العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

زراعة الأعضاء في ضوء الشريعة الإسلامية

هذا الكتاب بحث فقهي حول مسألة نقل وزراعة الأعضاء والتبرع بها، وحكمها وضوابطها في ضوء نصوص الشريعة، ومقاصدها وقواعدها.ويجيب عن الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع، وهي: - هل يجوز للمسلم أن يتبرَّع بعضوٍ أو جزء من بدنه في حياته؛ لزرعه في...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

فقه الزكاة (2)

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية استوعبت مسائل الزكاة القديمة...

الرد العلمي على شيخ الأزهر...

هذا الكتاب يتناول فصلًا من فصول هذه الثورة، وهو انقلاب عسكر مصر على أول رئيس منتخب بعد...

المراقبة والمحاسبة

هذا الكتاب حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل»، يتحدث عن منزلتين من منازل السَّالكين إلى...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 12 صـ

الإسلام يَعُدُّ الجسد أمانة عند الإنسان يجب عليه أن يرعاه وأن يحافظ عليه، فالمحافظة عليه جزء من المحافظة على الضرورية الثانية من الضروريات الخمس التي جاءت بها الشريعة، بل الشرائع كلها. ولا يجوز أن يضرَّه أو يؤذيه كما جاء في الحديث: «لا ضررَ ولا ضِرار». وقال تعالى: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195].

الفقه وأصوله \ 8 صـ

دخلت الشريعة بلاد الحضارات القديمة: الفارسية، والبابلية، والهندية، والرومانية، والفرعونية.. وغيرها، فما ضاق فقهها بمُشكِل، أو توقفت عن الإجابة في واقعة، وهي اليوم - كما كانت بالأمس - غنيَّة بالإجابة عن كل التساؤلات، والحلول لكل المشكلات، ومنها قضية زرع الأعضاء.

الفقه وأصوله \ 14 صـ

جاء الحديث الصحيح: «ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شفاء». ومعنى هذا: أنه لا يوجد مَرَضٌ عُضَال يستعصي على الشِّفَاء، فكل داءٍ له شفاء ودواء، علمه من علمه، وجهله من جهله. وهذا يُقَوِّي رُوح المريض، وينشئ عنده أملًا في الشفاء، وهذا الجانب النفسي المتفائل مهمٌّ ومعين على الشفاء، كما يجعل كل طبيب يسعى إلى إيجاد الدواء.

الفقه وأصوله \ 11 صـ

الإسلام يَعُدُّ الجسد أمانة عند الإنسان يجب عليه أن يرعاه وأن يحافظ عليه، فالمحافظة عليه جزء من المحافظة على الضرورية الثانية من الضروريات الخمس التي جاءت بها الشريعة، بل الشرائع كلها. ولا يجوز أن يضرَّه أو يؤذيه كما جاء في الحديث: «لا ضررَ ولا ضِرار». وقال تعالى: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195].

الفقه وأصوله \ 16 صـ

الإسلام يرحِّب جدًّا بكل ما يُسفر عنه العلم الحديث والطبِّ الحديث، ممَّا يخفِّف عن الإنسان معاناته وويلاته. ومن ذلك مسألة «زرع الأعضاء»، ويُؤثر بعض الأطباء تسميته «غرس الأعضاء»، وهو فعلًا أقرب إلى الغرس منه إلى الزرع الذي يبدأ بالبذرة، ولكن راجت كلمة «الزرع»، وأمست مصطلحًا شائعًا، ولا مشاحَّة في الاصطلاح.

الفقه وأصوله \ 15 صـ

سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا رسول الله، أرأيت أدويةً نتداوى بها، ورُقًى نسترقيها، وتُقاة نتقيها: هل تردُّ من قدر الله شيئًا؟ فكان جوابه الحاسم قال: "هي من قَدَر الله".

الفقه وأصوله \ 14 صـ

سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا رسول الله، أرأيت أدويةً نتداوى بها، ورُقًى نسترقيها، وتُقاة نتقيها: هل تردُّ من قدر الله شيئًا؟ فكان جوابه الحاسم قال: "هي من قَدَر الله".

