العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر أسرة مستقرة، تقوم على السكن والمودة والرحمة، وبيت مؤمن يثمر أبناء صالحين، ويُكَوِّن مع غيره من البيوت والأسر مجتمعًا صالحًا.وقد سعى الإسلام بتشريعاته...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

مبادئ في الحوار والتقريب بين...

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار...

الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب...

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في...

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 15 صـ

الزواج ليس مجرد ارتباط جسد بجسد، بل ارتباط إنسان بإنسان، والإنسان عقل وضمير ووجدان ورُوح، أكثر من كونه جسدًا ماديًّا يتكون من الأجهزة والخلايا والأعصاب. وليس معنى هذا: أن المتعة الجسدية وإشباع الغريزة بمعزل عن أهداف الزواج الشرعي، كلَّا، بل هي هدف أساسي من الأهداف، لحاجة كلا الزوجين إلى الآخر بحكم الفطرة، {هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّ} (البقرة:187).

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

للإسلام في شأن الأسرة أحكامًا يتميَّز بها، مثل: قوامِيَّة الرجل على المرأة، واختلاف ميراث الرجل عن المرأة، وشرعيَّة تعدُّد الزوجات بقيده وشرطه، وشرعيَّة الطلاق عند تعذُّر الوفاق وغيرها، فلا يجوز أنْ يُفرض على المسلمين أحكامٌ تُناقض ما شرعه لهم دينهم، بل يجب احترام خصائص كلِّ دِين، وأحكام كلِّ شريعة سماويَّة.

رسائل ترشيد الصحوة \ 5 صـ

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رزقه اللهُ امرأةً صالحةً؛ فقد أعانه على شَطرِ دِينِه، فلْيَتَّقِ اللهَ في الشطرِ الباقي».

رسائل ترشيد الصحوة \ 11 صـ

{رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ} (آل عمران:8).

رسائل ترشيد الصحوة \ 14 صـ

الأسرة الصالحة هي الَّتي تقوم على «الزواج المستقر»، الَّذي يُثمر التآلف والمودَّة، وهو هدف من أهداف الحياة الإسلاميَّة الطيِّبة، وهو عنصُر أساسي لاستقرار حياة الأفراد والأسر والجماعات؛ ولهذا حرص الإسلام عليه، ووضع له من الأسس الفكريَّة والأخلاقيَّة والتشريعية ما يكفل إقامة بنائه، واستمرار عطائه، وحراسته من عوامل التَّفكُّك والانهيار.

رسائل ترشيد الصحوة \ 14 صـ

الزواج ليس مجرد ارتباط جسد بجسد، بل ارتباط إنسان بإنسان، والإنسان عقل وضمير ووجدان ورُوح، أكثر من كونه جسدًا ماديًّا يتكون من الأجهزة والخلايا والأعصاب. وليس معنى هذا: أن المتعة الجسدية وإشباع الغريزة بمعزل عن أهداف الزواج الشرعي، كلَّا، بل هي هدف أساسي من الأهداف، لحاجة كلا الزوجين إلى الآخر بحكم الفطرة، {هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّ} (البقرة:187).

رسائل ترشيد الصحوة \ 11 صـ

للإسلام في شأن الأسرة أحكامًا يتميَّز بها، مثل: قوامِيَّة الرجل على المرأة، واختلاف ميراث الرجل عن المرأة، وشرعيَّة تعدُّد الزوجات بقيده وشرطه، وشرعيَّة الطلاق عند تعذُّر الوفاق وغيرها، فلا يجوز أنْ يُفرض على المسلمين أحكامٌ تُناقض ما شرعه لهم دينهم، بل يجب احترام خصائص كلِّ دِين، وأحكام كلِّ شريعة سماويَّة.

