العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي

هذا الكتاب يتحدث عن أهمية القِيَم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي ومكانتها، وتأثيرها في مجالات الاقتصاد المختلفة، من إنتاج واستهلاك، وتوزيع وتداول.* ربط الإسلام المعاملات بالأخلاق: من الصدق والأمانة، والعدل والإحسان، والبر والصلة، والتعاون والمرحمة.كما ربطها بالقيم، سواء أكانت قِيَمًا دينية...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

فقه الأسرة وقضايا المرأة

هذا الكتاب يتناول ما يسميه رجال القانون (الأحوال الشخصية)، وهو ما يتعلق بالمرء وذويه، ممن يتعلق بهم...

دراسة في فقه مقاصد الشريعة

هذا الكتاب دراسة في مقاصد الشريعة، يبين معناها، وهل للشريعة مقاصد؟ وكيفية الوصول إليها.ويُبين الكتاب معناها، وهل...

الإسلام والعنف نظرات تأصيلية

* هذا الكتاب يهتم بموقف الإسلام والمسلمين من قضية «العنف» ذلك المصطلح الذي ذاع واشتهر، وملأ الآفاق،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 8 صـ

الإسلام رسالة قِيَم وأخلاق في الدرجة الأولى، حتى صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما بُعِثتُ لأتمم صالح الأخلاق". وفي رواية "مكارم الأخلاق". فحصر رسالته في هذه المهمة الأخلاقية، ولا غرو أن ربط الأخلاق بالعقيدة، حتى نفى الإيمان عمن لا أمانة له، وعمن بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع، وعمن زنى أو سرق أو شرب الخمر... وجعل من لوازم الإيمان: صلة الرحم، وإكرام الجار، وقول الخير.

الفقه وأصوله \ 16 صـ

منهج الإسلام الذي عُرف بالاستقراء: أنه يُجْمل في الأمور التي تتغير كثيرًا بتغير البيئات والأزمان، ويُفصِّل في الأمور التي لا تتغير كثيرًا. ولا ريب أن الاقتصاد والسياسة من الأمور الكثيرة التغير؛ فلهذا اكتفت فيها النصوص بوضع المبادئ والقواعد الكلية، والتوجيهات الأساسية.

الفقه وأصوله \ 18 صـ

مِن أخطر ما يزيغ به قلب الإنسان أن يتبع نصًّا متشابهًا محتمل الدلالة، ليقضي به على نصوص محكمات قاطعات، والواجب يقتضي المنصف أن يردّ المتشابه إلى المحكم، ليتضح الحق، وتستبين المحجة ناصعة بيضاء. قال تعالى: {هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦ} [آل عمران:7].

الفقه وأصوله \ 15 صـ

منهج الإسلام الذي عُرف بالاستقراء: أنه يُجْمل في الأمور التي تتغير كثيرًا بتغير البيئات والأزمان، ويُفصِّل في الأمور التي لا تتغير كثيرًا. ولا ريب أن الاقتصاد والسياسة من الأمور الكثيرة التغير؛ فلهذا اكتفت فيها النصوص بوضع المبادئ والقواعد الكلية، والتوجيهات الأساسية.

الفقه وأصوله \ 8 صـ

رَبطَ الإسلام المعاملات بالأخلاق أيضًا، من الصدق والأمانة، والعدل والإحسان، والبر والصلة والمرحمة. وربط الحياة كلها بالأخلاق، فلا انفصال بين العلم والأخلاق، ولا بين السياسة والأخلاق، ولا بين الاقتصاد والأخلاق، ولا بين الحرب والأخلاق، فالأخلاق لُحْمَة الحياة الإسلامية وسَدَاها.