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
362 صـ . تحميل 350
الصبر والشكر والخوف والرجاء

هذا الكتاب في «فقه السلوك» الذي نسير به في «الطريق إلى الله»، يتحدث عن أربعة مقامات من أهم ما يُعنى به المؤمنون الصادقون، نوَّه بهما القرآن، ونوَّهتْ بهما السُّنَّة، ونوّه بهما الصحابة ومن اتبعهم بإحسان، من خيرة أبناء الأمة المحمدية، وعلمائها وأبطالها، ورجالها ونسائها، ممن أثنى الله عليهم في كتابه، وأثنى عليهم رسوله في حديثه، وأثنى عليهم صفوة الأمة في مختلف أجيالها، وهي الصبر والشكر، والخوف والرجاء.* وهو كتابان في كتاب؛ فقد تناول الصبر والشكر معًا، والخوف والرجاء معًا، لارتباط كل منها بما ذكر معه.* في موضوع الصبر والشكر مهد الشيخ القرضاوي رحمه الله بحديث عن الصبر والشكر واقترانهما وأيهما أفضل، ثم تحدث أولًا عن الصبر وفضله، وحكمه، ومجالاته وأنواعه، مع مناقشة القضايا المتعلقة بذلك، وذكر النماذج العملية في ذلك.وتحدث ثانيا عن الشكر وأركانه وأنواعه، مع ذكر شيءٍ من نعم الله التي لا تعدُّ ولا تُحصى، وكيف نشكرها، وكذلك ذكر أثر الشكر في الدنيا والآخرة.* وفي موضوع الخوف والرجاء ذكر الشيخ رحمه الله أن الخوف والرجاء يجب أنْ يسكنا قلب المسلم في اتساق وتجاور، وتلاصق وتوازن؛ بحيث يكون لكل منهما قوته وتأثيره، دون أنْ يطغى أحدهما على الآخر، فهما جناحا السير إلى الله، كما أن منهج القرآن الكريم يذكر بعد الوعيد الوعد، وبعد الترهيب الترغيب، ويقرن الجلال بالجمال.ثم شرع الشيخ رحمه الله في الحديث عن الخوف من الله وفضله، وخوف النبي صلى الله عليه وسلم مع عصمته، وأسباب هذا الخوف، وكيف وجهه العلماء.ثم انتقل إلى موضوع الرجاء؛ مفرقًا بينه وبين التمني، وموضحًا الرجاء الصحيح المحمود، والفرق بينه وبين الرجاء الخاطئ المذموم.ثم استطرد في ذكر شيء من صفات الله وأفعاله، التي تملأ قلوب عباده بالرجاء، ثم ذكر الرجاء في القرآن، وشيئًا من رجاء الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم ختم ببواعث الرجاء في الله ومعوقاته.* وقد استفاد الشيخ رحمه الله من الكتب التي ألفت عن هذه المقامات؛ وبخاصة (مدارج السالكين شرح منازل السائرين) لابن القيم، و(إحياء علوم الدين) للغزالي، وناقش كثيرا من القضايا العقدية والتربوية والفقهية المتعلقة بهذه المقامات.

