العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الناس والحق

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع...

المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة،...

الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 8 صـ

المعنى الَّذي ينقدح في ذهن المسلم - إذا ذُكرت كلمة الأُمَّة - هو الأُمَّة الإسلاميَّة، فهو الَّذي يخطر بالبال، ويحضر في العقل، لأنَّها الأُمَّة الَّتي ينتمي إليها بحكم إسلامه، وهي الأُمَّة المذكورة في قرآنه وسُنَّة نبيه، وتراث حضارته.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 15 صـ

الأُمَّة الإسلاميَّة حقيقة بمنطق الدِّين. فالقرآن الكريم هو الَّذي اعتبر المسلمين «أُمَّة» بل «أُمَّة واحدة»، ولم يعتبرهم «أُمَمًا». وفي هذا يقول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ} [البقرة:143].

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 14 صـ

كان من البديهيَّات والمسلَّمات الأوَّليَّة عند المسلمين، خاصَّتهم وعامَّتهم، عربهم وعجمهم، في كلِّ بقاع الأرض: أنَّهم أبناء أُمَّة واحدة هي أُمَّة الإسلام، حتَّى غزتهم فكرة العصبيَّات الإقليميَّة والقوميَّة، وهي فكرة مستوردة من أرض غير أرضهم، وتراث غير تراثهم، فأرادت أن تجعل الأُمَّة الواحدة أُمَمًا تتنافس، بل تتجافى، بل تتعادى، بل تتقاتل.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 15 صـ

إنَّ «الأُمَّة» باقية، لم تمُت، ولن تموت، وهي حقيقة لا وهم، هي حقيقة بمنطق الدِّين، حقيقة بمنطق التاريخ، حقيقة بمنطق الجغرافيا، حقيقة بمنطق الواقع، حقيقة بمنطق المصلحة، حقيقة بمنطق الآخرين.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 7 صـ

المعنى الَّذي ينقدح في ذهن المسلم - إذا ذُكرت كلمة الأُمَّة - هو الأُمَّة الإسلاميَّة، فهو الَّذي يخطر بالبال، ويحضر في العقل، لأنَّها الأُمَّة الَّتي ينتمي إليها بحكم إسلامه، وهي الأُمَّة المذكورة في قرآنه وسُنَّة نبيه، وتراث حضارته.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 16 صـ

ولدت هذه الأُمَّة مع الإسلام، ونمت بنمُوِّه واتَّسعت بانتشاره، وحملت مواريث رسالات السماء، وقيم حضارات الأرض، وظلَّت هي الأُمَّة الأولى في العالم قرابة ألف عام، امتدت فيها إلى الصين شرقًا، والأندلس غربًا، يحكمها خليفة واحد في معظم الأحيان.

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
130 صـ . تحميل 406
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام والمسلمين عليه، أن يقف وقفةَ تأمُّل ومراجعةٍ هادئةٍ هادفة، ينظر فيها إلى تاريخه الحافل، وإلى حاضره الماثل، وإلى مستقبلِه المنشود، وذلك ليعرف موقعه من المجتمع، ومكانه من الأُمَّة، ووظيفته في العالم، حتَّى يُعِدَّ لذلك نفسَه ويُهِيِّئ لها أبناءه.وعلينا إزاء ذلك أن ننظر إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا، لنعرف مدى الحاجة إلى رسالة الأزهر عالميًّا وإسلاميًّا وعربيًّا، وماذا يمكن أن يُؤدِّيَه من دور؟ * والكتاب يلقي الضوء على ما قدَّمه الأزهر للأُمَّة عبر تاريخه الحافل - وهو تاريخ يربو على ألف سَنَةٍ - في الحفاظ على العلم واللغة والدِّين، بالإضافة إلى دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي.* ويبرز الكتاب واجبات الأزهر اليوم في داخل مصر وفي العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع.* ويجلي العوامل التي تساعد الأزهر في النجاح في رسالته، والمقومات التي لا بد منها ليقوم بها على الوجه المنشود.* ويدعو الأزهر ومحبيه إلى وقفة نقد ذاتي يُراجَع فيها واقع الأزهر اليوم: طلبته ومدرسوه، ومناهجه وعلومه ومؤسساته، كما يدعو أنْ يُوفَّر له كل ما يخدمه في أداء رسالته، ويزاح من طريقه كل العوائق التي تعوقه.

