العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة،...

الإخوان المسلمون (70) عاما في...

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى...

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين...

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 13 صـ

إلى كلِّ مسلمٍ يَعنيه مستقبلَ الأزهر، وإلى كلِّ أزهريٍّ يَعْنِيه مستقبلَ الإسلام، وإلى كلِّ عاقلٍ يَعْنيه مستقبلَ الإنسانيَّة؛ أهدي هذه الرسالة.عسى أن يتحرَّك المسلمون لتجديد رسالة الأزهر، وعسى أن يتحرَّك الأزهريُّون لتجديد رسالة الإسلام، وعسى أن يتحرَّك العقلاء لإنقاذ سفينة الإنسانيَّة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 13 صـ

كَمْ صَرَّفَتْنَا يَدٌ كُنَّا نُصَـرِّفُها وبات يَمْلِكُنَا شَعْبٌ مَلَكْنَاهُ أنَّى اتَّجَهْتَ إِلَى الْإِسْلَامِ فِي بَلَدٍ تَجِدْهُ كَالطَّيْرِ مَقْصُوصًا جَنَاحَاهُ

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 12 صـ

إلى كلِّ مسلمٍ يَعنيه مستقبلَ الأزهر، وإلى كلِّ أزهريٍّ يَعْنِيه مستقبلَ الإسلام، وإلى كلِّ عاقلٍ يَعْنيه مستقبلَ الإنسانيَّة؛ أهدي هذه الرسالة.عسى أن يتحرَّك المسلمون لتجديد رسالة الأزهر، وعسى أن يتحرَّك الأزهريُّون لتجديد رسالة الإسلام، وعسى أن يتحرَّك العقلاء لإنقاذ سفينة الإنسانيَّة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 9 صـ

صَبَرْنَا إلى أنْ مَلَّ من صبرِنا الصَّبرُ وقُلْنَا: غدًا أَوْ بَعْدَهُ يَنْجَلِي الْأَمْرُ! فكان غدٌ عامًا، ولو مُدَّ حَبْلُه فَقَدْ يَنْطَوِي فِي جَوْفِ هَذَا الغَدِ الدَّهرُ!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 14 صـ

المسلم يعيش في هذه الحياة لهدفٍ أسمى، ورسالةٍ عُظمى، لخّصها الله تبارك وتعالى في كتابه بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ} [الحج:77، 78].

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 7 صـ

أحببتُ الأزهر منذ صباي، وشغفتُ به، وتمنَّيتُ أنْ أكون واحدًا من علمائه، فقد كان الأزهر في نظري معقل الدِّين والعلم، ومعهد الثقافة والأدب، ومركز الدعوة والتوجيه، وعلى أيدي علمائه في قريتنا يتعلَّم الجاهلون، ويهتدي الحائرون، ويتوب العاصون... وكنت مهتمًّا بكل ما يُصلح الأزهر، ويرفع شأن أبنائه، وينهض بهم في أداء رسالتهم الَّتي هي رسالة الإسلام، ويزيل المعوقات من طريقهم، حتَّى يقوموا بمهمَّتهم خيرَ قيام.

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
108 صـ . تحميل 621
الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو الحياة.* نلمس اليومَ ما في دُنيا المسلمين من إضاعة للأوقات، وتبذير للأعمار: ما جاوز حدَّ السَّفَه إلى العَتَه، حتَّى غَدَوْا في ذيل القافلة، وقد كانوا منها في مأخذ الزمام، فلا عملوا لعمارة دنياهم؛ شأن أهل الدنيا، ولا لعمارة آخرتهم، شأن أهل الدِّين! بل خرَّبوا الدارَيْن، وحُرِمُوا الحُسْنَيَيْن! ولو فقهوا لعملوا للدُّنْيا كأنَّهم يعيشون أبدًا، وعملوا للآخرة كأنَّهم يموتون غدًا.والوقت سريع الانقضاء ما مضى منه لا يعوض..وهو أنفس ما يملك الإنسان، فهو وعاءٌ لكلِّ عملٍ وكلِّ إنتاج، فهو في الواقع رأسُ المال الحقيقي للإنسان، فردًا أو مجتمعًا.* فالكتاب يبين عناية الإسلام بالوقت، وما يوجبه على المسلم نحوه.* ويبرز أقسام الناس في تعاملهم مع الزمن وأجزائه: المسرفون في التعلق بالأمس، والمغالون في التشبث بالمستقبل؛ مديرين ظهرهم للماضي، عُشَّاق اللحظة الحاضرة، الذين لا ينظرون إلى الماضي ولا يتطلَّعون إلى المستقبل، وأصحاب النظرة الصحيحة إلى الزمن الَّتي تستوعب الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا.

