المحور الثالث عشر: رسائل ترشيد الصحوة يتناول موضوعات هامة في تعزيز الصحوة الإسلامية وترشيدها. يشمل رسائل حول الأسرة كما يريدها الإسلام، والإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين، بالإضافة إلى المبشرات بانتصار الإسلام ومستقبل الأصولية الإسلامية. كما يناقش ردًا علميًا على البابا بندكت السادس عشر، والتربية عند الإمام الشاطبي، ومبادئ في الحوار، ووقفات مع الشيعة، بهدف تعزيز الفهم الصحيح للإسلام في مواجهة التحديات.
هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر أسرة مستقرة، تقوم على السكن والمودة والرحمة، وبيت مؤمن يثمر أبناء صالحين، ويُكَوِّن...
هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في العراق في الخمسينيَّات من القرن العشرين، يهاجمون الإسلام وتعاليمه وحضارته، وهو ما عُرف...
المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة عوامل اليأس ومشاعر الإحباط، وهذا الشعور إذا استسلمت له الأنفس قتل فيها الهمم،...
هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار الغد المرجو، والمستقبل المأمول، وخصوصًا أن عموده الفقري هم الشباب، وهم ذخيرة الغد،...
201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر)
هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى...
هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة،...
203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية
هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار المثلى، وتسرد أصولًا عشرة للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية؛ خاصَّة السُّنَّة والشيعة.فالمطلوب من...
هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد...
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين \ 17 صـ
الَّذين فرُّوا من الاعتراف بالألوهيَّة الخالقة، لأنَّها شيء غير مشاهد ولا محسوس، ولا يدخل تحت التجربة، لم يمكنهم إلَّا أن يلجؤوا إلى قوَّة غامضة خفيَّة هي الأخرى أطلقوا عليها «الطبيعة». وقد كان الوثنيُّون والجاهليُّون أقوم فِكْرًا، وأصرح رأيًا، حين اعترفوا بموجب الفطرة ومتقضى العقل، فلم يلفُّوا ويدوروا كهؤلاء الَّذين يقولون بالدهر والطبيعة، فحين سئلوا: من خلق السماوات والأرض؟ قالوا في صراحةٍ وصدق: {خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} (الزخرف:9).
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 13 صـ
المصيبة الكبرى عند الشيعة أنهم عند الدعوة لا يتجهون إلى الوثنيين من الهندوس أو البوذيين أو المجوس، ولا إلى الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا إلى الهمج الذين لا يؤمنون بأي دين، ولا إلى اليهود والنصارى من الكاثوليك والبروتستانت، ولكن كل همهم أهل السنة!
المبشرات بانتصار الإسلام \ 5 صـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها».
مستقبل الأصولية الإسلامية \ 10 صـ
قرَّر علماؤنا من قديم قاعدة: أنَّه لا مشاحَّة في الاصطلاح، ونحن نؤمن أنَّ العبرة بالمسمَّيات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين. المهمُّ أن تتحدَّد المفاهيم والمصطلحات بوضوحٍ، وأنْ تزول عنها غشاوة الغبش والإبهام وسوء الفهم.
مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية \ 9 صـ
هناك عامل مهم يدعو الأُمَّة كلها بجميع مذاهبها ومدارسها وطوائفها: أن تتقارب وتتلاحم وتتضامن فيما بينها، وهو الخطر الداهم الذي يهدد الأُمَّة جمعاء، إن لم تقف له بالمرصاد، إنه خطر تجمعت فيه الصهيونية والصليبية والوثنية، رغم ما بين بعضها وبعض من خلافات؛ ولكن جمعهم العدو المشترك وهو الإسلام، وصدق قول الله تعالى: {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} (الجاثية:19).
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين \ 16 صـ
الحقُّ أنَّ الإيمان بقوَّة عليا خلقت هذا الكون وقامت بتدبيره ورعايته على إحكام ونظام: ضرورة عَقليَّة بعد كونه ضرورة فِطْريَّة ووجدانيَّة، فإنَّ العقل الإنسانيَّ بغير تعلُّم ولا اكتسابٍ يؤمن بقانون السَّبَبيَّة، ولا يقبل فعلًا من غير فاعل، ولا صَنْعة من غير صانع. وبدون التديُّن والإيمان سيظلُّ هذا السؤال الَّذي أثاره القرآن حائرًا بغير جواب: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لّا يُوقِنُونَ} (الطور:35-36).
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر \ 19 صـ
عقيدة التوحيد هي الَّتي تحرِّر الإنسان من الخوف والذل واليأس والكآبة والقلق، وتضع يد المسلم في يد الله، وتمده بقوَّة خارقة، حين يعلم أنَّ الله معه، وأنَّه قريب منه، وأنَّه يعلم سرَّه ونجواه، وأنه حافظه وحاميه، فيشعر بالأمن والسكينة الَّتي لا يشعر بها الجاحدون، ولا الشاكُّون، ولا المشركون.
التربية عند الإمام الشاطبي \ 14 صـ
يقول الإمام مُحَمَّد رشيد رضا في تقديمه لكتاب «الاعتصام»: «العلماء المُسْتَقِلُّون في هذه الأُمَّة ثُلَّة من الأوَّلين، وقليلٌ من الآخرين. والإمام الشاطبي من هؤلاء القليل، وما رأينا من آثاره إلَّا القليل، رأينا كتاب «الموافَقات» من قبل، ورأينا كتاب «الاعتصام» اليوم، فأنشدْنا قولَ الشاعر:
قَلِيلٌ مِنْكَ يَكْفِينِي وَلَكِنْ قَلِيلُكَ لَا يُقَالُ لَهُ قَلِيلُ!
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين \ 15 صـ
يقول «أرنست رينان» في «تاريخ الأديان»: «إنَّ من الممكن أنْ يضمحل كلُّ شيء نحبُّه، وأنْ تبطل حُرِّيَّة استعمال العقل والعلم والصناعة، ولكن يستحيل أنْ ينمحي التديُّن بل سيبقى حجَّة ناطقة على بطلان المذهب المادِّي، الَّذي يريد أنْ يحصر الفكر الإنساني في المضايق الدنيئة في الحياة الأرضيَّة».
الأسرة كما يريدها الإسلام \ 14 صـ
الأسرة الصالحة هي الَّتي تقوم على «الزواج المستقر»، الَّذي يُثمر التآلف والمودَّة، وهو هدف من أهداف الحياة الإسلاميَّة الطيِّبة، وهو عنصُر أساسي لاستقرار حياة الأفراد والأسر والجماعات؛ ولهذا حرص الإسلام عليه، ووضع له من الأسس الفكريَّة والأخلاقيَّة والتشريعية ما يكفل إقامة بنائه، واستمرار عطائه، وحراسته من عوامل التَّفكُّك والانهيار.
الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين \ 15 صـ
يقول الأستاذ مُحَمَّد فريد وجدي في «دائرة معارفه»: «يستحيل أن تتلاشى فكرة التديُّن؛ لأنَّها أرقى ميول النفس وأكرم عواطفها، ناهيك بميل يرفع رأس الإنسان». ففطرة التديُّن ستلاحق الإنسان ما دام ذا عقل يعقل به الجمال والقبح، وستزداد فيه هذه الفطرة على نسبة علوِّ مداركه ونمو معارفه.