الفقه وأصوله \ 21 صـ

الفرائض والحدود والمحرَّمات هي الأمور الثابتة، التي تضع الأسس والأعمدة لبنيان النظام الإسلامي، والأمور الأخرى التي تركها الشارع رحمة بنا غير نسيان، هي التي تدع الباب مفتوحًا أمام تجارب البشر، ومحاولاتهم للانطلاق والتقدم في حراسةٍ من العقيدة، وفي ضوء التعاليم الثابتة الأخرى. من هذه الأمور، مثلًا: ما يتعلق باستغلال الأرض الزراعية لغير مالكيها: أهي الإعارة أم الإجارة أم المزارعة؟

الفقه وأصوله \ 7 صـ

الإسلام رسالة قِيَم وأخلاق في الدرجة الأولى، حتى صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما بُعِثتُ لأتمم صالح الأخلاق". وفي رواية "مكارم الأخلاق". فحصر رسالته في هذه المهمة الأخلاقية، ولا غرو أن ربط الأخلاق بالعقيدة، حتى نفى الإيمان عمن لا أمانة له، وعمن بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع، وعمن زنى أو سرق أو شرب الخمر... وجعل من لوازم الإيمان: صلة الرحم، وإكرام الجار، وقول الخير.

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
1070 صـ . تحميل 548
أدب المسلم مع الله تعالى والنفس والناس والحياة

هذا كتاب في فقه الآداب الشرعيَّة يتحدث عن جملة كبيرة من هذه الآداب المهمَّة، التي تربط المسلم بربِّه ثم بدينه، في كل حين، وفي كل حال، وفي كل قول أو عمل، من الاستيقاظ إلى النوم، ومن حين أن يولد، إلى أن يموت.* الإسلام يصحب الإنسان في أطواره كلِّها: في مهده ورضاعه وفطامه، وتربيته وتعليمه وتغذيته، وإلهامه وإمداده، وتدريسه وتدريبه وتفقيهه، في صباه وشبابه، ويفاعته ورجولته، وكهولته وشيخوخته.يصاحبه في زواجه وإنجابه، ومعاشه وعمله الديني والدنيوي، حتى يدخل القبر، يصحبه في صحته ومرضه، وفي جسمه ونفسه، ووقايته وعلاجه، في البيت، وفي المسجد، وفي المدرسة والجامعة، وفي السوق، وفي المزرعة، وفي المصنع، وفي المكتب، وفي المتجر، وفي كل عمل: من حين ينام إلى أن يستيقظ، حين يعمل ويكدُّ لدنياه، وحين يلهو ويُروِّح عن نفسه، وحين يتعبَّد لربِّه، وحين يتعامل مع خلقه، وحين يتعلم ويتثقَّف، وحين يسافر ويُقيم، وحين يغدو ويروح، وحين يتعب، وحين يستريح، يصحبه في كل شؤونه وأحواله: الماديَّة والروحيَّة، والفكريَّة والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة والبيئية.إنه مع المسلم بأوامره ونواهيه، وتشريعاته ووصاياه، في تفكيره وثقافته، وفي عواطفه ومشاعره، في أكْلِه وشُربه، وفي مَلْبَسه وزِينته، وفي مِشيته وجِلسته، وفي فرَحه وحُزنه، وفي ضَحِكه وبكائه، وفي نومه ويقظته، وفي جِدِّه وهزْله، وفي خلوته وجلوته.وهو مع المسلم في علاقته بنفسه، وفي علاقته بربِّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وفي علاقته بأسرته، وفي علاقته بجيرانه وعُشَرائه، وفي علاقته بمجتمعه وأمته، وفي علاقته بأهل مِلَّته، وفي علاقته بمخالفي دينه، وفي علاقته بالعالم من حوله: مسالمين ومحاربين، وفي علاقته بالكون كله: أرضه وسمائه، ما يُرى وما لا يرى، وهو في ذلك كله يربط المسلم بربِّه وبتعاليم دينه، يرطب لسانه بذكره، وقلبه بمحبته.وهذا الكتاب يتتبع الآداب التي يطلبها الإسلام من المسلمين في كل هذه الأحوال والأحيان.* بدأ الكتاب بتمهيد طويل عن مفهوم الأدب في تراثنا وأهميته وطرق اكتسابه، مع بيان الملامح العامة للآداب الإسلامية، ثم بوب له بعدة أبواب أولها وأهمها وذروتها، الأدب مع الله تعالى، وألحق به الأدب مع رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو تتمة له.* ثم أتبع ذلك بأدب المسلم مع نفسه، وأدبه في الحياة اليومية، ثم فصل آداب الأسرة وما يتعلق بها، ثم تحدث عن أدب المسلم في الحياة الاجتماعية، وأدبه مع الصحة والمرض، والضحك والمزاح والسفر والترحال، وختمت أبواب الكتاب بالحديث عن أدب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.* وقد انتفع الشيخ رحمه الله بما ألف في تراثنا في موضوع الكتاب، ككتاب «الآداب الشرعية والمنح المرعية» لابن مفلح، و «الإحياء» للإمام أبي حامد الغزالي مع الإعراض عما فيه من الأحاديث الواهية والضعيفة والمكذوبة وما لا أصل له، وكذلك المبالغات المبنيَّة على هذه الأحاديث، ومثلها ما بُني على الإسرائيليَّات والمنامات، وما لا يعتد به عند الراسخين، كما استفاد من الإمام ابن القيم في كتابه: «زاد المعاد في هدي خير العباد» وغيره من الكتب.

