books-6?pageno=2 urlpage+ books-6
العودة إلي الصفحة السابقة

السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها(9)

المحور السادس: السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها يتناول المحور كيفية فهم السنة النبوية بشكل متوازن، إذ يشير الإمام القرضاوي إلى ضرورة فهم الأحاديث ضمن سياقها الزماني والمكاني، وإدراك مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله. يؤكد المحور كذلك على أهمية الاجتهاد في تطبيق السنة بما يتناسب مع مستجدات العصر ومتطلباته، مع الحفاظ على روح الشريعة وأصالتها.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
فصول في العقيدة بين السلف...

* هذا الكتاب وهذه الفصول تتضمَّن جملةً من القضايا التي كثُر - ولا...

الورع والزهد

، وأنهما يدخلان في باب الترك والاجتناب.* والكتاب كأنه كتابان في كتاب؛ فقد...

الإخوان المسلمون (70) عاما في...

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة...

الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو...

3988

206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار على الصحيح والحسن من أَحاديثه، وحذف الضعيف والمكرر منه، مع التعليق على بعض...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة \ 19 صـ

توجيه الدين في عصر الخيل بالنظر إلى القتال، هو نفس توجيهه في عصر سفن الفضاء. الهدف هو الهدف: «أن تكون كلمة الله هي العليا»، والأدب هو الأدب: بـ«ولا تغدروا ولا تمثلوا»، ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (البقرة:190). وإعداد القوة المستطاعة، وأخذ الحذر، وتدريب الأمة: هو هو، تتغير الآلات والوسائل والكيفيات، أما المبادئ والغايات فهي ثابتة باقية.

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 17 صـ

رمضان تُفتح فيه أبواب الجنَّة، وأبواب الخير، وتُغلق فيه أبواب جهنَّم، وأبواب الشرِّ، وتُصفَّد الشياطين، وينادي المنادي كلَّ يوم: يا باغيَ الخير أقبلْ وأبشرْ، يا طالبَ الخير، أمامَك الفرص متاحة، وأمامك الأبواب مُفتَّحة.

مدخل لدراسة السنة النبوية \ 7 صـ

تخيرت من الروايات أوثقها متقيدًا بمحكمات القرآن والسُّنـَّة، ومقاصد الشريعة وقواعدها، ومحاولًا إنصاف السُّنـَّة من خصومها اللُّدّ، ثمَّ من أنصارها الَّذين يسيئون إليها بضيق أُفقهم ـ مع حُسن نيتهم وإخلاصهم ـ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 16 صـ

إنَّ الله سبحانه وتعالى، يتيح لعباده بين حين وآخر فرصًا كثيرة، يتقربون فيها إليه، ويقتربون فيها من ساحته، إنَّه سبحانه وتعالى يناديهم من بعيد، ويتلقَّاهم من قريب، إذا اقتربوا منه شبرًا، اقترب منهم ذراعًا، وإذا اقتربوا إليه ذراعًا، اقترب إليهم باعًا، وإذا أتوه يمشون أتاهم هرولة.

نحو موسوعة للحديث الصحيح (مشروع منهج مقترح) \ 15 صـ

حرص المسلمون على حفظ السُّنَّة النبويَّة، وروايتها بعضهم عن بعض، وضربوا لنا أرقامًا قياسية في الرحلة في طلبها وسماعها من أعلى مصدر ممكن لها، حتَّى إنَّ أحد الصحابة سافر من المدينة المنوَّرة إلى مصر ليسمع حديثًا واحدًا من صحابي آخر عرف أنه سمعه شفاهًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطع هذه المسافة ليسمعه منه بلا واسطة، فسمعه منه، ثمَّ عاد لتوِّه، وما حل رحله!

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 606 صـ

عن جابر رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، اتَّقوا الله وأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ، فإنَّ نَفْسًا لنْ تَمُوتَ حتى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وإنْ أَبْطَأَ عنها، فاتقوا الله وأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ، خُذُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرُمَ».

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 19 صـ

كان السلف يُسَمُّون شهر رمضان: «متجر أهل الإيمان»، موسم المتَّقين، موسم يترقَّبونه كما يترقَّب تُجَّار الدُّنْيا مواسم الربح، ومواسم العمل، ليزيدوا فيها النشاط، ويضاعفوا فيها الجهد.

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 18 صـ

كفاك غرقًا في لُجَّة الحياة.. انتشل نفسك من هُوَّة الحياة الدُّنْيا، وارتفع إلى الحياة العليا، ضع يدك في يد الله. اعقد بينك وبين الله صلحًا.

المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2) \ 15 صـ

الرغبة والرهبة نزعتان فطريتان في الإنسان، فهو بطبيعته يرغب فيما يحب، ويخاف ممَّا يكره، فلا عجب أن يستفيد المنهج التربوي في الإسلام من هاتين النزعتين، لدفع الإنسان إلى فعل الخيرات والطاعات، واجتناب الشرور والآثام.

قطوف دانية من الكتاب والسنة \ 8 صـ

الإسلام كلٌّ لا يتجزأ، فمَن نصَّب نفسه داعيًا إليه، فليدعُ إليه كلِّه، وإلا فليدع العاملين يعملون.

كيف نتعامل مع السنة النبوية \ 12 صـ

منذ ظهور الإسلام والاحتجاج بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كالاحتجاج بكتاب الله تعالى وفقًا لضوابط معروفة لأئمَّةِ المسلمين ومجتهديهم، والمسلمون -كل المسلمين- يعلمون من دين الله بالضرورة العقليَّة والبداهة الفطريَّة حُجِّيَّة السُّنَّة، من أقوال وأفعال وتقريرات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في كل ما تعلق بالتبليغ والتشريع والبيان.

المنتقى من الترغيب والترهيب (2) \ 607 صـ

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما ذِئْبَانِ جائِعَانِ أُرْسِلَا في غَنَمٍ بأَفْسَدَ لها من حِرْصِ الْمَرْءِ على المال والشَّرَفِ لدينه».

نحو موسوعة للحديث الصحيح (مشروع منهج مقترح) \ 14 صـ

كانت عناية المسلمين بالقرآن عناية لا نظير لها، عناية بألفاظه، وحروفه، وعناية بمضمونه ومعناه، فحفظوه في صدورهم، وتلوه بألسنتهم، وكتبوه في مصاحفهم، وتناقلوه جيلًا بعد جيل، حتَّى وصل إلينا بالتواتر اليقيني، كما شرحوه وفسَّروه، وبيَّنوا إعجازه، واستنبطوا منه الأحكام والتوجيهات، وألفت في تفسيره وعلومه رسائل وكتب، مختصرات ومطولات، وكان ذلك الجهد الكبير من الأُمَّة تحقيقًا لقوله تعالى: {إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ}.

مفضلتي (4 كتاب)