العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على معنى الشريعة في الإسلام موازنًا بينها وبين الشريعة في كل من اليهودية والنصرانية، ويوضح علاقة الشريعة الإسلامية بالفقه، والفرق بينها وبين القانون الوضعي.* وهو يلقي الضوء أيضًا على مصادر الشريعة الإسلامية الأساسية؛ وهي القرآن:...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الأذكار والأدعية المستحبة للمسلم

هذا الكتاب عن أهم الأذكار والأدعية التي يقولها المسلم في يومه وليلته، وفي أحواله المختلفة.* ممَّا يُطلَبُ...

فقه العلم

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه...

السياسة الشرعية في ضوء نصوص...

* هذا الكتاب شرح للأصل الخامس من «الأصول العشرين» للشهيد حسن البنا رحمه الله، وهو الأصل الذي...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 5 صـ

عن المقدام بن مَعْدِيكَرِبَ الكِنْدي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيتُ الكتابَ ومِثْلَه معه، ألا إني أوتيتُ القرآن ومثله معه، ألا يوشكُ رجلٌ ينثني شبعانًا على أريكته، يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلُّوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّمُوه». رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

الفقه وأصوله \ 27 صـ

الشريعة: ما شرعه الله من الأحكام الثابتة بالأدلَّة من الكتاب والسُّنَّة، وما تفرَّع عنها من الإجماع والقياس والأدلة الأخرى. والفقه هو: العلم المتعلِّق باستنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية، فالشريعة هي الغاية، والفقه هو الطريق.

الفقه وأصوله \ 33 صـ

لم تكن الشريعة قواعد قليلة ثم كثرت، ولا مبادئ متفرقة ثم تجمَّعت، ولا نظريات أولية ثم تهذَّبت. ولم تُولد الشريعة طفلة مع الجماعة الإسلامية، ثم سايرت تطورها ونمت بنموِّها، وإنما وُلدت شابة مكتملة، ونزلت من عند الله شريعة كاملة شاملة جامعة مانعة، لا ترى فيها عوجًا، ولا تشهد فيها نقصًا.

الفقه وأصوله \ 5 صـ

عن أبي الدَّرْداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحلَّ اللهُ في كتابه فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكتَ عنه، فهو عفوٌ، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئًا». ثم تلا هذه الآية: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:64]. رواه الحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي.

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
362 صـ . تحميل 347
الصبر والشكر والخوف والرجاء

هذا الكتاب في «فقه السلوك» الذي نسير به في «الطريق إلى الله»، يتحدث عن أربعة مقامات من أهم ما يُعنى به المؤمنون الصادقون، نوَّه بهما القرآن، ونوَّهتْ بهما السُّنَّة، ونوّه بهما الصحابة ومن اتبعهم بإحسان، من خيرة أبناء الأمة المحمدية، وعلمائها وأبطالها، ورجالها ونسائها، ممن أثنى الله عليهم في كتابه، وأثنى عليهم رسوله في حديثه، وأثنى عليهم صفوة الأمة في مختلف أجيالها، وهي الصبر والشكر، والخوف والرجاء.* وهو كتابان في كتاب؛ فقد تناول الصبر والشكر معًا، والخوف والرجاء معًا، لارتباط كل منها بما ذكر معه.* في موضوع الصبر والشكر مهد الشيخ القرضاوي رحمه الله بحديث عن الصبر والشكر واقترانهما وأيهما أفضل، ثم تحدث أولًا عن الصبر وفضله، وحكمه، ومجالاته وأنواعه، مع مناقشة القضايا المتعلقة بذلك، وذكر النماذج العملية في ذلك.وتحدث ثانيا عن الشكر وأركانه وأنواعه، مع ذكر شيءٍ من نعم الله التي لا تعدُّ ولا تُحصى، وكيف نشكرها، وكذلك ذكر أثر الشكر في الدنيا والآخرة.* وفي موضوع الخوف والرجاء ذكر الشيخ رحمه الله أن الخوف والرجاء يجب أنْ يسكنا قلب المسلم في اتساق وتجاور، وتلاصق وتوازن؛ بحيث يكون لكل منهما قوته وتأثيره، دون أنْ يطغى أحدهما على الآخر، فهما جناحا السير إلى الله، كما أن منهج القرآن الكريم يذكر بعد الوعيد الوعد، وبعد الترهيب الترغيب، ويقرن الجلال بالجمال.ثم شرع الشيخ رحمه الله في الحديث عن الخوف من الله وفضله، وخوف النبي صلى الله عليه وسلم مع عصمته، وأسباب هذا الخوف، وكيف وجهه العلماء.ثم انتقل إلى موضوع الرجاء؛ مفرقًا بينه وبين التمني، وموضحًا الرجاء الصحيح المحمود، والفرق بينه وبين الرجاء الخاطئ المذموم.ثم استطرد في ذكر شيء من صفات الله وأفعاله، التي تملأ قلوب عباده بالرجاء، ثم ذكر الرجاء في القرآن، وشيئًا من رجاء الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم ختم ببواعث الرجاء في الله ومعوقاته.* وقد استفاد الشيخ رحمه الله من الكتب التي ألفت عن هذه المقامات؛ وبخاصة (مدارج السالكين شرح منازل السائرين) لابن القيم، و(إحياء علوم الدين) للغزالي، وناقش كثيرا من القضايا العقدية والتربوية والفقهية المتعلقة بهذه المقامات.

