العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

موقف الإسلام من العقل والعلم

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما الأصلان: الثامن عشر، والتاسع عشر، ونصهما: "والإسلام يُحَرِّر العقل، ويحثُّ على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة...

العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها...

التحذير من العرف الخاطئ والخداع...

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا؛ اتَّخذ النَّاس رؤوسا جُهَّالًا، فسُئِلوا، فأفتَوا بغير علمٍ، فضلُّوا وأضلُّوا».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أبي الدَّرْدَاء قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طُرُقِ الجنَّة، وإنَّ الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له مَنْ في السماوات، ومَنْ في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإنَّ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإنَّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا، ولا درهمًا، إنَّما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافر».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 15 صـ

يقول الأستاذ حسن البنا: «والإسلام يُحَرِّر العقل، ويحثُّ على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويُرَحِّب بالصالح والنافع من كلِّ شيء، والحكمةُ ضالَّة المؤمن، أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 4 صـ

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} (الزمر:9).

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 11 صـ

موقف الأُمَّة من العلم والدِّين، موقف ليس فيه أيُّ خللٍ أو تناقض أو تسيُّب. بل هو موقف قائم على الحقائق الساطعة، الَّتي لا تثبت بالهوى أو بالخيال، أو بتصديق كلِّ ما عند النَّاس، بل بمنطق القرآن الحاسم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة:111).

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
46 صـ . تحميل 1140
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

420 صـ . تحميل 865
كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات

هذا الكتاب يتناول الأصول: السادس والسابع والثامن والتاسع من الأصول العشرين لركن الفهم: وهو أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.يتناول الكتاب هذه الأصول الأربعة بالشرح العلمي المُوَثَّق، الذي يهتمُّ بالتأصيل والتفصيل والتدليل.وهذه الأصول تتناول قضايا في غاية الأهميَّة والخطر: قضيَّة تراث السَّلَف وموقفنا منه، وكيف نقوِّمه بميزان الكتاب والسُّنَّة، وقضيَّة التَّمَذْهُب والتقليد بين المُوجِبِين له حتَّى على أهل العلم، والمُحَرِّمين له حتَّى على العوامِّ والأُمِّيِّين من العرب والعجم! وقضيَّة الاختلاف الفقهي، وهل يؤدي إلى التفرُّق الدِّيني؟ وكيف نضبط هذا الاختلاف بالضوابط الشرعيَّة العِلْميَّة؛ بحيث نُؤسِّس ركائز لفقه الاختلاف، حتَّى يكون اختلافَ تنوُّعٍ وثراء، لا اختلافَ صراعٍ وتضادٍّ.وكذلك قضيَّة الجدل والمراء بغير طائل في فرعيَّات الدِّين الَّتي لا ينبني عليها عمل، والَّتي تأكل الأوقات، وتنشئ الحزازات، وتُفَرِّق الجماعات.ونص هذه الأصول الأربعة: "وكل أحدٍ يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقًا للكتاب والسُّنَّة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسُنَّة رسوله أولى بالاتباع، ولكنا لا نعرض للأشخاص فيما اختلف فيه بطعن أو تجريح، ونَكِلُهم إلى نيَّاتهم وقد أفضوا إلى ما قدَّموا.ولكلِّ مسلمٍ لم يبلغ درجة النظر في أدلَّة الأحكام الفرعيَّة أن يتَّبع إمامًا من أئمَّة الدين، ويحسن به مع هذا الاتِّباع أن يجتهد ما استطاع في تعرُّف أدلته، وأن يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صحَّ عنده صلاح من أرشده وكفايته، وأن يستكمل نقصَه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر.والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرُّق في الدين، ولا يؤدِّي إلى خصومة ولا بغضاء، ولكلِّ مجتهدٍ أجرُه، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجرَّ ذلك إلى المراء المذموم والتعصُّب.وكلُّ مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلُّف الذي نُهينا عنه شرعًا، ومن ذلك كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنيَّة الكريمة التي لم يصل إليها العلم بعدُ، والكلام في المفاضلة بين الأصحاب رضوان الله عليهم وما شجر بينهم من خلاف، ولكلٍّ منهم فضل صحبته وجزاء نيَّته، وفي التأوُّل مندوحة".