212 صـ . تحميل 286
الحياة الربانية والعلم

هذا الكتاب محاولة لإيجاد حياة ربانية متوازنة نقيَّة، متبعة لتعاليم الإسلام، واضحة الغاية، بيِّنة الطريق، مستقيمة على أمر الله، متبعة لسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماضية على نهج السَّلَف، بعيدة عن بدع القول والعمل، وانحراف الاعتقاد والسلوك، تسمو بالرُّوح، وتزكي النفس، وتحيي الضمير، وتجدد الإيمان، وتُصلِح العمل، وتَرْقى بالأخلاق، وتُنمِّي حقيقة الإنسان، بعيدًا عن كل دروشة منحرفة، ورهبانية مغالية، ومظهرية زائفة، ونظريات فلسفية بعيدة عن روح الإسلام ووسطيته.وبعيدة كذلك عمَّا علق بالتصوف من شوائب كدرت صفاءه، وشابت جوهره، وأبعدته عن طبيعة الإسلام ووَسطيته، ومما دخل عليه من أوهام البشر وأهوائهم وتجاوزاتهم المائلة إلى الغلو حينًا، وإلى التقصير حينًا آخر.* لـفقه القلوب وعلم السلوك مكانه ومكانته في دين الإسلام، ويجب أن يعطيه المسلمون حقَّه من الاهتمام العلمي والعملي..وهذا الكتاب يبيِّن لسالكي الطريق إلى الله تعالى: ما ينبغي علمه وعمله، حتَّى يجوزوا عقباته، ويقطعوا مراحله، ويتخطوا عوائقه، بيقين أهل المعرفة، وعزيمة أهل الصبر، ونية أهل الإخلاص، وجهاد أهل الصدق، وثبات أهل الإيمان، وإحسان أهل المحبة.* كما هو محاولة لتسليف الصوفية وتصويف السلفية، أو لنقل: الجمع بين عقلية السَّلَفي الملتزم، وروحانية المتصوِّف المحلِّق.* والكتاب في كل ذلك - وهذا ديدين الشيخ رحمه الله - عمدته القرآن الكريم، ثمَّ السُّنَّة المشرَّفة، التي تُبَيِّن موقف الإسلام من الأحكام ومن السلوك، وينقل عن كبار شيوخ التصوف ما لا بدَّ منه، لبيان الحقائق، وكشف الغوامض، وإنارة العقول، وإيقاظ القلوب، وتحريك العزائم، وخصوصًا المعروفين منهم بالاستقامة والالتزام، ويبتعد عن الإسرائيليات إلا ما يؤكد ما عندنا، وعن المبالغات والكلمات المثيرة للجدل والخلاف، مع توخي السهولة والتيسير والاعتدال.

162 صـ . تحميل 285
النية والإخلاص

هذا الكتاب يتحدث عن مقام من أعظم مقامات الدِّين، وهو «الإخلاص» الذي لا يقبل الله عملًا إلَّا به! يبين الكتاب معنى الإخلاص، وعلاقة النية به، وفضله، وحقيقته، ودلائله، وثمراته، وبواعثه.* الإخلاص: عملٌ من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية؛ وهو شُعْبة أساسية من أرفع شُعَب الإيمان، ومقام من أعظم مقامات الدَّين، وخُلُق من أجَلِّ أخلاق الربانيين؛ لأن قبول الأعمال لا يتمُّ إلَّا به.والإخلاص ثمرة من ثمراتُ التوحيد الكامل لله تعالى، الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة والاستعانة، وبه يكون الإنسان المؤمن عَبْدَ الله حقًّا، لا عبدَ هواه ولا أهواءِ غيره، لا عبدَ دنياه ولا دنيا سواه، فيتخلص من كلِّ رقٍّ، ويتحرَّر من كلِّ عبودية لغير الله.وأساس إخلاص العمل: تجريد النِّيَّة فيه لله تعالى.* وهذا يبرز فضل الإخلاص ويبين حقيقته ويظهر دلائله وثمراته، ويؤكد ضرورته لحملة الدعوة وجنودها، ويحذر من الرياء وخطره.

518 صـ . تحميل 351
دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي

هذا الكتاب يتحدث عن أهمية القِيَم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي ومكانتها، وتأثيرها في مجالات الاقتصاد المختلفة، من إنتاج واستهلاك، وتوزيع وتداول.* ربط الإسلام المعاملات بالأخلاق: من الصدق والأمانة، والعدل والإحسان، والبر والصلة، والتعاون والمرحمة.كما ربطها بالقيم، سواء أكانت قِيَمًا دينية ربانية، وعلى رأسها الإيمان بالله تعالى، وبرسالاته، وبالجزاء العادل في الآخرة، وما يثمره هذا الإيمان من قيم أخرى مثل: حب الله تعالى، ورجاء رحمته، وخشية عقابه، والتوكل عليه، والإخلاص له.أم كانت قيمًا إنسانية مثل: الحرية، والكرامة، والعدل، ورعاية الفطرة، والاعتدال أو الوسطية، واحترام الحقوق، والمساواة بين الناس، والرحمة بالضعفاء ...إلى آخر تلك المعاني الجميلة.وقد ذكر الكتاب القيم الأربع الأساس التي يتميز بها: الربانية، والإنسانية، والأخلاقية، والوَسَطية.وهي قِيَم لها فروعها وثمارها وآثارها، في كل جوانب الاقتصاد والمعاملات المالية الإسلامية، فكلها مصبوغة بهذه القيم، مُعبِّرة عنها، مُؤكِّدة لها.* ويتحدث الكتاب عن أهمية هذه القيم الأربع، ومكانتها وتأثيرها في مجالات الاقتصاد المختلفة، من إنتاج واستهلاك، وتوزيع وتداول، ويبين أن أبرز ما يميز الاقتصاد الإسلامي عن غيره من مذاهب الاقتصاد الوضعي: أنه اقتصاد قيم وأخلاق.* وهذا الكتاب موثَّق بأدلته من القرآن والسنة: المصدرين المعصومين الهاديَيْن، مع الرجوع إلى علماء الأمة وأئمتها الراسخين، للاستفادة من علومهم في الشرح والبيان والاستنباط.