60 صـ . تحميل 542
جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة جيل مسلمٌ مؤمنٌ يستحقُّ أنْ يُسمَّى «جيل النصر»، وهو أوَّل ما تحتاج إليه أُمَّتنا.* فهو جيلٌ من المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات..الإسلام نسبه، والحقُّ غايتُه.وهؤلاء المؤمنون إليه يدعون، وبنوره يهدون، وبحكمه يعدلون.وهم مع الله بالمحبَّة، ومع المؤمنين بالذِّلَّة، ومع الكافرين بالعزَّة، ومع الحقِّ بالجهاد المبرَّأ من الغايات.* هم «الفرقة الناجية» بين الهالكين، لا تتجارى بهم الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبه، لا يَمرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السهمُ من الرَّمِيَّة؛ بل يكونون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم «الخَلَفَ العُدُول» الذين ينفُون عن الدين تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين.* وهو جيل ربَّانية وإخلاص، وعمل وبناء، ودعوة وجهاد، وقوة وعزة، وتوازن واعتدال..يؤمن بالواقعية ويتسم بالعلمية.

350 صـ . تحميل 788
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

252 صـ . تحميل 407
الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

هذا الكتاب دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، تعالج قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني»: حقيقته، وأسبابه، وعلاجه.* لا شكَّ أنَّ الإسلام دينُ التوسُّط والاعتدال، وأنَّ الغلُوَّ والتطرُّف والانحراف أمرٌ مرفوض شرعًا؛ مهما كانت الأسباب والمسوِّغات، وأنه ليس من الإسلام في شيءٍ.ولا شك أيضًا أن قضية «التطرُّف الديني» باتت تشغل بالَ الغيورين على هذه الأُمَّة، وأن مصطلح التطرف كثيرًا ما استخدم بهدف إيجاد حالة من الرعب والإرهاب الفكري لشلِّ حركة الدعوة إلى الله، والتشكيك بوسائلها، وإحاطتها بجوٍّ من الإرهاب لتعطيل مسارها.* وهذا الكتاب يعالج هذه القضيَّة التي تُعَدُّ من أعظم القضايا خطرًا بالنسبة للصحوة الإسلاميَّة؛ قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني» فيبين حقيقتها، ويفصل أسبابها، ويقدم وصفة علاجها.* وهو يدرسها دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، لا يخرجه الغضبُ عن الحقِّ، ولا يدخله الرِّضا في الباطل.* وقد قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عن هذا الكتاب: «هذا الكتاب من خير ما قرأتُ، ويعتبر دليلًا راشدًا للصحوة الإسلاميَّة».* لم يردَّ الكتاب ظاهرة التطرف إلى مؤثرات أجنبيَّة ومُخَطَّطات جهنميَّة فحسب؛ بل بيَّن أن التطرف قد أفرزته أسبابٌ عديدة من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شيء، وأنه ليس من العدل أنْ نُحَمِّل الشباب وحدهم مسؤوليَّة ما تورَّط فيه بعضُهم من غلوٍّ أو تطرُّف، فالمسؤوليَّة يحملها معهم الآباء والمربُّون، والعلماء والموجِّهون، والقادة الحاكمون.* وقد أكد الكتاب أنَّ علاج هذه الظاهرة متعدِّد بقدر تعدد الأسباب، فيجب أن تعترف المجتمعات الإسلامية بانتمائها للإسلام، وأن تلتزم بها سلوكًا وعملًا، وعلى حكام المسلمين أن يرجعوا إلى شرع الله، وينبغي لنا جميعا أن نعامل هؤلاء الشباب بروح الأبوة والأخوة، وأن نتصف بالاعتدال والاتزان في الحكم عليهم، وعلى الشباب نفسه تصحيح نظرتهم، وتقويم أفكارهم؛ حتَّى يعرفوا دينهم على بصيرة، ويفقهوه عن بيِّنة.