488 صـ . تحميل 278
الورع والزهد

هذا الكتاب يتحدث عن مرحلة مهمة من مراحل الطريق إلى الله، وهي الورع والزهد..يبين حقيقتهما، والفرق بينهما، ومراتبهما، ومقومات الزهد، وعقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته، مع وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد.وهو حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل».* يمهد الكتاب لموضوعه بحديث عن أهداف النَّاس في الحياة الدنيا، ويبيَّن الفرق بين الورع والزهد، وأنهما يدخلان في باب الترك والاجتناب.* والكتاب كأنه كتابان في كتاب؛ فقد بوَّبه الشيخ رحمه الله في بابين كبيرين: - باب للحديث عن الورع، وبيان مراتبه.- والباب الآخر للحديث عن الزهد عند علماء السلوك، واختلافهم فيه، وحديث عن عقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته.ثم يلتئم الكتاب مرة أخرى بذكر نماذج عملية لأهل الورع والزهد.* في كثير من مواضع الكتاب يستطرد الشيخ القرضاوي رحمه الله بروح الداعية والمعلم والموجه؛ لبيان ما يحتاج إلى بيان، فنجده مثلًا في حديثه عن مرتبة الورع عن الكبائر: يعرف الكبيرة، ويحذر من كثير من كبائر الآثام التي يغفل عنها كثير من الناس، ويوضح أن كبائر ترك المأمورات أشدُّ خطرًا من كبائر فعل المحظورات، ويقدم النماذج العملية من سلف الأمة وصالحيها.* وقد حرص الشيخ رحمه الله على تخليص مفهومي الورع والزهد مما لحق بهما من الشوائب والمحدثات والمبالغات، ليردهما إلى النمط الوسط بين الغلو والتفريط، فيقف وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد، فيقرر أن زهد العصور الماضية لا يصلح لعصرنا، حتى إنه ينتقد منهج الإمام الغزالي في الزهد.* كما حرص الشيخ رحمه الله على إيراد النماذج العملية للورعين والزهاد، وخصص بابا من أبواب الكتاب الثلاثة لذلك.

