العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

فقه الجهاد (3)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الحكم الشرعي في ختان الإناث

* يعد الكتاب دراسة فقهية حديثية أصولية، تناقش أدلة موضوع ختان الإناث الذي اختلف فيه الأطباءُ والفقهاءُ،...

ابتهالات ودعوات

هذه دعوات مقتبسة من نور القرآن الكريم والسُّنَّة المشرَّفة، إمَّا من لفظهما، وإمَّا من مضمون ما يدعوان...

المراقبة والمحاسبة

هذا الكتاب حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل»، يتحدث عن منزلتين من منازل السَّالكين إلى...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 10 صـ

المطلوب من المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويُعينه في الشدائد، ويُغيث لهفته، ويُفرِّج كربته، ولا يظلمه ولا يُسْلِمه ولا يَخْذله، كما صحَّت بذلك الأحاديث النبوية: «المسلمُ أخو المسلم، لا يظلِمه، ولا يُسلِمه (أي لا يتخلَّى عنه)، ومَنْ كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومَنْ فرَّج عن مسلم كربة، فرَّج الله عنه كُرْبة من كربات يوم القيامة».

الفقه وأصوله \ 10 صـ

حرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلم أن يشير - مُجرَّد إشارة - إلى أخيه بالسلاح، ولو كان مازحًا. يقول: «لا يشير أحدُكم إلى أخيه بالسِّلاح، فإنه لا يدري لعلَّ الشيطان يَنْزِع في يده، فيقع في حُفرة من النار».

الفقه وأصوله \ 8 صـ

الأصل الثابت بيقين لا شكَّ فيه، ولا خلاف عليه: أنَّ دم المسلم على المسلم حرام، كما جاء في الحديث: «كلُّ الْمُسلمِ على المسلمِ حرام، دمُه ومالُه وعِرْضُه». وأنَّ قتال المسلم لأخيه المسلم من كبائر الإثم، التي قد تؤدِّي إلى الكفر، وأن هذا مما شدَّد فيه القرآن الكريم، والسنة النبوية.

الفقه وأصوله \ 9 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بَعْضٍ». ومعنى هذا الحديث: أن القتال بين المسلمين ضرب من الكفر أو يؤدِّي إلى الكفر، أو هو يشبه عمل الكفار المشركين في الجاهلية. وروى ابن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم: «سبابُ المسلمِ فُسوق، وقتالُه كُفْر».

الفقه وأصوله \ 7 صـ

الأصل الثابت بيقين لا شكَّ فيه، ولا خلاف عليه: أنَّ دم المسلم على المسلم حرام، كما جاء في الحديث: «كلُّ الْمُسلمِ على المسلمِ حرام، دمُه ومالُه وعِرْضُه». وأنَّ قتال المسلم لأخيه المسلم من كبائر الإثم، التي قد تؤدِّي إلى الكفر، وأن هذا مما شدَّد فيه القرآن الكريم، والسنة النبوية.

الفقه وأصوله \ 10 صـ

عن أبي بكرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: «إذا تواجه المسلمان بسَيْفَيهما، فالقاتلُ والمقتولُ في النار!». قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بالُ المقتول؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبه!».

الفقه وأصوله \ 10 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بَعْضٍ». ومعنى هذا الحديث: أن القتال بين المسلمين ضرب من الكفر أو يؤدِّي إلى الكفر، أو هو يشبه عمل الكفار المشركين في الجاهلية. وروى ابن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم: «سبابُ المسلمِ فُسوق، وقتالُه كُفْر».

