العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

فقه الجهاد (3)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

أدب المسلم مع الله تعالى...

هذا كتاب في فقه الآداب الشرعيَّة يتحدث عن جملة كبيرة من هذه الآداب المهمَّة، التي تربط المسلم...

التوكل على الله

هذا الكتاب يتحدَّث عن شُعْبةٍ من شُعَب الإيمان، ومقام رفيع من مقامات الربَّانيِّين، هو مقام «التَّوكُّل على...

في أصول الفقه الميسَّر نظرات...

هذا الكتاب هو نظرات موجزة في أصول الفقه الموروث؛ بأدلته الأصلية المتفق عليها بين جمهور الفقهاء، والتبعية...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 9 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بَعْضٍ». ومعنى هذا الحديث: أن القتال بين المسلمين ضرب من الكفر أو يؤدِّي إلى الكفر، أو هو يشبه عمل الكفار المشركين في الجاهلية. وروى ابن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم: «سبابُ المسلمِ فُسوق، وقتالُه كُفْر».

الفقه وأصوله \ 7 صـ

الأصل الثابت بيقين لا شكَّ فيه، ولا خلاف عليه: أنَّ دم المسلم على المسلم حرام، كما جاء في الحديث: «كلُّ الْمُسلمِ على المسلمِ حرام، دمُه ومالُه وعِرْضُه». وأنَّ قتال المسلم لأخيه المسلم من كبائر الإثم، التي قد تؤدِّي إلى الكفر، وأن هذا مما شدَّد فيه القرآن الكريم، والسنة النبوية.

الفقه وأصوله \ 10 صـ

حرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلم أن يشير - مُجرَّد إشارة - إلى أخيه بالسلاح، ولو كان مازحًا. يقول: «لا يشير أحدُكم إلى أخيه بالسِّلاح، فإنه لا يدري لعلَّ الشيطان يَنْزِع في يده، فيقع في حُفرة من النار».

الفقه وأصوله \ 10 صـ

المطلوب من المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويُعينه في الشدائد، ويُغيث لهفته، ويُفرِّج كربته، ولا يظلمه ولا يُسْلِمه ولا يَخْذله، كما صحَّت بذلك الأحاديث النبوية: «المسلمُ أخو المسلم، لا يظلِمه، ولا يُسلِمه (أي لا يتخلَّى عنه)، ومَنْ كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومَنْ فرَّج عن مسلم كربة، فرَّج الله عنه كُرْبة من كربات يوم القيامة».

الفقه وأصوله \ 10 صـ

عن أبي بكرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: «إذا تواجه المسلمان بسَيْفَيهما، فالقاتلُ والمقتولُ في النار!». قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بالُ المقتول؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبه!».

الفقه وأصوله \ 10 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بَعْضٍ». ومعنى هذا الحديث: أن القتال بين المسلمين ضرب من الكفر أو يؤدِّي إلى الكفر، أو هو يشبه عمل الكفار المشركين في الجاهلية. وروى ابن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم: «سبابُ المسلمِ فُسوق، وقتالُه كُفْر».

الفقه وأصوله \ 8 صـ

الأصل الثابت بيقين لا شكَّ فيه، ولا خلاف عليه: أنَّ دم المسلم على المسلم حرام، كما جاء في الحديث: «كلُّ الْمُسلمِ على المسلمِ حرام، دمُه ومالُه وعِرْضُه». وأنَّ قتال المسلم لأخيه المسلم من كبائر الإثم، التي قد تؤدِّي إلى الكفر، وأن هذا مما شدَّد فيه القرآن الكريم، والسنة النبوية.

