العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار...

مبادئ في الحوار والتقريب بين...

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار...

الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 18 صـ

عقيدة التوحيد هي الَّتي تحرِّر الإنسان من الخوف والذل واليأس والكآبة والقلق، وتضع يد المسلم في يد الله، وتمده بقوَّة خارقة، حين يعلم أنَّ الله معه، وأنَّه قريب منه، وأنَّه يعلم سرَّه ونجواه، وأنه حافظه وحاميه، فيشعر بالأمن والسكينة الَّتي لا يشعر بها الجاحدون، ولا الشاكُّون، ولا المشركون.

رسائل ترشيد الصحوة \ 10 صـ

علَّم الإسلام المسلم: أنَّه إذا غضب لم يُخْرِجْه غضبه عن الحقِّ، وإذا رَضِيَ لم يُدْخِلْه رضاه في الباطل، وقد قال تعالى في كتابه: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَ‍َٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ} (المائدة:8).

رسائل ترشيد الصحوة \ 19 صـ

عقيدة التوحيد هي الَّتي تحرِّر الإنسان من الخوف والذل واليأس والكآبة والقلق، وتضع يد المسلم في يد الله، وتمده بقوَّة خارقة، حين يعلم أنَّ الله معه، وأنَّه قريب منه، وأنَّه يعلم سرَّه ونجواه، وأنه حافظه وحاميه، فيشعر بالأمن والسكينة الَّتي لا يشعر بها الجاحدون، ولا الشاكُّون، ولا المشركون.

رسائل ترشيد الصحوة \ 5 صـ

عن عائشةَ أُمِّ المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهمَّ ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدِني لما اختُلف فيه من الحقِّ بإذنك؛ إنَّك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم».

رسائل ترشيد الصحوة \ 24 صـ

ما أَمَرَ به دِينُنا في منهج الدعوة إلى الإسلام؛ بيَّنته الآية الكريمة بكلماتها البليغة المُوجَزة من سورة النحل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، فالدَّعوة بالحكمة والموعظة الحسنة تكون عادةً مع الموافقين، والجدال - أو الحوار- بالَّتي هي أحسن، تكون عادةً مع المُخَالِفين.

رسائل ترشيد الصحوة \ 4 صـ

{قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۢ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡ‍ٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} (آل عمران:64).

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
56 صـ . تحميل 339
التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة، التي لم يُلْقَ عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عُرف الشاطبي الأصولي صاحب «الموافقات» وصاحب «الاعتصام»، وكفى بهما برهانًا على أصالته وعبقريَّته وتجديده.وعُرف الشاطبي الفقيه بكتابيه هذين وببعض ما نشر من فتاواه ومن غيرها، وعُرف الشاطبي النحوي الذي شرح ألفية ابن مالك، لكن لم يتناول أحدٌ بالدراسة جانب التربية عند الإمام الشاطبي.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ الأركان والمُقَوِّمات الأساسيَّة للعمليَّة التربوية والتعليمية، فقد عُنِيَ بالمادَّة العلميَّة الَّتي تُعَلَّم وتُلَقَّن للطالب، وعُنِيَ بالمُعَلِّم الَّذي يقوم بعمليَّة التربية والتعليم، وعُنِيَ بالطريقة الَّتي يُوَصِّل بها المُعَلِّم المادَّة إلى الطالب، وعُنِيَ بالطالب الَّذي يتلقَّى العلم، وهذا ما يفصله هذا الكتاب.