406 صـ . تحميل 340
التوبة إلى الله

هذا الكتاب يتعلَّق بمنزلة عظيمة من منازل السائرين إلى الله، وهي: التَّوبة.يبيِّن أهميتها وضرورتها وفضلها، ووجوبها على الفور، مع ذكر مقوماتها، وأركانها، وأهم أحكامها، كما يبيِّن ثمراتها، والعقبات في طريقها، ثم البواعث عليها.* التوبة مبدأ طريق السَّالكين، ورأس مال الفائزين، وأول أقدام المريدين، ومفتاح استقامة المائلين، ومطلع الاصطفاء والاجتباء للمقربين، وهي منزلة عظيمة من منازل السائرين إلى الله، والسالكين طريقه جل في علاه.والحاجة في عصرنا شديدة إلى الحديث عن التوبة وما يتعلق بها من قضايا، فهو عصر الشهوات والغفلات والشبهات، غرق النَّاس فيه في الذنوب والخطايا، ونسُوا الله فأنساهم أنفسهم، وتكاثرت عليهم المغريات بالشر، والمعوِّقات عن الخير، وتكالبت على صدِّهم عن سبيل الله وإغرائهم بسبل الشيطان: وسائلُ جهنميَّة جبَّارة، تعاونت عليها شياطين الإنس والجن، وأعداء الداخل والخارج، وساعد على ذلك الأنفس الأمَّارة بالسوء، وركونها إلى الدنيا، ونسيانها للموت، وللحساب والجزاء، وغفلتها عن ربها وخالقها الواحد القهار.* وهذا الكتاب حاول أن يوقظ القلوب الغافلة، ويرد العقول الشاردة، ويقوِّي العزائم المسترخية، حتى ترجع إلى الله وتتوب إليه.* ويذكر بعضًا من الثمرات والمكاسب التي يجنيها التَّائب من ورائها في الدنيا والآخرة، ويوضح الموانع منها، والعقبات في طريقها، ثم البواعث عليها.* والشيخ القرضاوي رحمه الله في كل هذا: جعل عمدته ومرجعه الأول كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم ما جاء عن سلف الأمة.وقد اجتهد ألَّا يعتمد على حديث ضعيف في حكم أو توجيه، وإذا ذكره فللاستئناس، أو ضمن نقل له عن غيره.وقد انتفع بجملة كُتب أهمها: (مدارج السَّالكين شرح منازل السائرين إلى مقامات إياك نعبد وإياك نستعين)، و(إحياء علوم الدين).