140 صـ . تحميل 434
التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا

هذا الكتاب يتحدث عن جانب التربية عند حركة الإخوان المسلمين، كما فهموه من الإسلام، وكما طبَّقوه، يُبرز معالمه، ويُعطي ملامحه، الَّتي تكفي لإيضاح فكرة الجماعة عن التربية وجهودها في ممارستها، ونقلها إلى واقع حيٍّ يتمثَّل في بشرٍ أحياء.* لا يخفى على دارسٍ أو مراقبٍ أنَّ حركة الإخوان تُمَثِّل في الدرجة الأولى مدرسة نموذجيَّة ناجحة للتربية الإسلاميَّة الحقَّة، وأنَّ أهمَّ ما حقَّقته هو تكوين جيلٍ مسلمٍ جديد، يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا، ويؤمن به إيمانًا عميقًا، ويعمل به في نفسه وأهله، ويجاهد لإعلاء كلمته، وتحكيم شريعته، وتوحيد أُمَّته.* وقد كان للتربية الإسلاميَّة في فهم الإخوان وتطبيقهم خصائص بارزة أهمها: التأكيد على الربانيَّة، والتكامل والشمول، والاعتدال والتوازن، والإيجابية والبناء، والأخوَّة والرُّوح الجماعيَّة، والتميُّز والاستقلال.والكتاب يخصَّ كلًّا من هذه الخصائص بحديث مستقل يبرزها.

446 صـ . تحميل 389
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا

؟ هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، وهو محاولة لبيان كيف نشأت الحلول المستورَدة الليبراليَّة والثوريَّة في بلادنا، وبيان جنايتها على أُمَّتِنا.* وقد أثبت الكتاب بوضوح: أنَّ أمَّتنا لم تكن في حاجة إلى حلول مستوردة مستمدَّة من أيديولوجيات أجنبيَّة عنها، وأنَّ هذه الحلول المصطنعة لم تكن حتميَّة تاريخيَّة كما يدعي أنصارها، وأكثر من ذلك أنَّها لم تكن ملائمة لبلادنا وأمتنا؛ بل سارت بها في غير الاتِّجاه الصحيح، وأكثر من هذا وذاك أنَّها كانت معوقة وضارة بدُنيا أمتنا، فضلًا عن مناقضتها لدينها.* كما يبين الكتاب ضرورة الاتِّجاه إلى الحلِّ الإسلامي، كونه الحلَّ الوحيد لإنقاذ هذه الأُمَّة والحفاظ على وجودها.* ويلقي الضوء على معالم هذا الحلِّ، ويبرز مزاياه وثمراته، ويوضح شروطه والسبيل إلى تحقيقه، ويدفع شبهات المرتابين والمشكِّكين فيه.* وأخيرًا يبين من أعداء الحلِّ الإسلامي؟ وما دوافعهم لعداوته؟ وما موقفنا منهم؟

