العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار الغد المرجو، والمستقبل المأمول، وخصوصًا أن عموده الفقري هم الشباب، وهم ذخيرة الغد، رغم المحن المتتابعة عليه، فهو الاتجاه الوحيد المعبِّر بصدقٍ عن...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

مبادئ في الحوار والتقريب بين...

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار...

التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي...

المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 9 صـ

كلمة «الأصوليَّة» في تراثنا كلمة محبَّبة، فهي تعني الارتباط بالجذور والأعماق، في مقابل من يدعوننا إلى «اللَّحَاق بالغرب». بل أعتقد أنَّ كلمة «الأصول» في كلِّ لغة، ولدى كلِّ دينٍ سَمَاوي: مُحَبَّبة ومحمودة، حتَّى في الدِّين المسيحي، فمن ذا الَّذي يكره العودة إلى الأصول؟!

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

قرَّر علماؤنا من قديم قاعدة: أنَّه لا مشاحَّة في الاصطلاح، ونحن نؤمن أنَّ العبرة بالمسمَّيات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين. المهمُّ أن تتحدَّد المفاهيم والمصطلحات بوضوحٍ، وأنْ تزول عنها غشاوة الغبش والإبهام وسوء الفهم.

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

لا بدَّ أن يعرف خصومنا ومحاورونا في الغرب: أنَّنا لا نعني بـ «الأصوليَّة» إذا قبلنا إطلاقها على «الصحوة المعاصرة» أو على «تيار الإحياء والتجديد الإسلامي» ما يعنون به من مفاهيم، وما يلزمها من لوازم، حتَّى لا يلتبس الحق بالباطل، ويختلط الحابل بالنابل.

رسائل ترشيد الصحوة \ 9 صـ

أصوليٌّ، أصوليٌّ أجل أنا، لا وصوليُّ أصوليٌّ، فلِي أَصْلِي ولي نسبي الحَنِيفيُّ! وأَصْلُ أُصُولِيَ القُرْآ نُ دستوري الإلهيُّ! وسُنَّةُ أحمدَ المختا ر لي زادٌ ولي رِيُّ!

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

أصوليٌّ، أصوليٌّ أجل أنا، لا وصوليُّ أصوليٌّ، فلِي أَصْلِي ولي نسبي الحَنِيفيُّ! وأَصْلُ أُصُولِيَ القُرْآ نُ دستوري الإلهيُّ! وسُنَّةُ أحمدَ المختا ر لي زادٌ ولي رِيُّ!

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

تركيزنا أبدًا هو على تيار «الوسطيَّة الإسلاميَّة» القائم على التيسير والتبشير، وعلى الجمع بين الأصالة والتجديد، والموازنة بين ثوابت الشَّرع، ومُتَغَيِّرات العصر، دون تعصُّب لرأيٍ قديم، ولا عبوديَّة لفكرٍ جديد.

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
86 صـ . تحميل 425
الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر أسرة مستقرة، تقوم على السكن والمودة والرحمة، وبيت مؤمن يثمر أبناء صالحين، ويُكَوِّن مع غيره من البيوت والأسر مجتمعًا صالحًا.وقد سعى الإسلام بتشريعاته إلى وضع الأسس والمُقَوِّمات الَّتي تقوم عليها الحياة الزوجيَّة الطيِّبة المُسْتَقِرَّة، وهي: حسن الاختيار، وحريته لكل من الذكر والأنثى، بالإضافة إلى رعاية الحقوق الزوجية من الطرفين، والمحافظة على استقرار الأسرة.وينبه هذا الكتاب على الخطر الداهم الذي يهدد الأسرة؛ بل يهدِّد البشَرية كلها إذا استسلمت له، ولم تقف في وجهه وقفةً صارمةً: وهو خطر «الفلسفة الإباحيَّة» الَّتي أعرضت عن تعاليم السماء، وأخلدت إلى شهوات الأرض، ورفضت ما جاءت به اليهوديَّة والمسيحيَّة والإسلام؛ بل ما جاءت به الفلسفات الأخلاقيَّة من مُثل عليا، وخاصة الترويج للشذوذ الجنسي.وثاني اللبنات لهذه النظرة هي تكاملية الأمومة والأبوة، فالأولاد من بنين وبنات في نظر الإسلام هبة من الله، يجب على الأبوين معًا رعايتهم، وبمجرد ولادة الأولاد تنشأ «الأمومة والأبوَّة»، ولكل من الأمومة والأبوة في الإسلام حقوق، وعليهما واجبات..وهو ما يبينه هذا الكتاب.وقد كُتب هذا الكتاب بمناسبة انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، الَّذي نظَّمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر عام 2004م.بمشاركة من الأمم المُتَّحِدة، والجامعة العربيَّة، وممثلي الأديان السماويَّة، والاتِّجاهات الحضاريَّة، وبحضور عددٍ من الشخصيات المُهِمَّة من أنحاء العالم.

