت إسرائيل ما بين القَنْطرة والقُنَيطرة، وحدث انقلاب النميري في السودان، ومحاولة إحراق المسجد الأقصى، وقامت ثورة القذافي (1969م.)، وحدثت مأساة أيلول الأسود، ومات جمال عبد الناصر، وتولَّى السادات الحكم (1970م.)، وقضى على مراكز القوى (1971م.) ووقعت حرب العاشر من رمضان (1393هـ.= 6 أكتوبر 1973م.) الَّتي انتصر فيها جيش مصر على إسرائيل، وعبر القناة، واجتاز خط بارليف، وإن لم يكتمل له النصر، بما عرف بقصة «الثغرة»، وما أعقبها من أحداث.واغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز، وزار السادات إسرائيل في سنة 1977م، ووقَّع اتفاقيَّة كامب ديفيد 1978م.وبدأت الصحوة الإسلاميَّة في الانطلاق والظهور، وخصوصًا بين الشباب والفتيات، وبدأت مسيرة البنوك الإسلاميَّة، وبدأ الكتاب الإسلامي يكتسح سوق الكتب".

332 صـ . تحميل 207
25 يناير 2011م ثورة شعب

هذا الكتاب إبراز وتوثيق لتفاعل الشيخ القرضاوي رحمه الله مع ثورة يناير 2011م.في مصر ضد نظام حسني مبارك، وما أصدره في أثنائها من بيانات، وألقاه من خُطَب، وما حرَّره من فتاوى.والكتاب يجمع ما كُتب من مقالات عن علاقة الشيخ القرضاوي بثورة يناير، مع صور لأهم أحداث الثورة، ولخطبة الشيخ في جمعة النصر، وتصحيح لمفاهيمَ مغلوطةٍ حول الثورة، وحول دور الشيخ فيها، مثل ما نُسِجَ حول إلقائه خطبة «جمعة النصر» في مَيْدان التحرير، وما قيل مَن أنه شبيه بعودة الخميني إلى طهران، أو أن الشيخ رحمه الله أقحم نفسه على الثورة.* وفي الكتاب بيان لموقف الشيخ القرضاوي من ثورة يناير 2011م.ومساندته إياها بالأدلَّة الشرعيَّة القويَّة الواضحة أمر معروف.وهو ما جعل بعض الكُتَّاب الموالين لنظام حسني مبارك البائد والفاسد والمستبدِّ، الذين كانت لهم مع الشيخ بعض الصِّلات الوديَّة الخفيفة، يسارعون بإعلان البراءة منه؛ بعد ما كانوا يعتزّونُ بها.ومواقف الشيخ في تأييد هذه الثورة ومساندتها والاحتجاج لها والدفاع عنها من أوَّل يوم من الوضوح والقوَّة والتنوُّع والكثرة؛ بحيث لا تُخطئها عينٌ، ولا تنكرها أذن، ولا يجحدها مراقب، حتى إن بضعةَ عشرَ شابًّا ممَّنْ شاركوا في صنع الثورة من أوَّل يوم إلى أن حقَّق الله النصر، قد زاروه في بيته في مصر وحدَّثوه بصراحةٍ وصدقٍ كيف مرَّت عليهم ساعات كاد يُصيبهم فيها الإحباط، وكيف كانت كلماته وبياناته وخطبه وأدعيته ومواقفه تمدُّهم بعزائمَ ونفحاتٍ وبيِّنات: تشدُّ أَزْرَهم، وتسند ظَهْرَهم، وتُقَوِّي حُجَجَهم، وتفتح لهم أبواب الأمل والرجاء، وكان مما قالوا له: "الحقُّ أنّ الله تعالى جنَّدك لتحرس هذه الثورة، وتدافع عنها ببيانِك وعلمك، في مواجهة مَن أرادوا اغتيالها في مهدها، ولولا تجنيدُ الله لك ما بلغتْ مداها".

132 صـ . تحميل 249
المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد ذلك، وبعضها مزيج من هذا وذاك.* وهذه القصائد دموع وشموع، ونجومٌ ورُجوم، وآلامٌ وآمال، أهمُّ ما فيها: أنها تُعبر عن خَلَجات نفس قائلها بصِدْق، وأنها صرخاتُ مقاتلٍ مكلوم في معركة كبرى، لا يملك فيها إلا الكلمةَ سلاحًا، والحقَّ دِرْعًا، والإيمانَ حِصْنًا.فكان قارضها بحق الشاعر المؤمن، الذي يعيش أبدًا في معركة ينتصر فيها للحق المظلوم أمام الباطل الظالم، ويُقاتل بالحرف إذا كان غيرُه يقاتل بالسيف، ليدخل بحق ضمن الزمرة المستثناة من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء:227].* بعض قصائد هذا الديوان يصور المحنة التي عاشتها الدعوة في الفترة الناصرية، وما تولد في هذه المحنة من منح، وبعضها نداء وتوجيه لأبناء وبنات الإسلام، وبعضها صرخة في أذن كل متكبر عات، وبعضها تضرعات وابتهالات، وبعضها يحيي جيل الصحوة، وبعضها يشتبك مع الأحداث...والديوان جله من الشعر العمودي، لكنه ختم بقصيدة من الشعر الحر هي (المسلمون قادمون).