378 صـ . تحميل 285
مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على معنى الشريعة في الإسلام موازنًا بينها وبين الشريعة في كل من اليهودية والنصرانية، ويوضح علاقة الشريعة الإسلامية بالفقه، والفرق بينها وبين القانون الوضعي.* وهو يلقي الضوء أيضًا على مصادر الشريعة الإسلامية الأساسية؛ وهي القرآن: أصل الأصول، والسنة المبينة له، ويشير إلى غيرهما من الأدلة الأصلية والتبعية.* كما أنه يتناول المقاصد العامة للشريعة، وأهمها رعاية مصالح العباد في الدنيا والآخرة؛ أي: في المعاش والمعاد.* والكتاب يبرز أهم خصائص الشريعة، وما يميزها عن غيرها من الشرائع السماوية والوضعية، فهي شريعة ربانية أخلاقية إنسانية، متناسقة الأحكام، شاملة لكل جوانب الحياة.* والكتاب يلقي الضوء على عوامل السعة والمرونة في شريعة الإسلام، مما جعلها أهلًا للصلاحية لكل زمان ومكان.* ويتحدَّث عن تطبيق الشريعة في مجتمعنا المعاصر وضرورته؛ موضحًا شروط نجاحه، ويرد على شبهات العلمانيين حول الشريعة وتطبيقها ويناقشها، مسهبًا في الحديث عن تقنين أحكام الشريعة وتجاربه السابقة، مع بيان الصورة المنشودة له.

286 صـ . تحميل 259
أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة

هذا الكتاب محاولة لتسديد الحركة الإسلامية، وترشيد الصحوة الإسلامية، فهو يبرز ميزاتها، ويوضح مهمتها، ومجالات عملها وتعددها، وأهم ما ينبغي التركيز عليه في كل مجال من هذه المجالات، ثم يختم بضرورات عامة ينبغي أن تهتم بها.* ويوضح أن مهمتها تجديد الإسلام والعودة به إلى قيادة الحياة من جديد، كما يوضح مجالات عملها وتعددها، ما بين عمل تربوي، وسياسي، واجتماعي، واقتصادي، ودعوي، وفكري..إلى غير ذلك.* ويقرر الكتاب أهم ما ينبغي التركيز عليه في مجال الفكر والعلم، الذي هو الأساس للبناء الدعوي والتربوي، وفي مجال الدعوة والتثقيف العام؛ لكي تمد أشعتها إلى كل شرائح المجتمع وطبقاته: نخبته وجماهيره، وعماله ورجال أعماله، ورجاله ونسائه، وفي مجال التربية والتكوين؛ بتكوين الطليعة المؤمنة المرجوة لنصرة الإسلام إيمانيًّا وفكريًّا، مع إبراز أهم معالم الفكر المنشود الذي تُربى عليه هذه الطليعة.وكذلك أهم ما ينبغي أن تهتم به في مجال العمل السياسي وقضاياه، والمجال العالمي ومشكلاته.* ويُختتم الكتاب بأهم الضرورات العامة التي ينبغي أن تهتم بها الحركة الإسلامية: من تفريغ الكفايات اللازمة لما عليها من واجبات، وإعداد المتخصصين النوابغ في شتى مجالات عملها، وإنشاء مركز للمعلومات والبحوث.