118 صـ . تحميل 287
الوطن والمواطنة في الأصول العقدية والشرعية

* هذا الكتاب يلقي شعاعًا من ضوء على قضية «الوطن والمواطنة»؛ مواطنة المسلم وغير المسلم داخل المجتمع المسلم، ومواطنة المسلم في غير المجتمع الإسلامي، محاولا أن يسهم في تجلية حقيقتها، وبيان خلاصة أحكامها الشرعية وما يتعلَّق بها من أحكام شرعية، في إطار عَقَدي ومقاصدي.* والكتاب يسير على نهج الشيخ القرضاوي رحمه الله من الرجوع إلى الأصلين الأساسيين في الشريعة الإسلامية: كتاب الله، وسنَّة رسوله، ويغترف من بحر التراث الزاخر: الفقهي، والأصولي، والحديثي، والتفسيري..ولا يغفل الواقع وما يمور به من: تيارات فكرية، وأحداث واقعية، ومواقف سياسية، واضطرابات بشرية؛ بل ينظر إلى هذا الواقع بعين، ولنصوص الوحيين بعين أخرى؛ رابطًا الفروع بأصولها، والظواهر بمقاصدها، جامعًا بين فقه النصِّ، وفقه الواقع.* ويتكون الكتاب من تمهيد حول الوطن والمواطنة، وفصل أول عن مواطنة المسلم وغير المسلم في المجتمع المسلم، وماذا يحدث عند تعارض الولاءات والانتماءات، ودراسة ظاهرة الغلو في الوطنية حين تصبح بديلا عن الدين، وحينما تتحول الوطنية إلى عصبية جاهلية ثم في فصل ثان عن مواطنة المسلم في غير المجتمع المسلم، من خلال مناقشة بعض القضايا، مثل حكم الإقامة في بلد غير إسلامي، وحكم التجنس بجنسيات أجنبية، وقضية الحجاب في فرنسا..إلى غير ذلك.

316 صـ . تحميل 283
الدين والسياسة

* هذا كتاب يؤصل لعلاقة الدِّين بالسياسة في الإسلام، فيحدد مفهوم كل منهما لغة واصطلاحًا، ومفهوم السياسة عند الفقهاء والمتكلمين والفلاسفة، ثم عند الغربيين.* ويتحدث عن نظرة كل من الإسلاميين والعلمانيين إلى العلاقة بين الدين والسياسة، ويؤصل الأحكام والمبادئ الشرعية للموضوع، ويرد على الشبهات التي يثيرها العلمانيون.* كما يتحدث عن تصور الدولة عند كل من العلمانيين وأصحاب التوجه الإسلامي، مع بيان خصائص الدولة الإسلامية، وإبراز لحقوق الأقليات خاصَّة، وحقوق الإنسان عامَّة فيها.* ويبين الكتاب أن العلمانية في منطقتنا مشكلة وليست حلًّا، كما يبين أن العقلانية والديموقراطية تتفقان مع جوهر الإسلام.* ولم يغفل الكتاب موضوع الأقليات الإسلامية وكيف تمارس حقها السياسي.* وقد سار الكتاب على منهج الشيخ القرضاوي رحمه الله من الاعتماد على النص الصحيح في ثبوته، الصريح في دلالته، وربطه بالواقع المعيش دون افتعال أو اعتساف، معتمدًا أسلوب الموازنة والترجيح بالأدلة، رابطًا النصوص الجزئية بالمقاصد الكلية للإسلام وشريعته.

