books-5?pageno=2 urlpage+ books-5
العودة إلي الصفحة السابقة

القرآن وعلومه وتفسيره(9)

المحور الخامس : القرآن وعلومه وتفسيره يتناول هذا المحور تفسير القرآن، حيث يعرض منهجيات التفسير المختلفة، مثل التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، ويبرز القيم العليا والمقاصد التي يحتويها القرآن، كالعدالة، والرحمة، والتقوى. يهدف إلى تقديم فهم متجدد ومتوازن للآيات، يمكن المسلم من تطبيق معاني القرآن في حياته اليومية بشكل واعٍ ومستنير.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
فوائد البنوك هي الربا الحرام

* هذا الكتاب دراسة فِقهيَّة في ضوء القرآن والسُّنَّة والواقع، تؤكد تحريم فوائد...

البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على...

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على...

خطب الجمعة (14)

177.خطب الشيخ القرضاوي (14) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها...

الضوابط الشرعية لبناء المسجد

هذا كتاب يوضح الضوابط الشرعية لبناء المساجد؛ حتى تؤدي دورها الذي كانت تؤديه...

4205

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله على مدار عمره، في دروس التراويح وغيرها.بعضها يتناول آيات...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
تفسير سورة الرعد \ 20 صـ

احتاج القرآن إلى تفسير؛ لأنَّ الكلام البليغ الَّذي يوجز المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة يحتاج إلى أن يفسَّر ويشرح للناس، حتَّى يكتشفوا ما وراء كلماته من كنوز المعرفة والحقائق، ثم هناك ألفاظ قد تخفى معانيها على النَّاس وهو ما يعرف بعلم غريب القرآن.

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) \ 10 صـ

{لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال:63]، ليس بالمال وحده تستطيع أن تؤلف بين النَّاس، الله عزَّ وجلَّ هو الَّذي هيَّأ لهذه القلوب أن تأتلف، ويألف بعضها بعضًا، ويحب بعضها بعضًا.

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2) \ 12 صـ

نريد أن نعيش مع القرآن نتلقاه غضًّا طريًّا، نقرأه ونسمعه ونفهمه، كما كان يسمعه ويفهمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما قال أحد الصالحين: اقرأ القرآن كأنَّما عليك أُنزل.

الصبر في القرآن الكريم \ 7 صـ

القرآن كتاب الله الخالد، ودستور الإسلام الجامع، وآية الرسول العظمى، ومعجزته الباقية الكبرى. وهو مصدر الإسلام الأول: عقيدةً، وشريعةً، وأخلاقًا وآدابًا، أودعه الله من كنوز المعرفة، وأسرار الحق، وأصول العدل، ومناهج الخير، وضوابط السلوك، وقواعد الهداية والتشريع، ما ينطق بأنَّه: {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42].

كيف نتعامل مع القرآن \ 11 صـ

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا}، ومن خصائص النور: أنَّه بيِّنٌ في نفسه، مبيِّن لغيره، فهو يكشف الغوامض، ويوضح الحقائق، ويدحض الأباطيل، ويدفع الشبهات، ويهدي الحائرين إذا التبس عليهم السبيل أو عدم لديهم الدليل، ويزيد الَّذين اهتدوا هدى.

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2) \ 13 صـ

تبدأ سورة الفاتحة بقوله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وهذا ما ينبغي أن يتعلمه كل مسلم، فقد سنَّ لنا القرآن الكريم سُنَّة بَدءِ كلِّ أمر ذي بال باسم الله وحده، وأنَّ كلَّ شيء يجب أن يقترن بذكر الله، و«كلُّ أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه باسم الله فهو أبتر».

كيف نتعامل مع القرآن \ 12 صـ

للقرآن الكريم - كما أنزله الله - خصائص تُمَيِّزه عن غيره، فهو كتابٌ إلهيٌّ، وهو كتاب مُعْجِز، وكتاب مُبِين مُيَسَّر، وكتاب محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها.

تفسير سورة إبراهيم \ 12 صـ

النبي صلى الله عليه وسلم هو المكلَّف من الله تعالى ببيان القرآن: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل:44)، فهو المُبَيِّن بقوله وعمله وتقريره حقائق القرآن الكريم.

تفسير جزء عم \ 15 صـ

سَنَّ لنا القرآنُ الكريم سنَّة بدْء كل أمر ذي بال باسم الله وحده، لا باسم عرش، أو وطن، أو ملك، أو زعيم، كما أمر الله تعالى رسوله، في أوَّل آية أنزلت عليه: {اقْرأْ بِاسْمِ ربك الذِي خلق} [العلق:1]، وكما قال سيِّدنا نوح عليه السلام حين صنع بأمر الله سفينة الإنقاذ: {ارْكبوا فِيها بِسْمِ اللهِ مجْراها ومرْساها} [هود:41].

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2) \ 16 صـ

الرحمة عند الإنسان: انفعال وجداني، أو رقَّة في القلب، تؤدِّي إلى العطف على الآخرين، والإحسان إليهم، وإيصال الخير إليهم، وإزالة الضرر عنهم. ولكنها بالنسبة إلى الله تعالى، ليست انفعالًا، ولا رقة قلب، بل هي صفة ذاتية لائقة به تعالى، بها يعطف على عباده، وينعم عليهم بسائر نعمه، جليلها ودقيقها.

تفسير جزء عم \ 20 صـ

أكد القرآن الكريم من أوَّل آية بعد البسملة: رسالته العالمية، ورفضه للعنصرية، والقبلية والإقليمية، وكل ألوان العصبية. على حين تتحدَّث التوراة عن الرب: أنَّه «ربُّ إسرائيل»، أو «ربُّ الجنود». وما قرَّره القرآن في أوَّل آية في فاتحة القرآن، أكَّده في آخر الآيات في آخر سورة في القرآن: {قل أعوذ برب الناس} [الناس:1]. وقد تكررت كلمة «رب العالمين» في القرآن (34) مرَّة.

كيف نتعامل مع القرآن \ 10 صـ

نحن المسلمين - وحدنا - الَّذين نملك الوثيقة السماويَّة الفذة، الَّتي تحمل كلمات الله الأخيرة لهداية البشريَّة، محفوظة من كل تبديل أو تحريف لفظي أو معنوي، وذلك أن الله تعالى تكفل بحفظ هذا الكتاب، ولم يكله إلى أحد من خلقه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9].

تفسير سورة الحجر \ 7 صـ

وجدنا أن أفضل ما يهتدي إليه الإنسان؛ أن يوفقه الله لاختيار منهج الإيمان بالله تعالى ربًّا للكون، وبارئًا للإنسان، وواهبًا للحياة، ومُمِدًّا بكل النعم العظمى الَّتي أسبغها على الإنسان ظاهرة وباطنة: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم:34].

مفضلتي (4 كتاب)