320 صـ . تحميل 411
بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين، الذين يثيرون شُبهات حول الحل الإسلامي، وهي في حقيقة الأمر شُبهات لا وزن لها، لكنَّهم من طول ما ردَّدوها صدَّقوها، أو أوهموا الناس أنَّهم مصدِّقون لها، فهو يرد على شُبهاتهم الأساسيَّة الكبرى: - الشبهة الأولى: كيف تدعوننا إلى حلٍّ يعتمد على الدِّين في عصر العلم والتكنولوجيا، وقد انتهى عصر الدِّين وتقوَّضت خيامه، ولم يتقدَّم الغرب إلَّا بعد أن طلَّق الدين، وتحرر من رِبقة رجاله، واتجه إلى العلم والعقل؟ - والشبهة الثانية: كيف نقبل حلًّا طابعه «الجمود» والوقوف في وجه «التطوُّر» في عالم تغيَّر فيه كل شيء، وفي عصر سريع التحول، وكيف نجْمُدُ والدنيا تتحرَّك، وكيف نقف مكاننا والعالم يسير، والفلك يدور؟ - والشبهة الثالثة: كيف نرضى بحلٍّ «رجعيٍّ» يشُدُّنا إلى الوراء، ويعارض «التقدُّم» ويتنافى مع «المعاصرة والتحديث»؟ - والشيهة الرابعة: كيف تدعوننا إلى حلٍّ غايته أن يقيم «دولة دينيَّة» ثيوقراطيَّة، تتحكَّم في رقاب الناس وضمائرهم، عن طريق الكهنة ورجال الدين الَّذين يفرضون إرادتهم على الخلق باسم الخالق، وفي الأرض باسم السماء؟! - والشبهة الخامسة: كيف تُسيغ عقلية هذا العصر حلًّا كل همه أنْ يقطع الأيدي، ويجلد الظهور، ويقتل الجناة، أو يصلبهم أو يرجمهم؟! وهو ما يُلِحُّ عليه دعاة تطبيق الشريعة، وخصوصًا في مجال «الحدود والعقوبات».- والشبهة السادسة: كيف نستجيب إلى حل غامض، لم تُوضَّح معالمه، ولم تُبيَّن حدوده، ولم تُفصَّل برامجه، ولم يُقدِّم لنا العلاج التفصيلي لمشكلاتنا اليوميَّة؟ - والشبهة السابغة: كيف تَنْسَوْن - أيُّها المسلمون - أنكم لستم وحدكم في هذه الأوطان العربيَّة والإسلاميَّة، فمعكم أقليات لا تدين بدينكم، ولا تؤمن بشريعتكم، فكيف تفرضون عليها حلًّا يُكْرِهها على غير ما تعتقد، مع أنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]؟ * وقد رد الشيخ رحمه الله على هذه الشُّبهات واحدة تلو الأخرى بالتفصيل الملائم، معتمدًا على منطق العلم والعقل، حتى تهاوت شُبهاتهم أمام بيِّنات الحل الإسلامي وحُجَج الإسلاميين.

88 صـ . تحميل 510
أين الخلل؟

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا وأقعدها عن النهوض.والكتاب يضع يده على الداء؛ في محاولة وصف الدواء، فيوضح أن الخلل الذي أصاب الأمة الإسلامية خلل عام وشامل: فطاقاتنا العقلية معطلة، وطاقاتنا العلمية معطلة، وطاقاتنا الاقتصادية معطلة، وطاقاتنا العددية معطلة، وطاقتنا الروحية معطلة! ومسؤولية ذلك موزعة على الجميع؛ وإن تفاوتت مقاديرها: على الحكام، وعلى العلماء، وعلى الجماهير، وعلى الحركة الإسلامية.وينتقد الكتاب الحركة الإسلامية فيما يستحق النقد، وينصفها ويشيد بها فيما يستحق الإشادة، ويستنهضها للاستمرار في العمل، كما يستنهض كل منا أن يبدأ بإصلاح نفسه، ثمَّ بدعوة غيره، ووضع يده في يد كل من كان على شاكلته من أهل الخير؛ غير متبرم بيومه، ولا يائس من غده، واثقًا من نفسه، معتزًا بدينه، مؤمنًا بربه، آملًا في نصره الَّذي وعد به المؤمنين.فرغم اتساع الخلل، فإنَّ سدَّه ممكن، وبواعث الأمل في انتصارنا أكبر من عوامل اليأس والقنوط.