350 صـ . تحميل 349
في الفقه الجنائي والعقابي في الإسلام

هذا الكتاب تعريف للمسلم المثقف بالفقه الجنائي والعقابي، وسيجد فيه المختصون في الفقه ودراسته مناقشة وافية وترجيحات في بعض القضايا الجزئية الكبيرة، مبنية على الأصول العلمية، مثل قضية دية المرأة، التي رأى الجمهور أن دِيَتَها نصف دية الرجل إذا قُتِلَتْ خطأ.وقد ناقش الكتاب رأي الجمهور، ورجَّح أن ديتها مثل دية الرجل.وقضية رجم الزانية والزاني المحصنين؛ إذا ثبت عليهما الزنى بشروطه، وما في ذلك من كلام أثاره بعض العلماء، بعد كلام الشيخ أبي زهرة في ندوة التشريع الإسلامي في مدينة البيضاء في ليبيا، ومناقشة ما جرى من قيلٍ وقالٍ.* حمى الإسلام الكليات الخمس التي أُمر بالحفاظ عليها في الأديان السماوية: الدين، والنفس، والنسب، والمال، والعقل، والعرض؛ من أن يعتدي عليها معتدٍ، فشرع الحدود والقصاص، وجعل العدوان على واحدة منها جريمة يُعاقب عليها، فشرع حدّ الرِّدَّة للمحافظة على الدين، وجعل عقوبة شرب الخمر للمحافظة على العقل، وشرع حد الزنى للمحافظة على النسب، وحد السرقة للمحافظة على المال، وحد القذف للمحافظة على العِرض، وجعل القِصاص والديات والتعويضات المالية في الجراحات؛ للمحافظة على النفس والجسد الإنساني.فالشريعة الإسلامية اهتمت بما ابتُلي به بعض الناس من انحراف عن التوجيه والتشريع الإسلامي، فعملت على تطهير المجتمع من أسباب الجريمة، وتربية الأفراد على حياة الاستقامة، لكنها لم تحلق في الخيال فتكتفيَ بالوازع الأخلاقي، وتقتصر على التربية وحدها، ففي الناس مَن لا يرتدع إلا بعقوبة زاجرة، ولا تكفيه الموعظة الحسنة، ولا التوجيه الرشيد! ومن هنا أوجبت الشريعة هذه العقوبات من الحدود والقصاص، بالإضافة إلى التعزير الذي ترك الشارع تحديده لاجتهاد أُولي الشأن من المسلمين، وذلك في المخالفات التي لم يقدِّر الشارع فيها حدًّا ولا كفارة.وبقدر حماية هذه الحدود وهذا التعزير للمجتمع وأمنه، فإنها تقويم للمنحرف، وتهذيب له، وتطهير لمن غلبته نفسه، وتكفير لخطيئته.وهذه الحدود أو العقوبات هي أكثر الأمور التي تخالفها القوانين الوضعية في البلاد الإسلاميَّة، وأكثر الأمور التي يثير أعداء الحل الإسلامي حولها الشبهات والاعتراضات.* وقد استفاد الشيخ القرضاوي رحمه الله من كتب الفقه بصفة عامة، وركز على الكتب التي كتبها العلماء المحققون، مثل الإمام الشوكاني في كتابه «السيل الجرار» وكتابه «الدرر البهية»، وشارحه العلامة صديق حسن خان في شرحه «الروضة الندية»، واقتبس منهما الكثير، وإن تعقبهما في بعض المواطن مؤكدًا أو مخالفًا.

934 صـ . تحميل 501
أخلاق الإسلام

هذا الكتاب يبحث في فلسفة الأخلاق في الإسلام ومصادرها، ومنزلتها في الدين ومقاصدها، ووسائل الإسلام في تحقيقها، كما يفصِّل في تاريخ البحث الأخلاقي ومدارسه المختلفة، واتجاهاته ونظرياته المتعددة؛ مبرزًا أركان النظرية الأخلاقية في الإسلام.* إنَّ الإسلام رسالة قِيَم وأخلاق في الدرجة الأولى، حتَّى صحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إنما بُعثتُ لأتمِّم مكارم الأخلاق».وقد أجمع أهل الدِّين وأهل العقل وأهل العلم وأهل الأدب وأهل الفن على ضرورة الأخلاق للإنسان، وللمجتمع وللحياة.* وهذا الكتاب يبحث في فلسفة الأخلاق في الإسلام النظري منها والعملي، فيذكر في بابه الأول التعريفات المختلفة لعلماء الإسلام للأخلاق، ومنزلتها في الإسلام، ويذكر مصادرها العلمية والعملية، وأهدافها ومقاصدها العليا وغاياتها، ووسائل الإسلام في تحقيق هذه الأهداف، مع بيان أن هذه الوسائل فعالة في الانتصار على سلطان الشهوة، وسلطان الغريزة، وتأكيد ضرورة وجود مجتمع الإسلام ونظامه الكامل لتحقيق ذلك.* والكتاب في بابه الثاني يفصل في تاريخ البحث الأخلاقي، ومدارسه المختلفة، واتجاهاته ونظرياته المتعددة في الغرب، وعند العرب قبل الإسلام وبعده، مع التعقيب عليها وتقويمها.وفي الكتاب فصل خاص للأخلاق الدينية ونظرية الوحي الإلهي، يوازن فيه بين أخلاق الإسلام وأخلاق غيره من الأديان، وبيان مقياس الحكم الأخلاقي في الإسلام، ومناقشة ورد على الأستاذ خالد محمد خالد في أن الأخلاق المدنية أهدى من الأخلاق الدينية.* والكتاب في الباب الثالث فيه تفصيل لأركان النظرية الأخلاقية الإسلامية: فيتحدث عن الإلزام الخلقي ومصادره، والمسؤولية، ونية العمل وباعثه، ثم فصل خاص عن القيم العليا الثلاث: الحق، والخير، والجمال..وصلتهما بأخلاق الإسلام.* فالكتاب يعد بحق موسوعة علمية مفصلة لنظرية الأخلاق الإسلامية، أو لنقُل: لفلسفة الأخلاق الإسلامية، القائمة على القرآن العظيم، وأخلاق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته: تبين حقيقتها وتبرزها، وتوازنها بغيرها، لتبرز تفوقها، وما تمتاز به، وترد على الشبهات التي أثيرت حولها.وقد أفاد الشيخ رحمه الله بشكل كبير من كتابي الدكتور محمد عبد الله دراز «دستور الأخلاق في القرآن» و«كلمات في مبادئ علم الأخلاق» مع تعليقات موضحة مسهبة وإضافات مهمة.