798 صـ . تحميل 572
الحلال والحرام في الإسلام

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

88 صـ . تحميل 261
الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد

هذا الكتاب دراسة علمية حول خصائص الفقه الإسلامي وأصالته وتفرده بخصائص ومميزات جعلته نسيجَ وحدِه بين قوانين العالم وفقهها.* ويحدد المفهوم الصحيح لكل من الأصالة والتجديد، ويوضح أنه لا تنافي أبدًا بينهما إذا حُدِّد مفهومُ كلٍّ منهما، ووضع موضعه الصحيح، فيمكننا أن نكون أصلاء ومجددين في الوقت ذاته، نُبقي على الأصيل، ونأتي بالجديد.* كما يبين الكتاب جوانب التجديد ومعالمه المنشودة في الفقه الإسلامي المعاصر، ومنها: * لقد علم الدارسون للفقه الإسلامي المتعمقون في فهمه أنه فقه أصيل كل الأصالة، متفرد بخصائصه ومميزاته، التي جعلته نسيجَ وحدِه بين قوانين العالم وفقهها، فهو متميز في مصادره وأسسه، وأهدافه واتجاهاته، وطرقه وسائله.وربما توهم بعض الناس أن الفقه الإسلامي لا يتسع صدره للتجديد؛ لأن أساسه أساس ديني رباني: أساسه الوحي المعصوم، وما كان هذا شأنه، فلا يتقبل تجديدات البشر غير المعصومة! والحق أنه لا تنافي أبدًا بين الأصالة والتجديد.- تنظير الفقه بأن تصاغ أحكامه الجزئية وفروعه المتفرقة ومسائله المنثورة في أبوابها المختلفة من كتبه في صورة «نظريات كلية عامة»، تصبح هي الأصول الجامعة التي تنبثق منها فروعها، وتتشعب جزئياتها المتعددة، وتطبيقاتها المتنوعة.- أن يدرس الفقه دراسة علمية موضوعية، مقارنة بين المذاهب بعضها وبعض، ومقارنة بالقانون، مما يكشف عن مكنون جواهر فقهنا، وعدالة مبادئه، ورسوخ قواعده.- فتح باب الاجتهاد لأهله في محله، مع بيان ما يجب مراعاته عند ممارسة الاجتهاد.- تقنين الفقه، وإبراز كيف يكون الاجتهاد وكيف يكون الترجيح.- إصدار الموسوعات الفقهية والإخراج العلمي لكتب الفقه، ونشر مخطوطاته القيمة الحبيسة في المكتبات هنا وهناك.* والكتاب في مجمله يرد على أهم الشبهات التي يثيرها من يتوجس ويرتاب من الفقه الإسلامي.

322 صـ . تحميل 353
فقه الغناء والموسيقي في ضوء القرآن والسنة

هذا الكتاب دراسة دقيقة مستفيضة لموضوع الغناء والسماع، الذي اختلفت فيه الآراء، وتعددت فيه الأقوال، وتباعدت فيه الأحكام، واستطال فيه النزاع.سواء أكان مصحوبًا بآلة موسيقية أم كان بغير آلة، مع ذكر ضوابط وقيود الغناء المباح، ومناقشة أدلة المحرمين.* ما حكم الإسلام في الغناء والموسيقى؟ سؤال يتردَّد على ألسنة كثيرين، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم مَن يفتح أذنيه لكلِّ أنواع الغناء، ولكل ألوان الموسيقى؛ مدعيًا أن ذلك حلال طيب! ومنهم مَن يغلق أذنيه عند سماع أي أغنية، قائلًا: إن الغناء مزمار الشيطان ولهو الحديث، وبخاصة إذا كان المغنِّي امرأة، ومن هؤلاء مَن يرفض كل أنواع الموسيقى حتى المصاحبة لنشرات الأخبار.ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلى هؤلاء تارة، وإلى أولئك تارات، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة المسموعة والمرئية على الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها، طوعًا وكرهًا.فموضوع الكتاب الغناء والسماع، سواء أكان مصحوبًا بآلة موسيقية أم كان بغير آلة، مع ذكر ضوابط وقيود الغناء المباح من حيث مضمونه وطريقة أدائه، وكميته وما يصاحبه، ومن حيث المستمع، ومناقشة أدلة المحرمين، مع تتبع تاريخ الغناء والطرب عند المسلمين، وما ألف في السماع والغناء.* وفي الكتاب فصل خاص حول غناء الصوفية، والخلاف حوله، وما يباح من الغناء الديني.

774 صـ . تحميل 517
فقه الزكاة (2)

