?id=3&p=books urlpage+ ?id=3&p=books
العودة إلي الصفحة السابقة

الفقه وأصوله(61)

المحور الثالث: الفقه وأصوله في موسوعة الإمام القرضاوي يركز على دراسة الفقه الإسلامي وأصوله التي تعد أحد أهم الركائز في فهم الشريعة الإسلامية وتطبيقها. يهدف هذا المحور إلى تقديم نظرة متكاملة عن الأحكام الشرعية التي تنظم حياة المسلم في مختلف جوانبها، من الع

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
6495

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو...

نمط القراءة
3

* وهذا الكتاب ليس دراسة مقارنة في «فقه الطهارة»، يذكر الآراء المختلفة بأدلتها، ثم يذكر ردود كل طائفة على خصومها، ثم يرجح أحد الآراء بعد ذلك؛ إنما هو كتاب يفصل...

نمط القراءة
28340

هذا كتاب مفصل في فقه الصلاة: يذكر شروطها وأركانها، وسننها وآدابها، ومكروهاتها ومبطلاتها..وما يتصل بذلك من الأذان والإقامة، وصلاة الجماعة والجمع والعيدين، وصلوات النوافل، وصلاة أهل الأعذار، وصلاة الجنازة، وأحكام...

نمط القراءة
20713

هذا كتاب يوضح الضوابط الشرعية لبناء المساجد؛ حتى تؤدي دورها الذي كانت تؤديه في العصر الأول.* فالمساجد بيوت الله تبارك وتعالى، التي بنيت لإقامة ذكره وشكره وحسن عبادته، والمسجد في...

نمط القراءة
1368

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية استوعبت مسائل الزكاة القديمة والحديثة، وأحكامها النصية والاجتهادية، على جميع المذاهب المعروفة المدونة، ولم يقتصر فيها على...

نمط القراءة
4870

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية استوعبت مسائل الزكاة القديمة والحديثة، وأحكامها النصية والاجتهادية، على جميع المذاهب المعروفة المدونة، ولم يقتصر فيها على...

نمط القراءة
24148

* هذه الكتاب عن «فقه الصيام»، وهو ضمن سلسلة تيسير الفقه للمسلم المعاصر في ضوء القرآن والسنة.* يتناول الكتاب فقه الصيام وأحكامه بأسلوب عصري ميسر، مع ربط الحكم بعلته والحكمة...

نمط القراءة
23036

هذا الكتاب يتناول بأسلوب سهل ميسر مُفَصَّل فقه الحج والعمرة، وفقه الأضحية وما يتعلق بها، لوقوعها في زمن الحج، ومشابهتها للهدي في كثير من أحكامها.* الحج هو الركن الخامس من...

نمط القراءة
1082

هذا الكتاب يتناول ما يسميه رجال القانون (الأحوال الشخصية)، وهو ما يتعلق بالمرء وذويه، ممن يتعلق بهم بالنسب والرحم والمصاهرة، أو أحكام الأسرة والعائلة في حالة الاتصال والانفصال، والحياة والموت،...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
أصول العمل الخيري في الإسلام \ 17 صـ

قال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشقِّ تمرة، فمَن لم يجد شقَّ تمرة فبكلمة طيبة». وقال أيضًا: «مَن تصدَّق بعَدل تمرة من كسب طيِّب - ولا يقبل الله إلا الطيِّب - وإن الله يتقبَّلها بيمينه، ثم يُرَبِّيها لصاحبها، كما يُرَبِّي أحدكم فَلُوَّه (مُهْره) حتى تكون مثل الجبل».

حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء الشريعة الإسلامية \ 15 صـ

إذا لم يكن الابن ولا أحد من ورثته قادرًا على النفقة على والده، فإن نفقته واجبة على المجتمع من حوله، فإن أهل الحي أو أهل القرية متكافلون، يحمل قويهم ضعيفهم، ويساعد غنيهم فقيرهم حتى لا تبرأ منهم ذمة الله وذمة رسوله، وفي الحديث: «ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه».

أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة \ 17 صـ

الحركة الإسلامية- إلى جوار أنها عمل شعبيٌّ محتسب- هي عمل جماعي منظَّم، فلا يكفي أن يقوم أفراد محتسبِون مخلصون من هنا وهناك، يعملون متناثرين للإسلام، وإن كان عملهم مرصودًا لهم في ميزانهم عند الله؛ ولكن العمل الفردي في واقع الأمة الإسلامية المعاصرة، لا يكفي لسد الثغرة، وتحقيق الأمل المرتجى؛ بل لا بد من عمل جماعي، وهذا ما يوجبه الدين، ويحتِّمه الواقع.