350 صـ . تحميل 834
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

304 صـ . تحميل 432
الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل الحلَّيْن: الليبرالي، والاشتراكي، ويثبت أنَّ البديل الفذَّ هو الحلُّ الإسلامي.* ويتحدَّث الكتاب عن «معالم الحل الإسلامي» المنشود، وخطوطه العريضة في مختلف مجالات الحياة: الرُّوحيَّة والثقافيَّة، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والعسكريَّة والسياسيَّة.* ويبين الكتاب الشروط المثلى التي يجب توفرها في الحل الإسلامي؛ ليكون حلًّا إسلاميًّا صحيحًا، من ضرورة الدولة المسلمة، والاستمداد من مصادر الإسلام وحدها، والأخذ بالإسلام كله، والإصرار على عنوان الإسلام، واتخاذه غاية تُقصد لا وسيلة تُمتطى! * ويبرز الكتاب مكاسبنا من وراء الحلِّ الإسلامي، فبه نحقِّق وجودنا الإسلامي، ونُقيم التوازن في حياتنا، ونعالج مشكلاتنا من جذورها، ونكوِّن الإنسان الصالح الَّذي هو أساس المجتمع الصالح، ونجدِّد روح القوَّة في أمتنا، ونحفظ وَحدتها والإخاء بين أبنائها، ونجمع كلمةَ العرب والمسلمين حول راية الإسلام، ونُحَقِّق الأصالة والاستقلال الفكري والعقائدي لأُمَّتِنا...إلخ.* ويبين الكتاب السبيل إلى الحلِّ الإسلامي، فيعرض تصورات فئات شتَّى لهذا السبيل، ويناقشها بالمنطق والدليل، لينتهي إلى الطريق الأمثل، بل الفذّ والضروري، وهو سبيل الحركة الإسلاميَّة الشاملة الواعية، التي تقوم على العمل الإسلامي الجماعي المنظَّم المخطَّط، مع بيان العناصر اللازمة لنجاح هذه الحركة، ويشير إلى ما قدمته الحركة الإسلاميَّة لمجتمعها وللإسلام والمسلمين، وكيف تصير الحركة المنشودة المرجُوَّة لغد الأُمَّة.

118 صـ . تحميل 464
التربية السياسية عند الإمام حسن البنا

هذا الكتاب متمم لكتاب (التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا) وهو تعميق وتأصيل، وتفصيل للحديث عن الجانب السياسي في تربية الإمام البنَّا وأهم دعائمه.* كان حسن البنَّا رحمة الله عليه رجلًا متعدِّد المواهب والقدرات، فهو عالم وداعية، ومصلح ومجدِّد، وقائد وزعيم، وهو كذلك مربٍّ من الطراز الأول، ومن أهمِّ أنواع التربية الَّتي عُني بها الأستاذ البنَّا: التربية السياسيَّة، الَّتي كانت مغيَّبة عند كثير من المتديِّنين، وعديد من الجمعيَّات الدينيَّة العاملة في مصر في ذلك الوقت.* ويبرز الكتاب أهم دعائم التربية لدى الإمام حسن البنا، وهي: الربط بين الإسلام والسياسية أو الدين والدولة، وإيقاظ الوعي بوجوب تحرير الوطن الإسلامي، ووجوب إقامة الحكم الإسلامي، ووجوب إقامة الأُمَّة المسلمة، ووجوب الوحدة الإسلاميَّة، والترحيب بالنظام الدستوري، والتنديد بالأحزاب والحزبيَّة، وحماية الأقلِّيات والأجانب.والكتاب يفصل في كل دعامة من هذه الدعائم على حدة.* ومنهج الكتاب كما بينه الشيخ القرضاوي رحمه الله هو تعرف أقوال الإمام الشهيد من مجموع رسائله، والاستفادة ممَّا كتبه خارج هذه الرسائل، ممَّا نُشِرَ في المجلَّات والصحف الإخوانيَّة وغير الإخوانيَّة.وكذلك موازنة أقوال الإمام ما بين رسالة وأخرى؛ لمعرفة ما إذا كان بينها شيء من التعارض أو التباين في النظر والاجتهاد؛ نتيجة تغيُّر الظروف، أو تغيُّر الفكر وتجدُّد المعلومات، أو غير ذلك.وكذلك الموازنة بين آراء الأستاذ البنا وآراء غيره من المجدِّدين والمصلحين إذا اقتضى الأمر، مع النقد العلمي الموضوعي الهادئ، لما يراه الشيخ القرضاوي رحمه الله يحتاج إلى نقد من آراء الأستاذ البنا.