230 صـ . تحميل 782
موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى

هذا الكتاب يتضمَّن شرحا لأصلَيْن من الأصول العشرين لركن الفهم، الذي أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.وهذه الأصول تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهذان الأصلان هما: الأصل الثالث: وفيه بيان الموقف من الإلهام والكشف والرؤى، وهل تعتبر حجة في الأحكام الشرعيَّة أو لا تعتبر أصلًا؟ وهل يُعتدُّ بها في أيِّ أمر من أمور الحياة أو لا يُعْتَدُّ بها قطُّ؟ وقد ذكر الكِتَاب موقف الغُلاة في الإثبات، والغُلاة في النفي، وموقف الربَّانيِّين المعتدلين من أئمَّة أهل السُّنَّة والجماعة، ورَدَّ الكتاب على المُفْرِطِين والمُفَرِّطين معًا.ونص هذا الأصل: «وللإيمان الصادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلاوة يقذفها الله في قلب من شاء من عباده، ولكنَّ الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلَّة الأحكام الشرعيَّة، ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه».والأصل الرابع: وهو الَّذي يتضمَّن حماية حمى التوحيد، ورعاية سنن الله في الخلق وفي الاجتماع البشري، واحترام نظام الأسباب والمُسَبَّبات في التداوي أو المعرفة، ورفض المظاهر الشِّرْكيَّة من تعليق التمائم، والعلاج بالرُّقى غير المشروعة، وادِّعاء الكهانة ومعرفة الغيب، ومقاومة ذلك كلِّه لكونه منكرًا من المنكرات الَّتي يجب أن تُغَيَّر باليد أو باللسان أو بالقلب، وذلك أضعف الإيمان.ونص هذا الأصل: «والتَّمائم والرُّقَى، والوَدَعُ والرمل، والمعرفة والكهانة، وادَّعاء معرفة الغيب، وكلُّ ما كان من هذا الباب: منكرٌ تجب محاربته، إلَّا ما كان آية من قرآن، أو رقية مأثورة».يشرحه الشيخ القرضاوي رحمه الله هذين الأصلين شرحًا علميًّا مُوَثَّقًا يهتمُّ بالتأصيل والتفصيل والتدليل، ويُرَكِّز على شرح الأفكار، أكثر من التركيز على شرح الألفاظ، ويرُد الأمور إلى جذورها من علومنا الإسلاميَّة الأصيلة، مُحْتَكِمًا إلى النصوص المُحْكَمة، والقواعد الضابطة للفهم والاستدلال، ولا سيَّما علوم أصول الفق،ه وأصول التفسير، وأصول الحديث، وما تفرَّق من الأحكام والمبادئ الهادية في مختلف المعارف والعلوم، مستأنسًا بأقوال الراسخين من العلماء في شتَّى التخصُّصات، ومن شتَّى المذاهب، غير مُتَعَصِّب لمدرسةٍ مُعَيَّنة، ولا لمذهبٍ مُعَيَّن.

148 صـ . تحميل 875
شمول الإسلام

) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن غيرها من الأمم بسمات تجعلها أمة واحدة عصية على التفتيت والتمزيق، وهو ما قرَّره الإمام البنا، أو لنقل أعاد تقريره في الأصل الأول من الأصول العشرين، التي وضعها الإمام البنا لركن فهم الإسلام من أركان البيعة العشرة في دعوة الإخوان المسلمين، وهي الأصول التي تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام.وهذا في الحقيقة أمر مُقَرَّر في كل مذاهب المسلمين الاعتقاديَّة والفقهية، وهو الأصل الذي يشرحه ويؤصله هذا الكتاب، ونصه: "الإسلام نظامٌ شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولةٌ ووطن، أو حكومةٌ وأُمَّة، وهو خُلُق وقُوَّة، أو رحمةٌ وعدالة، وهو ثقافةٌ وقانون، أو علمٌ وقضاء، وهو مادَّةٌ وثروة، أو كسبٌ وغِنًى، وهو جهادٌ ودعوة، أو جيشٌ وفِكْرة؛ كما هو عقيدةٌ صادقةٌ وعبادةٌ صحيحةُ سواء بسواء".

56 صـ . تحميل 1163
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

42 صـ . تحميل 1062
الإسلام والحضارة الغربية

الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

94 صـ . تحميل 1257
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

272 صـ . تحميل 901
البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه، أو بالنقص منه؛ ضلالةٌ تجب مُحاربتُها، والقضاءُ عليها بأفضل الوسائل، الَّتي لا تُؤَدِّي إلى ما هو شرٌّ منها.والبدعة الإضافيَّة والتَّرْكيَّة والالتزام في العبادات المُطْلَقة خلافٌ فِقْهِيٌّ، لكلٍّ فيه رأيُه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان».فقد أعلن الإسلام أنَّ الابتداع والاختراع في الدين أمرٌ مرفوض، يجب أن يُحاربه أهله وعلماؤه، ورجاله ونساؤه الغَيُورون عليه، المدافعون عنه، وقد اهتمَّ العلماء الرَّبَّانيُّون في مختلف العصور بمقاومة البدع، وصدِّ النَّاس عنها، وبيان حقائقها ومفاهيمها، وما يدخل فيها، وما لا يدخل.وقد انقسموا في ذلك ما بين مُتَشَدِّدين مبالغين، ومُفَرِّطين مُتَسَيِّبين، ومُتوسِّطين مُعْتَدِلين.وكان الإمام حسن البنَّا رحمه الله من هؤلاء الوسطيين، وقد اهتمَّ رحمه الله بتأصيل المفاهيم، ووضعها على مقاييس أحكام الشريعة، ونصوصها الحاسمة، ومقاصدها الواضحة، والبعد عن التقعُّر والتشدُّق تسويغًا للمبتدعات الدِّينيَّة، الَّتي أُلْصِقَتْ بالدِّين وما هي منه.وقد تصدَّى هذا الكتاب لشرح هذين الأصلين وتفصيلهما وضبطهما وإحكامهما وَفْقَ الموازين العلميَّة المَرْضِيِّ عنها من أهل العلم المُنْصِفين، وتأصيلهما التأصيل الشرعي: الأصولي والفقهي والكلامي، والحديثي والتفسيري لهذين الأصلين، وضرب الأمثلة من الواقع، حتَّى يَعِيَه القارئ العادي مع القارئ المُتَخَصِّص، وتتكوَّن بذلك ثقافة إسلاميَّة عامَّة قويَّة متوازنة، تستمدُّ قوَّتها من كتاب الله العظيم، ومن سُنَّة رسول الله الصحيحة والحسنة، ومن تراث علماء الأُمَّة الأخيار، الَّذين رضيتهم الأُمَّة على مدار تاريخها، وأثبتوا بعلومهم ومواقفهم أنَّهم درع الأُمَّة الواقي، وسيفها المدافع، وذراعها الباطش.

488 صـ . تحميل 2655
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

212 صـ . تحميل 1723
شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

مفضلتي (4 كتاب)