فقه اللهو والترويح \ 10 صـ

كان عليه الصلاة والسلام يمزح مع زوجاته، ومع أصحابه ولا يقول إلا حقا، وكان أصحابه على نهجه يمزحون ويتضاحكون، ومنهم من يبتكر (المقالب) لزملائه ورفاقه، مما لا يكاد يصدقه من يقرؤه الآن.

فقه الجهاد (1) \ 13 صـ

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: «قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة:256]، هذا نصٌّ عامٌّ أنَّا لا نُكره أحدًا على الدين، فلو كان الكافر يُقتل حتى يُسلم، لكان هذا أعظم الإكراه على الدين».

من فقه الدولة في الإسلام \ 9 صـ

وجدنا مَن ينكر أن يكون في الإسلام دولة تحكم بما أنزل الله، ويفصلون بين الدين والسياسة فصلًا تامًّا، فلا دين في السياسة ولا سياسة في الدين! يريدون أن يطبِّقوا على الإسلام في الشرق ما طُبّق على المسيحية في الغرب، مع أن الإسلام غير المسيحية، والمسجد غير الكنيسة، وتاريخ علماء الإسلام هنا غير تاريخ رجال الكهنوت هناك.

المرجعية العليا في الإسلام للقرآن والسنة \ 8 صـ

حرَّف أهلُ الكتاب قبلنا كتابَ الله الذي أُنزل إليهم، وبدَّلوا دين الله الحق، وكتبوا الكُتب بأيديهم، ثم قالوا: هذا مِن عند الله، ليشتروا به ثمنًا قليلًا، ولوَوْا ألسنتهم بالكتاب ليُحَسب من الكتاب وما هو من الكتاب، ثم حرَّفوا الكتاب مرة أخرى تحريفًا معنويًّا، بأن فسَّروه تبعًا لأهوائهم، وخدمة لأغراضهم، فضلُّوا وأضلُّوا.

المرجعية العليا في الإسلام للقرآن والسنة \ 9 صـ

النبي صلى الله عليه وسلم علَّم وبيَّن، وبلَّغ وأرشد، وطبَّق ونفَّذ، وكان لنا فيه الأسوة الحسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا، فما ترك أمرًا يقربنا من الله تعالى إلا أمرنا به، ولا أمرًا يُبعدنا عن الله تعالى إلا نهانا عنه. نطقت بذلك سُنَّته، ودلَّت على ذلك سيرته، ومضى على ذلك خلفاؤه الراشدون وأصحابه المهتدون.

المراقبة والمحاسبة \ 18 صـ

قال تعالى: {إنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أي: إنَّ الإنسان لِنعَمِ ربِّه وخالقه ورازقه ومُمدِّه بَعطاءاته لكفورٌ جَحودٌ. فالإنسان لو تُرك لطبعه وحده لبغى وطغى؛ لهذا كانت النَّفس في أمسِّ الحاجة إلى الهداية من الرحمن، وإلى التزكية والمجاهدة من الإنسان.

ابتهالات ودعوات \ 5 صـ

عن أبي سعيدٍ الخُدْري رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحمٍ؛ إلَّا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاث: إمَّا أن تُعَجَّل له دعوتُه، وإمَّا أن يَدِّخِرَها له في الآخرة، وإما أن يَصْرِف عنه من السُّوء مثلَها».

المراقبة والمحاسبة \ 16 صـ

النَّفس مستعدّة للفجور وللتقوى، ولعل استعدادها للفجور أقوى، لذلك قدَّم الله الفجور على التقوى، فقال: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس:8]، إذا تُركت لأهوائها، فإنها تميل إلى الفجور. ومطلوب من الإنسان أن يقوم بدور في تزكيتها، أي: في تطهيرها وتنميتها، حتَّى يعلو تقواها على فجورها، وحتى يُفلح صاحبها.

الإسلام والعلمانية وجها لوجه \ 8 صـ

الكُتَّاب العِلمانيون حريصون، كل الحرص، على إبعاد كلمة «الإسلام» من قاموسهم ما استطاعوا! واستخدام كلمة «الدين»؛ وذلك لتثبيت المعنى الدخيل المستورد، وهو التفريق الجازم بين ما هو دين، وما ليس بدين، من شؤون الحياة المختلفة. وهو معنى غريب على الفكر الإسلامي والحياة الإسلامية.

دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي \ 18 صـ

مِن أخطر ما يزيغ به قلب الإنسان أن يتبع نصًّا متشابهًا محتمل الدلالة، ليقضي به على نصوص محكمات قاطعات، والواجب يقتضي المنصف أن يردّ المتشابه إلى المحكم، ليتضح الحق، وتستبين المحجة ناصعة بيضاء. قال تعالى: {هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦ} [آل عمران:7].

مفضلتي (4 كتاب)