206 صـ . تحميل 669
ثقافة الداعية

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن الإعداد الثقافي المنشود؟ وما الثقافة اللازمة للداعية إنْ أردنا أنْ ننشئ مدرسة للدعاة، أو كلِّيَّة للدعوة، أو أراد أحدنا أنْ يكوِّن من نفسه داعية قادرًا على التوجيه والتأثير؟ * فالدعوة إلى الله ليست بالأمر الهيِّن فهي تعني الدعوة إلى الإسلام خالصًا متكاملًا، غير مَشُوب ولا مجزَّأ، فلا بدَّ لهذه الدعوة العظيمة الشاملة من دعاة أقوياء، يتناسبون مع عظمتها وشمولها، قادرين على أنْ يمدُّوا أَشِعَّة ضيائها في أنفس النَّاس وعقولهم وضمائرهم، بعد أنْ تُشرق بها جوانحُهم هم، وتستضيء بها حياتهم؛ فشرط نجاح الدعوة الأوَّل هو الداعية المهيَّأ لحمل الرسالة.ومن الأسلحة اللازمة التي يجب أن يتسلح بها الداعية إلى الله سلاح العلم أو الثقافة، فهي العُدَّة الفِكْريَّة للداعية.والدعوة عطاء وإنفاق، ومَن لم يكن عنده علمٌ ولا ثقافة، كيف يُعطِي غيره؟! وفاقد الشيء لا يعطيه! ومَن لم يملك النصاب؛ كيف يُزَكِّي؟ * فالكتاب يوجه المشتغلين بالدعوة، ويوجه من يُعِدُّون الدعاة إلى ست ثقافات لا بد للداعية الموفق من تحصيلها: ثقافة دينية، وثقافة لغوية وأدبية، وثقافة تاريخية، وثقافة إنسانية، وثقافة علمية، وثقافة واقعية.والمطلوب من الداعية الناجح أنْ يتمثَّل هذه الثقافات ويهضمها، ويكوِّن منها مزيجًا جديدًا طيبًا نافعًا، أشبه شيء بالنحلة الَّتي تأكل من كلِّ الثمرات، سالكة سُبل ربِّها ذللًا، لتخرج منها بعد ذلك شرابًا مختلفًا ألوانه، فيه شفاء للناس، كما أنَّ فيه آية لقوم يتفكرون.