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
332 صـ . تحميل 990
في فقه الأولويات

هذا الكتاب يعالج قضية اختلال النِّسب واضطراب الموازين من الوجهة الشرعية في تقدير الأمور والأفكار والأعمال، وتقديم بعضها على بعض، وأيها يجب أن يقدم، وأيها ينبغي أن يُؤخَّر في سُلَّم الأوامر الإلهية والتوجيهات النبوية، ولا سيما مع ظهور الخلل في ميزان الأولويات عند المسلمين في عصرنا.* إنَّ القِيَم والأحكام والأعمال والتكاليف متفاوتة في نظر الشرع تفاوتًا بليغًا، وليست كلها في رتبة واحدة، فمنها الكبير ومنها الصغير، ومنها الأصلي ومنها الفرعي، ومنها الأركان ومنها المكملات، ومنها ما موضعه في الصُّلب، وما موضعه في الهامش والحاشية، وفيها الأعلى والأدنى، والفاضل والمفضول.* وهو يلقي الضوء على مجموعة من الأولويات التي جاء بها الشرع، وقامت عليها الأدلة، عسى أن تقوم بدورها في تقويم الفكر، وتسديد المنهج، وتأصيل هذا النوع من الفقه، وحتى يهتدي بها العاملون في الساحة الإسلامية والمُنَظِّرون لهم، فيحرصوا على تمييز ما قدَّمه الشرع وما أخَّره، وما شدَّد فيه وما يسَّره، وما عظَّمه الدين وما هوَّن من أمره، فلعل هذا يحُدُّ من غلوِّ الغالين، وما يقابله من تفريط المُفَرِّطين، وما يُقرِّب وجهات النظر بين العاملين المخلصين.* ويوضح الكتاب الارتباط بين فقه الأولويات وأنواع أخرى من الفقه؛ كفقه الموازنات وفقه المقاصد، وعلاقته بفقه النصوص.* ويفصل الأولويات في مجال العلم والفكر، والأولويات في مجال الفتوى والدعوة، والأولويات في مجال العمل والتعبد، والأولويات في مجال المأمورات، والأولويات في مجال المنهيات، والأولويات في مجال الإصلاح.* ويجول في تراث الأمة الرحب ليبرز اهتمام علمائنا من قديم بفقه الأولويات، وبخاصة أبا حامد الغزالي، كما يجول في فقه الأولويات في دعوات المصلحين في العصر الحديث.

88 صـ . تحميل 674
الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد

هذا الكتاب دراسة علمية حول خصائص الفقه الإسلامي وأصالته وتفرده بخصائص ومميزات جعلته نسيجَ وحدِه بين قوانين العالم وفقهها.* ويحدد المفهوم الصحيح لكل من الأصالة والتجديد، ويوضح أنه لا تنافي أبدًا بينهما إذا حُدِّد مفهومُ كلٍّ منهما، ووضع موضعه الصحيح، فيمكننا أن نكون أصلاء ومجددين في الوقت ذاته، نُبقي على الأصيل، ونأتي بالجديد.* كما يبين الكتاب جوانب التجديد ومعالمه المنشودة في الفقه الإسلامي المعاصر، ومنها: * لقد علم الدارسون للفقه الإسلامي المتعمقون في فهمه أنه فقه أصيل كل الأصالة، متفرد بخصائصه ومميزاته، التي جعلته نسيجَ وحدِه بين قوانين العالم وفقهها، فهو متميز في مصادره وأسسه، وأهدافه واتجاهاته، وطرقه وسائله.وربما توهم بعض الناس أن الفقه الإسلامي لا يتسع صدره للتجديد؛ لأن أساسه أساس ديني رباني: أساسه الوحي المعصوم، وما كان هذا شأنه، فلا يتقبل تجديدات البشر غير المعصومة! والحق أنه لا تنافي أبدًا بين الأصالة والتجديد.- تنظير الفقه بأن تصاغ أحكامه الجزئية وفروعه المتفرقة ومسائله المنثورة في أبوابها المختلفة من كتبه في صورة «نظريات كلية عامة»، تصبح هي الأصول الجامعة التي تنبثق منها فروعها، وتتشعب جزئياتها المتعددة، وتطبيقاتها المتنوعة.- أن يدرس الفقه دراسة علمية موضوعية، مقارنة بين المذاهب بعضها وبعض، ومقارنة بالقانون، مما يكشف عن مكنون جواهر فقهنا، وعدالة مبادئه، ورسوخ قواعده.- فتح باب الاجتهاد لأهله في محله، مع بيان ما يجب مراعاته عند ممارسة الاجتهاد.- تقنين الفقه، وإبراز كيف يكون الاجتهاد وكيف يكون الترجيح.- إصدار الموسوعات الفقهية والإخراج العلمي لكتب الفقه، ونشر مخطوطاته القيمة الحبيسة في المكتبات هنا وهناك.* والكتاب في مجمله يرد على أهم الشبهات التي يثيرها من يتوجس ويرتاب من الفقه الإسلامي.

