books-9?pageno=2 urlpage+ books-9
العودة إلي الصفحة السابقة

الشعر والأدب والحوار(13)

المحور التاسع: الشعر والأدب والحوار في موسوعة الإمام القرضاوي يعرض جوانب أدبية وفكرية متعددة. يتضمن أعمالًا مثل "يوسف الصديق" (مسرحية شعرية) و**"نفحات ولفحات"** (ديوان شعر) و**"المسلمون قادمون"** (ديوان آخر)، بالإضافة إلى "عالم وطاغية" (مسرحية تاريخية). كما يتناول قضايا معاصرة من خلال "ابن القرية والكتاب" و**"25 يناير 2011م ثورة شعب"، و"نحن والغرب"** (أسئلة وأجوبة). يناقش المحور أيضًا الأخطاء اللغوية الشائعة والمقدمات، بالإضافة إلى لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
في فقه الأولويات

هذا الكتاب يعالج قضية اختلال النِّسب واضطراب الموازين من الوجهة الشرعية في تقدير...

تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة...

في رحاب القرآن الكريم (دروس...

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في...

البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها...

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول...

15718

* بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م شُنَّت حملةٌ إعلاميَّة ضخمة على الإسلام والمسلمين، بجوار الحملة العسكريَّة التي احتلت العراق وأفغانستان، وقد عُدَّ الإسلام مصدر الإرهاب والعنف في العالم،...

نمط القراءة
14137

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا أشدَّ الأسف، وكم يدخل أحدنا المسجد في أيَّام الجُمَع، فيسمع من الأخطاء النحويَّة...

نمط القراءة
13749

* هذا الكتاب مجموعة من المقدَّمات التي قدَّم بها الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله لبعض الكتب والمؤلفات، تزيد عن سبعين مُقَدِّمة لكتب في مختلف العلوم والفنون: في العقائد، والأديان والمذاهب،...

نمط القراءة
13401

* هذا الكتاب مجموعة من حوارات الشيخ المسموعة والمرئيَّة والمقروءة، مع بعض الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات ومراكز البحوث، تتعدد موضوعاتها بين الدين والعبادة، والحكم والسياسة، والفكر والثقافة، والمجتمع ومشكلاته، والاقتصاد...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
يوسف الصديق \ 23 صـ

يا قلبُ لا تجزعْ ولا تفزعْ وكنْ قلبًا على سهم البـلاء صَبُورًا فاللهُ لي هادٍ وربُّكَ ناصري {وكَفَى بربِّكَ هاديًا ونصيرًا}

المقدمات \ 4 صـ

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فُصِّلت:33).

25 يناير 2011م ثورة شعب \ 9 صـ

ممَّا ذَكَرَه لي شباب شاركوا في صنع الثورة؛ ما رأوه بأعينهم في يوم الجمعة، الَّذي أعلنتُ قبله فتواي بفرضيَّة ذهاب كلِّ مسلم لا عذر له إلى مَيْدان التحرير، لمساندة إخوانه هناك، وتقوية ظهورهم، بعد الفتاوى الشهيرة الَّتي حاولت صرف النَّاس من حولهم، وصدَّ الشباب عنهم، وكيف شاهدوا أثر تلك الفتوى؛ منذ الليل يأتيهم النَّاس من كلِّ فجٍّ عميق، حتَّى صلاة الجمعة؛ وكان هذا فتحًا من الله انجلت به غشاوة الإحباط والقنوط.

لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر \ 17 صـ

تطبيق الشريعة الإسلاميَّة، ليس كما يظنُّ الكثيرون، مجرَّد تغيير قوانين بقوانين، وخاصَّة قوانين العقوبات والحدود، كما تصوَّر البعض، يعني عندما تطبق الشريعة الإسلاميَّة، نجلد شارب الخمر ونقطع يد السارق! ليس هذا هو ما نريد؛ نحن نريد بتطبيق الشريعة الإسلاميَّة استئناف حياة إسلاميَّة متكاملة، حياة توجهها عقيدة الإسلام، وتحكمها شريعة الإسلام، وتضبطها أخلاق الإسلام، وتسودها قيم وآداب الإسلام.

عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف) \ 8 صـ

مَن هو سَعِيد بن جُبَيْر؟ إنَّه إمامٌ من أئمَّة التابعين، كان ابن عبَّاس حَبر الأُمَّة إذا سأله أحدٌ من أهل الكوفة في مسألةٍ قال: «أتسألونني وعندكم سَعِيد بن جُبَيْر؟!». وقال فيه أحمد بن حنبل: «قُتل سَعِيد بن جُبَيْر وما على وجه الأرض أحدٌ إلَّا وهو محتاج إلى علمه». أنكر سعيد - كما أنكر غيرُه من الفقهاء - سِيرَة الحجَّاج في النَّاس، وعُلُوِّه في الأرض بغير الحقِّ، وإذلاله للمسلمين، وسفكه للدماء، ووأده للحرِّيَّات، وانتهاكه للحرمات.