156 صـ . تحميل 344
مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال

هذا كتاب يتناول موضوع (مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال)، وذلك بالربط بين نصوص الشريعة الجزئية ومقاصدها الكلية المتعلقة بالمال، حتى تفهم هذه النصوص في ضوء تلك المقاصد.* اتَّفق جميع الفقهاء والأصوليين منذ عصر الإمام أبي حامد الغزالي (ت 505 هـ.) على أن المحافظة على المال من المقاصد أو المصالح الكليَّة، أو الضروريات الخمس للشريعة، مثل الدين، والنفس، والنسل، والعقل.* ولا يمكن أن يتم تجديد أو تطوير أو إصلاح في فقهنا الإسلامي، إلا بإعمال مبدأ: فَهم النصوص في إطار مقاصدها وأهدافها.* ومن المهم أن يُعلَم أنَّ للشريعة الإسلامية في شأن (كليَّة المال) مقاصد متعدِّدة ومتنوِّعة: منها ما يتعلَّق بمنزلته، ومنها ما يتعلَّق بربطه بالإيمان والأخلاق، ومنها ما يتعلَّق بإنتاجه، ومنها ما يتعلَّق باستهلاكه، ومنها ما يتعلَّق بتداوله، ومنها ما يتعلَّق بتوزيعه، وهذا الكتاب يتحدث عن هذه المقاصد وما حولها بإجمال أو بتفصيل يليق بالمقام، معتمدًا على كتاب الله وعلى سُنَّة رسول الله، المَصْدَرَيْن المعصومَيْن لمعرفة حقائق الإسلام.

280 صـ . تحميل 223
التطرف العلماني في مواجهة الإسلام (نموذج تركيا وتونس)

هذا الكتاب في أصله بحثٌ قُدِّم لـ(مجمع الفقه الإسلامي) يُلقي الضوء ويكشف اللثام عن حقيقة العلمانية المتطرفة الشرسة، التي أسفرت عن وحشيَّتِها، وكشَّرت عن أنيابها في بلدين مسلمين يُحسَبان على بلاد «العالم الحُرِّ» هما تركيا وتونس.* أشرس معارك الإسلام الفكرية اليوم، هي: معركته مع العلمانية والعلمانيين، سواء أكانت هذه العلمانية من «النوع الليبرالي» المحايد مع الدين، أم كانت العلمانية من النوع المعاند للدين، الذي يقف منه موقف الرفض والعداء، كما هو شأن العلمانيَّة الماركسيَّة التي شاع في أدبياتها أن الدين - كل الدين - أفيون الشعوب! وقريب منها بعض العلمانيات في بلادنا العربية والإسلامية، التي تتخذ موقف العداء للإسلام بصفته شريعة ومنهاج حياة للفرد وللجماعة وللأمة، والتي لا تقبل من الدين إلا الجانب الفردي الرُّوحي الذي لا يمسُّها، ولا يأمرها بمعروفٍ، أو ينهاها عن منكرٍ، فضلا عن أن يقاومها أو يحرِّض عليها.وزاد الطين بِلَّة أن نادى بعض هؤلاء بـ«تجفيف المنابع»، يعنون بذلك تجفيف منابع التديُّن الإيجابي للأفراد والمجتمعات، في كل مصادر التوجيه والتثقيف، وفي كل ما يُقرأ أو يُسمع أو يُرى: في المدرسة والجامعة، وفي الكتاب والصحيفة، وفي الإذاعة والتلفاز، وفي جميع أجهزة التربية والثقافة والإعلام.* وهذا الكتاب بين فيه الشيخ القرضاوي رحمه معنى العلمانية ونشأتها في الغرب وفي بلاد المسلمين، ويناقش حُجَجَها التي تحتجُّ بها لفصل الدين عن الدولة أو عن الحياة: حُجَّةً حُجَّةً.* وقد ركَّز الكتاب على «العلمانيَّة المتطرفة»، وهي علمانيَّة ذات أنياب ومخالب تفترس الإيمان، وتفترس الإنسان، وتقهر الشعوب، وتسحق الفطرة، وتعادي الدين.* ويبين فشل العلمانية في بلاد الإسلام؛ كيف لا وهي جسم غريب دخيل على كيان أمتنا العربية والمسلمة، ترفضه خلاياها، ولا تقبله إلا باستعمال «مضادات» تضعف مقاومتها، وتهد من قوتها، وتوهي من حيويتها ونشاطها؟! فهي لا تناسب بلادنا وإن ناسبت الغرب.

