books-6?pageno=2 urlpage+ books-6
العودة إلي الصفحة السابقة

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها(9)

المحور السادس: السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها يتناول المحور كيفية فهم السنة النبوية بشكل متوازن، إذ يشير الإمام القرضاوي إلى ضرورة فهم الأحاديث ضمن سياقها الزماني والمكاني، وإدراك مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله. يؤكد المحور كذلك على أهمية الاجتهاد في تطبيق السنة بما يتناسب مع مستجدات العصر ومتطلباته، مع الحفاظ على روح الشريعة وأصالتها.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
فتاوى معاصرة (4)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن...

مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار...

ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود،...

خطب الجمعة (14)

177.خطب الشيخ القرضاوي (14) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها...

4039

206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار على الصحيح والحسن من أَحاديثه، وحذف الضعيف والمكرر منه، مع التعليق على بعض...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
مدخل لدراسة السنة النبوية \ 15 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لكلِّ عملٍ شِرَّة، ولكل شِرَّة فَتْرة، فمَن كانت فترته إلى سُنَّتي فقد اهتدى، ومَن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك».

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 603 صـ

عن المقدام بن مَعْدِيكَرِب رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما أَكَلَ أحدٌ طعامًا قَطُّ خيرًا من أنْ يَأْكُلَ من عَمَلِ يده، وإنَّ نَبِيَّ اللهِ داود عليه الصلاةُ والسلامُ كان يَأْكُلُ من عَمَلِ يده».

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 18 صـ

كفاك غرقًا في لُجَّة الحياة.. انتشل نفسك من هُوَّة الحياة الدُّنْيا، وارتفع إلى الحياة العليا، ضع يدك في يد الله. اعقد بينك وبين الله صلحًا.

مدخل لدراسة السنة النبوية \ 7 صـ

تخيرت من الروايات أوثقها متقيدًا بمحكمات القرآن والسُّنـَّة، ومقاصد الشريعة وقواعدها، ومحاولًا إنصاف السُّنـَّة من خصومها اللُّدّ، ثمَّ من أنصارها الَّذين يسيئون إليها بضيق أُفقهم ـ مع حُسن نيتهم وإخلاصهم ـ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

مدخل لدراسة السنة النبوية \ 13 صـ

في الحديث: «مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة حسنةً، فعُمِلَ بها بعده كُتِبَ له مثلُ أجر مَن عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة سيئة، فعُمِلَ بها بعده، كُتِب عليه مثل وزر مَن عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء».

قطوف دانية من الكتاب والسنة \ 14 صـ

قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: «دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإنَّ الصدقَ طُمأنينة، والكذبَ رِيبة».

المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2) \ 15 صـ

الرغبة والرهبة نزعتان فطريتان في الإنسان، فهو بطبيعته يرغب فيما يحب، ويخاف ممَّا يكره، فلا عجب أن يستفيد المنهج التربوي في الإسلام من هاتين النزعتين، لدفع الإنسان إلى فعل الخيرات والطاعات، واجتناب الشرور والآثام.

السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة \ 20 صـ

الإسلام يحثّ على الزراعة، ويَعِد الزرّاع بأفضل المثوبة عند الله: «ما من مسلم يزرع زرعًا أو يغرس غرسًا، فيأكُل منه طيرٌ أو إنسان أو بهيمة، إلّا كان له به صدقة». ولكن الدين لا يتدخل ليعلّم الناس كيف يزرعون؟ وماذا يزرعون؟ ومتى يزرعون؟ وبأيّ شيء يزرعون؟ وبماذا يسقون الزرع؟ أبالشادوف أم بالطنبور أم بالساقية؟ أم بالآلة الميكانيكية؟

المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2) \ 14 صـ

معنى التَّرغيب: تحبيب الإنسان في عبادة الله تعالى، وفعل الخير، وعمل الصَّالحات، ومكارم الأخلاق، والقيام بكلِّ ما أمر الله تعالى به في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وقيادته إلى ذلك بزمام الرغبة فيما رتّبَ الله على ذلك من حسن الجزاءِ، وجزيل المثوبة في الدُّنيا والآخرة.

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 604 صـ

مَرَّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فَرَأَى أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جَلَدِهِ ونَشَاطِهِ، فقالوا: يا رسولَ الله، لو كان هذا في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان خرج يَسْعَى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يَسْعَى على أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يَسْعَى على نفسه يُعِفُّهَا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يَسْعَى رِيَاءً ومُفَاخَرَةً فهو في سبيل الشيطان». (603-604)

المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2) \ 14 صـ

معنى التَّرهيب: تخويف الإنسان من البُعد عن الله تعالى، وإضاعة فرائضه، والتفريط في حقِّه سبحانه، وحقوق عباده، وارتكاب ما نهى الله تعالى عنه من الشرور والرّذائل، في أيّ مجال من مجالات الحياة. وسَوْق النَّاس إلى الوقوف عند حدود الله بسوط الرهبة ممَّا أعَدّ الله لمن عصاه، وخالف عن منهجه، من عذاب في الدُّنيا والآخرة.

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 606 صـ

عن جابر رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، اتَّقوا الله وأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ، فإنَّ نَفْسًا لنْ تَمُوتَ حتى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وإنْ أَبْطَأَ عنها، فاتقوا الله وأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ، خُذُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرُمَ».

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 17 صـ

رمضان تُفتح فيه أبواب الجنَّة، وأبواب الخير، وتُغلق فيه أبواب جهنَّم، وأبواب الشرِّ، وتُصفَّد الشياطين، وينادي المنادي كلَّ يوم: يا باغيَ الخير أقبلْ وأبشرْ، يا طالبَ الخير، أمامَك الفرص متاحة، وأمامك الأبواب مُفتَّحة.

مفضلتي (4 كتاب)