194 صـ . تحميل 303
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة والسلام! فقد اتهم الإسلام أنه يحمل بذور العنف في تعاليمه، ولم يجئْ نبيُّه إلَّا بالأشياء الشِّرِّيرة واللاإنسانيَّة، ومنها نشر دِينِه بالسَّيْف، كما اتَّهم البابا الإسلام بأنَّه بفرضه الجهاد يُنافي العقلَ، كما يُنافي الطبيعةَ الإلهيَّة.وزعم البابا فيما نقله نقل المُقِرِّ له: أنَّ المشيئة الإلهيَّة عند المسلمين لا يَحُدُّها شيء، ولا يُقَيِّدها شيء بأيِّ نوع من المعقوليَّة، واتَّكأ البابا على فقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي الأرثوذوكسي: مانويل الثاني، ونشرها رجل الدِّين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري بعنوان: (حوارات مع مسلم) في «المحاورة السابعة» وهي فقرة مُسِفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.وهذا الكتاب يردَّ على هذه الكلمات المثيرة الَّتي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمَّة الإسلام: ردًّا علميًّا موضوعيًّا، مُوَثَّقًا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام، ومن تاريخ أُمَّته، ومن كتاب القوم المُقَدَّس أيضًا؛ ليهلك من هلك عن بَيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.فيمهد الكتاب ببيان موقف الكاثوليك من الإسلام، ويرد على ما أثاره البابا من اتهامات؛ فيبين أن الإسلام أتى بجديد غير ما في اليهودية والمسيحية في مجال العقيدة، وفي مجال العبادة، وفي الأخلاق والتشريع، ووازن الكتاب بين الإسلام والنصرانية في علاقة الإيمان بالعقل، وبين شريعتيهما في الرفق والعنف، والسلام والحرب، ودحض أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف.

100 صـ . تحميل 327
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في العراق في الخمسينيَّات من القرن العشرين، يهاجمون الإسلام وتعاليمه وحضارته، وهو ما عُرف باسم «الكراسة الرماديَّة»! زعم فيها هؤلاء أنَّ ظهور الإسلام كان نتيجة للعوامل الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة، الَّتي كانت تسود الجزيرة العربيَّة قبل الإسلام، وأنَّ الوثنيَّة كانت في طريقها إلى الفناء، وأن مُحَمَّدًا ليس رسولًا من الله، وأن القرآن ليس وحيَ الله؛ لأنَّ «الله» غير موجود في نظرهم! وشكَّك هؤلاء في تواتر القرآن، وزعموا أنَّ هذا القرآن يُعَارض العلمَ والتقدُّم، وشكَّكوا في بيانه ووضوحه، كما قلَّلوا من قيمة «الحديث النبوي» العلميَّة والتاريخيَّة، واتَّهموا العقيدة الإسلاميَّة بأنَّها عقيدة «الجبر المُطْلَق».وادَّعَوْا أنَّ الصلاة منقولة من بعض الديانات القديمة، وأنَّ المسلمين يَحُجُّون إلى حَجَرٍ في مكَّة! وافترَوا على الفقه الإسلامي في نشأته ومذاهبه وغايته، وادَّعوا أنه نشأ في عهد الخلافة العباسيَّة؛ لتسويغ أعمال الخلفاء! وزعموا أنَّ الإسلام يُؤيِّد الإقطاعيِّين، ويقرُّ بالتفاوت الَّذي جعل بعض الناس عبيدًا لبعض، وزعموا أنَّ الحاكم أو الخليفة في الإسلام وكيل عن الإله، وأنَّ الشعب مُسَخَّر لطاعته، وكرروا مفتريات المفترين عن وضع المرأة في الإسلام، وعن سياسة القتال والفتح الإسلامي...إلى آخر ما ذكروه من الأكاذيب.وقد رد هذا الكتاب على مزاعمهم تلك، واحدة واحدة، فبين أن التدين غريزة فطرية في الإنسان، وأن إرسال الأنبياء من آثار رحمة الله، وأن الإسلام ليس إلا آخر رسالات الله إلى البشر، ويستحيل أن يكون نشأ من الأرض، وأن القرآن هو آية الإسلام الكبرى، وهو الهداية العظمى.وبين مزايا العقيدة الإسلامية، ومزايا النظام الإسلامي، وعلى رأسها أنه أقام التوازن بين الأغنياء والفقراء، وأوضح سياسية الإسلام في القتال، وأن فتوحاته فتوح هداية وعدل، وليست استعمارًا وسلبًا ونهبًا وإبادة، وأنَّ الإسلام جعل العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على المساواة والتكامل، وأوضح موقف الإسلام من العلم، وأنَّ مصادر الإسلام التي تُعرف منها رسالته: هي كتاب الله وسُنَّة رسوله.

488 صـ . تحميل 1578
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

مفضلتي (4 كتاب)