المحور التاسع: الشعر والأدب والحوار في موسوعة الإمام القرضاوي يعرض جوانب أدبية وفكرية متعددة. يتضمن أعمالًا مثل "يوسف الصديق" (مسرحية شعرية) و**"نفحات ولفحات"** (ديوان شعر) و**"المسلمون قادمون"** (ديوان آخر)، بالإضافة إلى "عالم وطاغية" (مسرحية تاريخية). كما يتناول قضايا معاصرة من خلال "ابن القرية والكتاب" و**"25 يناير 2011م ثورة شعب"، و"نحن والغرب"** (أسئلة وأجوبة). يناقش المحور أيضًا الأخطاء اللغوية الشائعة والمقدمات، بالإضافة إلى لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر.
هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم...
هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن...
هذه مسرحية نثريَّة تاريخيَّة عن الإمام التابعي العالم سعيد بن جُبَير، ومواجهته للأمير الطاغية الحجَّاج بن يوسف الثقفي، وهي مسرحيَّة جديدة قديمة، جديدة في صورتها هذه، قديمة في موضوعها نَفْسِه.فهي...
هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي،...
هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي،...
* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها...
* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها...
هذا الكتاب إبراز وتوثيق لتفاعل الشيخ القرضاوي رحمه الله مع ثورة يناير 2011م.في مصر ضد نظام حسني مبارك، وما أصدره في أثنائها من بيانات، وألقاه من خُطَب، وما حرَّره من...
لا يَضُرُّنا أن نعمل ونخطئ، بل يضرنا أن نتقاعس ونقعد، وقد رفع الله الجناح عن المخطئين، قال تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، لكنه سبحانه لم يعذر القاعدين المتخلِّفين، قال تعالى في شأن المنافقين: {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}.
ابن القرية والكتاب (1) \ 8 صـ
كانت «أنا» الإبليسيَّة أوَّل كلمة في تمجيد الذات عبَّر بها مخلوق شرير عن نفسه أمام ربِّه. مع أنَّه اعترف بخلقه له: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ}، فما دمتَ مخلوقًا؛ فلِمَ تتمرد على خالقك؟ ولماذا تُعجب بنفسك وتنسى فضل ربك؟! ولهذا حذَّر أهل السلوك من «العُجْب»، وعَدُّوا الإعجاب بالنفس من المهلكات، كالشح المطاع، والهوى المتبع؛ بل إن العامَّة عندنا يقولون: لا يمدح نفسه إلا إبليس. أخذوا هذا القول من القرآن!
عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف) \ 8 صـ
مَن هو سَعِيد بن جُبَيْر؟ إنَّه إمامٌ من أئمَّة التابعين، كان ابن عبَّاس حَبر الأُمَّة إذا سأله أحدٌ من أهل الكوفة في مسألةٍ قال: «أتسألونني وعندكم سَعِيد بن جُبَيْر؟!». وقال فيه أحمد بن حنبل: «قُتل سَعِيد بن جُبَيْر وما على وجه الأرض أحدٌ إلَّا وهو محتاج إلى علمه». أنكر سعيد - كما أنكر غيرُه من الفقهاء - سِيرَة الحجَّاج في النَّاس، وعُلُوِّه في الأرض بغير الحقِّ، وإذلاله للمسلمين، وسفكه للدماء، ووأده للحرِّيَّات، وانتهاكه للحرمات.
أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين \ 11 صـ
اللُّغة هي الأداة الَّتي تُعَبِّر عن مكنون الإنسان، وتعلن عن شخصيَّته وثقافته، وتُبين عن اتِّجاهاته وأهدافه؛ ولهذا امتنَّ الله على الإنسان بما علَّمه من البيان، وجعل ذلك من آثار رحمانيَّته، كما قال تعالى: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} (الرحمن:1-4).
المقدمات \ 25 صـ
يعيش النَّاس في جوِّ الإرهاب الفكري؛ حين تطغى مدرسة على سائر المدارس، وتخرس ألسنة الآخرين، وتتفرد هي بالقول؛ لأنَّها مسنودة بقوَّة سياسيَّة أو اقتصاديَّة، أو غيرها.
ابن القرية والكتاب (3) \ 10 صـ
ليس المقصود من هذه المذكرات: مجرد الأحداث الشخصيَّة والعائليَّة الروتينيَّة، فهذه قد لا تهم النَّاس كثيرًا؛ وإن أهمتهم، فإن أهم منها تفاعل صاحب السيرة مع عصره ووقائعه وأحداثه الكبرى، ورأيه فيها، فلعل في ذلك ذكرى لمن كان له قلب، وعبرة لمن كان له عقل.
لا يَضُرُّنا أن نعمل ونخطئ، بل يضرنا أن نتقاعس ونقعد، وقد رفع الله الجناح عن المخطئين، قال تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، لكنه سبحانه لم يعذر القاعدين المتخلِّفين، قال تعالى في شأن المنافقين: {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}.
ابن القرية والكتاب (4) \ 18 صـ
أكَّدت نصوص القرآن والسُّنَّة ضرورة احترام العهود والمواثيق، واعتبرت ذلك من خصال المؤمنين: {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ}(الرعد:20)، {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}(المؤمنون:8). كما اعتبرت النصوص القرآنيَّة والنبويَّة الغدر ونكث العهد من خصال الكفَّار والمنافقين: {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ}(الرعد:25).
ابن القرية والكتاب (1) \ 8 صـ
إنَّ «أنا» المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطُّونه بأقلامهم، فليس هناك إلا «أنا» واحدة هي الَّتي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والَّتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25). وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} (طه:13، 14).
ابن القرية والكتاب (4) \ 12 صـ
لا بدَّ للمرء من أن يوطِّن نفسه على احتمال الانتقادات - أو الاتِّهامات - ما دام يؤمن بأنَّه يقول كلمة الحقِّ كما يراها. وليس عليه أن يرضي جميع الاتِّجاهات، وجميع أصناف الناس، فهذه غاية لا تُدرك، وأمنية لا تُنال، وحسْب المؤمن أن يُرضي ربَّه، وإن سخط عليه الساخطون.
عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف) \ 8 صـ
اليوم يُعيد التاريخ نَفْسَه، وتتكرَّر المأساة، ويتجدَّد الطغيان والاضطهاد لحملة الدعوة الإسلاميَّة، ولكن بصورةٍ أعنفَ وأقسى، وأشدَّ ضراوةً ووحشيَّةً، وتبرز مواقفُ كمواقفِ سعيدٍ في مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشدُّ كفرًا من طغيان الحجَّاج.
ابن القرية والكتاب (2) \ 12 صـ
كانت فكرتي أن يكون التدريس هو مهنتي الَّتي أتعيَّش من ورائها، وأن أقوم بالدعوة محتسبًا متطوِّعًا، هذه هي الفكرة الَّتي غلبتْ عليّ؛ لأنِّي أحبُّ أن أعمل للدعوة مُحْتَسِبًا، لا مُوَظَّفًا، ولأنِّي أخشى أن يستهلكني هذا التفرُّغ في أمورٍ جزئيَّة تعطِّلني عمَّا أريده لنفسي من مستقبلٍ علميٍّ ودعويٍّ، مع أنِّي أومن بضرورة تفريغ أشخاص للدعوة، ولكنْ في نظر نفسِي لا أصلح أن أكون أحدهم.