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية استوعبت مسائل الزكاة القديمة والحديثة، وأحكامها النصية والاجتهادية، على جميع المذاهب المعروفة المدونة، ولم يقتصر فيها على المذاهب الأربعة، مع ذكر الأدلة ومناقشتها.وعرض لما حدث من قضايا ومسائل، مع نظرات تحليلية عميقة، وهو بالجملة عمل تنوء بمثله المجامع الفقهية، ويعتبر حدثًا هامًّا في التأليف الفقهي.ويقول الشيخ محمد الغزالي: "نحن نعُدُّ كتاب (فقه الزكاة) أعظم ما أُلِّف في موضوعه في تاريخنا العلمي".* يهدف هذا الكتاب إلى جمع ما ذُكر عن موضوع الزكاة في المصادر الأصلية بين كُتب الحديث والتفسير، والفقه بمختلف مذاهبه، والسياسة الشرعية والمالية، وغيرها من مصادر الثقافة الإسلامية، وعرضه عرضًا جديدًا يعين على تصوُّر حكم الإسلام فيه.* ويحاول تمحيص ما ورد في موضوعه من خلافات كثيرة، بُغية الوصول إلى أرجح الآراء، وَفق الأدلة الشرعية، وعلى ضوء حاجة المسلمين ومصلحتهم في هذا العصر.* ويحاول أيضًا إبداء الرأي فيما جَدَّ من مسائل وأحداث متعلقة بالزكاة لم يعرفها علماؤنا السابقون، مما لا يسع الباحث الإسلامي المعاصر أن يغفله.* ويجلي حقيقة الزكاة باعتبارها ضريبة إسلامية، ويوازن بينها وبين الضرائب الحديثة؛ لبيان ما بينهما من أوجه الشبه والاختلاف.* ويبين أهداف الزكاة في حياة المجتمع المسلم، وأثرها في حلِّ مشكلاته، وسبقها لما عرف في هذا العصر بالضمان الاجتماعي والتأمين الاجتماعي.* ويصحح الكتاب ما شاع من أفكار خاطئة حول الزكاة، بسبب سوء الفَهم، وسوء التطبيق لها، أو بسبب الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام.* والكتاب يعد مرجعًا أساسيا في موضوعه للمشتغلين بالعلوم الشرعية، والمشتغلين بالعلوم الاقتصادية والمالية، والمشتغلين بالعلوم القانونية والاجتماعية، ومن جهة أخرى يعد الكتاب مرجعًا أساسيًّا لكلِّ القوانين التي صدرت في البلاد الإسلامية عن «الزكاة»، وإن لم يأخذوا بكلِّ ما فيه من اجتهادات

192 صـ . تحميل 233
بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية

48.بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلاميَّة هذا كتاب فقهي يؤصل لمعاملة من معاملات البنوك الإسلاميَّة، هي «بيع المرابحة للآمر بالشراء» التي تتعامل بها المصارف الإسلاميَّة، وتعده بديلًا عمَّا تقوم به البنوك الربويَّة.* المصارف الإسلامية إحدى ثمرات العمل الإسلامي الطويل، وهي تجسيد للصحوة الإسلامية في ميدان الاقتصاد الذي هُزم المسلمون فيه فترة من الزمن هزيمة كادت تكون كاملة أمام الأنظمة الغربيَّة، ولذا كان تشويه وجهها والتشويش عليها لا يستفيد منه إلا خصوم الإسلام.وكانت جريدة «الشرق الأوسط» قد نشرت مقالة تحمل فيها على البنوك الإسلاميَّة، وكان بيع المرابحة للآمر بالشراء أحد أسلحة الهجوم على المصارف الإسلاميَّة، وكذلك فعلت صحيفة الوطن الكويتية، وقد شارك في حملتها الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وجعل من قلمه معولًا للهدم والتشويش على المصارف الإسلامية؛ لأن له رأيًا مخالفًا في موضوع (بيع المرابحة للآمر بالشراء).وقد نقد هذه المعاملة بعض الباحثين المعنيين بالفقه من دارسي الاقتصاد أو القانون، وكذلك بعض المشاركين في المؤتمر الثاني للمصرف الإسلامي الذي عقد بالكويت في 1403هـ.الموافق 1983م.وقد ثار بعض الجدل والنقاش حول هذه المعاملة، كان تحفُّظهم على جزء منها، وهو ما يتعلق بالإلزام بالوعد.وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يؤصل لـ«بيع المرابحة للآمر بالشراء» الذي تتعامل بها المصارف الإسلاميَّة، وتعده بديلًا عمَّا تقوم به البنوك الربويَّة..يبدأ بذكر القواعد الحاكمة لفقه المعاملات، ثم يضع تصويرًا مبسطًا لهذه المعاملة من خلال معاملة واقعية بين مصرف إسلامي وعميل، مع ذكر الاعتراضات عليها، ومناقشتها اعتراضًا اعتراضًا.* وأُلحق بالكتاب مقال معترض على الكتاب للدكتور رفيق المصري، ثم رد على اعتراضاته، كما أُلحقت بعض العقود الخاصَّة ببيع المرابحة، كما يجريه مصرف قطر الإسلامي، وفقًا لما أقرَّته هيئة الرقابة الشرعية للمصرف.