316 صـ . تحميل 288
الدين والسياسة

* هذا كتاب يؤصل لعلاقة الدِّين بالسياسة في الإسلام، فيحدد مفهوم كل منهما لغة واصطلاحًا، ومفهوم السياسة عند الفقهاء والمتكلمين والفلاسفة، ثم عند الغربيين.* ويتحدث عن نظرة كل من الإسلاميين والعلمانيين إلى العلاقة بين الدين والسياسة، ويؤصل الأحكام والمبادئ الشرعية للموضوع، ويرد على الشبهات التي يثيرها العلمانيون.* كما يتحدث عن تصور الدولة عند كل من العلمانيين وأصحاب التوجه الإسلامي، مع بيان خصائص الدولة الإسلامية، وإبراز لحقوق الأقليات خاصَّة، وحقوق الإنسان عامَّة فيها.* ويبين الكتاب أن العلمانية في منطقتنا مشكلة وليست حلًّا، كما يبين أن العقلانية والديموقراطية تتفقان مع جوهر الإسلام.* ولم يغفل الكتاب موضوع الأقليات الإسلامية وكيف تمارس حقها السياسي.* وقد سار الكتاب على منهج الشيخ القرضاوي رحمه الله من الاعتماد على النص الصحيح في ثبوته، الصريح في دلالته، وربطه بالواقع المعيش دون افتعال أو اعتساف، معتمدًا أسلوب الموازنة والترجيح بالأدلة، رابطًا النصوص الجزئية بالمقاصد الكلية للإسلام وشريعته.

160 صـ . تحميل 300
نظام الوقف في الفقه الإسلامي

في ضوء النصوص والمقاصد الشرعية هذا الكتاب يبحث حول موضوع الوقف: أنواعه، وأركانه، وشروطه، وموارده، ومصارفه.* عُني المسلمون وفقهاؤهم على اختلاف مذاهبهم بالوقف: أنواعه، وأركانه، وشروطه، وموارده، ومصارفه.وقد اتَّفقوا في أشياء، واختلفوا في أشياء، مثل وقف المنقولات، ووقف النقود لإقراضها أو استثمارها، وهل يمكن تأقيت الوقف بمدَّة؟ وما العمل إذا تعطَّلت منافع الوقف كليًّا أو جزئيًّا؟ * وقد انتهى الكتاب إلى اختيارات وترجيحات مهمَّة، منها: التوسعة في الوقف، فقد أجاز وقف العقار والمنقول، وأجاز الوقف المؤبَّد والمؤقَّت، وأجاز وقف النقود للاستثمار، وأجاز من شروط الواقف ما لا يخالف الشرع.* ورأى أنه لا يعد من شروط الواقف ما كان فيه ضرر للوقف أو للموقوف عليهم، كمَن اشترط في الموقوف عليهم أن يكونوا عُزَّابا، فإن تزوَّجوا حُرموا من الوقف.* ونبه على ضرورة تطوير الوقف وتجديده فقهًا وأسلوبًا وتوسيعًا، واتخاذ أساليب معاصرة في المحافظة على أراضيه ومبانيه وتنمية إيراداته.* وإذا تعطَّلت منافع الوقف جزئيًّا أو كليًّا رجَّح من الآراء ما فيه محافظة على بقاء الوقف واستمراره.* ولم يُجِزْ وقف أموال الزكاة، فهذا تغيير لطبيعتها، وخلط بين الأدوات المالية الإسلامية.* وذكر أن من المهم أن تُوضع قوانين للوقف مبنيَّة على اجتهاد العلماء الثقات المعاصرين، تعمل على حسن صياغة الوقف، ونمائه وضبطه.

مفضلتي (4 كتاب)