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
310 صـ . تحميل 411
من فقه الدولة في الإسلام

* هذا الكتاب يتناول جانبًا من الفقه قصَّر فيه المسلمون كثيرًا في الأزمنة الأخيرة ولم يعطوه حقه من البحث والاجتهاد، في مقابل مجالات الفقه الأخرى التي توسَّعت وتضخمت..وهو فقه الدولة في الإسلام، يبين مكانتها، وحكم إقامتها، ومعالمها المميِّزة لها، وطبيعتها، وموقفها من التعددية والديمقراطية، ومن المرأة، ومن غير المسلمين، وهل يجوز أن تشارك جماعة إسلامية في الحكم في دولة علمانية؟ إلى آخر هذه القضايا الحسَّاسة والمهمة.* والكتاب تعبير عن تصور الدولة في فكر تيار «الوسطية الإسلامية» الذي يأخذ الإسلام من منابعه الصافية، ويؤمن بأنه منهاج كامل للحياة: للفرد، والأسرة، والمجتمع، والدولة، وينظر إلى الإسلام بعين وإلى العصر بعين، ويجمع بين القديم النافع والجديد الصالح، ويرى أن الديمقراطية أقرب ما تكون إلى الإسلام بعد أن تُنقَّى من بعض ما بها من شوائب، وتطعَّم بما ينبغي من قيم الإسلام وأحكامه.* وهو يرد على العلمانيين المتحللين من عُرا الإسلام، الذين ينكرون أن يكون في الإسلام دولة تحكم بما أنزل الله، ويفصلون بين الدين والسياسة فصلًا تامًّا، ويريدون أن يُطبِّقوا على الإسلام في الشرق ما طُبّق على المسيحية في الغرب.كما يرد الكتاب على أولئك الجامدين الغائبين عن العصر، الذين يفكِّرون بعقول علماء ماتوا من قرون، ولا يلتفتون إلى التغيُّر الذي حدث في كلِّ شيء تقريبًا في الحياة، عما كان عليه الحال في عهود أولئك العلماء، ويبين الموقف الوسط بين هؤلاء الجامدين وأولئك الجاحدين.

200 صـ . تحميل 387
في فقه الأقليات المسلمة

هذا الكتاب يتناول المشكلات الفقهية الدينية، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والثقافيَّة والسياسيَّة للأقليات المسلمة في الغرب، التي تختص بها لظروفها الخاصة، أو التي تكون أكثر حدة وأعظم إلحاحًا هناك منها في الديار الإسلامية، والتي تتطلب حلًّا وعلاًجا، من خلال فقه إسلامي معاصر، يراعي الزمان والمكان، والعرف والحال، وفي ضوء الشريعة الإسلامية ومقاصدها.* من ثمرات الصحوة الإسلاميَّة: أنَّ الأقليَّات المسلمة في بعض البلاد شرعوا يؤكدون هُويَّتهم، ويُعَبِّرون عنها بالقول والعمل، ولا سيَّما العمل الجماعي المؤسَّسي، وهو ممَّا يُبشِّر بالخير، ويَعِد بغدٍ أفضل إن شاء الله، وهذا ما يتفق مع المبشرات الكبيرة والكثيرة من القرآن، ومن السُّنَّة، ومن التاريخ، ومن الواقع، ومن سنن الله تعالى: {الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون} [التوبة:32 - 33].* والكتاب «تأصيل شرعي» للفقه المتعلق بالأقليات المسلمة، يردّ الفروع إلى أصولها، والجزئيات إلى كلياتها، ويؤسِّس القواعد اللازمة لوضع منهجية علميَّة لهذا الفقه، تضبط مساره، وتُنظِّم حركته، وَفْق مبادئ الشريعة ومقاصدها الضابطة والحاكمة لفروع المعاملات المختلفة.* ويقدم الشيخ القرضاوي رحمه الله نماذج تطبيقية لفقه الأقليات..هي فتاوى فقهية تتناول مشكلاتهم في مختلف أبواب الفقه: العبادات، وفقه الأسرة، والأطعمة والأشربة، والمجتمع وعلاقاته ومعاملاته.