176 صـ . تحميل 1669
فقه العلم

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

362 صـ . تحميل 719
الصبر والشكر والخوف والرجاء

هذا الكتاب في «فقه السلوك» الذي نسير به في «الطريق إلى الله»، يتحدث عن أربعة مقامات من أهم ما يُعنى به المؤمنون الصادقون، نوَّه بهما القرآن، ونوَّهتْ بهما السُّنَّة، ونوّه بهما الصحابة ومن اتبعهم بإحسان، من خيرة أبناء الأمة المحمدية، وعلمائها وأبطالها، ورجالها ونسائها، ممن أثنى الله عليهم في كتابه، وأثنى عليهم رسوله في حديثه، وأثنى عليهم صفوة الأمة في مختلف أجيالها، وهي الصبر والشكر، والخوف والرجاء.* وهو كتابان في كتاب؛ فقد تناول الصبر والشكر معًا، والخوف والرجاء معًا، لارتباط كل منها بما ذكر معه.* في موضوع الصبر والشكر مهد الشيخ القرضاوي رحمه الله بحديث عن الصبر والشكر واقترانهما وأيهما أفضل، ثم تحدث أولًا عن الصبر وفضله، وحكمه، ومجالاته وأنواعه، مع مناقشة القضايا المتعلقة بذلك، وذكر النماذج العملية في ذلك.وتحدث ثانيا عن الشكر وأركانه وأنواعه، مع ذكر شيءٍ من نعم الله التي لا تعدُّ ولا تُحصى، وكيف نشكرها، وكذلك ذكر أثر الشكر في الدنيا والآخرة.* وفي موضوع الخوف والرجاء ذكر الشيخ رحمه الله أن الخوف والرجاء يجب أنْ يسكنا قلب المسلم في اتساق وتجاور، وتلاصق وتوازن؛ بحيث يكون لكل منهما قوته وتأثيره، دون أنْ يطغى أحدهما على الآخر، فهما جناحا السير إلى الله، كما أن منهج القرآن الكريم يذكر بعد الوعيد الوعد، وبعد الترهيب الترغيب، ويقرن الجلال بالجمال.ثم شرع الشيخ رحمه الله في الحديث عن الخوف من الله وفضله، وخوف النبي صلى الله عليه وسلم مع عصمته، وأسباب هذا الخوف، وكيف وجهه العلماء.ثم انتقل إلى موضوع الرجاء؛ مفرقًا بينه وبين التمني، وموضحًا الرجاء الصحيح المحمود، والفرق بينه وبين الرجاء الخاطئ المذموم.ثم استطرد في ذكر شيء من صفات الله وأفعاله، التي تملأ قلوب عباده بالرجاء، ثم ذكر الرجاء في القرآن، وشيئًا من رجاء الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم ختم ببواعث الرجاء في الله ومعوقاته.* وقد استفاد الشيخ رحمه الله من الكتب التي ألفت عن هذه المقامات؛ وبخاصة (مدارج السالكين شرح منازل السائرين) لابن القيم، و(إحياء علوم الدين) للغزالي، وناقش كثيرا من القضايا العقدية والتربوية والفقهية المتعلقة بهذه المقامات.