212 صـ . تحميل 262
الحياة الربانية والعلم

هذا الكتاب محاولة لإيجاد حياة ربانية متوازنة نقيَّة، متبعة لتعاليم الإسلام، واضحة الغاية، بيِّنة الطريق، مستقيمة على أمر الله، متبعة لسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماضية على نهج السَّلَف، بعيدة عن بدع القول والعمل، وانحراف الاعتقاد والسلوك، تسمو بالرُّوح، وتزكي النفس، وتحيي الضمير، وتجدد الإيمان، وتُصلِح العمل، وتَرْقى بالأخلاق، وتُنمِّي حقيقة الإنسان، بعيدًا عن كل دروشة منحرفة، ورهبانية مغالية، ومظهرية زائفة، ونظريات فلسفية بعيدة عن روح الإسلام ووسطيته.وبعيدة كذلك عمَّا علق بالتصوف من شوائب كدرت صفاءه، وشابت جوهره، وأبعدته عن طبيعة الإسلام ووَسطيته، ومما دخل عليه من أوهام البشر وأهوائهم وتجاوزاتهم المائلة إلى الغلو حينًا، وإلى التقصير حينًا آخر.* لـفقه القلوب وعلم السلوك مكانه ومكانته في دين الإسلام، ويجب أن يعطيه المسلمون حقَّه من الاهتمام العلمي والعملي..وهذا الكتاب يبيِّن لسالكي الطريق إلى الله تعالى: ما ينبغي علمه وعمله، حتَّى يجوزوا عقباته، ويقطعوا مراحله، ويتخطوا عوائقه، بيقين أهل المعرفة، وعزيمة أهل الصبر، ونية أهل الإخلاص، وجهاد أهل الصدق، وثبات أهل الإيمان، وإحسان أهل المحبة.* كما هو محاولة لتسليف الصوفية وتصويف السلفية، أو لنقل: الجمع بين عقلية السَّلَفي الملتزم، وروحانية المتصوِّف المحلِّق.* والكتاب في كل ذلك - وهذا ديدين الشيخ رحمه الله - عمدته القرآن الكريم، ثمَّ السُّنَّة المشرَّفة، التي تُبَيِّن موقف الإسلام من الأحكام ومن السلوك، وينقل عن كبار شيوخ التصوف ما لا بدَّ منه، لبيان الحقائق، وكشف الغوامض، وإنارة العقول، وإيقاظ القلوب، وتحريك العزائم، وخصوصًا المعروفين منهم بالاستقامة والالتزام، ويبتعد عن الإسرائيليات إلا ما يؤكد ما عندنا، وعن المبالغات والكلمات المثيرة للجدل والخلاف، مع توخي السهولة والتيسير والاعتدال.