136 صـ . تحميل 304
المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة عوامل اليأس ومشاعر الإحباط، وهذا الشعور إذا استسلمت له الأنفس قتل فيها الهمم، وخدَّر العزائم، ودمَّر الطموحات، وهذه المعاني هي الَّتي تُحَرِّك الإرادات للعمل، وبذل الجهد.وهذا الشعور الأسود نتاج ضربات متلاحقة من أعداء الإسلام إلى الأمة الإسلامية، والصحوة الإسلاميَّة، والحركة الإسلاميَّة، يريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.وهذا الكتاب يتحدَّث عن المبشرات من القرآن الكريم، ومن السُّنَّة المُشَرَّفة، ومن التاريخ الحافل، ومن الواقع الماثل، ومن سنن الله الثابتة، الَّتي لن تجد لها تبديلًا، ولن تجد لها تحويلًا؛ بانتصار الإسلام، وأن المستقبل لهذا الدين.فهي تقاوم موجة اليأس التي انتشرت بين المسلمين في الزمن الأخير، والظنَّ القائم أنَّ الدين دائمًا في إدبار، وأنَّ الكفر في إقبال، وأنَّنا في آخر الزمان، الذي لن تقوم للإسلام فيه دولة، ولن ترتفع له راية.ويصحح هذا الكتاب فهما شاع بين الناس لأحاديث وردت في الفتن وأشراط الساعة، ظنُّوا منها أنَّه لا فائدة من عمل يُرجى، ولا من إصلاح يُنشَد، فيلقي الكتاب على هذه الأحاديث التي أسيء فهمها أضواء، لتنفي عنها «تأويل الجاهلين»، وتزيح عنها قتامة نظرة اليائسين.

488 صـ . تحميل 416
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

100 صـ . تحميل 285
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في العراق في الخمسينيَّات من القرن العشرين، يهاجمون الإسلام وتعاليمه وحضارته، وهو ما عُرف باسم «الكراسة الرماديَّة»! زعم فيها هؤلاء أنَّ ظهور الإسلام كان نتيجة للعوامل الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة، الَّتي كانت تسود الجزيرة العربيَّة قبل الإسلام، وأنَّ الوثنيَّة كانت في طريقها إلى الفناء، وأن مُحَمَّدًا ليس رسولًا من الله، وأن القرآن ليس وحيَ الله؛ لأنَّ «الله» غير موجود في نظرهم! وشكَّك هؤلاء في تواتر القرآن، وزعموا أنَّ هذا القرآن يُعَارض العلمَ والتقدُّم، وشكَّكوا في بيانه ووضوحه، كما قلَّلوا من قيمة «الحديث النبوي» العلميَّة والتاريخيَّة، واتَّهموا العقيدة الإسلاميَّة بأنَّها عقيدة «الجبر المُطْلَق».وادَّعَوْا أنَّ الصلاة منقولة من بعض الديانات القديمة، وأنَّ المسلمين يَحُجُّون إلى حَجَرٍ في مكَّة! وافترَوا على الفقه الإسلامي في نشأته ومذاهبه وغايته، وادَّعوا أنه نشأ في عهد الخلافة العباسيَّة؛ لتسويغ أعمال الخلفاء! وزعموا أنَّ الإسلام يُؤيِّد الإقطاعيِّين، ويقرُّ بالتفاوت الَّذي جعل بعض الناس عبيدًا لبعض، وزعموا أنَّ الحاكم أو الخليفة في الإسلام وكيل عن الإله، وأنَّ الشعب مُسَخَّر لطاعته، وكرروا مفتريات المفترين عن وضع المرأة في الإسلام، وعن سياسة القتال والفتح الإسلامي...إلى آخر ما ذكروه من الأكاذيب.وقد رد هذا الكتاب على مزاعمهم تلك، واحدة واحدة، فبين أن التدين غريزة فطرية في الإنسان، وأن إرسال الأنبياء من آثار رحمة الله، وأن الإسلام ليس إلا آخر رسالات الله إلى البشر، ويستحيل أن يكون نشأ من الأرض، وأن القرآن هو آية الإسلام الكبرى، وهو الهداية العظمى.وبين مزايا العقيدة الإسلامية، ومزايا النظام الإسلامي، وعلى رأسها أنه أقام التوازن بين الأغنياء والفقراء، وأوضح سياسية الإسلام في القتال، وأن فتوحاته فتوح هداية وعدل، وليست استعمارًا وسلبًا ونهبًا وإبادة، وأنَّ الإسلام جعل العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على المساواة والتكامل، وأوضح موقف الإسلام من العلم، وأنَّ مصادر الإسلام التي تُعرف منها رسالته: هي كتاب الله وسُنَّة رسوله.

مفضلتي (4 كتاب)