212 صـ . تحميل 621
القواعد الحاكمة في فقه المعاملات

46.القواعد الحاكمة لفقه المعاملات هذا الكتاب يتناول سبعا من القواعد الكبيرة في فقه المعاملات، تندرج تحتها قواعد أخرى فرعيَّة وجزئيَّات وتفصيلات كثيرة.* لا يستغني ذو اجتهاد كلِّي أو جزئي، ترجيحي أو إبداعي عن القواعد والمبادئ التي تضبط الفقه، حتى لا يخرج عن إطار الشريعة التي أنزلها الله لتحقِّق مصالح العباد في المعاش والمعاد، خاصة للعالم الذي يُعنَى بفقه المعاملات.فالفقه كما يحتاج إلى النصوص الجزئية المعصومة من القرآن والسُّنة، يحتاج أيضًا إلى معرفة «المقاصد الشرعيَّة» المتعلِّقة بالمال، التي يَتَوخَّاها الإسلام في تشريعاته القانونية، ووصاياه الأخلاقية، ويحتاج أيضًا إلى «القواعد الكلية» التي تندرج تحتها أحكام جزئية شتَّى، تنتظم أبواب الفقه، ويرجع إليها العلماء المجتهدون فيما يستنبطونه من أحكام المعاملات، أو فيما يرجِّحونه من الفقه الموروث الذي يتميَّز بكثرة الأقوال والخلاف، وتعدُّد المذاهب والاتجاهات، لكيْ يوازن ويُرجِّح بينها.وقد لا يجد الفقيه النصَّ الجزئي، فيلجأ إلى القواعد، ليأخذ منها الحكم، وهو مسلك أصولي معروف عند فقهاء الأمة.وكذلك ينبغي للذين يتعرَّضون للفتوى في معاملات المسلمين المعاصرة أن يضعوا هذه القواعد والمقاصد نُصب أعينهم، لتُعينهم على تبيُّن الحكم الشرعي الصحيح، الذي يقوم على حُسن الاستنباط من النصِّ، وحُسْن تنزيله على الواقع المعيش.* وقد استفاد الشيخ القرضاوي رحمه الله مما كتبه فقهاؤنا السابقون، الذين يعنون بهذه القواعد، ولا سيما الإمام السيوطي الشافعي وابن نُجَيم الحنفي، واستفاد أيضًا من «مجلة الأحكام» العدلية، التي قنَّنت فقه المعاملات على مذهب أبي حنيفة، في صورة موادَّ على غرار القوانين الوضعية، وقدمتْ لذلك بالقواعد وشرحَتْها شرحًا وافيًا.واستفاد كذلك مما كتبه العلَّامة الفقيه الكبير الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله، في كتابه الشهير «المدخل الفقهي العام».

798 صـ . تحميل 902
الحلال والحرام في الإسلام

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

350 صـ . تحميل 521
في الفقه الجنائي والعقابي في الإسلام

هذا الكتاب تعريف للمسلم المثقف بالفقه الجنائي والعقابي، وسيجد فيه المختصون في الفقه ودراسته مناقشة وافية وترجيحات في بعض القضايا الجزئية الكبيرة، مبنية على الأصول العلمية، مثل قضية دية المرأة، التي رأى الجمهور أن دِيَتَها نصف دية الرجل إذا قُتِلَتْ خطأ.وقد ناقش الكتاب رأي الجمهور، ورجَّح أن ديتها مثل دية الرجل.وقضية رجم الزانية والزاني المحصنين؛ إذا ثبت عليهما الزنى بشروطه، وما في ذلك من كلام أثاره بعض العلماء، بعد كلام الشيخ أبي زهرة في ندوة التشريع الإسلامي في مدينة البيضاء في ليبيا، ومناقشة ما جرى من قيلٍ وقالٍ.* حمى الإسلام الكليات الخمس التي أُمر بالحفاظ عليها في الأديان السماوية: الدين، والنفس، والنسب، والمال، والعقل، والعرض؛ من أن يعتدي عليها معتدٍ، فشرع الحدود والقصاص، وجعل العدوان على واحدة منها جريمة يُعاقب عليها، فشرع حدّ الرِّدَّة للمحافظة على الدين، وجعل عقوبة شرب الخمر للمحافظة على العقل، وشرع حد الزنى للمحافظة على النسب، وحد السرقة للمحافظة على المال، وحد القذف للمحافظة على العِرض، وجعل القِصاص والديات والتعويضات المالية في الجراحات؛ للمحافظة على النفس والجسد الإنساني.فالشريعة الإسلامية اهتمت بما ابتُلي به بعض الناس من انحراف عن التوجيه والتشريع الإسلامي، فعملت على تطهير المجتمع من أسباب الجريمة، وتربية الأفراد على حياة الاستقامة، لكنها لم تحلق في الخيال فتكتفيَ بالوازع الأخلاقي، وتقتصر على التربية وحدها، ففي الناس مَن لا يرتدع إلا بعقوبة زاجرة، ولا تكفيه الموعظة الحسنة، ولا التوجيه الرشيد! ومن هنا أوجبت الشريعة هذه العقوبات من الحدود والقصاص، بالإضافة إلى التعزير الذي ترك الشارع تحديده لاجتهاد أُولي الشأن من المسلمين، وذلك في المخالفات التي لم يقدِّر الشارع فيها حدًّا ولا كفارة.وبقدر حماية هذه الحدود وهذا التعزير للمجتمع وأمنه، فإنها تقويم للمنحرف، وتهذيب له، وتطهير لمن غلبته نفسه، وتكفير لخطيئته.وهذه الحدود أو العقوبات هي أكثر الأمور التي تخالفها القوانين الوضعية في البلاد الإسلاميَّة، وأكثر الأمور التي يثير أعداء الحل الإسلامي حولها الشبهات والاعتراضات.* وقد استفاد الشيخ القرضاوي رحمه الله من كتب الفقه بصفة عامة، وركز على الكتب التي كتبها العلماء المحققون، مثل الإمام الشوكاني في كتابه «السيل الجرار» وكتابه «الدرر البهية»، وشارحه العلامة صديق حسن خان في شرحه «الروضة الندية»، واقتبس منهما الكثير، وإن تعقبهما في بعض المواطن مؤكدًا أو مخالفًا.