536 صـ . تحميل 469
الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية، إلى طور «الرشد» بما يمثله من وعي وهدوء وعقلانية ونضج.فمما أنعم الله به على هذه الأمة هذه الصحوة الإسلامية المباركة، الَّتي عمَّ نورُها المشرقَ والمغرب، وهبَّت نفحاتها في الشمال والجنوب: داخل العالم الإسلامي وخارجه، وشملت المدن والقرى، وضمَّت الرجال والنساء، وكان عمودها الفقري هم الشباب، ولا سيَّما الشباب المتعلِّم في الجامعات والمعاهد والمدارس.وشملت كلَّ الميادين: التربويَّة، والثقافيَّة، والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة، والسياسيَّة، وحتَّى العسكريَّة، فقد رأينا أثرَها في فِلَسْطين وفي أفغانستان وفي كشمير، وفي البوسنة والهرسك وكوسوفا، والشيشان والفلبِّين وغيرها.ولكن شاب هذه الصحوةَ بعضُ الشوائب، الَّتي كدَّرت صفاءها، وشوَّشت عليها، وغبَّشت حقيقةَ جوهَرِها، وأساءت إلى سُمْعتها، ممَّا اعتبرناه «أمراضًا لهذه الصحوة» يجب أن تُعالج ولا تُترك، وأن تُقوَّم ولا تُهمل.وانتقال الصحوة الإسلاميَّة من طور المراهقة إلى طور الرشد يتمثَّل في التزام «الخطوط العشرة لترشيد الصحوة»، والانتقال بها إلى المرحلة المنشودة.وهذه الخطوط العشرة، هي أن تنتقل الصحوة: من الشكل والمظهر إلى الحقيقة والجوهر، ومن الكلام والجدل إلى العطاء والعمل، ومن العاطفية والغوغائية إلى العقلانية والعلمية، ومن الفروع والذيول إلى الرؤوس والأصول، ومن التعسير والتنفير إلى التيسير والتبشير، ومن الجمود والتقليد إلى الاجتهاد والتجديد، ومن التعصب والانغلاق إلى التسامح والانطلاق، ومن الغلو والانحلال إلى الوسطية والاعتدال، ومن العنف والنقمة إلى الرفق والرحمة، ومن الاختلاف والتشاحن إلى الائتلاف والتضامن.* وقد تحدَّثت فصول الكتاب عن كل نقطة من هذه النقاط، بما يشرحها ويلقي الضوء عليها، ويؤصِّلها تأصيلًا شرعيًّا موثَّقًا بأدلَّته من الكتاب والسنة، وذلك حتى تتَّضح المفاهيم، وتقوم الحجَّة، ولا تلتبس الحقائق بالأباطيل، وحتى يتعلَّم الجاهل، ويقتنع المتردِّد، وينهزم المكابر، ويهلك مَن هلك عن بينة، ويحيا مَن حيَّ عن بينة.

246 صـ . تحميل 425
من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا

هذا الكتاب بحوثٌ ومقالات كُتِبَتْ في أوقاتٍ متباعدة، لتسهم في إيجاد صحوة إسلاميَّة، تتميَّز بالرُّشْد والنُّضْج والاستنارة، تعمل على تجديد الدين وإنهاض الدنيا به؛ وتُصحِّح المفاهيم المغلوطة، وتُقَوِّم المسالك المُعوجة، وتُوقظ العقول النائمة، وتُحَرِّك الحياة الراكدة.* فالكتاب يناقش معنى تجديد الدِّين ويبين أهميته.* ويبرز أهمية الاجتهاد مع بيان ضوابطه الشرعية.* ويوضح الموقف الإسلامي الوسط من التطور.* ويرد على مقولة المستشرقين بأن الإسلام لم يعترف للإنسان إلا بقليل من التقدير، اعتمادًا على نقل مبتور من سياقه من كلام أبي حامد الغزالي، فيوضح الإسلام كيف أعلى القرآن الكريم مكانة الإنسان.* ويحاور الكتاب التيارات الفكرية الوافدة، ويقرر أنه لا بدَّ من معيار نتّفق عليه ونحتكم إليه في أفكارنا وآرائنا وقيمنا، وهو الإسلام.* ويؤكد أن الأمة باقية ولن تموت؛ لكنها في حاجة إلى رجال أقوياء، يمتلكون القوة التي لا تغلب وهي قوة الإيمان.* ويدعو الكتاب إلى العودة إلى الإسلام، وإلى مكافحة الأمية.* وأغلب هذه المقالات جاءت في صورة حوار بين أستاذ وتلميذه، أو صاحب وصاحبه.

