books-6?pageno=2 urlpage+ books-6
العودة إلي الصفحة السابقة

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها(9)

المحور السادس: السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها يتناول المحور كيفية فهم السنة النبوية بشكل متوازن، إذ يشير الإمام القرضاوي إلى ضرورة فهم الأحاديث ضمن سياقها الزماني والمكاني، وإدراك مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله. يؤكد المحور كذلك على أهمية الاجتهاد في تطبيق السنة بما يتناسب مع مستجدات العصر ومتطلباته، مع الحفاظ على روح الشريعة وأصالتها.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد...

فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية...

يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن...

ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود،...

3986

206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار على الصحيح والحسن من أَحاديثه، وحذف الضعيف والمكرر منه، مع التعليق على بعض...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
مدخل لدراسة السنة النبوية \ 13 صـ

في الحديث: «مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة حسنةً، فعُمِلَ بها بعده كُتِبَ له مثلُ أجر مَن عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّة سيئة، فعُمِلَ بها بعده، كُتِب عليه مثل وزر مَن عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء».

الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين \ 16 صـ

العبادة هي كمال الطاعة مع كمال الحب وكمال التعظيم، وهذا لا يكون إلَّا عن معرفة بقدره، ومعرفة بحقه، ومعرفة بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا؛ ولهذا قال مجاهد في تفسير قوله: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أي: ليعرفون.

الرسول والعلم \ 15 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله به طريقًا إلى الجنَّة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفَّتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده».

الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين \ 0 صـ

العبادة هي كمال الطاعة مع كمال الحب وكمال التعظيم، وهذا لا يكون إلَّا عن معرفة بقدره، ومعرفة بحقه، ومعرفة بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا؛ ولهذا قال مجاهد في تفسير قوله: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أي: ليعرفون.

مدخل لدراسة السنة النبوية \ 7 صـ

تخيرت من الروايات أوثقها متقيدًا بمحكمات القرآن والسُّنـَّة، ومقاصد الشريعة وقواعدها، ومحاولًا إنصاف السُّنـَّة من خصومها اللُّدّ، ثمَّ من أنصارها الَّذين يسيئون إليها بضيق أُفقهم ـ مع حُسن نيتهم وإخلاصهم ـ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

كيف نتعامل مع السنة النبوية \ 11 صـ

قال جلَّ شأنُه: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:59]. وأولو الأمر هم العلماء القادرون على الاستنباط {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء:83]. والأمراء الَّذين خولتهم الأُمَّة وفوضتهم سلطة تنفيذ شرائع الله فيها والتزموا بذلك ولم ينحرفوا عنه.

السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة \ 19 صـ

الإسلام يحثّ على الزراعة، ويَعِد الزرّاع بأفضل المثوبة عند الله: «ما من مسلم يزرع زرعًا أو يغرس غرسًا، فيأكُل منه طيرٌ أو إنسان أو بهيمة، إلّا كان له به صدقة». ولكن الدين لا يتدخل ليعلّم الناس كيف يزرعون؟ وماذا يزرعون؟ ومتى يزرعون؟ وبأيّ شيء يزرعون؟ وبماذا يسقون الزرع؟ أبالشادوف أم بالطنبور أم بالساقية؟ أم بالآلة الميكانيكية؟

نحو موسوعة للحديث الصحيح (مشروع منهج مقترح) \ 15 صـ

حرص المسلمون على حفظ السُّنَّة النبويَّة، وروايتها بعضهم عن بعض، وضربوا لنا أرقامًا قياسية في الرحلة في طلبها وسماعها من أعلى مصدر ممكن لها، حتَّى إنَّ أحد الصحابة سافر من المدينة المنوَّرة إلى مصر ليسمع حديثًا واحدًا من صحابي آخر عرف أنه سمعه شفاهًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطع هذه المسافة ليسمعه منه بلا واسطة، فسمعه منه، ثمَّ عاد لتوِّه، وما حل رحله!

الرسول والعلم \ 15 صـ

تكاثرت أحاديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم وتتابعت - بعد آيات القرآن الكريم - في بيان فضل العلم ومنزلة العلماء عند الله وعند الناس، في الدنيا والآخرة، ورفعت العلماء مكانًا عَليًّا، لا يُسعى إليه على قدم، ولا يُطار له على جناح إلا بوساطة العلم.

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 608 صـ

عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان لابن آدَمَ وَادِيَانِ من مالٍ لَابْتَغَى إليهما ثالثًا، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابن آدَمَ إلا التُّرَابُ، ويَتُوبُ الله على من تاب».

الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين \ 18 صـ

كان محمَّد السابق الأوَّل في طريق الله، الَّذي لا يملك من أراد أن يعبد الله العبادة الحق إلَّا أن يسير خلفه، كما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [الشورى:52، 53].

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 19 صـ

كان السلف يُسَمُّون شهر رمضان: «متجر أهل الإيمان»، موسم المتَّقين، موسم يترقَّبونه كما يترقَّب تُجَّار الدُّنْيا مواسم الربح، ومواسم العمل، ليزيدوا فيها النشاط، ويضاعفوا فيها الجهد.

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 607 صـ

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما ذِئْبَانِ جائِعَانِ أُرْسِلَا في غَنَمٍ بأَفْسَدَ لها من حِرْصِ الْمَرْءِ على المال والشَّرَفِ لدينه».

مفضلتي (4 كتاب)