606 صـ . تحميل 232
ابن القرية والكتاب (2)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذ الجزء يبدأ من الفترة التي تلت تخرج الشيخ رحمه الله من كلية أصول الدين حتى سنة 1965م.* يلخص الشيخ القرضاوي رحمه الله ما تضمنه هذا الجزء فيقول: "يتضمَّن مراحل مهمَّة من حياتي: مرحلة تخصُّص التدريس، ومرحلة السجن الحربي، وما أدراك ما السجن الحربي؟! ومرحلة ما بعد الخروج من السجن الحربي، وما فيها من رحلات بحث، لها أثرها في حياتي: رحلة البحث عن الدراسات العليا، ورحلة البحث عن عمل أتكسَّب منه، ورحلة البحث عن بنت الحلال.ومرحلة الزواج وتكوين الأسرة، ومرحلة السفر إلى قطر، والعودة منها، والاعتقال في مبنى المخابرات المِصْريَّة، ولقاء صلاح نصر، والعودة إلى قطر، ومشكلتي مع المُشْرفين في كُلِّيَّة أصول الدِّين على رسالتي...إلخ".ويقول الشيخ رحمه الله: وسيرى القارئ الكريم كيف وفَّقنا الله سبحانه، لنواجه الحياة بوَرْدها وشوكها، وحُلوها ومُرِّها، وسرَّائها وضرَّائها.سعدنا بالورد، وحمدنا الله عليه، وصبرنا على الشوك، واحتسبنا ما أصابنا من أذاه عند الله، الَّذي لا يضيع عنده عملُ عامل، ولا يظلم مثقالَ ذرة.

878 صـ . تحميل 295
المقدمات

* هذا الكتاب مجموعة من المقدَّمات التي قدَّم بها الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله لبعض الكتب والمؤلفات، تزيد عن سبعين مُقَدِّمة لكتب في مختلف العلوم والفنون: في العقائد، والأديان والمذاهب، والتفسير، وعلوم القرآن، وعلوم الحديث، والسِّيرة النبويَّة، والفقه، والأصول، والفتاوى، وفي اللغة العربيَّة وآدابها، وفي قضايا الفكر الإسلامي، والدعوة الإسلاميَّة، والتربية الإسلاميَّة، وقضايا الأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والمرأة المسلمة، وفي السياسة الشرعيَّة، وفي التاريخ، وفي التراجم، وفي التربية والتنمية والتعليم، وفي الكتب التراثيَّة المحقَّقة، وفي الكتب الإسلاميَّة المترجمة من العربيَّة إلى اللُّغات الأخرى، وفي الكتب المترجمة من اللغات الأخرى إلى العربيَّة، وفي الأدب بشعره ونثره، وفي المجلَّات والدوريَّات.* تتضمَّن هذه المقدمات فوائد علميَّة شتَّى، وملاحظات عامَّة على بعض ما ورد في الكتب المُقَدَّم لها، وفيها آراء للشيخ لم يدوِّنها في كتابٍ ولا رسالة، مثل: رأيه في المنهج الأمثل لتحقيق الكتب.* ولهذه المقدِّمات تعلقٌّ بعلم التراجم بوجه ما، ففي أغلبها نوعُ ترجمة للمُقَدَّم لهم: ثناء عليهم، وإشادة بجهودهم، خصوصًا أنَّ أغلب المؤلفين الذين قدّم الشيخ لهم شخصيَّات علميَّة عرفها وعايشها عن قرب، من إخوانه العلماء، ومن أبنائه وتلاميذه، وبعضهم في مقام شيوخه وأساتذته، مثل الأستاذ مصطفى الزرقا، والعلَّامة أبي الحسن الندوي رحمهما الله تعالى، وقليل من هذه المقدِّمات كتبها الشيخ لمؤلِّفين لم يعرفهم، قدَّموا له بحوثهم طالبين أنْ يكتب لها مقدَّمة.* وهذه المقدِّمات تُغَطِّي فترة زمنيَّة ليست بالقصيرة، أولها كان سنة (1968م.= 1387هـ)، الَّذي كُتبت فيه أوَّل مقدّمة، وآخرها قبيل وفاة الشيخ رحمه الله بأعوام قليلة.وقد جُمعت هذه المقدمات من مظانها، وروجعت، وقسمت حسب موضوعاتها.* *

62 صـ . تحميل 212
عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف)

هذه مسرحية نثريَّة تاريخيَّة عن الإمام التابعي العالم سعيد بن جُبَير، ومواجهته للأمير الطاغية الحجَّاج بن يوسف الثقفي، وهي مسرحيَّة جديدة قديمة، جديدة في صورتها هذه، قديمة في موضوعها نَفْسِه.فهي تمثل الحق والخير في مقابلة الظلم والطغيان، والعالم الصادع بالحق المقاوم للظلم، في مواجهة الأمير الطاغي المستكبر المتجبر.والمحن والآلام والنكبات تنزل بساحة المؤمنين الدُّعاة إلى الله، ودُعاة الباطل الَّذين يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون، يعيشون في نعيمٍ وعافية، وقد أخذت الأرض لهم زُخْرُفَها وازَّيَّنت، وظنُّوا أنَّهم قادرون عليها! فالتاريخ يُعيد نَفْسَه، والمأساة تتكرَّر، والطغيان يتجدَّد، والاضطهاد لحملة الدعوة الإسلاميَّة يعود، ولكن بصورةٍ أعنفَ وأقسى، وأشدَّ ضراوةً ووحشيَّةً.وهنا تبرز مواقفُ كمواقفِ سعيدٍ في مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشدُّ كفرًا من طغيان الحجَّاج.

مفضلتي (4 كتاب)