536 صـ . تحميل 427
الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية، إلى طور «الرشد» بما يمثله من وعي وهدوء وعقلانية ونضج.فمما أنعم الله به على هذه الأمة هذه الصحوة الإسلامية المباركة، الَّتي عمَّ نورُها المشرقَ والمغرب، وهبَّت نفحاتها في الشمال والجنوب: داخل العالم الإسلامي وخارجه، وشملت المدن والقرى، وضمَّت الرجال والنساء، وكان عمودها الفقري هم الشباب، ولا سيَّما الشباب المتعلِّم في الجامعات والمعاهد والمدارس.وشملت كلَّ الميادين: التربويَّة، والثقافيَّة، والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة، والسياسيَّة، وحتَّى العسكريَّة، فقد رأينا أثرَها في فِلَسْطين وفي أفغانستان وفي كشمير، وفي البوسنة والهرسك وكوسوفا، والشيشان والفلبِّين وغيرها.ولكن شاب هذه الصحوةَ بعضُ الشوائب، الَّتي كدَّرت صفاءها، وشوَّشت عليها، وغبَّشت حقيقةَ جوهَرِها، وأساءت إلى سُمْعتها، ممَّا اعتبرناه «أمراضًا لهذه الصحوة» يجب أن تُعالج ولا تُترك، وأن تُقوَّم ولا تُهمل.وانتقال الصحوة الإسلاميَّة من طور المراهقة إلى طور الرشد يتمثَّل في التزام «الخطوط العشرة لترشيد الصحوة»، والانتقال بها إلى المرحلة المنشودة.وهذه الخطوط العشرة، هي أن تنتقل الصحوة: من الشكل والمظهر إلى الحقيقة والجوهر، ومن الكلام والجدل إلى العطاء والعمل، ومن العاطفية والغوغائية إلى العقلانية والعلمية، ومن الفروع والذيول إلى الرؤوس والأصول، ومن التعسير والتنفير إلى التيسير والتبشير، ومن الجمود والتقليد إلى الاجتهاد والتجديد، ومن التعصب والانغلاق إلى التسامح والانطلاق، ومن الغلو والانحلال إلى الوسطية والاعتدال، ومن العنف والنقمة إلى الرفق والرحمة، ومن الاختلاف والتشاحن إلى الائتلاف والتضامن.* وقد تحدَّثت فصول الكتاب عن كل نقطة من هذه النقاط، بما يشرحها ويلقي الضوء عليها، ويؤصِّلها تأصيلًا شرعيًّا موثَّقًا بأدلَّته من الكتاب والسنة، وذلك حتى تتَّضح المفاهيم، وتقوم الحجَّة، ولا تلتبس الحقائق بالأباطيل، وحتى يتعلَّم الجاهل، ويقتنع المتردِّد، وينهزم المكابر، ويهلك مَن هلك عن بينة، ويحيا مَن حيَّ عن بينة.

270 صـ . تحميل 387
أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في وجهه، ويزرعون العقبات في طريقه، ويجتهدون في التشويش عليه، وتشويه صورته، والتشكيك في صلاحيته.* إن الجماهير المسلمة في كافة بلاد الشَّرق الإسلامي تريد الحياة في ظل الإسلام، وتحت راية القرآن، وتتطلع إلى اليوم الَّذي يعود إليها الإسلام النقي من الزوائد والبدع، والشوائب الَّتي كدرت صفاءه! الإسلام كله بلا تفتيت ولا تجزئة لتعاليمه وأحكامه، عقيدة وعبادة، وخُلُقًا في حياة الفرد، وشريعة توجه الأسرة وتحكمها، ومنهاجًا يصبغ حياة المجتمع كلها بصبغة الله، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة:138].ويقيم العلاقات السياسيَّة والاقتصاديَّة، والاجتماعيَّة والدوليَّة على أسس القانون والتوجيه الإسلامي: منهاجًا ينفخ في الحياة كلها من روح الإسلام، ويبني تصورات الأفراد وسلوكهم على دعائم الإسلام.لكن يوجد من يقفون عقبة كؤودا أمام إرادة الشعوب، فيعادون الحلَّ الإسلامي، ويعترضون سبيله، ويُشَوِّشون عليه وعلى دعاته؛ بكلِّ ما يملكون وما يستطيعون، ويتربصون بكل من يدعو إلى الإسلام فكرة ورابطة ومنهج حياة.* وبعض هؤلاء أعداء خارجيين وهم: الاستعمار، والصهيونيَّة، والشيوعيَّة.ومنهم من هم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، وهم: الحكَّام المنافقون، وعبيد الفكر الغربي، والمترفون والمتحلِّلون.* يتحدَّث الكتاب بالتفصيل عن كلِّ عدوٍّ من هؤلاء الأعداء الداخليين والخارجيين في فصل خاصٍّ، ويعرف القارئ بأسباب وعوامل عدائهم للحلَّ الإسلامي وللمنهج الإسلامي، ووسائلهم في محاربته.

مفضلتي (4 كتاب)