302 صـ . تحميل 371
الإسلام والعلمانية وجها لوجه

57.الإسلام والعلمانية وجهًا لوجه * هذا الكتاب مناظرة للعِلْمانيين عامَّة، وللدكتور فؤاد زكريا خاصَّة، وردٌّ علمي عليهم وعليه في بعض ما كتب وقال، فالكتاب يناقش قضية «العلمانية» وصلتها بالإسلام وموقف الإسلام منها.* وهو يضع الأسس لنجاح الحوار بين الطرفين: فيحدد من أول الأمر المواقع أو الهُوِيَّات لكل من الطرفين، وأين يقف كل منهما؟ * ويحدد المفاهيم الرئيسية في حوار الطرفين، وخصوصًا المفهومين الكبيرين: الإسلام، والعِلمانيَّة.* ويحدد المعايير التي يجب أن يُرجع إليها عند الخلاف، ويرتضيها الطرفان حَكَمًا بينهما.* ويحرر موضع النزاع بين الفريقين، بحيث يُعرف المتفق عليه، والمختلف فيه.* والكتاب يتتبع الشبهات المهمة التي أثارها د.فؤاد زكريا خاصة، ويثيرها العِلمانيون عامة، لتفنيدها والرد عليها، وخصوصًا ما يتعلق بمعركة التحرر الحقيقي للعالم الإسلامي اليوم، وهو التحرر من كل ألوان الاستعمار، وفي مقدمته الاستعمار الثقافي والتشريعي، لهذا خصص معركة تطبيق الشريعة بمزيد من الحديث.* وقد أفرد الكتاب حديثًا عن «الصحوة الإسلامية»، وموقف الاستعمار والصهيونية منها، ورد مزاعم الدكتور فؤاد زكريا حولها.