ابن القرية والكتاب (2) \ 9 صـ

لم أقصد في هذه المُذَكِّرات أن أسيء إلى أحد كائنًا من كان، حتَّى من ظلمني وأساء إليَّ، أنا مُتَصَدِّق عليه بما نال مِنِّي، ولا أعادي إلَّا من عادى الإسلام وحاربه. وكلُّ النَّاس بعد ذلك إخواني: إمَّا في الدِّين، أو في الوطن، أو في الإنسانيَّة.

أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين \ 11 صـ

اللُّغة هي الأداة الَّتي تُعَبِّر عن مكنون الإنسان، وتعلن عن شخصيَّته وثقافته، وتُبين عن اتِّجاهاته وأهدافه؛ ولهذا امتنَّ الله على الإنسان بما علَّمه من البيان، وجعل ذلك من آثار رحمانيَّته، كما قال تعالى: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} (الرحمن:1-4).

نحن والغرب: أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة \ 10 صـ

الحدث الكبير الَّذي حرَّك السواكن، وهيَّج الكوامن، وأثار الشجون، هو الحروب الَّتي بدأها الغرب بحملات متتالية للهجوم على الشَّرْق الإسلامي، مُسْتَغِلِّين ما أصاب أهله من فُرقة وتشرذم، نتيجة لما أصابهم من جهلٍ وغفلة، ومن انحرافٍ دينيٍّ، وفسادٍ أخلاقي؛ فكانت الحروب الشهيرة الَّتي عُرفت عند مؤرِّخي المسلمين باسم «حروب الفرنجة» وعند الغربيِّين باسم «الحروب الصليبيَّة»!

ابن القرية والكتاب (1) \ 8 صـ

إنَّ «أنا» المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطُّونه بأقلامهم، فليس هناك إلا «أنا» واحدة هي الَّتي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والَّتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25). وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} (طه:13، 14).

ابن القرية والكتاب (4) \ 10 صـ

مِن خلال هذه المذكِّرات سيمرُّ القارئ بمعظم أحداث العصر في منطقتنا العربيَّة والإسلاميَّة، بحكم أنِّي أعيش في قلب هذه المنطقة، وقلب هذه الأحداث، وقد قُدِّر لي في هذه المرحلة أن أتفاعل بها ومعها متأثِّرًا ومؤثِّرًا؛ ولذلك يصعب أن تفصل ما هو شخصي عمَّا هو عامٌّ. فقد كُنَّا نعيش هموم الأُمَّة وآلامها وآمالها، عليها نُمسي ونصبح، وننام ونستيقظ، ونسكن ونتحرك.

عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف) \ 17 صـ

الرجل: إنِّي أحسب أنَّك لن تموت مقتولًا يا حجَّاج. الحجَّاج: ولم أيُّها المُتَنَبِّئ؟ الرجل: لأنِّي سمعتُ الصالحين من أمثال: الحسن البصري، وسَعِيد بن جُبَيْر، يدعون الله ألَّا يُميتَكَ مقتولًا، وألَّا تموت إلا على فراشِكَ. الحجَّاج مُبتهجًا: الحسن وسعيد يدعوان الله أن أموت على فراشي؟! الرجل: أجلْ يا حجَّاج، ليدَّخر الله عذابَكَ كُلَّه إلى الآخرة، وهو أشدُّ وأخزى.

ابن القرية والكتاب (3) \ 11 صـ

لم أقلِّد أحدًا فيما كتبت؛ بل تركتُ قلمي ليخُطَّ ما خط على سجيتي دون تكلُّف ولا افتعال، فإن كان في ذلك خير، فذلك فضل الله عليَّ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58)، وإن كان غير ذلك، فقد اجتهدت فيما صنعت، ولكل مجتهدٍ نصيب.

المسلمون قادمون (ديوان شعر) \ 10 صـ

قُدِّر لجيلنا أنْ تكويَه مشاعرُ الحزن والحسرة على مصاير المسلمين ومآسيهم التي تُصابحه وتُماسيه، وتُراوحه وتُغاديه. ولكن كان من فضل الله علينا أنَّه يجعل من المِحْنة مِنْحة، ليتميَّز الخبيثُ من الطيِّب، ويُمحِّصَ الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.

مفضلتي (4 كتاب)