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
488 صـ . تحميل 3160
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

56 صـ . تحميل 509
التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة، التي لم يُلْقَ عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عُرف الشاطبي الأصولي صاحب «الموافقات» وصاحب «الاعتصام»، وكفى بهما برهانًا على أصالته وعبقريَّته وتجديده.وعُرف الشاطبي الفقيه بكتابيه هذين وببعض ما نشر من فتاواه ومن غيرها، وعُرف الشاطبي النحوي الذي شرح ألفية ابن مالك، لكن لم يتناول أحدٌ بالدراسة جانب التربية عند الإمام الشاطبي.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ الأركان والمُقَوِّمات الأساسيَّة للعمليَّة التربوية والتعليمية، فقد عُنِيَ بالمادَّة العلميَّة الَّتي تُعَلَّم وتُلَقَّن للطالب، وعُنِيَ بالمُعَلِّم الَّذي يقوم بعمليَّة التربية والتعليم، وعُنِيَ بالطريقة الَّتي يُوَصِّل بها المُعَلِّم المادَّة إلى الطالب، وعُنِيَ بالطالب الَّذي يتلقَّى العلم، وهذا ما يفصله هذا الكتاب.

194 صـ . تحميل 405
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة والسلام! فقد اتهم الإسلام أنه يحمل بذور العنف في تعاليمه، ولم يجئْ نبيُّه إلَّا بالأشياء الشِّرِّيرة واللاإنسانيَّة، ومنها نشر دِينِه بالسَّيْف، كما اتَّهم البابا الإسلام بأنَّه بفرضه الجهاد يُنافي العقلَ، كما يُنافي الطبيعةَ الإلهيَّة.وزعم البابا فيما نقله نقل المُقِرِّ له: أنَّ المشيئة الإلهيَّة عند المسلمين لا يَحُدُّها شيء، ولا يُقَيِّدها شيء بأيِّ نوع من المعقوليَّة، واتَّكأ البابا على فقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي الأرثوذوكسي: مانويل الثاني، ونشرها رجل الدِّين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري بعنوان: (حوارات مع مسلم) في «المحاورة السابعة» وهي فقرة مُسِفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.وهذا الكتاب يردَّ على هذه الكلمات المثيرة الَّتي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمَّة الإسلام: ردًّا علميًّا موضوعيًّا، مُوَثَّقًا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام، ومن تاريخ أُمَّته، ومن كتاب القوم المُقَدَّس أيضًا؛ ليهلك من هلك عن بَيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.فيمهد الكتاب ببيان موقف الكاثوليك من الإسلام، ويرد على ما أثاره البابا من اتهامات؛ فيبين أن الإسلام أتى بجديد غير ما في اليهودية والمسيحية في مجال العقيدة، وفي مجال العبادة، وفي الأخلاق والتشريع، ووازن الكتاب بين الإسلام والنصرانية في علاقة الإيمان بالعقل، وبين شريعتيهما في الرفق والعنف، والسلام والحرب، ودحض أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف.

136 صـ . تحميل 484
المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة عوامل اليأس ومشاعر الإحباط، وهذا الشعور إذا استسلمت له الأنفس قتل فيها الهمم، وخدَّر العزائم، ودمَّر الطموحات، وهذه المعاني هي الَّتي تُحَرِّك الإرادات للعمل، وبذل الجهد.وهذا الشعور الأسود نتاج ضربات متلاحقة من أعداء الإسلام إلى الأمة الإسلامية، والصحوة الإسلاميَّة، والحركة الإسلاميَّة، يريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.وهذا الكتاب يتحدَّث عن المبشرات من القرآن الكريم، ومن السُّنَّة المُشَرَّفة، ومن التاريخ الحافل، ومن الواقع الماثل، ومن سنن الله الثابتة، الَّتي لن تجد لها تبديلًا، ولن تجد لها تحويلًا؛ بانتصار الإسلام، وأن المستقبل لهذا الدين.فهي تقاوم موجة اليأس التي انتشرت بين المسلمين في الزمن الأخير، والظنَّ القائم أنَّ الدين دائمًا في إدبار، وأنَّ الكفر في إقبال، وأنَّنا في آخر الزمان، الذي لن تقوم للإسلام فيه دولة، ولن ترتفع له راية.ويصحح هذا الكتاب فهما شاع بين الناس لأحاديث وردت في الفتن وأشراط الساعة، ظنُّوا منها أنَّه لا فائدة من عمل يُرجى، ولا من إصلاح يُنشَد، فيلقي الكتاب على هذه الأحاديث التي أسيء فهمها أضواء، لتنفي عنها «تأويل الجاهلين»، وتزيح عنها قتامة نظرة اليائسين.

مفضلتي (4 كتاب)