286 صـ . تحميل 589
أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة

هذا الكتاب محاولة لتسديد الحركة الإسلامية، وترشيد الصحوة الإسلامية، فهو يبرز ميزاتها، ويوضح مهمتها، ومجالات عملها وتعددها، وأهم ما ينبغي التركيز عليه في كل مجال من هذه المجالات، ثم يختم بضرورات عامة ينبغي أن تهتم بها.* ويوضح أن مهمتها تجديد الإسلام والعودة به إلى قيادة الحياة من جديد، كما يوضح مجالات عملها وتعددها، ما بين عمل تربوي، وسياسي، واجتماعي، واقتصادي، ودعوي، وفكري..إلى غير ذلك.* ويقرر الكتاب أهم ما ينبغي التركيز عليه في مجال الفكر والعلم، الذي هو الأساس للبناء الدعوي والتربوي، وفي مجال الدعوة والتثقيف العام؛ لكي تمد أشعتها إلى كل شرائح المجتمع وطبقاته: نخبته وجماهيره، وعماله ورجال أعماله، ورجاله ونسائه، وفي مجال التربية والتكوين؛ بتكوين الطليعة المؤمنة المرجوة لنصرة الإسلام إيمانيًّا وفكريًّا، مع إبراز أهم معالم الفكر المنشود الذي تُربى عليه هذه الطليعة.وكذلك أهم ما ينبغي أن تهتم به في مجال العمل السياسي وقضاياه، والمجال العالمي ومشكلاته.* ويُختتم الكتاب بأهم الضرورات العامة التي ينبغي أن تهتم بها الحركة الإسلامية: من تفريغ الكفايات اللازمة لما عليها من واجبات، وإعداد المتخصصين النوابغ في شتى مجالات عملها، وإنشاء مركز للمعلومات والبحوث.

52 صـ . تحميل 819
الأذكار والأدعية المستحبة للمسلم

هذا الكتاب عن أهم الأذكار والأدعية التي يقولها المسلم في يومه وليلته، وفي أحواله المختلفة.* ممَّا يُطلَبُ من المسلم في يومه وليلته الحِرْص على الأذكارِ والتَّسابيح، والدَّعوات التي يُتَقَرَّب بها إلى الله تعالى، وهذا الكتاب عن أهم الأذكار والأدعية التي يقولها المسلم في يومه وليلته: حين النوم، وحين اليقظة، وعند الطعام والشراب، وعندما يلبس ثوبه، وعندما يخرج من بيته، وعندما يدخله، وعندما يركب دابته، وفي المواقف المختلفة التي تعرض للإنسان في الحياة، مثل هبوب الرياح، ونزول الأمطار، وحدوث الأمراض، ووقوع مصيبة الموت...إلخ.* وقد حرص الشيخ القرضاوي رحمه الله على التزام الذِّكْر بالمأثور في هذا كلِّه؛ لأن المأثور لا تدانيه صيغة أخرى لا في مضمونها ولا في أسلوبها، وتحاشيًا لما قد يدخل كلام غير المعصوم من الغلوِّ أو التقصير.

34 صـ . تحميل 652
الحكم الشرعي في ختان الإناث

* يعد الكتاب دراسة فقهية حديثية أصولية، تناقش أدلة موضوع ختان الإناث الذي اختلف فيه الأطباءُ والفقهاءُ، وتناقش ما استند عليه القائلون بوجوب ختان الإناث من القرآن والسنة والقياس والإجماع، ثم تؤصل الأصول التي ينبي عليها الحكم الصحيح.والشيخ القرضاوي رحمه الله له في ذلك نظرتان تأصيليتان: النظرة الأولى: شرعية منع المباحات للمصلحة؛ إذا ثبت بالتطبيق أن في استعمال المباح ضررا على الناس، أو على أكثرهم؛ عملا على قاعدة: (لا ضرر، ولاضرار).والنظرة الثانية: القواعد التي تحكم رأي الفقيه في المسألة، ومنها: أن الأصل إبقاء خلق الله سبحانه على أصل الخِلقة، وعدم تغييره بدون مسوغ.ومنها: مراعاة حق المرأة في أمر فطري، قد جعله الله تعالى من حقوقها: قد تُحرم منه، أو يقل استمتاعها به.ومن ذلك: مراعاة رأي الطب في هذه المسألة.