134 صـ . تحميل 256
الفتوى بين الانضباط والتسيب

هذا الكتاب يبين أهمية الفتوى، ومكانتها في دين الله وحياة الناس، وجلالة منصب المفتي، فهو مُوقِّع عن رب العالمين سبحانه وتعالى.وشروط المفتي العلمية والأخلاقية، كما يبين شروط المفتي العلميَّة والأخلاقيَّة، ويوضح واجبات المستفتي وما ينبغي له، ويبرز مزالق المُتصدِّين للفتوى في عصرنا الحاضر، ويضع معالم منهجٍ معاصر للفتوى في هذا العصر.* إن وضع الضوابط للفتوى، والتحذير من مزالقها، وبيان شروطها ومؤهلاتها: أمر مهم؛ بل ضروري، لا سيما في عصر الفضائيات، وما أفرزته من جرأة أناس كثيرين على التصدِّي للفتوى على الهواء، دون أن يتورَّعوا عن الخوض فيما لا يحسنون، فهم جاهزون أبدًا للفتوى: في العبادات والمعاملات، وشؤون الأسرة والمجتمع والدولة، والسياسة والاقتصاد، والعلاقات الدولية..ولا يقول أحدهم يومًا ما: لا أدري! أو إن هذا الموضوع يحتاج إلى بحث ومراجعة ومشاورة.

606 صـ . تحميل 360
فقه الجهاد (3)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على ما فيها من قصور وتناقضات لا يناقشونها، ويعدونها قضايا مُسلَّمة.من ذلك أنَّ جهاد الطلب بغزو غير المسلمين في ديارهم فرض كفاية على المسلمين في مجموعهم مرَّة على الأقل كلَّ سنة، لتوسيع دار الإسلام، وفرض النظام الإسلامي على غير المسلمين، وهي ثقافة إذا سُلِّمت بلا مناقشة ولا تمحيص، ولا ترجيح ولا تحقيق، سنجد أننا أمام قضايا متناقضة، ومناقضة لمُحكَمات القرآن الكريم وبيِّنات السُّنَّة الصحيحة، وقواطع العقيدة والشريعة الإسلاميَّة! وتلك الثقافة التقليدية تعتمد على قراءة غير صحيحة لمصادر شريعتنا، ومصادر ثقافتنا، لا على فقه عميق أو اجتهاد صحيح صادر من أهله في محلِّه وفي زمنه.* ويناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بموضوع الكتاب؛ فيناقش قضية النسخ في القرآن، ويبيِّن أنها لا يسندها دليل قطعي من صحيح المنقول ولا صريح المعقول؛ خاصة آية السيف التي اختلفوا في تعيينها، وزعموا أنها نسخت مائة وأربعين آية أو مائتي آية من آيات القرآن العظيم.*ويناقش الكتاب حديث: «بعثتُ بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظلِّ رمحي» من ناحية سنده وثبوته، ومن ناحية متنه ودلالته، وبيَّن الكتاب ضعفه من ناحية سنده، وتهافته من ناحية دلالته، بالبيِّنات والأدلَّة.*ويناقش الكتاب دعوى الإجماع على أن جهاد الطلب فرض كفاية على الأُمَّة، بحيث يجب عليها أن تغزو بلاد الكفَّار كلَّ سنة مرَّة على الأقل، ويبين أن هذا لا يستند إلى دليل من مُحكمات القرآن والسُّنَّة، كما أنه ليس متَّفقًا عليه بين الأئمة..وغير هذا من القضايا.* ويبين الكتاب أحكام البغاة، وأحكام الخروج على الحاكم، وغيرها من الأحكام المرتبطة بالجهاد.* ويناقش كذلك دعاة العنف الذين اتَّخذوا القوة طريقًا لتحقيق مطالبهم من الحكومات الحاضرة، ورأوا أنَّ استخدام القوة العسكريَّة وحدها هو الطريق الأوحد لإزالة المظالم، وإقامة العدل، وتطبيق الشريعة، وإحلالها محلَّ القوانين الوضعيَّة المستوردة، واستباحتهم في سبيل ذلك دماء المدنيِّين المسلمين الأبرياء، الذين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، وينقد ما يستندون إليه من أدلَّة أو شبهات، ويبيِّن وجه الخلل والعوار في فَهمهم لهذه القضايا المتوارثة بالمنطق الإسلامي الأصيل، المعتمد على أدلَّتنا الشرعية الصحيحة والبينة، المستمد من أصولنا ومصادرنا، والنابع من ثقافتنا وتراثنا الفقهي، وليس مستوردًا من خارج أرضنا.* يعالج الكتاب هذه القضايا الشرعية والفكرية بأدوية من فكرنا وفقهنا وتراثنا، ومن صيدليتنا، ومن صنع أيدينا، بحيث لا تخالف الأصول، ولا تباين النقول، ولا تناقض العقول؛ بل إذا عُرضت عليها تلقَّتها بالانشراح والقَبول.