230 صـ . تحميل 293
مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام

هذا كتاب يبحث في قضية من قضايا النظام الاقتصادي، وهي مشكلة الفقر: كيف ينظر إليها الإسلام؟ وما وسائله في علاجها؟ وكيف رعت شرائعه وأوامره حقوق الفقراء، وضمان حاجاتهم، وصيانة كرامتهم، حتى استطاع أن ينتصر على الفقر؟ * لقد حاولت الأديان والفلسفات منذ القدم أن تحل مشكلة الفقر، وتخفف من عذاب الفقراء، تارة عن طريق الوصايا والمواعظ والترغيب والترهيب، وتارة عن طريق التحليق النظري في عالم مثالي، لا تفاضل فيه ولا طبقات، ولا فقر ولا حرمان.وفي عصرنا هذا احتلت مشكلة الفقر مكانًا فسيحًا في عقول الناس وقلوبهم، واتَّخذها المخربون والهدَّامون أداة للتأثير في الجماهير، وكسبها إلى جانب مذاهبهم اللادينية الباطلة، بإيهامهم أنها في صف الضعفاء وفي خدمة الفقراء، وساعد على ذلك جهلُ المسلمين بنظام الإسلام، وتأثرهم بالدعايات المضللة التي مَسَخَتْ صورته، وشوَّهت جماله، مستغلَّة في ذلك الواقع الكئيب لحياة المسلمين، والأفهام الخاطئة لبعض علمائهم في عهود الانحطاط.* فهذا الكتاب يبين للمسلمين حقيقة ما بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم وما شرع الله على يديه من أحكام تُعالج مشكلات الفرد والمجتمع علاجًا واقعيًّا، يقتلع داء الفقر من الجذور، لا مجرد علاج سطحي بمسكنات وقتية، تخفف الألم ساعة من الزمن، ولا تستأصل جرثومة المرض.* والكتاب يرد ما ذكره من وسائل حل بها الإسلام مشكلة الفقر إلى أصوله ومصادره الإسلامية الخالصة: من الكتاب والسنة، وأقوال الأئمة المجتهدين من فقهاء الإسلام.* وسيتبين للقارئ أن نظرة الإسلام إلى الفقر وعلاجه له ووسائله في علاجه، ورعايته لحقوق الفقراء، وكفالته لحاجاتهم المادِّيَّة والأدبيَّة، تجعله مذهبًا متميزًا عن كل مذهب آخر، يُرَوِّجُ له المُروجون في بلادنا وغير بلادنا في هذا الزمن، ويتبين له أن من الخطأ البين أن يُنْسَبَ الإسلام إلى أحد هذه المذاهب، أو يُنسب أحدها إليه، فيُقال مثلًا: إن الاشتراكية من الإسلام، أو الإسلام من الاشتراكية، أو يقال: إن الإسلام رأسمالي، أو أن الرأسماليَّة إسلاميَّة!

378 صـ . تحميل 388
فقه الحج والعمرة

هذا الكتاب يتناول بأسلوب سهل ميسر مُفَصَّل فقه الحج والعمرة، وفقه الأضحية وما يتعلق بها، لوقوعها في زمن الحج، ومشابهتها للهدي في كثير من أحكامها.* الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، وهو رحلة يتجه فيها المسلم ببدنه وقلبه إلى البيت الذي وضعه الله تعالى في الأرض رمزًا لتوحيده ولوحدة عباده المؤمنين به وبأنبيائه، وهو آخر ما فُرض من الشعائر والعبادات التي رسم الله حدودها ومعالمها، والذي يتدبر في فريضة الحج يجده يحتوي كثيرًا من أشكال التعظيم لله، وتعظيم أمره وشعائره، والتعبير عن الحب له، والإعلان عن ذكره وشكره في صورة جماعيَّة، يقوم بها الحجيج معًا في وقت واحد، ومكان واحد.* وهذا الكتاب يسير على منهاج الشيخ رحمه الله، الذي ارتضاه طوال حياته: التيسير في الفروع، والتشديد في الأصول.وعبادة الحج أولى بالتيسير ونفي الحرج من غيرها من العبادات، وقد سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم النحر عن أشياء في المناسك قُدِّمت أو أخرت، فما سُئل صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم أو أُخِّر، إلَّا قال: «افعل ولا حرج».والتيسير ورفع الحرج عن الناس مطلوبٌ في كلِّ زمان؛ لكنَّه أشدُّ ما يكون طلبًا في زمننا خاصَّة، لشدَّة الزحام في موسم الحج، الذي يتجاوز عدد الحجيج فيه ثلاثة ملايين، والكتاب قد تبنَّى التيسير في قضايا عدَّة.* والكتاب يتحرَّر من الالتزام بمذهب واحد معين، يأخذ به في جميع الأبواب والمسائل، وبخاصة إذا ظهر ضعف دليله ومستنده الشرعي، في مقابل المذاهب الأخرى، فهو يختار من الآراء الأرجح دليلًا والأهدى سبيلًا، وما كان أقرب إلى اليسر، وأبعد عن العسر، وأنفى للحرج، اتباعًا للنهج القرآني والنهج النبوي في التيسير والتخفيف، ورفع الحرج عن الأُمَّة في دينها.

مفضلتي (4 كتاب)