798 صـ . تحميل 1662
الحلال والحرام في الإسلام

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

426 صـ . تحميل 827
السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها

* هذا الكتاب شرح للأصل الخامس من «الأصول العشرين» للشهيد حسن البنا رحمه الله، وهو الأصل الذي تحدَّث فيه بإيجاز شديد عن السياسة الشرعية المنوطة بالإمام (الخليفة أو رئيس الدولة) أو نائبه، وعن رأيه في أمور السياسة والإدارة والحُكم، ومدى اعتباره، وأن المجالات التي يُعمل به فيها: هي ما لا نص فيه، وما يحتمل عدة أوجه، وفي المصالح المرسلة، وما شرط العمل به؟ وهل يقبل هذا الرأي التغير بتغير الأوضاع والظروف، أم هو جامد لا يلين ولا يتحرَّك؟ وهل يُعمل بهذا الرأي في العبادات والمعاملات على حدٍّ سواء؟ أم إن بينهما فرقًا في النظر إلى المقاصد والعلل أو عدم النظر إليها؟ * وقد وسَّع الشيخ القرضاوي رحمه الله القولَ حول هذه الأمور التي أشار إليها الأستاذ البنا، وناقش في سياقها قضايا على جانب من الخطورة في عصرنا، تتعلَّق بالسياسة الشرعية، مثل بيان الرأي النبوي وتغيِّره، ورأيِ الخلفاء الراشدين وتغيِّره، ومدى إلزامية رأيِهم في السياسة الشرعية لمَنْ بعدَهم.* وتحدث عن المصلحة المرسلة وشروطها وضوابطها، والمصلحة الملغاة، والمصلحة المعتَبرة، وعن الشورى ومدى إلزامها لولي الأمر.* ولم ينسَ الشيخ رحمه الله بيان الأسس والمرتكزات التي يقوم عليها فقه السياسة الشرعية؛ وهي: فقه المقاصد، وفقه الواقع، وفقه الموازنات، وفقه الأولويات، وفقه التغيير.

488 صـ . تحميل 649
الورع والزهد

هذا الكتاب يتحدث عن مرحلة مهمة من مراحل الطريق إلى الله، وهي الورع والزهد..يبين حقيقتهما، والفرق بينهما، ومراتبهما، ومقومات الزهد، وعقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته، مع وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد.وهو حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل».* يمهد الكتاب لموضوعه بحديث عن أهداف النَّاس في الحياة الدنيا، ويبيَّن الفرق بين الورع والزهد، وأنهما يدخلان في باب الترك والاجتناب.* والكتاب كأنه كتابان في كتاب؛ فقد بوَّبه الشيخ رحمه الله في بابين كبيرين: - باب للحديث عن الورع، وبيان مراتبه.- والباب الآخر للحديث عن الزهد عند علماء السلوك، واختلافهم فيه، وحديث عن عقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته.ثم يلتئم الكتاب مرة أخرى بذكر نماذج عملية لأهل الورع والزهد.* في كثير من مواضع الكتاب يستطرد الشيخ القرضاوي رحمه الله بروح الداعية والمعلم والموجه؛ لبيان ما يحتاج إلى بيان، فنجده مثلًا في حديثه عن مرتبة الورع عن الكبائر: يعرف الكبيرة، ويحذر من كثير من كبائر الآثام التي يغفل عنها كثير من الناس، ويوضح أن كبائر ترك المأمورات أشدُّ خطرًا من كبائر فعل المحظورات، ويقدم النماذج العملية من سلف الأمة وصالحيها.* وقد حرص الشيخ رحمه الله على تخليص مفهومي الورع والزهد مما لحق بهما من الشوائب والمحدثات والمبالغات، ليردهما إلى النمط الوسط بين الغلو والتفريط، فيقف وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد، فيقرر أن زهد العصور الماضية لا يصلح لعصرنا، حتى إنه ينتقد منهج الإمام الغزالي في الزهد.* كما حرص الشيخ رحمه الله على إيراد النماذج العملية للورعين والزهاد، وخصص بابا من أبواب الكتاب الثلاثة لذلك.

مفضلتي (4 كتاب)