350 صـ . تحميل 288
رعاية البيئة في شريعة الإسلام

هذا كتاب يجيب عن سؤال كبير هو: ما موقف الإسلام من قضايا البيئة؟ فيوضح أن رعاية البيئة وحمايتها ليست دخيلة على الثقافة الإسلامية، ويبرز الركائز الإسلامية لذلك، كما يبرز الأخطار التي تتهدد البيئة وكيف يعالجها الإسلام.* قضية البيئة ومشكلاتها وتلوثها واستنزاف ما فيها من موارد، واختلال توازنها صارت هم المثقفين والمفكرين والعلماء في العالم كله؛ بل صارت همّ الجماهير الغفيرة من الناس؛ إذ فساد البيئة واستنزاف مواردها يهدد الأرض ومن عليها، وما عليها؛ لذا فقد أضحى للبيئة (عِلْمٌ) خاصٌّ، يبحث في قضاياها، ويُفَصِّل موضوعاتها، ويُعالج مشكلاتها.ونشأ للبيئة وحمايتها في كل الدول مؤسسات رسميَّة وشعبية، إلى جوار المؤسسات الإقليمية والدولية، وعقد الندوات العلمية، والحلقات الدراسية، والمؤتمرات العامة، لمواجهة هذه القضية الكبيرة بما تستحقه، وقد برز سؤال كبير يستوضح موقف الدين بصفة عامة، والإسلام بصفة خاصة من قضايا البيئة.* فهذا الكتاب إسهام في تجلية النظرة الإسلامية إلى البيئة وإصلاحها والمحافظة عليها: فقهًا وسلوكًا، أو فكرًا وتطبيقًا.

34 صـ . تحميل 288
الحكم الشرعي في ختان الإناث

* يعد الكتاب دراسة فقهية حديثية أصولية، تناقش أدلة موضوع ختان الإناث الذي اختلف فيه الأطباءُ والفقهاءُ، وتناقش ما استند عليه القائلون بوجوب ختان الإناث من القرآن والسنة والقياس والإجماع، ثم تؤصل الأصول التي ينبي عليها الحكم الصحيح.والشيخ القرضاوي رحمه الله له في ذلك نظرتان تأصيليتان: النظرة الأولى: شرعية منع المباحات للمصلحة؛ إذا ثبت بالتطبيق أن في استعمال المباح ضررا على الناس، أو على أكثرهم؛ عملا على قاعدة: (لا ضرر، ولاضرار).والنظرة الثانية: القواعد التي تحكم رأي الفقيه في المسألة، ومنها: أن الأصل إبقاء خلق الله سبحانه على أصل الخِلقة، وعدم تغييره بدون مسوغ.ومنها: مراعاة حق المرأة في أمر فطري، قد جعله الله تعالى من حقوقها: قد تُحرم منه، أو يقل استمتاعها به.ومن ذلك: مراعاة رأي الطب في هذه المسألة.

مفضلتي (4 كتاب)