1070 صـ . تحميل 827
أدب المسلم مع الله تعالى والنفس والناس والحياة

هذا كتاب في فقه الآداب الشرعيَّة يتحدث عن جملة كبيرة من هذه الآداب المهمَّة، التي تربط المسلم بربِّه ثم بدينه، في كل حين، وفي كل حال، وفي كل قول أو عمل، من الاستيقاظ إلى النوم، ومن حين أن يولد، إلى أن يموت.* الإسلام يصحب الإنسان في أطواره كلِّها: في مهده ورضاعه وفطامه، وتربيته وتعليمه وتغذيته، وإلهامه وإمداده، وتدريسه وتدريبه وتفقيهه، في صباه وشبابه، ويفاعته ورجولته، وكهولته وشيخوخته.يصاحبه في زواجه وإنجابه، ومعاشه وعمله الديني والدنيوي، حتى يدخل القبر، يصحبه في صحته ومرضه، وفي جسمه ونفسه، ووقايته وعلاجه، في البيت، وفي المسجد، وفي المدرسة والجامعة، وفي السوق، وفي المزرعة، وفي المصنع، وفي المكتب، وفي المتجر، وفي كل عمل: من حين ينام إلى أن يستيقظ، حين يعمل ويكدُّ لدنياه، وحين يلهو ويُروِّح عن نفسه، وحين يتعبَّد لربِّه، وحين يتعامل مع خلقه، وحين يتعلم ويتثقَّف، وحين يسافر ويُقيم، وحين يغدو ويروح، وحين يتعب، وحين يستريح، يصحبه في كل شؤونه وأحواله: الماديَّة والروحيَّة، والفكريَّة والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة والبيئية.إنه مع المسلم بأوامره ونواهيه، وتشريعاته ووصاياه، في تفكيره وثقافته، وفي عواطفه ومشاعره، في أكْلِه وشُربه، وفي مَلْبَسه وزِينته، وفي مِشيته وجِلسته، وفي فرَحه وحُزنه، وفي ضَحِكه وبكائه، وفي نومه ويقظته، وفي جِدِّه وهزْله، وفي خلوته وجلوته.وهو مع المسلم في علاقته بنفسه، وفي علاقته بربِّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وفي علاقته بأسرته، وفي علاقته بجيرانه وعُشَرائه، وفي علاقته بمجتمعه وأمته، وفي علاقته بأهل مِلَّته، وفي علاقته بمخالفي دينه، وفي علاقته بالعالم من حوله: مسالمين ومحاربين، وفي علاقته بالكون كله: أرضه وسمائه، ما يُرى وما لا يرى، وهو في ذلك كله يربط المسلم بربِّه وبتعاليم دينه، يرطب لسانه بذكره، وقلبه بمحبته.وهذا الكتاب يتتبع الآداب التي يطلبها الإسلام من المسلمين في كل هذه الأحوال والأحيان.* بدأ الكتاب بتمهيد طويل عن مفهوم الأدب في تراثنا وأهميته وطرق اكتسابه، مع بيان الملامح العامة للآداب الإسلامية، ثم بوب له بعدة أبواب أولها وأهمها وذروتها، الأدب مع الله تعالى، وألحق به الأدب مع رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو تتمة له.* ثم أتبع ذلك بأدب المسلم مع نفسه، وأدبه في الحياة اليومية، ثم فصل آداب الأسرة وما يتعلق بها، ثم تحدث عن أدب المسلم في الحياة الاجتماعية، وأدبه مع الصحة والمرض، والضحك والمزاح والسفر والترحال، وختمت أبواب الكتاب بالحديث عن أدب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.* وقد انتفع الشيخ رحمه الله بما ألف في تراثنا في موضوع الكتاب، ككتاب «الآداب الشرعية والمنح المرعية» لابن مفلح، و «الإحياء» للإمام أبي حامد الغزالي مع الإعراض عما فيه من الأحاديث الواهية والضعيفة والمكذوبة وما لا أصل له، وكذلك المبالغات المبنيَّة على هذه الأحاديث، ومثلها ما بُني على الإسرائيليَّات والمنامات، وما لا يعتد به عند الراسخين، كما استفاد من الإمام ابن القيم في كتابه: «زاد المعاد في هدي خير العباد» وغيره من الكتب.

