?id=10&p=books urlpage+ ?id=10&p=books
العودة إلي الصفحة السابقة

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام(6)

المحور العاشر: نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام يتناول أهمية التوحد الفكري بين العاملين للإسلام. يناقش شمول الإسلام وموقفه من الإلهام والكشف، بالإضافة إلى التمائم والكهانة والرقى. كما يعالج كيفية التعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات بين المسلمين، والبدعة في الدين وأسبابها وآثارها. يشدد على التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي، ويؤكد أهمية التركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل، ويستعرض موقف الإسلام من العقل والعلم.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
خطب الجمعة (6)

169.خطب الشيخ القرضاوي (6) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها...

القدس قضية كل مسلم

* هذا الكتاب يتحدث عن قضية القدس الشريف في مواجهة الخطر الصهيوني الداهم،...

محاضرات الإمام القرضاوي (5)

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد...

نظرات في فكر الإمام المودودي

هذا الكتاب يتناول فكر الإمام المودودي: ميزاته وخصائصه وآثاره، وتتناول أيضًا دعوته في...

4268

) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن...

نمط القراءة
4099

هذا الكتاب يتضمَّن شرحا لأصلَيْن من الأصول العشرين لركن الفهم، الذي أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.وهذه الأصول تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهذان الأصلان هما: الأصل...

نمط القراءة
4251

هذا الكتاب يتناول الأصول: السادس والسابع والثامن والتاسع من الأصول العشرين لركن الفهم: وهو أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.يتناول الكتاب هذه الأصول الأربعة بالشرح العلمي المُوَثَّق، الذي يهتمُّ...

نمط القراءة
4107

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في...

نمط القراءة
4021

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما: الأصل السادس عشر، والسابع عشر، ونصهما: «والعُرْف الخاطئ...

نمط القراءة
4115

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما الأصلان: الثامن عشر، والتاسع عشر، ونصهما: "والإسلام يُحَرِّر...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات \ 5 صـ

عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا؛ فإنَّ من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

شمول الإسلام \ 9 صـ

الحقُّ أنِّي لم أُعْجَب بشخصيَّة حيَّة لقيتُها وتأثَّرت بها، كما أعجبت بشخصيَّة الشهيد حسن البنَّا، الَّذي آتاه الله من المواهب والمَلَكات ما تفرَّق في عدد من الشخصيَّات! فقد جمع بين العلم والتربية، ومزج بين الفكر والحركة، وربط بين الدِّين والسياسة، ووصل ما بين الرُّوحانيَّة والجهاد، وكان النموذج الحيَّ للرجل القرآني، والمُعَلِّم الربَّاني، والمجاهد الإسلامي، والداعية العصري، والمُنَظِّم الحركيِّ، والمناضل السياسيِّ، والمصلح الاجتماعيِّ.

شمول الإسلام \ 5 صـ

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحلَّ الله في كتابه فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفوٌ، فاقبلوا من الله عافيته، فإنَّ الله لم يكنْ ليَنْسَى شيئًا»، ثم تلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (مريم:64).

التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل \ 8 صـ

قال الأستاذ حسن البنَّا: «والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعًا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب».

شمول الإسلام \ 10 صـ

مَن لم يعرف حسن البنَّا عن طريق المعايشة والمخالطة عرفه عن طريق أثره الفكري والتربوي والتنظيمي؛ وهذا ما جعل الشهيد سيِّد قُطْب يصفه بـ«عبقريَّة البناء» حين شاهد هذه المجموعة الهائلة من الترتيبات والأبنية والنظم التربويَّة والحركيَّة الَّتي ابتكرها هذا الرجل «المُلْهَم الموهوب» كما سمَّاه المرشد الثالث الأستاذ عمر التلمساني رحمه الله.

البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها \ 8 صـ

ظلَّت الأُمَّة الإسلاميَّة في عهود أصالتها وتقدُّمها على هذا النهج: اتِّباع في الدِّين، وابتداع في الدُّنيا، فالأصل في الدِّين أن يثبُت، والأصل في الدُّنْيا أن تتطوَّر، حتَّى قُدِّر للأُمَّة أن تنتكس على رأسها، وتنقلب على وجهها، فإذا هي تسير سَيْر الأمم المُعْوَجَّة عن الطريق الأمثل، وتبتدع في الدِّين مُخالفةً لشرعها، وتجمُد على الدُّنيا، على غير ما جاء به دِينُها، وكما وسوس لها أعداؤها.

موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى \ 16 صـ

الإلهام: إلقاء معنًى أو فكرةٍ أو خبر أو حقيقة في النفس أو القلب أو الرُّوع - سمِّه ما شئتَ - بطريق الفَيْض، بمعنى أنْ يخلق الله فيه علمًا ضروريًّا لا يملك دَفْعه، أي: ليس بطريق التعلُّم والاكتساب المعهود، بل هو يُفاض على النفس فيضًا، بغير اختيارها ولا إرادتها، سواء سعت إليه سعيًا عن طريق الرياضة الرُّوحيَّة وتفريغ القلب من كلِّ شيء، أم أُفِيضَ ذلك عليها كرامةً من الله لها، وخرقًا للعوائد من أجلها، وإنْ لم تتعمَّد السعيَ إليه.

موقف الإسلام من العقل والعلم \ 11 صـ

موقف الأُمَّة من العلم والدِّين، موقف ليس فيه أيُّ خللٍ أو تناقض أو تسيُّب. بل هو موقف قائم على الحقائق الساطعة، الَّتي لا تثبت بالهوى أو بالخيال، أو بتصديق كلِّ ما عند النَّاس، بل بمنطق القرآن الحاسم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة:111).

موقف الإسلام من العقل والعلم \ 15 صـ

يقول الأستاذ حسن البنا: «والإسلام يُحَرِّر العقل، ويحثُّ على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويُرَحِّب بالصالح والنافع من كلِّ شيء، والحكمةُ ضالَّة المؤمن، أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها».

التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل \ 8 صـ

قال الأستاذ حسن البنَّا: «والعُرْف الخاطئ لا يُغَيِّر حقائق الألفاظ الشرعيَّة، بل يجب التأكُّد من حدود المعاني المقصودة بها، والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فالعِبْرة بالمسمَّيات لا بالأسماء».

موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى \ 12 صـ

قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2، 3)، والمَخرج يشمل كلَّ ما يخلص الإنسان من المآزق والمضايق، ومنها مآزق الحيرة والشبهة، والرزق الموعود، كما يشمل الرزق المادي، يشمل الرزق المعنوي من الهداية والتوفيق إلى صواب الفكر، واستقامة السلوك.

البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها \ 8 صـ

معنى «الابتداع الدِّيني»: أن يخترع النَّاس بأهوائهم وأفكارهم أشياء من عند أنفسهم، وينسبونها إلى الدِّين، فيُصدِّقها عددٌ من النَّاس، ويدافعون عنها، وتصبح بعد مدَّة من الزمن جزءًا أساسيًّا من الدِّين.

شمول الإسلام \ 22 صـ

ممَّا لا ريب فيه أنَّ الفكرة تسبق الحركة، وأنَّ التصوُّر الصحيح مُقَدِّمة ضروريَّة للتوجُّه الصحيح والعمل المستقيم؛ ولهذا كان العلم عندنا - نحن المسلمين - يسبق العمل، بل العلم عندنا دليل الإيمان، وطريق الاعتقاد السليم.

مفضلتي (4 كتاب)