270 صـ . تحميل 426
أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في وجهه، ويزرعون العقبات في طريقه، ويجتهدون في التشويش عليه، وتشويه صورته، والتشكيك في صلاحيته.* إن الجماهير المسلمة في كافة بلاد الشَّرق الإسلامي تريد الحياة في ظل الإسلام، وتحت راية القرآن، وتتطلع إلى اليوم الَّذي يعود إليها الإسلام النقي من الزوائد والبدع، والشوائب الَّتي كدرت صفاءه! الإسلام كله بلا تفتيت ولا تجزئة لتعاليمه وأحكامه، عقيدة وعبادة، وخُلُقًا في حياة الفرد، وشريعة توجه الأسرة وتحكمها، ومنهاجًا يصبغ حياة المجتمع كلها بصبغة الله، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة:138].ويقيم العلاقات السياسيَّة والاقتصاديَّة، والاجتماعيَّة والدوليَّة على أسس القانون والتوجيه الإسلامي: منهاجًا ينفخ في الحياة كلها من روح الإسلام، ويبني تصورات الأفراد وسلوكهم على دعائم الإسلام.لكن يوجد من يقفون عقبة كؤودا أمام إرادة الشعوب، فيعادون الحلَّ الإسلامي، ويعترضون سبيله، ويُشَوِّشون عليه وعلى دعاته؛ بكلِّ ما يملكون وما يستطيعون، ويتربصون بكل من يدعو إلى الإسلام فكرة ورابطة ومنهج حياة.* وبعض هؤلاء أعداء خارجيين وهم: الاستعمار، والصهيونيَّة، والشيوعيَّة.ومنهم من هم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، وهم: الحكَّام المنافقون، وعبيد الفكر الغربي، والمترفون والمتحلِّلون.* يتحدَّث الكتاب بالتفصيل عن كلِّ عدوٍّ من هؤلاء الأعداء الداخليين والخارجيين في فصل خاصٍّ، ويعرف القارئ بأسباب وعوامل عدائهم للحلَّ الإسلامي وللمنهج الإسلامي، ووسائلهم في محاربته.

114 صـ . تحميل 511
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق المفاهيم المشتركة، والمشاعر المشتركة، والمصالح المشتركة، والمصير المشترك، وحقيقة بمنطق أعدائها أنفسهم الَّذين ينظرون إليها باعتبارها كيانًا واحدًا يجب تفكيكه وتمزيقه! وقد ألحق بذلك مناقشة أخذ ورد بين الشيخ القرضاوي رحمه الله، والكاتب اليساري مدير مركز الدراسات السياسيَّة والإستراتيجيَّة بصحيفة (الأهرام) الذي كتب منتقدًا بشدة فكرة الأمة والخلافة، معتبرًا ذلك حلمًا من أحلام الفقهاء! لا يمتُّ إلى الواقع بصلة!

136 صـ . تحميل 383
درس النكبة الثانية

هذا كتاب يناقش أسباب هزيمة حرب 1967م.بين العرب وإسرائيل، ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه لكي ننتصر.* إنَّ الهزيمة الَّتي حاقت بالعرب في عام 1967م، وفقدوا فيها ما بين القَنْطَرة والقُنَيْطرة، وأصبح المسجد الأقصى في قبضة إسرائيل: كانت إحدى الكوارث الكبرى في تاريخ هذه الأُمَّة، ومن حقِّ هذه القارعة الهائلة في تاريخ العرب والمسلمين أنْ تتناولها الأقلام بالتحليل والدراسة؛ لتأخذ منها العِبْرة، وتقتبس منها الدرس.* وهذا الكتاب يناقش أسباب هذه الهزيمة الحقيقية، ويتناولها من زاوية الفكر أكثر من زاوية السياسة والتاريخ، ويهتم بتصحيحها قبل أن يعنى بسردُ الوقائع وتصنيفها.* ويفند دعاوى المنطق المتبجِّح الجريء للذين قالوا: إننا لم نهزم! دفاعًا عن بعض الأنظمة العربية، وتسويغًا لأخطائها وخطاياها التي أدت إلى الهزيمة.* كما يفند قول بعضهم: إنَّ سبب هذه الهزيمة المنكرة هو الدِّين! * ويبرز النتائج الكارثية لإبعاد الإسلام عن المعركة مع اليهود.* ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه، وضرورة العودة إلى الإسلام الصحيح الشامل لكي ننتصر على عدونا ونعود كما كُنَّا خيرَ أُمَّة أخرجت للنَّاس.

مفضلتي (4 كتاب)