488 صـ . تحميل 431
الورع والزهد

هذا الكتاب يتحدث عن مرحلة مهمة من مراحل الطريق إلى الله، وهي الورع والزهد..يبين حقيقتهما، والفرق بينهما، ومراتبهما، ومقومات الزهد، وعقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته، مع وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد.وهو حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل».* يمهد الكتاب لموضوعه بحديث عن أهداف النَّاس في الحياة الدنيا، ويبيَّن الفرق بين الورع والزهد، وأنهما يدخلان في باب الترك والاجتناب.* والكتاب كأنه كتابان في كتاب؛ فقد بوَّبه الشيخ رحمه الله في بابين كبيرين: - باب للحديث عن الورع، وبيان مراتبه.- والباب الآخر للحديث عن الزهد عند علماء السلوك، واختلافهم فيه، وحديث عن عقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته.ثم يلتئم الكتاب مرة أخرى بذكر نماذج عملية لأهل الورع والزهد.* في كثير من مواضع الكتاب يستطرد الشيخ القرضاوي رحمه الله بروح الداعية والمعلم والموجه؛ لبيان ما يحتاج إلى بيان، فنجده مثلًا في حديثه عن مرتبة الورع عن الكبائر: يعرف الكبيرة، ويحذر من كثير من كبائر الآثام التي يغفل عنها كثير من الناس، ويوضح أن كبائر ترك المأمورات أشدُّ خطرًا من كبائر فعل المحظورات، ويقدم النماذج العملية من سلف الأمة وصالحيها.* وقد حرص الشيخ رحمه الله على تخليص مفهومي الورع والزهد مما لحق بهما من الشوائب والمحدثات والمبالغات، ليردهما إلى النمط الوسط بين الغلو والتفريط، فيقف وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد، فيقرر أن زهد العصور الماضية لا يصلح لعصرنا، حتى إنه ينتقد منهج الإمام الغزالي في الزهد.* كما حرص الشيخ رحمه الله على إيراد النماذج العملية للورعين والزهاد، وخصص بابا من أبواب الكتاب الثلاثة لذلك.

154 صـ . تحميل 375
القدس قضية كل مسلم

* هذا الكتاب يتحدث عن قضية القدس الشريف في مواجهة الخطر الصهيوني الداهم، الخطر الذي أحكم خطته لابتلاع القدس وتهويدها، وهو يدحض دعاوى اليهود في القدس خاصة وفلسطين عامة، ويبين أن الصهيونية خطر على العالم كله.* والكتاب في مجمله ينبه الغافلين، ويوقظ النائمين، ويذكِّر الناسين، ويشجع الخائفين، ويثبِّت المترددين، ويكشف الخائنين، ويشُدُّ على أيدي المجاهدين، الذين رفضوا الاستسلام، وتحرروا من الوهن، وصمموا على أن يعيشوا أعزاء، أو يموتوا شهداء! ويؤكد الكتاب أن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولى الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الأمة بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًّا كان موقعه: في مشرق الأرض أو مغربها، وفي شمالها أو جنوبها، حاكمًا كان أو محكومًا، متعلِّمًا أو أميًّا، غنيًّا أو فقيرًا، رجلًا أو امرأة، كلٌّ على قدر مُكنته واستطاعته.* وينادي العرب عامَّة والمسلمين كافَّة أن يهبُّوا لنجدة القدس والأقصى السليب.

162 صـ . تحميل 415
النية والإخلاص

هذا الكتاب يتحدث عن مقام من أعظم مقامات الدِّين، وهو «الإخلاص» الذي لا يقبل الله عملًا إلَّا به! يبين الكتاب معنى الإخلاص، وعلاقة النية به، وفضله، وحقيقته، ودلائله، وثمراته، وبواعثه.* الإخلاص: عملٌ من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية؛ وهو شُعْبة أساسية من أرفع شُعَب الإيمان، ومقام من أعظم مقامات الدَّين، وخُلُق من أجَلِّ أخلاق الربانيين؛ لأن قبول الأعمال لا يتمُّ إلَّا به.والإخلاص ثمرة من ثمراتُ التوحيد الكامل لله تعالى، الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة والاستعانة، وبه يكون الإنسان المؤمن عَبْدَ الله حقًّا، لا عبدَ هواه ولا أهواءِ غيره، لا عبدَ دنياه ولا دنيا سواه، فيتخلص من كلِّ رقٍّ، ويتحرَّر من كلِّ عبودية لغير الله.وأساس إخلاص العمل: تجريد النِّيَّة فيه لله تعالى.* وهذا يبرز فضل الإخلاص ويبين حقيقته ويظهر دلائله وثمراته، ويؤكد ضرورته لحملة الدعوة وجنودها، ويحذر من الرياء وخطره.

مفضلتي (4 كتاب)